لوحة التحكم

تذكرني

قصص سكس عربية

العائله الفاجرة


العائله الفاجره
قصه جديده من قصص الادب الايروسي
و قصص المحارم هي قصة تحمع بين الشذوذ الجنسي و السحاق و اللواط
اقراء و ستمتع
قصص سكس صح


بعد ما شفت وعرفت كل اللي يحصل بين أمي وأختي فوزية وأصبحت ممسك بزمام الأمور أخير هاقدر انيك فوزية وامى وفى نفس الوقت هايناك معهم قررت انزل أشوف صديقي عبد لله واطمئن عليه لأنه كان مريض رحت له على البيت لاقيت صحته زى الفل وعرفت انه كان عامل مريض علشان يزوغ من حصة الدرس الخصوصي المهم كان لوحده في البيت وأنا استغليت الفرصة وقلت له أنى هايج وعايز أمص زبه لأنه وحشني كنير وفعلا طلع زبه من الشورت وكان هو كمان هايج كنير ومسكت زبه بايدى ورحت اطلع ايدى عليه لفوق ولتحتو وهو كان مغمض عينه ويتأوووووه من النشوة وبدأت أمص فيه ودخلته كله في فمي وكنت بمص فيه والحس في البيضات وهو يتاوووووه وايدى الثانية كانت على فتحته طيزه بتلمس خرمها وبدخل صباعى في طيزه لكن كانت ضيقه راح مد أيده وجاب علبه الكريم ودهنت له فتحت طيزه وبدأت أمص له زبره وادخل صباعى في طيزه وابرمه وبعدين حاولت ادخل الصباع الثاني والثالث وأنا بمص له زبره نزل كله لبنه في فمي وشربته كله وقمت وأعطيته له طيزى وطلبت منه انه ما يدهن كريم لانى عايز اتالم واشعر بالألم وأحس بالمتعة وهو كان مستغرب أنى ازاى هاستحمل الألم دة وفعلا بدا في محاولة الضغط على فتحت طيزى بزبره الكبيرة وكان فيه صعوبة في البداية لكن أنا حاولت أن افتح طيزى بايدى وفعلا دخل جزء منه مع الم كبير وهو طلب انه يدهن كريم بسيط على زبره بس وفعلا وافقت وبمجرد مادهن الكريم وحاول إدخال باقي الزبر انزلق مرة واحدة في ثواني وحسيت أن طيزى كلها انشقت نصفين لكن مع الألم كان فيه متعه كبيرة وأنا دفعت طيزى إلى ناحيته حتى لا يخرجه وطلبت منه أن يتركه شوية وما يطلعه ويطغط علي اكتر وفعلا وقف دون اى حركة وأنا مستمتع بالزبر في طيزى وكل ما يضغط افتكر منظر فوزية والخيارة في كسها وامى عندما دفعت فوزية الخيارة مرة واحدة في طيزها ولم اشعر إلا وعبدلله يخرج زبره ويدخله في حركات سريعة قوية وأنا اتاووووه من الألم أف أف أف ا ف اح اح اح اح اح كمان يا عبده نيك نيك جامد بسرعة دخلوا اكتر دخلوا جوا طيزى اح اح نيك يا خول زبرك بيجنن النهاردة وبعد فترة شعرت بحمم بركانية في طيزى بتولع فيها اكتر ونمت على بطني من الألم والمتعة ونام جنبي عبد لله وبعد دقائق قام ومص لي زبرى ومسك فيه وفضل يدهن عليه كريم وراح قاعد عليه وأنا مازلت نايم على بطني وفضل يطلع وينزل عليه وزبرى كان واقف زى الحديدة وهو طيزه بلعت زبرى كله وفضل يطلع وينزل عليه ويتاوووه وبعد ذلك غيرنا الوضع وهو راح نايم على ظهره وأنا رفعت رجليه على اكتافى ودفعت زبرة مرة واحدة في طيزه البنيه بقوة وهو كان بيتاووه أف أف أف ا ف اح اح اح اح نيك نيك كمان يا ماجد زبرك اليوم بيوجع لكن وجع جميله فضلنا نني كفى بعض اكتر من أربع مرات وكل مرة مابنشبع ونكررها لغاية أخر مرة ما كان فيه لبن في زبر كل واحد فينا وبعدها حضنت عبد لله وبوسته في شفايفه ومصيت لسانه وبعدها دخلنا أخدنا حمام مع بعض ومص لي زبرى تحت الماية وأنا مصيت له زبره وخرجنا لبست ملابسى ورجعت على البيت وأنا سعيد وفى انتظار يوم الثلاثاء اللي هاتيجى فيه فوزية عندنا علشان انيكها في كسها واتناك في طيزى
————————-
اكمل قراءة القصة »
تعليق (2) »

زوجان يصرحان

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية



الزوجين الصريحين

زوجان يصرحان بعضهما اثناء النيك قصة لا تفوتكم ابد
هزة قصة حقيقية لصديق لى مع اختلاف الاسماء
هي اسمها تهاني وعمرها الان 33 سنة..جميلة جدا جدا .
تزوجنا من 13 سنة كأي زوجين يحبون بعض وسعيدين ,وبعد سنة من زواجنا واثناء ممارسة النيك معاها وكانت فوقي فجأة اخرجته من كسها وبدأت تفرك فتحة طيزها بزبي المبلل بسوائل كسها وادخلته بطيزها الساخن جدا واذا به واسع حتى التصقت شعرتي بطيزها وظلت بدون حراك فسألتها ان كانت مجربة هاذا النوع من النيك والا لأ .. فاحمر وجها خجلا ووضعته على صدريفرجوتها ان تصارحني بكل شي ووعدتها بأن حبي لن يتغير بل بالعكس . فقالت بصوت خافت وخجول بأنها منيوكه يوم كان عمرها 15 سنة من ابن الجيران , ولم تنتهي من جملتها حتى نزلت المني بطيزها من كثر الإثارة ولم اخرج زبي من طيزها بل ظل صلب فقلت لها قوليلي بالتفصيل وبعدها اخبرك بقصتي , وبدأت تقول كيف كانت تذهب الى بيت جيرانها لصديقتها سعاد وقت الظهيرة وذات يوم رأت اخو سعاد واسمه عبد**** عند الباب وسألته عن سعاد فأجابها بأنها بالداخل ودخلت ولم تجدها فقال لها انها بالغرفه التي في السطح وارشدها اليها ولم تجدها فقال لها , اريد ان اريك شئ فأعطاها مجلة سكس وتقول انها تسمرت بمكانها وبدأ هو بالإلتصاق بها وتلمسها حت احست بشئ صلب يلتصق بطيزها فخافت وجرت الى الخارج وذهبت الى البيت وكان شعورها ممزوج بالخوف والمتعه وصور المجلة لم تفارق عقلها .
وفي اليوم الثاني ذهبت طواعيه الى بيت سعاد ولم يكن الا عبد**** موجود ( على فكرة عمره 19 سنة )فأمسك يدها واخذها للغرفة التي بالسطح فأعطاها المجلة فظلت تنظر الى الصفحات وهي واقفه وهو ملتصق بها من الخلف وبعد فترة جلس وامسكها وجعلها تجلس فوقهويداه تلعب بصدرها الصغير حتى احست بدوخه فرفعها واخرج زبه من ملابسه فوضعه بين فخذيها فترة ثم بدأ يفرك زبه بين الفلقتين من فوق الكيلوت وبعدها ازاح الكيلوت وتلامس راس زبه ب فتحة طيزها وحاول ادخاله ولكن كانت تصرخ خوفا حتى نزل المني بين فلقتيها وعلى الكيلوت وبعدها اعطاها قطعتين شيكولاتة وطلب ان لا تقول لأحد عن السر. رجعت للبيت وهي /كما تقول / ممزوجة المشاعر متعه على خوف على شهوة .
وفي اليوم الثالث قررت ان تدخل الجربة الجنسيه بالكامل دخلت عليه وبنفس الخطوات التي باليوم السابق ولكن هذه المرة وضع الكريم على فتحة طيزهاوبدأ بإدخال اصبعه حتى دخل ثم وضع زبه وبدأ بالتفريك ثم ادخل رأسه وكنت اضع يدي على ثمي واكتم الصيحات حتى احسست بشعرته تلامس طيزي فأحسست بأن زبه بالكامل قد دخل , استمتعت حتى قام مني وقال انه نزل داخل بطيزيوكانت هذه اول مرة اتناك فيها رسمي بعدها اتنكت منه 4 مرات وذات يوم احست امي بذلك ومنعتني من الخروج لفترة طويلة .
والان جاء دورك لتقولي ما هي قصتك ..
ونحن على سرير الزوجية مداعبات الجنس بدأت اقولها قصتي مع ولد جيرانا ايضا واسمه محمد , وكيف كان يعحبني ويعزني كأصدقاء مقربيين وذات يوم ذهبنا الى مباراة كرة قدم وكان الازدحام عند الباب وكان محمد خلفي مباشرة فأحسست بشئ صلب يحتك بطيزي فعرفت انه صديقي محمد فلم افعل شئ وذلك لعدم جلب الانتباه الينا , فأحمر وجهي خجلا وكان محمد يزيد الضغط بزبه على اساس ازدحام الدخول من البوابة , وبعدها ونحن على المدرج طيلة المباراة وانا عقلي مشغول بالذي حصل عند البوابه , وبأن عطفه وحنانه وكرمه لي ليس الا للوصول الى هدفه , وهو ان ينيكني , وان حان الوقت لرد الدين له بأن ذهبت معه لبيتهم ودخلت غرفته مع اني ادخلها من زمان ولكن هذه المرة غير.. فأسلمت نفسي وجسدي الصغير له وبدأت مع مرور الوقت بتعلم المص وتعودت على زبه بطيزي فتوسعت كثيرا وتمينا على هذه الحالة لمدة سنتين حتى افترقنا عن بعض . فما كان من تهاني الا ان ضمتني على صدرها بقوة وقالت:
احبك هيثم الان انا مرتاحه لانك صارحتني .
فقلت لها للتأكد : هل هاذا صحيح حبيبتي تهاني؟
فنظرت لي بشقاوة وخبث وقالت :
نعم صحيح لان نحن الاثنين نفس الشئ وباستني على شفايفي بقوة مع بعصه من اصبعها على طيزي .
- ومرت الايام و الاسابيع من احلى الايام من عمرنا , وفي كل مرة كنت اطلب منها ان تعيد لي قصتها مع عبد**** اثناء ممارسة الجنس وكنت اسألها عن حجم زبه ..وتجيب بأنه كبير اكبر من زبك حبيبي . .
واصبحت حياتنا الجنسيه شهوانيه جداً بمجرد روي قصص وتخيلات عن الجنس مع اناس غيرنا نعرفهم .

