لوحة التحكم

تذكرني

قصص سكس مختاره لك

العائله الفاجرة


العائله الفاجره
قصه جديده من قصص الادب الايروسي
و قصص المحارم هي قصة تحمع بين الشذوذ الجنسي و السحاق و اللواط
اقراء و ستمتع
قصص سكس صح


بعد ما شفت وعرفت كل اللي يحصل بين أمي وأختي فوزية وأصبحت ممسك بزمام الأمور أخير هاقدر انيك فوزية وامى وفى نفس الوقت هايناك معهم قررت انزل أشوف صديقي عبد لله واطمئن عليه لأنه كان مريض رحت له على البيت لاقيت صحته زى الفل وعرفت انه كان عامل مريض علشان يزوغ من حصة الدرس الخصوصي المهم كان لوحده في البيت وأنا استغليت الفرصة وقلت له أنى هايج وعايز أمص زبه لأنه وحشني كنير وفعلا طلع زبه من الشورت وكان هو كمان هايج كنير ومسكت زبه بايدى ورحت اطلع ايدى عليه لفوق ولتحتو وهو كان مغمض عينه ويتأوووووه من النشوة وبدأت أمص فيه ودخلته كله في فمي وكنت بمص فيه والحس في البيضات وهو يتاوووووه وايدى الثانية كانت على فتحته طيزه بتلمس خرمها وبدخل صباعى في طيزه لكن كانت ضيقه راح مد أيده وجاب علبه الكريم ودهنت له فتحت طيزه وبدأت أمص له زبره وادخل صباعى في طيزه وابرمه وبعدين حاولت ادخل الصباع الثاني والثالث وأنا بمص له زبره نزل كله لبنه في فمي وشربته كله وقمت وأعطيته له طيزى وطلبت منه انه ما يدهن كريم لانى عايز اتالم واشعر بالألم وأحس بالمتعة وهو كان مستغرب أنى ازاى هاستحمل الألم دة وفعلا بدا في محاولة الضغط على فتحت طيزى بزبره الكبيرة وكان فيه صعوبة في البداية لكن أنا حاولت أن افتح طيزى بايدى وفعلا دخل جزء منه مع الم كبير وهو طلب انه يدهن كريم بسيط على زبره بس وفعلا وافقت وبمجرد مادهن الكريم وحاول إدخال باقي الزبر انزلق مرة واحدة في ثواني وحسيت أن طيزى كلها انشقت نصفين لكن مع الألم كان فيه متعه كبيرة وأنا دفعت طيزى إلى ناحيته حتى لا يخرجه وطلبت منه أن يتركه شوية وما يطلعه ويطغط علي اكتر وفعلا وقف دون اى حركة وأنا مستمتع بالزبر في طيزى وكل ما يضغط افتكر منظر فوزية والخيارة في كسها وامى عندما دفعت فوزية الخيارة مرة واحدة في طيزها ولم اشعر إلا وعبدلله يخرج زبره ويدخله في حركات سريعة قوية وأنا اتاووووه من الألم أف أف أف ا ف اح اح اح اح اح كمان يا عبده نيك نيك جامد بسرعة دخلوا اكتر دخلوا جوا طيزى اح اح نيك يا خول زبرك بيجنن النهاردة وبعد فترة شعرت بحمم بركانية في طيزى بتولع فيها اكتر ونمت على بطني من الألم والمتعة ونام جنبي عبد لله وبعد دقائق قام ومص لي زبرى ومسك فيه وفضل يدهن عليه كريم وراح قاعد عليه وأنا مازلت نايم على بطني وفضل يطلع وينزل عليه وزبرى كان واقف زى الحديدة وهو طيزه بلعت زبرى كله وفضل يطلع وينزل عليه ويتاوووه وبعد ذلك غيرنا الوضع وهو راح نايم على ظهره وأنا رفعت رجليه على اكتافى ودفعت زبرة مرة واحدة في طيزه البنيه بقوة وهو كان بيتاووه أف أف أف ا ف اح اح اح اح نيك نيك كمان يا ماجد زبرك اليوم بيوجع لكن وجع جميله فضلنا نني كفى بعض اكتر من أربع مرات وكل مرة مابنشبع ونكررها لغاية أخر مرة ما كان فيه لبن في زبر كل واحد فينا وبعدها حضنت عبد لله وبوسته في شفايفه ومصيت لسانه وبعدها دخلنا أخدنا حمام مع بعض ومص لي زبرى تحت الماية وأنا مصيت له زبره وخرجنا لبست ملابسى ورجعت على البيت وأنا سعيد وفى انتظار يوم الثلاثاء اللي هاتيجى فيه فوزية عندنا علشان انيكها في كسها واتناك في طيزى
————————-
اكمل قراءة القصة »
تعليق (2) »

فادي الأردني مع صديقة عادل في الغرفة رقم 212

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

فادي الأردني مع صديقة عادل في الغرفة رقم 212

""

قصة حدثت في دولة الكويت في سنة 1994

أنا اسمي فادي ( مستعار ) أردني الجنسية غير متزوج أعيش في دولة الكويت مع أخي غسان ( مستعار ) كنت دائماً اذهب إلى صالة الجيم أنا وصديق أفريقي الجنسية اسمه عادل ( مستعار ) أسود البشرة طويل القامة مفتول العضلات كأبطال كمال الأجسام وكان هذا الإنسان قد تزوج مرتين وانفصل والسبب في ذلك أن له قضيب ضخم وطويل جداً لم تستحمله زوجاته فتم بينهم الطلاق وكنا كلما ننتهي من التدريب ندخل حمام  السونا بلباس الشورت الضيق الإسترج وكنت أضحك عليه عندما أرى تلك الكومه الكبيره التي خلفها قضيبه من تحت الشورت وأقول له وبصراحة أنا لا ألوم زوجاتك عندما طلبوا منك الطلاق فهذا القضيب لا تستحمله سوى الأفيله وكان ينظر إلى نفسه ويضحك بقوه … هاهاهاها ويقول شر البلية مايضحك