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

لولو صديقه عمري

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية

لولو صديقه عمري



ليوم حاب احكيلكم قصه ممكن تصدقوها ممكن لا بس حابب احكيلكم انه صارت وانتهت احداثها بجد من اقل من شهر

رحت لروسيا في اول حياتي كشاب لمده سنتين وهناك طبعا تعلمت احكي روسي متل الروس نفسهم وبعد رجعتي بسنه تقريبا التقيت بزباين الام روسيه في اول الاربعين من عمرها والبنت حوالي 16 سنه العربي تبعها كتير تقيل صراحه ما حبيت احكي معهم روسي لشوف شو راي الزباين فيي بدون اي احراج وبصدق المهم كان الابن والاب باستراليا والام والبنت لقو بيت جديد وبدهم ينتقلو عليه بعد ما يدهنوه من مخيم الزرقاءالبنت والام صراحه كانو كانهم جايين من كوكب اخر مش عارفين شي ولا ملاقيين اي مساعده من اي شخص بديت دهان البيت طبعا نسيت احكيلكم انه انا دهان بيوت وفي تاني يوم عمل وهمه طالعين من البيت مروحين على الزرقاء صار حادث للام عل باب الورشه سياره كبيره صدمت الام بالمرايه البارزه فكسرتلها كتفها ومع وقوعها على الارض نكسر الحوض كمان فعملت متل اي انسان ما ممكن يعمل وحملت الام و البنت بسيارتي ورحنا على المستشفى الحكومي وعالجوها للام علاج اسعاف والبنت بدها انه نوخد امها على مستشفى احسن واسقرينا على احد المستشفيات الخاصه ونقلناها هناك

كل يوم اجيب العمال على البيت واخد البنت على المستشفى طبعا اكتملت اكم غرفه وبلشت مع البنت ترحيل العفش من الزرقاء للبيت الجديد والليل نروح على المستشفى نتطمن على الام كانت لولو تخاف تنام لحالها وصراحه كنت اروح انام عندها لغايه ما طلعت امها بالسلامه وما لمست منها شعره خلال هالاسبوعين اللي اكتمل فيها البيت وصار العفش كله فيها

طلعنا الام من المستشفى على بيتها الجديد وصراحه عرفت انه ما معهم اي فلوس لانه المستشفى خلصت على كل شي حتى الفلوس اللي مفروض تندفع اللي بدل دهان البيت صرت كل يوم وانا مروح من شغلي امر عليهم واعطي البنت فلوس تسلك حالها لغايه ما ييجي اهلها من استراليا الام حبتني وحبت تصاهرني خصوصا لما صرنا نحكي روسي مع بعض وهيه مش لاقيه حد تحكي معه غير بنتها ولما اجا الاب حكتله عن اللي صار والاب حبني كمان وصرت من اهل البيت وكل اكله زاكيه اكون اول المعزومين بيوم صارحت الاب اني بدي البنت فكانت رده فعله غريبه بجد وصرت العدو الاول عشان اختلاف الاديان وجوز البنت لاول شخص طلبها البنت ضلت تحبني بس من بعيد لبعيد والعريس طلع صديق اللي من حاره جمب حارتنا

ومن المدرسه كمان وما بيعرف باللي بينا

ضلينا صحاب سوا انا وميشو ولولو مرته ودخلنا جامعه سوا لغايه ما تعرفت لولو على روزا بنت خالتي على النت

صار وضعها بالبت مش مزبوط وخصوصا انها كمان ما بتخلف وراحت هيه وجوزها على امريكا عشان تتعالج وبعد حوالي شهر طلعت انا على لبنان لاشتغل هناك والا هيه بتتصل فيي ووانها ببيروت

جبتها من مطار الحريري والا هيه بتحكيلي: باركلي

:مبروك بس على شو

: طلقت ميشو

شو

: متل ما سمعت

اخدتها على بيتي اخدت دوش ورتاحت ونامت ولما صحيت اكلنا وسهرنا شويه واجا وقت النوم سرير واحد عندي بس كبير شويه نامت جمبي لفيت وجهي للجمب التاني

:قرفان مني؟

:شو مالك هبله

:ليش بتلف وجهك طيب

: انته بنت حلو وانا شب ممكن انام او يجيني نوم وانا شايفك

:لو روزا بنت خالتك لصرت فوقها هلاء

:بلا هبل وشو بدك يعني

: مش عارف شو بدي جايياك من اخر الدنيا لتلف وجهك عني

لفيت حالي وجهي لوجها وبستها على جبينها وانا بجد راح اموت من الكبت بس هاي رفيقه من اكتر من 10 سنوات بيس كمان انثى ومش بعقل كمان

باستني وحطت راسها على صدري وولعت سيجاره حشيش خدلك مجه

ماشي

:ايس انته بتعاملني هيك انا مش الصغيره اللي كنت تعرفها من ايام امي

:بس اخوكي ابوكي اهلك شو ممكن يحكو خاين عشره

:يحكو اللي بدهم اياه ما بيهموني كس اختهم كلهم

طيب كيف ممكن اعاملك

:متل اي انسان بيحب انسانه وبده يتجوزها

:ممكن تتجوزيني لولو؟

:اكيد وحتى بدون جواز مستعده اضل العمر جمبك

باستني من تمي وانا بادلتها البوسه حضنتها لحسيت عضامها ممكن تتكسر نفسي تصير جواتي وبقلبي بجد بحبها

رفعتها لفوقي واحنا نايمين على التخت وبلست ابوس كل اشي بوجهها كل حرمان السنين منها بدي اطلعه بليله وحده وساعه وحده ابوس واشلح عنها اليبجاما هيه عم تشلحني بيجامتي صرنا بالزلط ونزلت على صدرها ابوسه احطه بتمي مش عم بشبع منه كانه اكله زاكيه بايد اجوع الناس مش عم بشبع منها كلها نزلت على بطنها بوس لحس وايدييي على الصدر تلييف مو هاين عليي فراقهم وانا نازل لتحت لتحت وصلت احلى مكان بالدنيا اللي كان مبارح مستعد اني اموت لاجله او اجل مكالمه من صاحبته صار بين ايديي اقدس مكان لقلبي ونزلت فيه لحس وبوس وحب بدي ادوبه بدي اموته بدي احبه ضلينا اكتر من نص ساعه على هل وضع هيه تفرك بشعري وتبوس ايديي وانا عم بلحس وادوق عسل كسها اللي بينزل مره بعد مره بعد مره شفايف كسها صارت حمرا من كترما لحوست وبست وعضيت نفسي اكلك يا هل كس ما احلاك صارت لولو تحكي مشان الله حطه مشان حبيبتك حطه دخيلك مش قادره استحمل

حطيته عبابه ودفشت شويه حسيت حالي ملك لهالدنيا باللي فيها طالع نازل طالع نازل لغايه ما اجا ضهري باعماق كسها اللي عم يبكي للقاء حبيبه ونمنا مشلحين وتاني يوم كس اخت الشغل والدنيا كلها ضلينا بالفرشه طول اليوم بس بوس ومصمصه وحب بدون نياكه المهم اشوفها قدامي بالليل بعد ما خلصنا طقوس حبنا نزلنا الروشه شويه سهرنا انبسطنا وشربنا حبتين وتمشينا على الشط من الروشه لغايه البيت وايدي على ضهرها وايدي التانيه بايدها

وصلنا البيت رجعنا للعبتنا من اول وجديد دخلنا اخدنا شور مع بعض وبدينا البوس واحنا تحت الميه دخلنا غرفتنا عريانين زلطبلشت فيها بوس ولحس من تمها لدينيها لغايه صدرها نزلت لصرتها لكسها وبلشت العب فيه باصبعي ونزلت بلساني على خرم طيزها اجمل مكان ممكن اني اموت عليه ضليت الحس فيه وادخل لساني فيه قلبتها على بطنها عشان اخد راحتي مع حبيبي حسيتها كانها مش معي مش متفاعله معي

:زعلانه مني حبيبتي

:لا بس بحياتي ما حد لمس طيزي

:وميشو

:كان ممكن يموت لو فكر مجرد تفكير فيها

:اسف حبيبتي وقمت عنها

:ايس حبيبي لو بدك روحي هيه الك مش بس طيزي انا كلني الك

اعمل اللي بدك اياه انا تحت امرك مستعدك اموت لاجلك مستعده اكون خدامه لرجليك حبيبي

: ما راح تزعلى

: لو تموتني بايدك ما راح ازعل بس ازا بتحرم حالك من اشي عشاني راح ازعل

:لولو حياتي

:كمل اللي بدك اياه

رجعت للخرم الحلو وانا مستعد بعد هالكلام الحلو وصار زبي متل رمح دخلت اصبع ورح احركعه جوا دخلت التاني وحطيت كريم نيفيا

حطيت التالت وضليت ابرم لغايه ما صار خرم طيزها متل المهلبيه وبيوسع زبي حطيت راس زبي ودفشته شويه جوه صرخت من وجعها وبعد كمان شويه دخلت كمان شويه وكمان شويه لغايه ما دخل كله وضليت رايح جاي لغايه ما جبت ضهري كله جوا طيزها

تفرجت فيها دموعها نازله بس عم تبتسم حسيت حالي متل حيوان صراحه

:وجعك كتير ليش ما حكيتي حبيبتي

:بالعكس مبسوطه على فرحتك يا عمري

:بس ان هلا حاسس حالي متل حيوان انا بدياياكي دايما سعيده ومبسوطه يكسر خاطري اللي وجعتك

:كنت مبسوطه كتير ومبسوطه فيك بتعرف وجع بعدي عنك بامريكا اكتر من وجع سكين بقلبي والله مبسوطه حياتي