وكنت أسكن بالمنطقة التي بالقرب من منطقة أخي غسان وكان أخي الأكبر غسان متزوج من إمرأة أردنية جميلة جداً وذات طول وقوام ناعم وممشوق وكانت مُخصره ومليانه الأرداف وكانت خلوقة ومتدينة وكانت رسامة ممتازه وقد رسمت لوحات كثيرة رائعة وتم بيع لوحاتها بمبالغ كبيرة وأيضاً كانت لاتخرج من المنزل إلا وقد غطت نفسها من رأسها إلى أسفل قدميها بلباس أسود وكان أخي يعمل في منطقة بعيدة جداً بحيث كان يبيت في معظم الأيام في العمل وكان يوصيني برعاية منزله وزوجته ، وكان أخي في كل صباح يوصل زوجته إلى منزل صديقتها هاله وفي احد الأيام وبينما كان أخي في عمله هاتفتني زوجته في حدود الساعة  ال  7 صباحاً وقالت لي لو سمحت يا فادي اني أريد أن أذهب إلى منزل صديقتي هاله وليس لدي من يوصلني فهل تستطيع  توصيلي إلى منزلها .. وبحكم توصية أخي لي لأرى وأدير  شؤون منزله في غيابه ، لم أتردد في خدمتها وذهبت إليها وقد خرجت من منزلها  وكانت متغطية بلبسها الأسود تماماً وركبت معي في الخلف وذهبت بها إلى منزل صديقتها هاله وكانت فيلا أرضية جميلة وبعد طرق باب الفلا خرجت لها خادمة جميلة جداً ورحبت بها ودخلت هي الفيلا وفي كل مره يكون أخي في العمل كنت أنا الذي أوصلها إلى منزل هاله ، في أحد الأيام  أوصلتها وكنت خرمان وهائج وعندما نزلت زوجة أخي من السيارة  ودخلت الفلا ، إنتظرت قليلاً ثم خرجت الخادمة لتذهب إلى البقال وفي عودتها تحرشت بها وضحكت لي فتشجعت ودخلت خلفها من خلف باب الفيلا من الداخل بدأت اقبلها وأتحسس على طيزها وقلت لها تعالي خلف خزان المياه حتى لاترانا المدام هاله فقالت لي انهُ لا يوجد أحد في هذا المنزل اسمه المدام هاله ولا يوجد سوى كفيلها الكويتي الإستاذ/ مبارك ( مستعار ) ، وكان ثري جداً فتعجبت وسألتها عن زوجة أخي وطبعاً هي لا تعلم بأنَ تلك المرأة هي زوجة أخي فقالت لي وكانت المفاجأة التي هزتني قالت بأن هذه المرأة تأتي كل صباح لتخدم الإستاذ / مبارك ، وحتى هذه اللحظة لم أتخيل أي عمل مشين وبحكم إنها سيدة متدينة قلت في نفسي ربما الإستاذ/ مبارك كبير في السن أو مقعد وهي تقوم بعمل خيري في مساعدته وخدمته

ولكن لم أقتنع من هذا التفسير حيث اني سمعت صوت طرب وأغاني تصدر من داخل الفلا فتسللت إلى إحد النوافذ للصاله

لأرى ماذا يحدث بالداخل وليتني لم أرى ما رأيت وسأحكي لكم ماذا شاهدت

شاهدت رجل في الأربعين من العمر وقد تجرد من جميع ملابسة وكان جالس على الكرسي الشيزلون وكانت هناك بنت جميلة  بيضاء و كانت ترقص رقص وهز وسط ساخن وهي عارية لا ترتدي سوى السونتيان والكيلوت