كمانا الليله سهر وعند وجه الصبح نكتها من كسها وضلينا حب لاسبوع

كان هاد الجزء الاول من الجكايه والجزء التاني قريب ازا حبيتوها



اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

وادي المحارم

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

وادي المحارم



عمر شاب عمره 20 سنة وسيم الوجه طويل القامة طوله 180 و وزنه 80 عمر ابن عائلة مثقفة و محترمة والده يعمل مهندس في الخليج و والدته طبيبة عمرها 39 عاما و هو شبيه بوالدته بعض الشيئ إلا أنه برونزي البشرة أما والدة عمر فكانت شديدة البياض شعرها بني و متوسطة الطول 165 و كان اكثر ما يلفت النظر في ام عمر هو صدرها كانت تملك صدر اشبه بمدينة الأحلام …… وصوتها العذب يأسر عقول الرجال الا أنها كانت حازمة و جدية و قوية الشخصية .. فهي يجب أن تكون كذلك
بما أنها وحدها تتحمل أعباء تربية عمر الوحيد المدلل 20 سنة طالب هندسة و ريم الدلوعة و الوحيدة أيضا 18 سنة طالبة الثانوية …. وكانت حياتهم رغيدة هادئة لكنها روتينية و مملة ….. عمر في جامعته و ريم في مدرستها و الأم في عيادتها …. و في المساء بعد تناول العشاء عمر يخرج مع اصدقائه و اخته ريم تستغل الفرصة و تقفل باب غرفتها و تستمتع بالمواقع الإباحية .. و اكيد هي طالعة لامها حيث كانت تجلس في الصالون مترقبة انسجام ابنتها ريم في حالة هياجها فالام اكيد تعلم لكنها لن تعاقبها ما دامت لن تسيئ لسمعة العائلة و تستمتع سرا عبر النت و ايضا من جهة اخرى تستغل فرصة وحدتها و خلو الجو لتتابع بعض الافلام الاباحية على الدش… هكذا هي حياتهم اليوميه إلى أن بدأت التغيرات تحدث تدريجيا في حياة هذه الأسرة …وكانت البداية من عند ريم الفتاة التى بدأت تبحث عن أجمل شيئ في الدنيا و تحاول كشف أسرار الجنس … وكانت ريم تتميز بذكائها الحاد و دقة ملاحظتها إضافة الى جمالها و صباها المتفتح مما يجعلها مغرية و لذيذة اكثر من اي فتاة اخرى … و بدأت الأن بالتقرب من أمها اكثر و بطرق غير مباشرة تحاول معرفة اول ماكان يتبادر الى ذهنها عندما كونت القليل من الافكار عن الحب و الجنس و اول شخص تبادر الى ذهنها هو امها فكانت كثيرا ما تتساءل اذا ماكانت امها ذات الشخصية القوية و الجمال الجذاب تفعل مثلما تفعل الجميلات الاتي شاهدتهن في مواقع السكس … و بدأت تحاول تركيب هذيه الصورة المعقدة في ذهنها و تحاول ان تتخيل امها عارية راكعة بين فخذي وزوجها ابو ريم و تلعق و تمص قضيبه الذي رسمته ريم في خيالها على انه سيكون اضخم قضيب في العالم تخيلته اضخم من قضيب صديقها في المراسلة و اضخم من قضيب اخوها عمر و اضخم من قضيب عمها وخالها و الشبان من اقربائهم و معارفهم … ولكن يا حسرتها كانت كلها تخيلات و صور جميلة ترسمها في مخيلتها لتنتقم من واقع جهلها الجنسي و حرمانها من شاب جذاب بقضيب صلب ينعش مراهقتها و يلون صباها بأجمل الوان الحب … و
وذات مرة في ليلة هادئة روتينية كالعادة دخلت ريم الى الصالون و قالت ماما اعملك قهوة شو رأيك …
قالت ام عمر : اي والله مامي حبيبتي ساوي وكتريون اههههه .
قالت ريم : يلا ماما ثواني و بتكون القهوة جاهزة .
عملت ريم القهوة و كانت قهوتها كتير طيبة ( حولو) ههههه ودخلتها لعن امها عالصالون
شغلت ام عمر سيكارة و قال : اي حياتي رمرومه شكلو عندك حكي .
قالت ريم : بصراحة في شوية حكي بدي احكي معك بس شوي خجلانة
قالت امها : ماما حبيبتي شبك انا امك احكي البدك ياه بلا خوف او خجل . شو عشقانة يا ملعونة .
قالت ريم : لا ماما بصراحة لسا بس كنت حابة اعرف انت و بابا كيف حبيتو بعض
كيف ……. بصراحة خجلانة كمل .
قالت امها : لا ماما عادي كملي كيف شو .
قالت ريم : انو كيف كانت اول بوسة بينكون … سكتو التنتين و صار هدوء مخيف و بيتخللو صوت الأغاني الخفيف من التلفزيون …….
قالت امها : ماما حبيبتي انا بتفهم فضولك هاد بس انت يمكن ما تكوني فهمانة صح و خاف فوت معك بالحديث و نستفيد شي ……. ليكي ماما بدي قلك شي كتير مهم …. المتعة حلوة كتير ولازم نحصل عليها بس اهم شي ما نضر سمعتنا … اوك ريم حبيبتي …. و من الآخر … انا بعرف انك عنك كتير معلومات و انك بتقعدي عمواقع السكس بالساعات بس ما عندي اي مشكلة بالعكس ريم هاد شي عادي و كل الناس هيك …….. خجلت ريم شوي لكن بعد صفنة انتبهت على شي مهم انو معد في داعي تخاف او تخجل من امها و خاصة انو امها رضيانة و مو زعلانة منها . وصارت تفكر كيف تفهم امها انها حابة تستمتع اكتر و تساعدها امها ومتل ما قالت تحافظ عسمعتها
فجأة الام بتشق الطريق و بتسألها : ماما ريم انت كم مرة بتمارسي العادة السرية
تفاجأت ريم ….. قالت ماما بصراحة انا سمعت عنها بس ما فهمت شو يعني و يمكن انا بعملها بس ما بعرف شو بعمل …..
هون عرفت الأم انو بنتها فايتة بالحيط و معلوماتها عن السكس مو كتير منظمة و لازم تساعدها و طبعا بخبرة الطبيبة و الأم الحنون و الامرأه السكسية قالت : حبيبتي ريم انت لما تشوفي صورة شب قالع تيابو او بنيك بنت و زبو واقف متل الصاروخ شو بتحسي ……
انبسطت ريم كتير من الأريحية يلي حستها مع امها و صارت تتغابى قصدا حتى تحصل على نوع جديد من المتعة ……. قالت : بصراحة بحس احساس حلو كتير
قالت الام طيب ماما حبيبتي بتعملي شي عفوي او لاارادي
قالت ريم : ما فهمت ماما
قالت : مثلا تحطي ايدك على صدرك ……. او بين فخادك او على بطنك او شي من هاد النوع
هون ريم حست انو صار تراجع كبير بالحديث لانو ماما ما قالت كسك .
فقالتها ريم : اي ماما بحب حط ايدي على كسي ….. او احيانا حط دبدوبي بين فخادي و شدو كتير على كسي و افرك كسي فيه …… لحتى حس انو كسي غرق ….. شوفو كم مرة قالت كسي مشان تدرج الكلمة بالحديث و تصير عادية …..
انبسطت امها كتير و قالت برافو ريم هي هي العادة السرية و ليكك طلعتي محترفة فيها
شعرت ريم بالفخر و قالت بس ما كنت بعرف انو هيك
قالت الام : يا ملعونة لوين بدك توصلي
قالت ريم : ماما بصراحة
قاطعتها الام وقالت : حبييبتي ريم هي اسما عادة يعني كل الناس بيعملو هيك أنا مثلا
بس أنا مو متلك انا بفوت عالحمام و بقعد بالبانبو و بفتح فخادي و بمسك الدوش و بفتح المي السخنة و بوجه المي السخنة على كسي على بظري هيك حتى ينزل عسل كسي ….( عفكرة حلوة كتير جربوا صبايا و ادعولي ).. اما خالتك فهي متلك بس هي من لما كنا صغار ببيت جدك بتحط مخدة بين فخادها و بضلها تفرك فيها حتى تتشتش المخدة
هاد الحكي اكيد هيج ريم الامورة و هيج امها و هيجنا كلياتنا … بس الفلم لما ريم تتمنيك و تقول ماما و الشباب كيف يعملوها لهي العادة ؟
قالت الام : حبيبتي ريم الشب …. واول ما خطر عبال الام و بنتها هو اكيد ابو عمر …
الشب ماما بحاول يشوف او يتخل شي حلو بحبو حسب هو شو بحب و شو بهيجو و بيمسك ايرو و بصير يفركو هيك حتى ينزل منو حليب ساخن و حلو دافي هاد الحليب لما يفوت بكس بنت تحبل …… وهون انتبهت ريم الفطينة و قالت ماما : بابا هيك سوى معك ….. يعني …..قالت الام : المنظوم ابوكي هلكني لانو قبل ما يعرفني كان يمارس العادة بايدو القوية وبعد ما ناكني اجا عبالو انو انا اعملو هيك ….. و كنت شد على ايرو بايدي التنتين و بكل قوتي و افركلو زبو و احلبو و تطلع روحي ليكب عسل زبو …….
هاجت ريم أكتر و أكتر و ….. و سألت امها ماما طيب و اخي عمر هيك كمان ..
قالت ام عمر : اي طبعا حبيبتي اكيد بس انا مو مصدقة ايمت افرح فيه و جوزو
ما بتصدقي حبيبتي ريم و بكر لما تصيري ام بتعرفي …….. كتير بتمنى يكون ابني عمر عشقان و عمنيك و يستمتع بحبيبتو كتير احيانا بتخيلو رجال طالع لابوكي فاتح فخاد حبيبتو و عمنيكا
اه ه ه ه ه ه …. أكيد ابني عمر زبو كبير متل زب ابوكي و اكيد حليب زبو ساخن نااااااااار وقالتها الام بشهوة و بثقة … قالت ريم يعني اخي عمر لما يكون بالحمام ساعات بكون عميلعب بزبو ……. قالت هي ليكك منتبهة يا ملعونة . اي اكيد حبيبتي بس معلش خليه يفش خلقو و يرتاح يؤبر قلبي وحيدي …….
قالت ريم طيب ماما بلكي كان اخي عمر في شغلات ما بيعرفا متلي انا ….. قالت الام : ماما حبيبتي انا كتير فاقدة لابوكي هو لازم يكون معو بهالمرحلة و علمو صح ….. هيك انا حاملة همك و همو……. قالت ريم طيب ماما بما انو حكينا انا رحخبرك سر ……. انا مرة استغليت انو اخي عمر بالحمام و رحت اخدت موبايلو و فتشتو كنت متأكدة اي حلاقي افلام سيكس و ليكون عندي نقلتون عجهازي ….. قالت الام و بلهفة : بسرعة ورجيني ……لنشوف هالملعون اخوكي شو بحب يشوف
وتفاجأت امو باول مقطع كان كتير حلو كان فيه بنتين و شب وحدة ترضع زبو و التانية بيضاتو حتى كب حليب زبو على بزازون و شفافون ….. قالت الام : واااااااااااااو هاد عمر الدرصان مزوق ….. و رجيني التاني و كان التاني فيه تلت شباب حلوين و معهون بنت بيتناوبو عليها ينيكوها من تما و من كسا و من طيزا و بين بزازا و حمموها بحليب زبابون ….. تهيجت الام كتير و قالت لبنتا انت كمان حضرتيون حبيبتي ريم …. قالت ريم : اي و كتير بنبسط عليهون ….. بس ماما انا بدي ورجيكي شي يمكن مو متوقعتي ….. قالت الام شو قوليلي بسرعة . قالت ريم انا ما رحاحكي شي شوفي بنفسك ماما … و شغلت المقطع و حطت الموبايل بينا و بين امها و هنون التنتين ماسكين الجهاز و عميتفرجو بلهفة … المقطع كان 20 دقيقة أولو بنت حلوة كتير لابسة بلوز بضي بيضا طالع نص صدرها منو و جينزكحلي ضيق مفصل فخادها و طيظا و شب قلها تعي لعندي و اركعي بين فخادي و هو قاعد على كنبة و عميصور البنت السكسية و قعدت بين فخادو و قلها شو شو حابة تاكلي …… راحت البنت فورا حاطة ايديها الناعمين عفخادو و حطت تمها على زبو المفصل من ورى البنطلون طبعا بدون ما تقلعو بنطلونو و بلشت تاكلو الجينز عند زبو و بيضاتو و يكبر و يقسى اكتر و اكتر حتى ما عد يساعو جوا الجينز قامت البنت فتحت السحاب و فكت الجينز و نزلتو لعن ركب الشب و بين البوكسر الأبيض الضيق المفصل زبو و بيضاتو و بلشت تاكلو البوكسر هيك حتى بللتو كتير من ريقها و من حليب زبو يلي على ما يبدو نزل شوي و وقتا قلا الشب سلتي البوكسر و خدي زبي كلي لتشبعي ….. وهو ماسكلها ايدها مشان تنزلو ببطء وهون الام و البنت ريم عمينتظرو عجمر يشوفو هالزب ومع انو ريم شافة المقطع اكتر من 100 مرة قبل ممحونة و مشتهية يمكن متل امها الدكتورة ….. و طلع زبو من البوكسر ….. اما شو زب على كيف الدكتورة تمام منتصب و متصلب و طويل و تخين و راسو منفوخ نفخ و العروق بتزينو ولونو حنطي و راسو محمر وقالب عزهر من كتر المحن و مبلول من عند بخشو حتى نازل البلل على بيضاتو من عسل زبو …… و بلشت البنت تمص و ترضع و تاكول حتى جابون كلون بتما وبلش حليب زبو يسيل على شفافا و قطر على رقبتها………… هون الام صارت تقول يا ويلييييييييي شو حلو و شو بشهي شو هالزب لك بموت و آكلو عضة بس عضة هههههههههه و تضحك بشرمطة و اخدت راحتها عالاخير …… قالت ريم عنجد ماما حبيتي لهدا الزب
قالت : ما ببالغ اذا بقلك هاد احلى زب شفتو بحياتي
وهون المقطع لسا شغال و الشب بقول للبنت امسكي الكميرا لاقلع كل تيابي و مسكت البنت الكاميرا و من كتر مو منيوكة دارت الكاميرا عالشب و هو عميتعرى ……… و صعقت الدكتورة لما اكتشفت انها كانت عمتنمحن عزب ابنها همر و انها لسا مستمتعة و مو قادرة تشيل عيونها عنو وهي شايفتو عميتعرى قداما …..
سكتت الام و قالت لبنتا ريم يلا حبيبتي فوتي عالنوم بكرى عندك مدرسة و هلق بيوصل عمر ….. قالت ريم : ماما انت زعلانة مني شي
قالت الدكتورة : لا حبيبتي انت شو سويتي مو انا كمان كنت عمشوفو معك و مكنت متوقعتو انو اخوكي
قالت ريم : احذف المقططع ماما
قالت الام : حبيبتي عراحتك اذا مبسوطة فيه خليه . بس المهم ما حدى يعرف
وراحت ريم على غرفتها و نامت بالتخت و تغطت و شغلت المقطع و حطت دبدوها الصغير بين فخادها و صارت تفرك كسا عزب اخوها عمر و حبيبتو …. هيك حتى غفيت
واكيد الام ما حبت تشوف اي فلم اباحي تاني حتى ما تروح صورة احلى زب شافتو وفاتت عالحمام و جابت ضهرا بس هالمرة عزب ابنا عمر
طلعت تعبانة و نعسانة و دغري فاتت نامت
رجع عمر عالبيت لقا امو و اختو نايمين و وقتا قال هي احلى فرصة لاحكي مع حبيبتي هناء و اسهر معها عالتلفون
لانو عمر و هناء لما كان يمضى وقت وما يقدرو يلتقو ….. يمارسو السكس عالتلفون
فات عمر عالمطبخ سوا كاسة نسكافيه و دخل غرفتو و سكر الباب و حست امو عصوت الباب لكن و لاول مرة ما قامت ولاحتى حسستو انها فايقة كانت لسا مصدومة من الي صار معها قبل ساعات
……….
وبالحلقة الجاي رحنعرف تطورات الاحداث وعلاقة عمر الغامضة مع بنت عمو رجل الاعمال
وكيف عمر و ريم مارسو الجنس مع بعض بدون ما يعرفو بعض … و كيف الام الدكتورة بتنقذ الموقف وبتنتقم

اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم


رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم



أنا تامر سوري الجنسية عمري الآن 35 سنه سأحكي لكم قصتي من يوم ما كان عمري 12 سنة ،كنت ولد جميل جداً أبيض اللون ودبدوب قليلاً وأعيش بين فتاتين خواتي البنات

وهما توأميين سياميتين كانوا أكبر مني بأربع سنوات كنت أنا أصغرهم سناً

وكلهم يقومون بتدليلي وتدليعي وأيضاً كانت أمي دائماً تدلعني كثيراً

وأمي ليست امرأه كبيرة في السن كانت في سن الأربعين وكانت جميلة وحنونة معي جداً

ولكن خواتي التوأم جريأتان جداً وكانوا يقسون عليها بمعاملتهم لها وكانت هي ضعيفة أمامهم

وتخاف منهم ولا تستطيع منعهم من أي شيء والسبب في ذلك هو دلال أبي لهم وكان قد دلعهم ودللهم أكثر من اللازم وهناك مثل يقول: أي شيء يزيد عن حده ينقلب ضده

وكان أبي رجل أعمال وترك لهم تربيتي لكثرة انشغاله بأعماله في شركته

وكان معظم الأيام يسافر بعد تميير المنزل وتأمينه ويبقى في الخارج بالشهر وبالشهرين

ونشأت وكبرت بين الإناث فأصبحت حركاتي وكلماتي كالبنات ،كنا نعيش في دولة خليجية ونسكن في عمارة وسط المدينة في الدور الخامس وكنت لا أخرج إلى مع إمي وإخوتي وفي سن ال 14 سنة انتقلنا من منزلنا في البناية إلى حي شعبي خارج المدينة ، فأصبحت امي تبعثني إلى السوبر ماركت وكان بعيداً قليلاً عن منزلنا الجديد ، حيث كنا سابقاً نشتري اللوازم اليومية من نفس العمارة التي نسكن بها حيث كان يوجد في أسفل العمارة سوبر ماركت

والآن وفي كل صباح وأنا خارج إلى السوبر ماركت في هذا الحي الجديد

كنت أرى رجل بناء وجنسيته لبناني طويل القامة وهو المسئول عن هذا البنيان كان كل ما يراني يبتسم لي ويناديني وعندما أذهب إليه يمسكني من يدي ويضمني إليه ويعطيني مبلغاً من المال وفي يوم من الأيام وكان أبي مسافر منذ أسبوعين ولن يرجع إلى بعد شهرين

استدعت أمي رجل البناء هذا لبناء ملحق لدينا في المنزل وتم الإتفاق على هذا المشروع الصغير وفي اليوم التالي أتى مع أربع عمال وبدءوا في العمل وكان هذا الرجل يستلطفني كثيراً وبعد إسبوعين من العمل تم إنشاء الجدران والصقف للملحق

وفي ذات صباح وفي أثناء عملهم كنت أللعب في حوش المنزل فسمعت صوت تأوهات تخرج

من داخل الملحق الجديد ، فذهبت لأرى ما هذا الصوت ومن بعيد شاهدت امي مع رجل البناء

وقد أخرج الرجل من سحاب بنطالة قضيبه الطويل ذو رأس لامع وكبير

وقد خلعت أمي قميص النوم ورمته فوق الطابوق وقامت برفع شلحتها البيضاء فوق خصرها

وقابلت الجدار مستندة ومتكئه عليه بكلتا يديها وقد نفصت ودفعت بمؤخرتها البيضاء والمليانه للخلف ثم نزل الرجل وقبض على مؤخرت أمي وفلقها نصفين وبصق فيها وبداء في لحسها وتقبيلها ثم قام ووجه قضيبه إلى طيزها وبداء بفرك خرم طيزها البني وبداء يضغط عليه حتى خترق رأس قضيبه طيزها ثم قليلاً قليلاً حتى أدخله بأكمله وكانت هيا تتألم وتتأوه وتعض على شفتيها فستغربت أنا لهذه الحركات التي أول مره أراها في حياتي وكان عندي فضول فأردت أن أرى مايحدث عن قريب فدخلت إلى الملحق وبهدوء ومن خلف باب الغرفة التي هم بداخلها كنت أتلصص عليهم بالنظر وكانوا يقفون على عتبه مرتفعه عن مكاني كنت أرى كل شيء بوضوح من أسفل