ولم أرى وجهها لأني كنت خلفها من النافذة لا أرى سو ظهرها وخلفيتها المملوئه  ، كان جسد الفتاة جميل جداً كان لها طيز أبيض كبير وبارز ومثير وكان الكيلوت بالكاد يغطي أردافها وكانت ممشوقة القوام وترقص رقص مثير جداً وكان جسدها وقوامها نفس قوام الفنانة ليلى علوي وما أجمل قوام الفنانة ليلى علوي ، ومن ثم اشتد الوطيس وقام هذا الرجل يرقص معها ويضمها إلى صدره ويجرها إلى حضنه وعندما التف بها  إلى ناحيتي انصعقت من ما رأيت كانت زوجة أخي المتدينة هي تلك الفتاة البيضاء التي ترقص عارية والذي أذهلني مظهرها فلم يكن مني سوى اخراج الكاميرا وقمت بتصويرهم خلستاً وهي ترقص متعرية مع ذلك الرجل الذي كان يضمها ويمسك بطيزها الأبيض ويعصر أردافها بكلتا يديه ، وفي صباح اليوم الثاني ومن دون إتصال ذهبت إلى زوجة أخي غسان وكان غسان سيبيت ليلاتان في عمله وقد رحَبت بي وأدخلتني وجلسنا في الصالون وكانت ترتدي شيله وجلباب كحلي طويل فسألتني عن سبب زيارتي المفاجأه لها فقلت لها أني سأشترك في عمل فني وأحببت أن تعطيني رأيك في هذا العمل وبحكم إنها إنسانه رسامة قالت أنا سأشارك معك ولكن يجب أن أرى وأدرس الموضوع من جميع نواحيه ولم يكن أحد موجود معنا فقلت لها إني أحمل تصوير فيديو على الكاميرا لهذا العمل الفني الجميل ففرحت وقالت هي ركب الكاميرا على التلفاز حتى نراه وكان يوجد تلفاز كبير معلق على جدار الصالون وقمت بتركيب الكاميرا وجلسنا امام الشاشة ننتظر ما ستعرضة هذه الكاميرا وعندما بداء فلم الراقصة الشهيرة زوجة أخي المتدينه لم تصدق مارأت وتجمدت في مكانها تنظر إلى الرقص المثير الذي كانت ترقصه وهي عاريه مع ذلك الرجل الغريب ولم تنطق بأي كلمه فرفَعت يدها على رأسها وبدأت بالتوسل والبكاء لكي لا أفضحها وقد ركعت أمام قدمي تصيح وتتوسل فقلت لها اني لن أفضحها ولكن يجب عليها تنفيذ جميع طلباتي مهما كانت ونظرت إلي وهي تبكي وعلى الفور وافقت خوفاً من الفضيحة فقلت لها لا تخافي وكانت موطيه رأسها على قدمي فقمت بفتح جرار بنطالي وأخرجت قضيبي المسطلب منه حتى رفعت رأسها ونظرت إلى قضيبي وخافت ورجعت إلى الوراء وفتحت عيناها ووضعت يدها على فمها وقالت ماذا تفعل يا فادي ما هذا أنا زوجة أخيك فقلت لها يجب عليكي اطاعت أوامري أو سأنشر هذا التصوير وسأفضحك فقالت ماذا تريدني أن أفعل فقلت لها اريدك أن ترضعي زبي وتمصيه فما كان منها إلا أن مسكت قضيبي وهي تتوسل لي ثم بدأت في رضعه ومصه وبعد دقيقة بدأت ترضعه وتمصه بشراها لدرجة أنها أدخلته كله في فمها حتى وصل إلى بلعومها وقصت به وتغرغت وأخرجته وكان لعابها اللزج يسيل من فمها بغزاره ثم سحبتها من شعرها إلى غرفة المعيشة وجردتها من جميع ملابسها ويالا هول مارأيت من تقاسيم هذا القوام ثم انقضضت عليها كالأسد وافترستها بالقبل والمص وجعلتها تنام على ظهرها ومسكتها من أوراكها ورفعتها وبدأت الحس وامص كسها الأحمر  وعض بضرها الذي تورم من الشهوة حتى خارت قواها وأنزلت شهوتها على لساني وكانت تأن وتبكي بلا صوت أااه أااه أاااه  وتقول أرحمني يا فادي أني أحس بأنني سأفقد الوعي فقمت ولطخت قضيبي بماء كسها اللزج وبدأت برضخ رأس قضيبي على بضرها الذي أصبح متدلي من المص وكانت ظربات زبي على البضر لها صوت ايقاعات جميله ثم أدخلته في كسها بقوه وشهقت وصرخت وتأوهت ولفت ساقيها على ظهري وتعلقت بي بيديها من ظهري وكانت تسحبني إليها كي يدخل زبي كله ويتقلقص في أحشائها وعندما رفعت هيا كسها وظهرها وتشقلبت عيناها إلى اللون الأبيض عرفت إنها أنزلت وأرتاحت فقامت بدفعي من عليها فقمت بقلبها على بطنها ونمت على طيزها كي ارتاح وأخذ أنفاسي وكانت تريد أن تقوم من تحتي وعندما رأتني اني قد أحسنت قبضتي عليها رضخت ونامت تحتي وبعد ربع ساعة بداء قضيبي بالإنتصاب مره أخرى فبدأت أفركه على خرم طيزها الوردي  وقد أسلَمت بنفسها لي وقمت بمسح يدي على أردافها البيضاء وثم عصرتهم  وفلقت الفلحين إلى نصفين وقبلت ذلك الثغر الوردي ثم وظعت راس زبي على خرم طيزها فندفعت بنفسها إلى الخلف فدخل قضيبي كله ببساطه في طيزها فستغربت وسألتها كم مرة تنكتي من طيزك فأخبرتني بأن أخي غسان وسع طيزها من كثر حبه لنيك الطيز ، فبدأت بإيلاجه وأخراجة في خرم طيزها وكان دافئ جداً لدرجة أني أنزلت في طيزها حتى النهاية ومن ثم أخرجته وقامت ووقفت وكان طيزها يخر ويقطر من كثر المني الذي أنزلته بها ومن ثم بدأت ألبس ملابسي لكي أخرج من المنزل أتت إلي وقالت لي يا فادي أرجوووك أن تستر علي وأنا سألبي أي شيء تطلبه مني ثم خطرت ببالي فكرة شيطانية عجيبة وقلت لها إن لدي صديق عزيز علي من أبطال كمال الأجسام وأريدك أن ترسميه بعضلاته المفتوله في بادئ الأمر ترددت ثم وافقت خوفاً من الفضيحة وخرجت من عندها كانت الساعة الواحدة ظهراً اتصلت بصديقي عادل وتقابلت معه في مطعم وأخبرته بالقصة التي حصلت معي ومع هذه الفتاة الرسامه وكان يقول: ياليتني كنت معك وهو لا يعلم أنها زوجة أخي ، وقلت له: بأنني كلمتها عنه ووافقت أن تقابله فقط لكي ترسمه بعضلاته المفتوله فرتب لنا موعد بعد يومين في فندق وحجز لنا غرفة نظام شقه تحمل رقم 212 وكان الموعد موافق لنفس يوم مناوبة أخي غسان يعني ستكون زوجة أخي متفرغه وليس لديها أي عذر ، وتوجهت لها في نفس الموعد وإصطحبتها إلى الفندق ودخلنا وذهبنا إلى الغرفة رقم 212 وطرقت الباب وفتح لنا صديقي عادل ودخلنا الشقة وكانت زوجة أخي متفاجأة من منظر صديقي ذو اللون الأسود فعندما جلسنا قلت لها إرفعي عنك النقاب كي يراكي صديقي فرفعت النقاب وثم أخرجت من شنطت يدها دفتر الرسم والفرشاه لكي تبداء برسم صديقي فأخذتُ عادل على جمب وقلت له أن يتجرد من جميع ملابسة ويدهن جسده بزيت ويخرج ويقف أمامها بقضيبه الكبير وكنت أريد أن أرى وجهها وردة فعلها عندما ترى هذا الزب الذي خافت منه السيدات وطلبن منه الطلاق ، ثم جلست على الكرسي المقابل لها وعندما دخل صديقي عادل بجسده المدهون وعضلاته المفتوله وقضيبه الضخم الطويل فتحت عينيها مستغربه منه وارتعدت وسقطت الفرشاة من يدها ، ثم أنزلت عيناها إلى الأسفل واحمرت خجلاً وقد أدمعت عيناها خوفاً من ذلك الزب اللامع الذي كان بطول 35 سم وبدأت ترسم صديقي عادل الذي كان يستعرض أمامها بعضلاته وقضيبه الضخم الذي كان مسطلب إلى الأمام ومائل إلى الأسفل قليلاً من طوله الزائد وبرأس بيضاوي لامع وناعم ومنتفخ ، فقلت لهم بأني سوف أخرج وسأعود بعد ساعة وذهبت إلى باب الغرفة وفتحته وقفلته على إنني قد خرجت وأنا مازلت في الغرفة وبدأت أتلصص عليهم حتى بدأت زوجة اخي بالكلام وقالت له اني أريد أن أقترب منك حتى أستطيع أن أرسم تقاسيم عضلاتك فقال لها تفضلي وجلست أمام قضيبه ترسم تلك التقاسيم التي على بطنه ثم قالت له بأنها أول مره في حياتها ترى مثل هذا القضيب ، وفجأه ومن دون سابق إنذار مسكت بقضيبه تنظر له باستغراب وعندما أعجبها منظره قبلت رأس قضيبه وفتحت فمها وبدأت تمص الرأس أولاً وكان يملأ فمها كامل وحاولت أن تدخله لم يدخل سوى النصف فقام صديقي عادل برفعها بحنيه وجردها من ملابسها كلها وبداء في رضع نهديها المتوسطين الحجم وكان يدخلهما بالكامل في فمه إلى أن ذابت زوجة أخي تحت يديه كالوردة العطشانة وسلمت نفسها له وبداء في رويها ومص كسها حتى نزلت شهوتها ثم رفع سيقانها وأراد أن يضع قضيبه في كسها فنظرت له وبكت كالطفل وقالت أرجوووك أرجوووك يا عادل لا تدخله كامل في كسي وترفق بي فمسح عادل دموعها وقال لها لاتخافي لن أدخله كله ونام على صدرها وبداء يقبل رقبتها وبحركة خفيفة رفع نفسه وبداء بإدخل زبه في كسها حتى وصل إلى النصف وناكها حتى أنزلت شوتها وقام وانبطح على ظهره  وأجلسها على قضيبه وكنت أرى زبه الأسود يدخل في كسها الأبيض المحمر من النيك وكانت طيزها الكبير ينزل ويرتفع ينزل ويرتفع وكانت أردافها تهتز وترتج كالجيلي حتى أصبح قضيبه لونه أبيض من ماء شهوتها اللزجة التي نزلت على جسمه وتدفقت ، فأصبح هذا اللحم الطري الأبيض ملتحم مع ذالك الجسد الأسود ثم صاح عادل وقال لا تتحركي سوف أكت وأنزل خرمتي