ياااااللهووول فلقد أدخل قضيبه الكبير بأكمله في طيز أمي اني أرى بطنه يظرب أردافها

وكانت أردافها تهتز كالجيلي وأيضاً أري قضيبه قد دخل بالكامل ولم يتبقى سوى الخصيتان

تتدلى من طيز أمي المسكينة ثم أخرج قضيبه من طيزها بعد أن توسع قضها البني

وحضنها من الأمام بيده اليسرى وأسند ظهرها على الجدار وهي رفعت أرجلها متعلبشه في رقبته وأمسك بقضيبه الضخم بيده اليمنى وأدخله في كسها وبداء برفعها وإنزالها عليه

ثم أخرجه منها بالحركة السريعة وقذف على وجهها وقد خرج من قضيبه حليب غزير وكثيف

لونه أبيض وغطى وجه أمي فبدأت أمي بلعق هذا القضيب والحليب الذي عليه بشراها ، وكنت أظن بأن النساء فقط يدرون الحليب فتظح لي بأن الرجال أيضاً يدرون الحليب لكن من مكان آخر

وكان يريد أن ينيكها مرة أخرى ولكنها رفضت وقالت له: سأتيك في الغد

ثم قامت أمي وأنزلت شلحتها ولبست قميص النوم وذهبت بهدوء إلى داخل المنزل

وبينما كنت مختبئ خلف الجدار تفاجأت بهذا الرجل وقد رآني وقال لي: ماذا تفعل هنا أيها العفريت فرتعبت خوفاً وقلت له: ما هذا الذي كنت تفعلونه أنت وأمي وما هذا الحليب الذي خرج منك فضحك وجلس بقربي وضمني إليه وقال: هل رأيت كل شيء فقلت له: نعم

فقال:بأنه أمر عادي فلن يكتمل بناء هذا الملحق إلا عندما يخرج ذلك الحليب من قضيبي

و قال أيضاً : إن هذا الحليب لن يخرج هكذا من نفسه إلا بمساعدة من والدتك الطيبة

ثم أخرج لي بعض المال وأعطاني إياه وسألني هل تريد أن ترى قضيبي عن قريب وكيف يخرج منه الحليب ،ومن فضولي قلت له: نعم ، فأخرجه قضيبه من بنطاله وكان منظره مخيف لونه أبيض ومحمر قليلاً وكان طويل وضخم جداً وبه عروج متورمه وقال لي: باستطاعتك أن تمسكه وتتحسسه فقمت بإمساكه وكان ملمسه جميل جداً وله رأس ناعم ولامع فقال لي: تستطيع

أن تفسخ هافك وتجلس عليه وفعلاً فسخت هافي وركبت عليه كالحصان

وبداء يرفعني وينزلني بعضلات قضيبه وكانت تنتابني إحاسيس رائعه كنت أحس بجلد

قضيبه الناعم يحتك في طيزي الأحمر وكنت أحس بنعومة قضيبه تلامس أردافي البيضاء الصغيرة ثم رفعني وأنا على قضيبه وبطحني على بطني وبصق في طيزي وبداء بفرك رأس قضيبه على خرم طيزي

وكنت مرتاح كثيراً كثيراً بتلك الكومه الناعمه التي تمسح خط طيزي وتدعك قضي بحنية

فتذكرت أمي عندما دخل بها هذا القضيب بالكامل فهل كان شعورها جميل نفس شعوري الآن

فقلت له: أدخل قضيبك بالكامل في طيزي كما أدخلته في أمي

فضحك وقال لي: بأني لن أستحمل دخوله في طيزي وسوف أتألم وأبكي لأن مكوتك صغيرة

وليست كمكوة أمك كبيرة ثم تابع بالفرك والمسح وأنا أقول: في نفسي هنيئاُ لكي يا أمي

بتلك النيكه حتى أنزل حليبه مرة آخرى لكن هذه المرة على خرم طيزي

و غطى مكوتي بحليبه الساخن ثم ألبسني وأخرجني إلى المنزل ومن هذا اليوم بدأت شهوتي تطغي على إحاسيسي كرجل فأصبحت أشتهي أن أجلس على أي قضيب أراه

وعندما حل الليل أخذتني أختي الكبيرة لتقوم بتسبيحي في المسبح

ثم مسكت قضيبي الصغير أمام أختي وقلت لها: لماذا قضيبي صغير

وليس كبيراً كقضيب رجل البناء اللبناني فتعجبت اختي من هذا السؤال وقالت لي:

كيف عرفت بأن قضيب رجل البناء كبير فقلت لها: بأني رأيته وهو يدخل قضيبه

بالكامل في طيز أمي وكان كبير جداً فسألتني أختي ومتى كان هذا الكلام

فقلت لها: في صباح هذا اليوم وأيضاً ستذهب له غداً صباحاً

حتى ينزل البناء حليبه على طيزها ليتم استكمال بناء الملحق

وفي صباح اليوم التالي أفاقت أخواتي التوأمان ولم يجدوا أمي في المنزل

وذهبوا في هدوء تام إلى الملحق الجديد ليتأكدوا من كلامي وفعلاً شاهدوا أمي نصف عريانه

ورجل البناء ينيكها نيكاً شديداً وهي سلمته نفسها وهو لم يرحم طيزها الكبير

حتى أخرجه منها وقذف على صدرها هذه المرة

وبحكم أن خواتي التوأمان كانوا جريأتان على أمي دخلوا عليهم وفاجئوهم وقد كانت أمي

مع الرجل متعريان من نصف ملابسهم، فبدءوا في تهديد أمي بالفضيحة وتهديد الرجل بالشرطة فكانت أمي تبكي بكاء شديداً وتطلب منهم بأن يستروا عليها

فقالوا لها: بأنهم مستعدون أن ينسوا ما حصل ولكن بشرط وهو أن ينيكهم هذا الرجل

كما ناكها ، وبعد صمتت أمي لفترة وجيزة وافقت بأن ينيكهم وخرجت وذهبت إلى داخل المنزل

فما كان من إخوتي إلا أن تجردوا من جميع ملابسهم في هذا الملحق الذي لم يكتمل بنائه

وهجموا على قضيب الرجل مصاً ولعقاً حتى انتصب فقام ببطحهم على الأرض

وبداء في مص فروجهم العذراء حتى بدأوا في الهياجان وأصبحوا يتأوهون كم كانت أمي تتأوه

أااه أاااه أااه انه مريح أاااه ياااا لهو من إحساس جميل ثم قلبهم على بطنهم

وبداء بفرك ومسح أطيازهم الجميلة برأس قضيبه وحاول أن يدخله فيهم

فلم يستطيعوا شده وتحمله وبعد 6 دقائق تقريباً قذف على أردافهم البيضاء وامتلأت أطيازهم

بحليبة اللزج وانتهت هذه المشكلة برضا الطرفين ولم يتحدث عنها أحد

و في الحقيقة لا أدري كم مرة ناك رجل البناء أمي وخواتي التوأم بعد هذه الحادثة

وبدأت أمي تقوم بالزيارات لجيراننا حتى تتعرف عليهم وكانت تأخذني معها

وعندما يروني الجيران يندهشون لجمالي كانوا أغلبية الجيران من ذوي البشرة السمراء

وكان لديهم أبناء من سني وأكبر مني قليلاً

كانت تتركني مع أبناء الجيران لألعب معهم لتوطيد علاقتي بهم فمضى أول يوم وثاني يوم على خير ،وفي رابع يوم ونحن نلعب لعبة الأب والأم جعلوني امثل دور الأم في الفراش وقد نام بقربي ابن الجيران وأخرج قضيبه الأسمر وكان أطول من قضيبي فقال لي: يجب أن تنبطح على بطنك لأقوم أنا بدور الأب فنقلبت على بطني وقام فوقي وأمسك مكوتي وفلقها نصفين وبصق فيها فتذكرت رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم ثم بداء يدخل قضيبه في طيزي وبحكم أن قضيبه كان صغيراً وليس كقضيب رجل البناء فقد أستطعت أن أبتلع قضيبه بأكمله في طيزي وكان شعور جميل جداً جداً ، حتى تأوه أبن الجيران وسقط فوقي معلناً نهاية النيكه وقد قذف حليبه بداخل طيزي ثم جاء دور ابن الجيران الثاني وكان فنان في النيك ناكني أحلى نيكه وقذف حليبه داخل طيزي أيضاً وكنا كل يوم نأتي بأصدقاء جدد وكانوا كلهم يتناوبون في نيكي حتى ناكوني كل أبناء هذا الحي الجديد لدرجة أني كنت اتناك في اليوم 15 مره أو أكثر وكبرت وأن في هذا الحي وأنا الآن أصبحت أستطيع أن أبتلع بطيزي أكبر زب في العالم يواجهني ،فأين أنت يارجل البناء ليتك تأتي لنيكي الآن

وبعد مرور كل تلك السنين أصبحت في سن 35 سنه اعمل في مجال التدريس

مدرس لغة إنجليزية في المرحل المتوسطة أقوم بتدريس الأولاد في المدرسة

وبحكم خبرتي الطويلة في الأعيرة ونوعها وطولها وقوتها

كان أي شاب أرى أن له قضيب طويل أخذه إلى منزلي بحجة أني سوف أقوم معه بدروس التقويه وهناك في منزلي أجعلهم ينيكوني وإلا سوف أقوم بترسيبهم في هذه المادة

وفعلاً كنت أحصل على ما أريد من شباب هذا اليوم جيل المستقبل ياااا لهم من نياكه

أنا تامر وعمري الآن 35 سنة وهذه هي قصتي من يوم ما كان عمري 12 سنة

تحياتي لكم ..


اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

أنا و أمي متزوجين من رجل واحد

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

أنا و أمي متزوجين من رجل واحد



أنا منال عمري 35 سنة مطلقة و لدي بنت عمرها 4 سنوات و قصتي مع أخي ليست غريبة و لدي تجارب جنسية مع شقيق زوجي و رب عملي و مع أصدقائي لما كنت بالمدرسة و اليوم أحكي لكم حكايتي مع زوج أمي القاسي السكير منذ طلاقي من زوجي و هو يراقب تحركاتي و أنا أحس به ورغم ذلك أوافق طلباته و أمتعه من جسدي و أقولها ثانيا أنا عاهرة و الجنس هوا حياتي و أود أن أجرب جميع أزبار الرجال و لا أكذب عليكم أنا أمارس الجنس تلاث رجال في اليوم و جسدي فاتن بشهادة الجميع يعني سكسي أنا أمارس الجنس بالمجان و لما كنت متزوجة كان زوجي يشك بي دوما و كان لا يشبع رغباتي للأسف طلقته !!
كنت في عطلة يوم أحد و كان أفراد العائلة ذهبوا إلى عائلة زوجي و أنا رفضت الدهاب معهم و بقيت أنا وحدي و عند المساء كنت أنظف المنزل و دخل زوج أمي و ترك أمي عند والديه و عاد وحده سكرانا و رآني منهمكة في تنظيف المنزل و ملابسي مثيرة و دخل و كأنه لم يستوعب ما رآه و أحسست به ينظر إلي متلصصا يسرق النظرات من جسدي و تمنيت لو كان يجلس أمامي لأنني وحدي معه و استمريت في التنظيف و أتحرك بطريقة مغرية و أمام مرايا و أنظر إلى نفسي و إلى طيزي و سروالي الشفاف أبيض اللون يظهر منه البيكيني من نوع سترينغ أزرق اللون و أنتقل من غرفة إلى أخرى و دخلت عنده و بدأت أغريه مدعية أنني أنظف غرفته وهو يسرق مني النظرات و رأيت بأم عيني زبره منتصبا و افتتحت رغبتي و استفاق زوج أمي من سباته العميق و طلب مني أن يكلمني ووافقت له و كان قد أفرط في شرب الخمر و نهض و قبضني من يدي و أخرج قنينة الخمر و علبة السجائر و قال لي ممكن يا حبي أن نفعل شيئا حيث أنني وهدي معه و قال لي لدي أخ سيأتي الآن و سيحضر معه عاهرة و أنا أريد أن أقضي الليل بأكمله معك و لا تخافي لن أبوح بهذا السر و يكلمني على أنه يكلم حبيبته و صوته يشع بالحنان و الرومانسية ففرحت كثيرا و طلبت منه أن يقول لأخيه ألا يحضر معه أي بنت وافقت له أن يمارسوا الجنس معي و قبل هذا الطلب و أكملت العمل المنزلي بسرعة و جاء أخوه و معه ما يلزم من الخمر و ووووو
ولما انتهيت انضممت إليهم و أنا عرقانة من شدة التعب و جلست وسطهم و بدأو يسكبوو لي الخمرة و الضحك و الموسيقى و أنا ألمس أزبارهم و هم يلتمسو دبري أي طيزي و يضعوا أنوفهم عليها و و في الأخير السهرة أزالو ملابسهم و كانت صدمتي هي أن أزبارهم كانت أكبر من الحجم الطبيعي و كان أصلب من الحديد و بدأت ألتمسهم و أمصهم و عرفو أنني مشتهية أي ممحونة و لحضة طلبو مني الوقوف و بدأو في إزالة ثيابي و زوج أمي من الأمام يلحس فرجي و و أخوه يلحس عورتي أي فتحة طيزي و بيكيني من براز ويصفعها أحسست ببول شديد جراء شرب الخمر معهم و طلبو مني أن أتبول عليهم و أفرغت بولي عليهم و هوم يلحسونه و الغريب هو أنهم لحسوني بالكامل و بدأت العملية الجنسية بألم شديد حيث أزبارهم أكبر من اللازم و ماراسوه علي الجنس من كل مكان من جسدي طيزي و فرجي و ثديين و فمي السوائل المنوية أفرغت على كل منهما
و مازال لحد الآن زوج أمي يشتهيني و ألبي له رغباته


اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

سر حياتي

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس


سر حياتي
هذه أول مرة أتحدث فيها عن هذه القصة الحقيقية، إنها “سر حياتي” ومش عارف ليه حبيت أكتبها لكم وابعتها على هذا الموقع الرائع لهذا النوع من الأدب.. المهم أنها قصتي ولن تجدوا فيها سطراً أو كلمة واحدة من الخيال، بل إن كل كلمة فيها حدثت حقيقي، ولابد أنكم ستشعرون بذلك من خلال قراءتها.
كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.
المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.
انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.
كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!
وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.
بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.
لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.
وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.
المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب صديقي – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادراً، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفذ وهي تقف أمامي مباشرة، فقفذت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقاً بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قرباً فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريباً بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزاً إلى الأمام، فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تماماً، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخادها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على فخودها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة!! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وظيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيظها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إرادياً بطيظها قليلاً نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيظها أمامي وقد لانت تماماً من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت أصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله.. كفاية”، فقلت لها يعني أنت عايزة ايه؟ قالت لي أنت قليل الأدب وابن وسخة!! بقولك دخله.. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة ايه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلاً قالت “يلا دخله.. نيكني” فزادت هياجاً وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيظها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايز أدخله فين، في كسك واللا في طيظك؟ فقالت نيكني في كسي شوية ونيكني في طيظي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في فمي شوية.. أنا عايزة أتناك في كل حتة!! وبالفعل قضينا ساعتين تقريباً في نيك متواصل من الكس والطيظ والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعداداً للسهرة.
ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف U في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام.
وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافاً أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلاً من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلاً رطباً من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلاً وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة.. لم تتحمل كثيراً وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيظي النار ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها هنقول للناس اللي فوق ايه؟ قالت كس أم الناس اللي فوق كلهم.. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا محدش حاسس بي أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيك فيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها معندوش دم وبقاله سنتين مجاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون، وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طياظها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيظها وكسها من الخلف.. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتنكتي من ورا” فقالت لأ.. رغم إني هتجنن واجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيظك تجنن، وعلى فكرة طيظك وبزازك أحلى حاجة فيكي”.. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في ادخاله لأن كسها كان غرقان في محنتها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك.. نيك.. نيك على مهلك براحة خالص.. أوعى تستعجل كسي مشتاق اوي.. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة.. حطه.. نيك.. انت من هنا ورايح جوزي.. وحبيبي.. مش هسيبك أبداً.. كل يوم”.. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن مازال زبي منتصباً، فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست امتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيظها، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيظها، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلاً، وكنت ألحس فتحة طيظها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريباً بنيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت اصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلاً ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الاصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيظها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من ادخال كامل الاصبعين معاً دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلاً وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيظها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيظها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعاً، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلاً ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقاً، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو….؟ ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا؟ فقالت: يخرب بيتك.. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة ، وشهوتها قوية، بتهز كياني.. حبيبي نيكني كل يوم من ورا..
لا أعرف ما المدة التي قضيناها بمفردنا تحت في الشقة، وبناتها وأخي فوق، فقلت لها انا همشي وانت اتصرفي.. قالت انها هتدخل تنام، ولو سألها حد هتقول له أنها نايمة من بدري وانا مشيت من بدري.
المفاجأة الكبرى، ان تاني يوم راح أخي لعمله، فوجدت زوجته تنام بجواري في سريري، وهي تداعب زبي بيدها وتقبلني وقالت “هسألك سؤال بس بشرط تجاوبني بصراحة.. امبارح نكت أمي صح؟”. تلعثمت في الاجابة فقالت “بصراحة هي معذورة أي واحدة مكانها لازم تعمل كده، أنا حاسة بيها من زمان، بس مش في أيدي أعمل لها أي حاجة.. وأنا موافقة بس بشرط أنها متخدكش مني”.
وبعدها لاحظت أن مراة أخي أصبحت تغير من أمها عليّ وأمها تغير عليّ من بنتها، وكل واحدة فيهم تتعمد أن تتقرب لي في حضور الثانية، لتثبت كل منهما أنها الأقرب والأولى.
وفي مرة كنت عند أمها الصبح، فسألتها لماذا تفتعل مع زوجة أخي المشاكل خاصة أمامي؟ فقالت: أنا عارفة كل حاجة، ومتخافش أنا مش ممكن أفضح بنتي، ومش ممكن كمان أزعل منك، بس كل اللي أنا عايزاه أعرف أنت نكت مين فينا الأول، أنا واللا هي؟

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

بن اختي الصغير

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

بن اختي الصغير



كنت في حيرة من امري انا المتزوجة بنت ال30ربيعا او خريفا ان صح التعبير اراود ابن اختي ابن السابهة عشر عن نفسي تلك كانت مصيبتي . واليكم قصتي
كان زوجي قد سافر الى بلد عربي للعمل وهجرني بدون ان يبلغني اي شيء ولا حتى اولاده لم يسأل عنهم وطالت الغيبة سنه وثم اخرى وتبعتها اخرى وانا في حيرة من امري كيف استطيع تربية اولادي ولا دخل لي اعيش منه
في هذه الظروف الصعبة كنت ازور اختي يوميا ولساعات طويله اقضيها عندها وكان ابن اختي طالبا اجلس بقربه ونتحدث في امور عادية الا اني كنت ارغب فيه ليطفئ نار شهوتي الممتلئة بنار الرغبة والمجون حد الجنون
كنت المس يديه ولم يمانعوبدا يبادلني اللمس ولكن ببراءة وهكذا بقينا على هذه الحال مدة لا بأس بها الى ان تطورت الحالة وصار يلمس افخاذي ويتحسس شعري ومن ثم قبلني في فمي فأفصحت له انني اتي الى بيتهم كل يوم من اجله واني احبه ففرح وطار ولم يقعد ولكن بقينا هكذا بسبب عدم توفر الظرف المناسب ولكنه اتى
فعلا اتى كانت جدته لابوه امراة عجوز تكاد لا ترى من الدنيا الا غباش كان هو وهي وحدهم عندما اتيت الى حبيبي ز كان يدرس وربما كان يتفحص صوري في دفاتره ووجدني ووجد الفرصة سانحة لينقض علي ويقبلني في فمي ويمص في حلمات صدري المتوردة من رغبة في النيك الذي طالما طال موعده لاشك انه ات في الحال وها انا مرمية على صوفا بدون ملابس وهاهو يلتهم جسد خالته بدون رحمة ولا رغبة بالتفكير بالحب الحرام وزنا المحارم كنت اول جسد امراة يلامسه وافقدته عذريته
ما اجمل الشب الغر الذي لم يذق طعم الكس من قبل لاعبته وهو المفتقد لخبرتي في النيك ولعبه بأيره ومصصته حتى كاد ينفجر من شدة ضغط الدماء في عروقه ومن ثم جلست على قضيبه المنتصب وبدات النزول والصعود في حركة شعرت بأن مفاصلي قد تيبست وهو مذهول من شدة الرغبة البريئة حتى فرغ كل حمولة ايره بداخل رحمي المتعطش للماء ثم لبست ملابسي بسرعة خشية ان يفاجؤنا احد وجلست اخبره انني له ما بقيت
وشاءت الاقدار ان اسافر الى بيروت للعمل كشرموطة لاستطيع تأمين ما هرب زوجي منه ولم اعد ارى ابن اختي الى اليوم حيث مر من الزمن ما يقر العشر سنوات وانا لازلت اغبط تلك اللحظات الماجنه