وفجأة بداء بإنزال منيه وزبه في كسها حتى أصبح كسها ممتلأ وبداء يخرج منه المني ويقطر على بطن عادل وعلى خصيتيه  وبعدها رمت بنفسها مزمبره ومطعبزه على صدر صديقي عادل منهكة القوى وكأنها قد أغمى عليها وكان منظرها وهي على هذا الحال قد هيجني كان منظر لا يوصف

 وعندما انتهى عادل من مضاجعتها جاء دوري فسحبتها من على صدر عادل وكانت كالدمية وجعلتها تزمبر وتنفصها لي وأسقطت قضيبي على فلقتها وقد نكتها من خرم طيزها وكان عادل قد جلس أمامها وهو يمسك نهديها ويعصرهما وقد فتح رجليه تاركاً لها المجال لترضع وتمص قضيبه وعندما انتهينا منها أدخلناها إلى الحمام وحميناها وثم لبسنا ثيابنا وخرجنا من الفندق وذهب عادل إلى منزلة ثم أخذتها إلى منزلها معززه وراضية بعدما وعدتني بأنها ستنهي علاقتها مع الإستاذ/ مبارك ولن تعود إليه مرة أخرى

وقد وعدتها أيضاً بأن سرها سيكون في بير ولن يخرج بتاتاً منه ، وانتهت هذه القصة وبعد 3 أشهر في ذات صباح وبينما كان أخي في عمله اتصلت بي تقول :

لو سمحت يا فادي أريد أن أذهب إلى منزل صديقتي عدليه فهل تستطيع ان توصلني لها

وبعد توصيلها اكتشفت أنها كانت تذهب لصديقي عادل

 

 وهذه قصة فادي الأردني مع صديقة عادل في الغرفة رقم 212 



اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

راعي الغنم واخته الماكره

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

راعي الغنم واخته الماكره


انا شاب ريفى عمرى 20 سنه ولى اخت اصغر منى بعامين وللحظ السعيد لم يكن لنا اخوة غيرنا فتقربنا من بعض جدا وكنا نحب بعض جدا ولا نختلف ابدا وكنت زى اى شاب اذا حضرت شهوتى كنت انام فى غرفتى او اذهب الى الحمام واضرب العشرة زى اى واحد وفى يوم من الايام كنا نرعى الغنم انا واختى سناء وكان وقت الظهيرة وكان الجو سكون وتقريبا لم يكن احد على طول الخط غيرنا فجلسنا تحت ظل الشجرة وكانت عندنا حوالى 50 راس ماشية ونحن نتكلم فى موضوع زواج ابن عمى واذا بالتيس (ذكر الماعز) ينط على المعزة وهى اخته وهذا فى عرف الحيوانات شىء عادى ولكن الكلام عن زواج ابن عمى وخلافاته فى الزواج قلت لاختى خليه يتجوز اخته احسن زى المعزة والتيس لقيت اختى ضحكت وقالت وماله هو يعنى التيس احسن منه دى حتى اخته اجمل واحلى من مراته روحت قايل لها اذا كان الموضوع بالجمال والحلاوة يبقى انا بدل ما ادور على واحده يبقى احنا اولى ببعض لانى مش حلاقى حلاوتك ولا جمالك لقيت اختى بتضحك وتقولى أيوه كده يا اخى سمعنى كلام حلو من اللى بتحبه البنات وانا محرومة منه قلت لها ازاى يعنى محرومة قالت وهى تعلوها ضحكه يهتز لها جنبات الحقل الذى نجلس فيه يعنى اى واحده فى سنى ده تسمع كلام حلو وأنا يا اخويا يعنى حاسمعه من التيس ماهو انا من البيت للغيط وخلاص قلت لها اذا كان على كده ده انا حاسمعك كلام حلو على طول قالت ياريت قعدت اضحك وأهزز واقول لها ياواد ياجميل ياواد ياحلو ايه الحلاوة دى وهى تضحك ضحكه لا استطيع وصفها المهم مللنا القعدة وحسيت انى عندى نشوة جنسية ومش عارف اعمل ايه فقلت لها انا عايز استحمى حنزل الترعة واخذ دش قالت لى بلاش علشان اخاف عليك من البلهاريسيا قلت لها خايفه عليا قالت طبعا مش اخويا قلت لها بس انا حران المهم قلعت هدومى وكان عليا شورت كورة ونزلت وقلت لها ماتيجى قالت وهى بتضحك وماله ياخويا علشان حد يعدى يقول علينا ايه وهى قعده على الشط قعدت ارش عليها ميه بايدى وهى تدارى وشها وتضحك ولكن هى قعده مكانها مش بتمشى يعنى كانت مبسوطة من الهزار ده حتى ان ملابسها ابتلت وقامت وهى تضحك بصوت اعلى من الاول كأنها لبوة او مومس وجريت داخل الغيط وكان مزروع ذرة وكان طويل فجريت بسرعة وراها ومسكتها فقالت كفاية كده انت غلست قوى وغرقتنى ميه قلت لها انا بحبك جدا علشان كده بحب أهزز معاكى قالت ماهو انا كمان بحبك ومش بغلس عليك كده قلت لها ماشى ياستى نتكلم جد وبلاش هزار انا بحبك وعايز اتجوزك زى التيس قالت طيب وهو ده مش هزار قلت لها لا ده جد انتى جميلة جدا وجسمك حلو قوى وانا شاب قالت طيب كفايا كلام بقى علشان الشيطان شاطر قلت لها لاطيب أسألك سؤال قالت اسأل قلت لها لو الواحده عاوزة تنام مع راجل وهى مش متجوزة تعمل اية قالت لما تتجوز ابقى اسال مراتك قلت لها ماهو انتى مراتى قالت اسكت بقى يااخى ده انت كلامك غريب قوى النهاردة وقامت مشيت فمشيت وراها ومسكت اديها وقلت لها ...اختى ادينى بوسه قالت بس بقى ياجمال انت مالك النهارده قلت لها هو انتى مش عايزة كلام حلو انا بقولك اهوه قالت لا يخويا مش الكلام ده قلت لها نتفق ونتكلم جد شويه ايه رأيك فى موضوع جوازنا قالت ازاى يعنى قلت لها زى التيس كده ونبقى فى السر ونمارس مع بعض الجنس ولما نتجوز انا وانتى يبقى كده اشبعنا رغبتنا فى شبابنا قالت طيب ابوك وامك والناس قلت لها ده حيبقى سر بينى وبينك مفيش حد حيعرف بيه لغاية الموت قالت طيب يافالح لو حصل حمل قلت لها مش حيحصل علشان حنشتغل من برة قالت لو واحد قدر يمسك نفسه التانى مش حيقدر قلت لها المرة دى من بره وانتى عارفه بتاع الصيدلية صاحبى نجيب منه حبوب منع الحمل بس الحكايه دى مش مضمونه واحنا بنتكلم حسيت ان الكلام مع اختى احسن من النوم معاها قلت لها المهم وافقى وانا المسؤل لقيتها سكتت وبسرعه مسكت اديها وضمتها عليا طيب براحه انا معاك ماشى موافقه وبدانا ولا اكننا متجوزين كنت انا طبعا خالع ملابسى وهى لسه فبدات تخلع ملابسها وانا اساعدها ويالا الهول ايه الجسم الرهيب ده ولم استطيع انا اتمالك نفسى ضمتها ومسكت صدرها الجميل جدا واخذت شفتيها فى شفتى ونمت فوقها لقيتها بتقولى استنى ومدت اديها وخلعت كلوتها ومسكت زبى وقعدت تمشيه بين فلقتى كسها الوردى الجميل احسست انها كانت مشتاقه للنوم اكتر منى ولكن كانت عايزة اللى ينكشها وهى ماستقت المهم لم نستطيع الصمود اكثر من دقيقتين فقط ونزلتهم على كسها وهى قالت هو بسرعه كده لقيت الكسوف اللى كان عند اختى كله راح وبدات هى تكون اجرء منى المهم قلت لها علشان دى اول مرة راحت قايله انا نفسى اعرف طعم المنى ده ايه قلت لها ممكن تشوفيه بنفسك فاخذت باصبعها ولحست منه وقالت يعنى مزز شويه بس حلو المهم عايز انيكها تانى ومش