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

انا وعشق اختي الشرموطة

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

انا وعشق اختي الشرموطة


""


أحكي لكم هذه القصة بعد أن سمعتها من أحد صديقاتي التي تحب الجنس من جميع
الجهات على لسانها ولكم تحياتي أنا إسمي أريج أقطن في مدينة الرياض ، بدأت قصتي
عندما كنت في السادسة عشر من العمر حيث إكتملت ملامح الأنوثة على جسمي النحيل
وكنت كاتمة أسرار أختي الكبرى فاطمة التي تبلغ من العمر إثنين وعشرين عاماً
والمتزوجة من أحد أقاربنا سالم الذي كان يعمل في المنطقة الشرقية ولا يحضر إلى
الرياض إلا في أيام العطل الأسبوعية حيث إنتقل إلى هناك حديثا بطلب من عمله ،
وكانت بداية قصتي مع أختي فاطمة التي كانت تسكن معنا في المنزل بسبب دراستها
الجامعية وغياب زوجها. في يومٍ من الأيام كان أهلي في زيارةٍ لبعض أقاربنا عقب
صلاة المغرب ، حيث كنت وأختي في المنزل حين دق جرس الهاتف لترد عليه أختي
الكبرى ، أسرعت أختي على غير عادتها وكأنها تنتظر هذا التلفون بشوق كبير
لتلتقطه وأنا أستغرب مما يجري حولي متوقعةً أنه زوجها سالم ، حيث كانت تختلس
النظر إلي وهي تتحدث بصوتٍ خافت لم أستطع سماعه ، حيث شككت بأن يكون هو ،
وعندما أنهت أختي مكالمتها طلبت مني ألا أخبر أحداً بخروجها المفاجئ وإذا حضر
والدي مبكرين قبلها وسألاني عنها بأن أقول لهما أنها ذهبت لأخذ بعض دفاتر
المحاضرات من أحد صديقاتها وأنها ستعود حين تنهي تسجيل المحاضرة لأن أختي كانت
في منتهى الذكاء حيث أخذت بعض كتبها ودفاترها معها لتحتج بها أمام أسئلة أهلي
التي لا تنتهي ، لقد شككت بالموضوع ولكني حاولت أن أسألها لكنها سرعان ما غضبت
وطلبت مني إلتزام الصمت وأنها ستحكي لي أين كانت عند عودتها مما شجعني على
كتمان أسرارها التي لا علم لي بها. غادرت فاطمة المنزل قبل صلاة العشاء وأنا
أنتظر لتحكي لي أين كانت وماذا حدث وما هو السر الذي تخبئه أختي الكبرى ،
إنتظرت طويلاً ولحسن الحظ أن والداي تأخرا طويلاً أيضاً. وبعد طول إنتظار سمعت
جرس المنزل فهرعت لأفتح الباب وإذا بأختي تدخل وهي تسئلني هل وصل والداي وعندما
أجبتها بالنفي أخرت زفرتاً طويلةً وهي تقول الحمد لله أنني لم أتأخر ولو كنت
أعلم أنها سيتأخران لبقيت أه ،،، أه أطول فترةٍ ممكنة وكأنها نادمة لحضورها
المبكر حسب قولها. فطلبت منها أن تخبرني بما حدث وما الذي فعلته في غيابها لمدة
ثلاث ساعات كاملة ولكنها قالت لي أني مازلت صغيرةً لأفهم ما يدور في هذه الحياة
ووعدتني أنها ستخبرني إذا أصبحت مطيعةً وكاتمةً لأسرارها التي لا تنتهي وأن
أنفذ كل ما يطلب مني بدون أسئلة فوافقت طبعاً حباً في الإستطلاع وأنا متشوقةً
لسماع ما تحمل من مغامرات وأسرار. وعند حضور أهلي للمنزل جلسنا سويةً نتبادل
أطراف الحديث إلى ساعةٍ متأخرةٍ ثم خلدنا إلى النوم وأنا أتسأل عن ما هو السبب
الذي خرجت من أجله أختي فاطمة لمدة ثلاث ساعات متواصلة. وفي يومٍ من الأيام سمع
والداي أن عمي الذي يسكن في المنطقة الغربية قد حصل له حادث وهو في المستشفى ،
فطلبا منا أن نبقى وأنهما سيسافران للإطمئنان عليه وسيعودان بعد أسبوع أو أكثر
، فسافر والداي وبقينا في المنزل أنا وأختي فاطمة بعد أن أوصيانا بأن لا نخرج
من المنزل إلا لقضاء حاجةٍ من المحلات والعودة بسرعة حيث لم يكن لنا شقيق ذكر ،
وكان والداي يثقان بفاطمة ثقةً عمياء. بعد سفر والدانا وبعد أن تأكدنا من إقلاع
الرحلة تناولت أختي الهاتف وتحدثت بصوتٍ خافت لم أستطع سماعة وأغلقت السماعة
وهي تنتظر وكانت تطلب مني أن أنام وأنها ستجلس للمذاكرة فأطعتها فيما طلبت مني
ولكني كنت أتشوق لمعرفة ما تخبئ هذه الأخت ، وبينما أنا جالسةً في غرفتي إذ
بجرس المنزل يدق فلم أتحرك من مكاني ، بل على العكس تناومت في فراشي لكي تتأكد
فاطمة أني نائمة تماماً ، فبعد ذلك فتحت أختي باب غرفتي كما توقعت وتأكدت أني
أخلد في نومٍ عميق فذهبت إلى الغرفة المجاورة بعد أن أوصدت باب غرفتي ، فعند
ذلك إنتظرت في غرفتي فترةً من الزمن ليست بالطويلة ، فتسللت من غرفتي وخرجت
لأكتشف ما تفعل أختي ومن هو الذي دق جرس المنزل في هذه الساعة المتأخرة من
الليل ، فتقدمت إلى غرفتها في خطىً خفيفة حتى ألصقت إذني بباب الغرفة وإذا بي
أسمع بعض التنهدات والتأوهات التي كانت تصدرها أختي من غرفتها فأستمرت أختي في
تأوهاتها فترةً طويلة إنقلبت فيها هذه التأوهات إلى صرخات قوية فخفت أن يكون
لصاً قد سطا على منزلنا ففكرت هل أصرخ وأجمع الجيران ولكني خفت ألا يلحق بنا
أحد أنا وأختي حيث كنا لوحدنا في المنزل ، فذهب إلى المطبخ وتناولت قارورةً
للعصير وتوجهت إلى غرفة أختي وفتحت الباب بسرعة لأرى أختي بين أحضان رجل أخر
عاريان وهو فوقها رافعاً ساقاها فوق كتفيه وأرى شيئاً ما في كسها لم أعرف ماهو
ولم أكن أعلم ما الذي يفعلانه بالضبط ، فالمشهد لم يكن للص يقتحم منزلاً لسرقته
فخافت أختي عندما فتحت الباب حتى أن الرجل الذي فوقها حاول أن يغطي جسمه
بملابسه التي كانت مرميةً بجانبه ، فسارعت أختي لسؤالي ما الذي أفعله هنا في
هذا الوقت الذي من المفروض أن أكون نائمةً فيه للذهاب للمدرسة. ولكني وبكل حزم
صرخت في وجهها طالبتاً أن تفسر لي كل ما يحدث في هذه الغرفة ومن هذا الشخص الذي
كان فوقها وماذا يفعلان أو أنها ستخبر والداي بالأمر. فتركتها وهممت بأن أذب
إلى غرفتي فسارعت فاطمة للحاق بي ممسكةً بيدي وهي تتوسل إلي بأن لا أخبر أحداً
بما شاهدت ، فإشترطت عليها شرطاً بأن تخبرني ماذا كانت تفعل ومن هذا الشخص الذي
كان فوقها فردت علي قائلةً أنها ستحكي لي كل شئ بعد ذهاب ذلك الشخص ولكني رفضت
وطلبت منها بأن تشرح لي كل شئٍ في غرفتها وأمام صديقها وأصريت على موقفي حتى
وافقت ودخلت معها إلى غرفتها وجلس على كرسيٍ بجانب سريرها وعيني لا تفارق ذلك
الشخص الواقف أمامي والخوف الذي كان يعتريه عندما فتحت الباب وأنني سأفضح
أمرهما إذا لم يخبراني ما يفعلان ، وعندما جلست على الكرسي عرفتني أختي بالشاب
الذي كان بارع الجمال والذي كان إسمه خالد وحكت لي كيف تعرفت عليه لأنها إمراءة
متزوجه لا ترى زوجها إلا في الإجازات وأنها لا تكتفي بما يقدم لها زوجها عند
حضوره من غربته فتعرفت على هذا الشاب الذي منحها كل ما تطلب لسد حاجتها من
النيك الكلمة التي طالما سمعتها من صديقاتي في المدرسة ولكني لم أعرف معناها أو
ماذا تكون ، فشكت أختي كل ما تعانيه من فقدان النيك والزوج الذي لا يشبعها وهي
تبكي أمامي كالطفلة الصغيرة ، فتفهمت وضعها وطلبت منها أن تمارس هذا الشيء
أمامي فأستحت ورفضت أن تريني ما تفعل مع صديقها ، ولكني هددتها فوافقت على
الفور فتبسم صديقها بعد أن إطمأن أني لن أخبر أحداً بما رأيت أو سمعت ، فتقدم
ذلك الشاب الوسيم خالد إلى أختي وجذبها إلى السرير ووضع رأسه أمام كس أختي الذي
كان مبتلاً بإفرازتها المهبلية ليلحسه بلسانه وأنا أشاهد ما يفعل وكأنها يحاول