عارف اقول ايه لقيتها هى بتقولى انا حقوم على حاجه انت النهارده تفتح ومتنزلش حاجه جوه وبالليل تنزل تجيب حبوب منع الحمل قلت لها ماشى وانا مبسوط جدا جدا روحت نايم عليها ودخلته رويدا رويدا وهى حتى لم تتاوه من الوجع ولكنها تتاوه من المزاج والكيف اللى هى فيه وخلصنا وقمنا واتفقنا انى اذهب الى الصيدلية واجيب حبوب منع الحمل وهى بالليل سوف تحضر فى غرفتى وننام زى اى اتنين متجوزين وفعلا تم ما اتفقنا عليه كل ليله وكل ماتسمح الظروف وفى الغيط المهم استمرينا حوالى تسع شهور وراح منا الخجل تماما وكنا بنتكلم احسن من اى اتنين متجوزين وهى ممكن تتكلم عن زب اى حد وانا ممكن اكلمها عن كس اى واحده حتى انها وصفت لى جسم امى كانها قدامى وشافت كمان زب ابويا وفى يوم حضر احد اقاربنا ليخطب اختى واسمه احمد فقالت لى وبعدين ياجمال ايه العمل انا حبيتك قوى بس لازم الجواز قلت لها مش مهم ده كده حيبقى احسن بكتير وكان احمد ذو بشره سمراء وجسم طويل وعريض قلت لها بس ده تلاقى عليه زب زى الافارقة قالت يعنى ايه قلت لها الافارقة فى الافلام السكس بيبقى زبرهم كبير قوى زى زب الحمير المهم بعد ست شهور تم الجواز وكنا اتفقنا كيف توهم زوجها انها عزراء ولم يشغلها هذا الموضوع لان اختى كانت تتمتع بذكاء اكتر منى يعنى لو فيه ليله الظروف لا تسمح فيها الاقيها تتصرف وتفكر عنى وتانى يوم الزواج ذهبت لها وخلوت بها وسالتها ازى الحال قالت وهى فى نشوة من النيك طول الليل تمام تمام تمام كله تمام يا احلى جمال قلت لها يعنى ايه (جالى كده احساس الغيرة) قالت لى طلع راجل ولا كلمه زى مانت قلت طلع زى الحمار يعنى انتى اتكيفتى الليله دى قالت طبعا انت ماشوفتش زب احمد شكله ايه المهم اوعى بس تنسينى علشان انا مش بقدر على بعدك قالت لا طبعا ياحبيبى انا مش ممكن اقدر اسيبك الا لما تتجوز واطمن عليك قلت لها طيب انا عايز انيكك دلوقتى قالت وده وقته برده نبقى نتفق بعدين وبعد مرور حوالى شهر لما كنت حتجنن ماشى لقيت جوز اختى فى الغيط فذهبت انا البيت بسرعة قلت لها لازم دلوقتى وهو فى الغيط قالت لا مش ممكن ده هو جاى دلوقتى علشان رايح يجيب كماوى ضرورى وبعد مايمشى ابقى نيك اختك زى ما انت عايز ياحبيب اختك المهم حضر احمد واتغدينا ومشى هو وانا روحت شايل اختى ورايح بيها اوضة النوم قالت لا استنى انا حعمل لك اللى انت كنت محروم منه استنى دقايق بس وذهبت هى اوضة النوم وبعد شويه لقيتها بتنادى عليا ويالا الهول على ما رايت ملكه جمال عالم قميص ايه ومكياج ايه وحلاوة ايه دى فعلا حاجات كنت محروم منها ونكتها احلى نيكه وبدات هى تغير فى اوضاع النوم مش زى الاول حتى خلتنى ادخله فى خورم طيزها وقالت احمد بيعمل كده وكانت بترضع فى زبى احسن من الاول والجديد وهى بترضع الاقيها بتمشى اديها على جسمى لغايه ماوصلت لخرم طيزى وقالت لى خرمك طيق قوى ده خورم احمد كبير قلت لها هو فيه راجل واسع وراجل ضيق قالت اسكت يا خويا انا شوفته ده احمد طيزة اوسع منى بكتير انا اندهشت من هذا الكلام قلت لها ازاى قالت سيب لى نفسك شويه وانا اقولك ازاى ومشت اديها بالكريم على طولى وبدات تدخل صبعها لغايه مادخل وانا حاسس بالم مع المزاج وبعد كده كل نيكه كانت تدخل صبعها لغايه متعودت عليه وادمنته وبعد فترة انقطاع كنت فى سفر ورجعت وعارف انا معاد شغل احمد فذهبت البيت وقلت لها دلوقتى مش قادلر قالت بس بس هو حيحضر دلوقتى يتغدى وينام قلت لها ياسلام افرضى هو صحى قالت خلاص انت مش بتقول بتاع الصيدليه صاحبك اذهب هات منه منوم ونحطه له فى الشاى ونتناك براحتنا وفعلا ذهبت وبعد الغدا شربنا الشاى وهو قال دماغى تقيلة حقوم انام فنظرنا لبعضنا وفهمنا ان البرثامة اشتغلت ودخل ينام كعادتنا فى الريف ساعة القيلوله ونام هو وخرجت لى هى قالت انا حعمل لك حاجه حلوة انا نفسى تشوف زبر احمد قلت لها ازاى وانا حعمل ايه بيه انا عايز انيك وخلاص قالت انا حنام جنبه واذا كان هو صاحى يبقى شىء عادى انا مراته ولو نام يبقى كده اطمانت المهم لقيت اختى جريئه عن الاول بكتيير المهم دخلت جنبه وقعدت تلبعب فى زبره ولقيته نايم ونادت عليا واول مادخلت قلت يانهار اسود كل ده زبر راجل قالت مش قلت لك علشان تعزرنى فى الكلام عليه قلت لها عندك حق ده اكبر من الافارقة نفسهم امال يابن انا وسعت ازاى اخويا انا عايزاك تنكنى من طيزى وانا بمص فى زبه قلت لها افرضى صحى قالت اصلا من غير المنوم نومه تقيل مش قلت لكم ان اختى بقيت جريئة قوى ونكتها من طيزها قالت ياه دول فى الطيز حلوين قوى وبعد ماخلصنا قالت اخويا امسك كده زبر احمد ده حلو قوى والحت عليا لغايه ما مسكته وقالت تصدق انا نفسى اشوف راجل مدخله فى طيز راجل قلت لها بس ده مايبقاش حلو قالت وهى زعلانه انا عمرى مازعلتك واعطيتك كل ماتتمناه وانت ديما بتزعلنى قلت لها طيب عايزة ايه قالت تدخل بتاع احمد فى طيزك وتقولى ايه رايك المهم لم اوافقها واستمرت علاقتي باختى حتى تزوجت انا وهى لم تتمتع الا من زوجها فقط لحجم زبره الرهيب .

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم


رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم



أنا تامر سوري الجنسية عمري الآن 35 سنه سأحكي لكم قصتي من يوم ما كان عمري 12 سنة ،كنت ولد جميل جداً أبيض اللون ودبدوب قليلاً وأعيش بين فتاتين خواتي البنات

وهما توأميين سياميتين كانوا أكبر مني بأربع سنوات كنت أنا أصغرهم سناً

وكلهم يقومون بتدليلي وتدليعي وأيضاً كانت أمي دائماً تدلعني كثيراً

وأمي ليست امرأه كبيرة في السن كانت في سن الأربعين وكانت جميلة وحنونة معي جداً

ولكن خواتي التوأم جريأتان جداً وكانوا يقسون عليها بمعاملتهم لها وكانت هي ضعيفة أمامهم

وتخاف منهم ولا تستطيع منعهم من أي شيء والسبب في ذلك هو دلال أبي لهم وكان قد دلعهم ودللهم أكثر من اللازم وهناك مثل يقول: أي شيء يزيد عن حده ينقلب ضده

وكان أبي رجل أعمال وترك لهم تربيتي لكثرة انشغاله بأعماله في شركته

وكان معظم الأيام يسافر بعد تميير المنزل وتأمينه ويبقى في الخارج بالشهر وبالشهرين

ونشأت وكبرت بين الإناث فأصبحت حركاتي وكلماتي كالبنات ،كنا نعيش في دولة خليجية ونسكن في عمارة وسط المدينة في الدور الخامس وكنت لا أخرج إلى مع إمي وإخوتي وفي سن ال 14 سنة انتقلنا من منزلنا في البناية إلى حي شعبي خارج المدينة ، فأصبحت امي تبعثني إلى السوبر ماركت وكان بعيداً قليلاً عن منزلنا الجديد ، حيث كنا سابقاً نشتري اللوازم اليومية من نفس العمارة التي نسكن بها حيث كان يوجد في أسفل العمارة سوبر ماركت

والآن وفي كل صباح وأنا خارج إلى السوبر ماركت في هذا الحي الجديد

كنت أرى رجل بناء وجنسيته لبناني طويل القامة وهو المسئول عن هذا البنيان كان كل ما يراني يبتسم لي ويناديني وعندما أذهب إليه يمسكني من يدي ويضمني إليه ويعطيني مبلغاً من المال وفي يوم من الأيام وكان أبي مسافر منذ أسبوعين ولن يرجع إلى بعد شهرين

استدعت أمي رجل البناء هذا لبناء ملحق لدينا في المنزل وتم الإتفاق على هذا المشروع الصغير وفي اليوم التالي أتى مع أربع عمال وبدءوا في العمل وكان هذا الرجل يستلطفني كثيراً وبعد إسبوعين من العمل تم إنشاء الجدران والصقف للملحق

وفي ذات صباح وفي أثناء عملهم كنت أللعب في حوش المنزل فسمعت صوت تأوهات تخرج

من داخل الملحق الجديد ، فذهبت لأرى ما هذا الصوت ومن بعيد شاهدت امي مع رجل البناء

وقد أخرج الرجل من سحاب بنطالة قضيبه الطويل ذو رأس لامع وكبير

وقد خلعت أمي قميص النوم ورمته فوق الطابوق وقامت برفع شلحتها البيضاء فوق خصرها

وقابلت الجدار مستندة ومتكئه عليه بكلتا يديها وقد نفصت ودفعت بمؤخرتها البيضاء والمليانه للخلف ثم نزل الرجل وقبض على مؤخرت أمي وفلقها نصفين وبصق فيها وبداء في لحسها وتقبيلها ثم قام ووجه قضيبه إلى طيزها وبداء بفرك خرم طيزها البني وبداء يضغط عليه حتى خترق رأس قضيبه طيزها ثم قليلاً قليلاً حتى أدخله بأكمله وكانت هيا تتألم وتتأوه وتعض على شفتيها فستغربت أنا لهذه الحركات التي أول مره أراها في حياتي وكان عندي فضول فأردت أن أرى مايحدث عن قريب فدخلت إلى الملحق وبهدوء ومن خلف باب الغرفة التي هم بداخلها كنت أتلصص عليهم بالنظر وكانوا يقفون على عتبه مرتفعه عن مكاني كنت أرى كل شيء بوضوح من أسفل

ياااااللهووول فلقد أدخل قضيبه الكبير بأكمله في طيز أمي اني أرى بطنه يظرب أردافها

وكانت أردافها تهتز كالجيلي وأيضاً أري قضيبه قد دخل بالكامل ولم يتبقى سوى الخصيتان

تتدلى من طيز أمي المسكينة ثم أخرج قضيبه من طيزها بعد أن توسع قضها البني

وحضنها من الأمام بيده اليسرى وأسند ظهرها على الجدار وهي رفعت أرجلها متعلبشه في رقبته وأمسك بقضيبه الضخم بيده اليمنى وأدخله في كسها وبداء برفعها وإنزالها عليه

ثم أخرجه منها بالحركة السريعة وقذف على وجهها وقد خرج من قضيبه حليب غزير وكثيف

لونه أبيض وغطى وجه أمي فبدأت أمي بلعق هذا القضيب والحليب الذي عليه بشراها ، وكنت أظن بأن النساء فقط يدرون الحليب فتظح لي بأن الرجال أيضاً يدرون الحليب لكن من مكان آخر