إثارتي ، فكان خالد يلحس بضر أختي وكسها وكأنه إنسان جائع يلتهم ما حوله من
طعام وهي كانت في هيجان قوي أثار الغريزة الجنسية في جسمي وكانت كالقشعريرة
التي سرت في كل أجزاء جسمي وأنا أراقب آهات أختي وتأوهاتها الغير متوقفه وكأنها
إنسان شارف على الموت ، عقب ذلك غير خالد وضعه بـأن دار موجـهاً إليها زبـه (
ذكره ) الكبير وهو متشبث بساقيها لاحساً كسها الذي صار لونه أحمراً من شدة ونهم
ولحس خالد ، فكانت أختي تلتهم ذكر خالد الكبير وتمصه وتلوكه بفمها مصاً
والقشعريرة تعتري جسمي فلم أستطع إحتمال ما يحدث أمامي فكنت أفكر في أن
أشاركهما متعتهما الرائعة ولكني ترددت في ذلك خوفاً من أن تغضب أختي ، وبعد
فترةٍ طويلة من اللحس والمص الذي كانا يتبادلانه فيما بينهما قام خالد وحشر
نفسه بين ساقي أختي ودعك زبه الكبير بين شفرتيها وهو يحاول إدخاله وأنا خائفة
على أختي إذ كيف سيدخل ذلك الزب الكبير داخل كس أختي ولكي رغم ذلك كنت أنتظر أن
يدخل زبه لأرى مدى المتعة التي ستحصل عليها أختي ، وبعد عناء كبير دخل راس زب
خالد داخل كس فاطمة التي كانت تتأوه وتتألم من دخوله في كسها ولكنها كانت في
قمة متعتها ، فأستمر خالد يدخل ما بقي من زبه داخلها حتى أنها كانت تصرخ من
دخوله في كسها الذي كان يزيد إتساعه كلما دخل ذلك الزب إليه مرحباً ، وبعد أن
أدخل خالد زبه في كس فاطمة إنتظر فترة ليتعود عليه كس أختي ثم أخرجه إلى الرأس
وراح يدخله ويخرجه بلطف وهي تتلذ به داخلها بينما كان ممسكاً بثدييها وهو
يمتصهما بلسانه ، وعندما رأيت دخول ذلك الزب داخل كس أختي وكيف كان ينيكها خالد
وهي في قمة المتعة لم أستطع تحمل الأمر مما جعلني أخلع ملابس وأنا أعتصر ثدياي
وبذري اللذان كانا في غاية النفور والهياج فشعرت ببل في يدي خارجاً من كسي من
هول ما تشاهد عيناي ، وبينما كانت أختي تتأوه وتصرخ من اللذة والألم جذبها خالد
وجعلها مقلوبتاً في وضع الكلب وأخل زبه في كسها ممسكا بأردافها ( الطيز ) وكان
يشدها إليه بقوة وهي تصرخ من فعل نيك خالد والرعشات تتوالى منها تباعاً وكانت
تقول دخله كله بقوه أه ،،، أه ،،، أه ،،، أه ، مما هيجني أكثر ، فعندها أصبح
خالد ينيك أختي كالمجنون وهي تتأوه وهو لا يبالي لصراخها وتأوهاتها فبدأ هي
أيضاً بالإختلاج والإنتفاض فأصبحا على هذه الحالة فترةً وجيزة حتى أخرج خالد
زبه ليضعه في فم فاطمة التي إستقبلته بالمص واللحس ليزل منيه الساخن فيه ،حيث
تتابعت الدفقات سريعةً على وجه وثديي فاطمة فأستمرت تمص له زبه حتى أعتصرت ما
فيه من مني وبلعته وهي تلحس أصابعها أيضاً ، فتمدد خالد بجانب أختي المنهكة
الشبه فاقده للوعي مدةً قصيرة قامت فيها أختي لتواجهي فشاهدتني عاريةً أمامها
واضعةً يدي على ثديي والأخرى تلعب في كسي فضحكت كثيراً وهي تشاهدني على هذا
الوضع ، فطلبت منها أن أجرب ما فعل بها خالد من نيك فقالت أنني صغيرة على مثل
ذلك إضافةً إلى أني عذراء ولا أستطيع أن أمارس الجنس والنيك إلا بعد أن أتزوج
فغضبت غضباً شديداً لعدم قدرتي على ممارسة النيك ، ولكن تدخل خالد في الوقت
المناسب قائلاً أنه يمكن أن أمارس النيك في الطيز بدلاً من الكس فصرخت أختي
بالرفض ولكني هددتها إذا لم تسمح لي بذلك فوافقت بعد أن قال لها خالد بأنه
سيكون لطيفاً معي ولن يدخل زبه الكبير في كسي وأني لن أخبر أحداً بما حصل لأني
إذا تكلمت سيفتضح أمري أيضاً إضافتاً إلى أن خالد أصبح معجباً بجسمي ونهداي
النافران أمامه وكان في غاية الشوق ليتضوق ذلك الجسم المغري في نظر كل من يراه
فوافقت أختي على إعطائي هذه الفرصة على أن أسمح لها أن ينيكها خالد وغيره إذا
رغبت من دون أن تخبر أحداً مكتفيةً بالنيك في الطيز فعند ذلك سحبني خالد إليه
ليلحس لي ثدياي المشدودان ليقفا أمام فمه الشره فتمددت على السرير وأختي بجابني
خائفةً مما سيفعل بي خالد ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سيحدث ، وضع خالد
زبه الكبير في فمي وطلب مني أن أمصه له فكنت عديمة الخبرة في ذلك ولكن سرعان ما
علمتني أختي المص عندما وضعت زب خالد في فمها وهي تعلمني ذلك ففعلت مثلها
وأستمريت في المص وخالد هجم على كسي يلحسه مما أثار هيجاني ووقع لسانه على بضري
الذي تورم من كثر حك إصبعي عليه ثم أصبح يمصه ويلحسه فتدخلت أختي وساعدت خالد
على ذلك مما جعلني أشعر شعوراً غريباً بأني تبولت على نفس فكانت لأختي الخبرة
الكافية في هذا المجال. عقب ذلك أصبحت أصرخ من شدة النشوة التي أصابتني ، فقام
خالد وطلب مني أن أخذ وضعية الكلب وذهب إلى ردفاي وهو يلحسهما بلسانه القاتل
الجاذب لنشواتي ورعشاتي المتوالية فعندها طلب خالد من أختي فازلين أو أي كريم
مرطب فناولته أختي ما طلب فوضع بعضه على فتحة طيزي وبعضاً منه على زبه الذي
طالما إنتظرت أن يدخل طيزي ، عند ذلك حاول إدخال زبه في طيزي فكان يضغط عليه
لإدخال رأسه وأنا أصرخ وأتأوه من الألم ولكن عندما دخل هدئت تلك الآلام لتحل
محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتني وبطريقةٍ بارعةٍ تدل على خبرة
خالد في النيك أدخل زبه تدريجياً إلى طيزي إلى أخره وأنا تارةً اصرخ وتارةً
أتأوه وأقول أه أه يعور يعور شوي شوي خالد قطعتني أه وأصرخ وأقول لأختي إشلون
إحتملتي كل ذا فيك أه وهي تضحك ، فتمددت أختي تحتي تلحس لي كسي وخالد ينيكني
وهي تطلب مني لحس كسها ، فلحست لها كسها ذو الرائحة الزكية وخالد ينيكني وهي
تلحس كسي وبضري بمنتهى القوة وأنا أشعر أني أتبول على نفسي من كل ما يحدث
فإستمر خالد ينيكني وأنا أصرخ وهو لا يأبه لكل ما أحس به ولكنه كان يقول يله
يالقحبه عليه حبه رهيبه لأني كنت أتمتع بكبر الطيز ( المكوه ) وهي أكبر من طيز
أختي فاطمة ، فإصبحنا على ذلك الحال مدةً ليست بالقصيرة فأخرج خالد زبه من طيزي
ليمددني على ظهري ورفع ساقاي وهو يلحسهما فوق كتفيه وأدخل زبه مرةً ثانية داخل
طيزي ولكنه دفعه بقوة صرخت معها صرخةً قويةً أحسست فيها أنه سيخرج من فمي
وأستمر خالد على هذا المنوال وأنا في غاية النشوة والمتعة وعند ذلك وتلك الفترة
الطويلة من النيك بدأت إرتعاشاتي تتزايد وخالد مازال ينيكني بقوة وعنف وكأنه
أول مرةً ينيك فيها فتاة ،،، فوضعت أختي كسها على فمي لألحسه ،، فكنت ألحسه
بقوة وهي تتمايل من النشوة واللذة التي إعترتها وهي تقول أين تعلمتي ذلك يا
ممحونه شكلك قد جربت قبل كذا أه ،، أقوى إلحسي ياقحبه ، فلاحظت أن خالد بدأ
يشتد جسمه و إختلاجاته التي قاربت على الإنزال وأنا متمتعةً كل المتعة رغم
الألم فأخرج خالد زبه ووضعه في فمي لأمصه فتدفق شلالاً على وجهي وثديي فمصصته
حتى أخر قطرة مثل ما يقولون ثم تمددنا نحن الثلاثة على السرير الذي لا أدري كيف
أستطاع حملنا على جميع الأوضاع التي إتخذناها. وبعد ذلك ذهبنا إلى الحمام
وأغتسلنا جميعاً وعندما إنتهينا أرتدى خالد ملابسه وخرج ولكنه لم يقطعنا فكان
في كل يومٍ يأتي لينيكني أنا وأختي فاطمة الفترة التي قضاها والدانا خارج

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »
صفحه 1 من 2