وكان يريد أن ينيكها مرة أخرى ولكنها رفضت وقالت له: سأتيك في الغد

ثم قامت أمي وأنزلت شلحتها ولبست قميص النوم وذهبت بهدوء إلى داخل المنزل

وبينما كنت مختبئ خلف الجدار تفاجأت بهذا الرجل وقد رآني وقال لي: ماذا تفعل هنا أيها العفريت فرتعبت خوفاً وقلت له: ما هذا الذي كنت تفعلونه أنت وأمي وما هذا الحليب الذي خرج منك فضحك وجلس بقربي وضمني إليه وقال: هل رأيت كل شيء فقلت له: نعم

فقال:بأنه أمر عادي فلن يكتمل بناء هذا الملحق إلا عندما يخرج ذلك الحليب من قضيبي

و قال أيضاً : إن هذا الحليب لن يخرج هكذا من نفسه إلا بمساعدة من والدتك الطيبة

ثم أخرج لي بعض المال وأعطاني إياه وسألني هل تريد أن ترى قضيبي عن قريب وكيف يخرج منه الحليب ،ومن فضولي قلت له: نعم ، فأخرجه قضيبه من بنطاله وكان منظره مخيف لونه أبيض ومحمر قليلاً وكان طويل وضخم جداً وبه عروج متورمه وقال لي: باستطاعتك أن تمسكه وتتحسسه فقمت بإمساكه وكان ملمسه جميل جداً وله رأس ناعم ولامع فقال لي: تستطيع

أن تفسخ هافك وتجلس عليه وفعلاً فسخت هافي وركبت عليه كالحصان

وبداء يرفعني وينزلني بعضلات قضيبه وكانت تنتابني إحاسيس رائعه كنت أحس بجلد

قضيبه الناعم يحتك في طيزي الأحمر وكنت أحس بنعومة قضيبه تلامس أردافي البيضاء الصغيرة ثم رفعني وأنا على قضيبه وبطحني على بطني وبصق في طيزي وبداء بفرك رأس قضيبه على خرم طيزي

وكنت مرتاح كثيراً كثيراً بتلك الكومه الناعمه التي تمسح خط طيزي وتدعك قضي بحنية

فتذكرت أمي عندما دخل بها هذا القضيب بالكامل فهل كان شعورها جميل نفس شعوري الآن

فقلت له: أدخل قضيبك بالكامل في طيزي كما أدخلته في أمي

فضحك وقال لي: بأني لن أستحمل دخوله في طيزي وسوف أتألم وأبكي لأن مكوتك صغيرة

وليست كمكوة أمك كبيرة ثم تابع بالفرك والمسح وأنا أقول: في نفسي هنيئاُ لكي يا أمي

بتلك النيكه حتى أنزل حليبه مرة آخرى لكن هذه المرة على خرم طيزي

و غطى مكوتي بحليبه الساخن ثم ألبسني وأخرجني إلى المنزل ومن هذا اليوم بدأت شهوتي تطغي على إحاسيسي كرجل فأصبحت أشتهي أن أجلس على أي قضيب أراه

وعندما حل الليل أخذتني أختي الكبيرة لتقوم بتسبيحي في المسبح

ثم مسكت قضيبي الصغير أمام أختي وقلت لها: لماذا قضيبي صغير

وليس كبيراً كقضيب رجل البناء اللبناني فتعجبت اختي من هذا السؤال وقالت لي:

كيف عرفت بأن قضيب رجل البناء كبير فقلت لها: بأني رأيته وهو يدخل قضيبه

بالكامل في طيز أمي وكان كبير جداً فسألتني أختي ومتى كان هذا الكلام

فقلت لها: في صباح هذا اليوم وأيضاً ستذهب له غداً صباحاً

حتى ينزل البناء حليبه على طيزها ليتم استكمال بناء الملحق

وفي صباح اليوم التالي أفاقت أخواتي التوأمان ولم يجدوا أمي في المنزل

وذهبوا في هدوء تام إلى الملحق الجديد ليتأكدوا من كلامي وفعلاً شاهدوا أمي نصف عريانه

ورجل البناء ينيكها نيكاً شديداً وهي سلمته نفسها وهو لم يرحم طيزها الكبير

حتى أخرجه منها وقذف على صدرها هذه المرة

وبحكم أن خواتي التوأمان كانوا جريأتان على أمي دخلوا عليهم وفاجئوهم وقد كانت أمي

مع الرجل متعريان من نصف ملابسهم، فبدءوا في تهديد أمي بالفضيحة وتهديد الرجل بالشرطة فكانت أمي تبكي بكاء شديداً وتطلب منهم بأن يستروا عليها

فقالوا لها: بأنهم مستعدون أن ينسوا ما حصل ولكن بشرط وهو أن ينيكهم هذا الرجل

كما ناكها ، وبعد صمتت أمي لفترة وجيزة وافقت بأن ينيكهم وخرجت وذهبت إلى داخل المنزل

فما كان من إخوتي إلا أن تجردوا من جميع ملابسهم في هذا الملحق الذي لم يكتمل بنائه

وهجموا على قضيب الرجل مصاً ولعقاً حتى انتصب فقام ببطحهم على الأرض

وبداء في مص فروجهم العذراء حتى بدأوا في الهياجان وأصبحوا يتأوهون كم كانت أمي تتأوه

أااه أاااه أااه انه مريح أاااه ياااا لهو من إحساس جميل ثم قلبهم على بطنهم

وبداء بفرك ومسح أطيازهم الجميلة برأس قضيبه وحاول أن يدخله فيهم

فلم يستطيعوا شده وتحمله وبعد 6 دقائق تقريباً قذف على أردافهم البيضاء وامتلأت أطيازهم

بحليبة اللزج وانتهت هذه المشكلة برضا الطرفين ولم يتحدث عنها أحد

و في الحقيقة لا أدري كم مرة ناك رجل البناء أمي وخواتي التوأم بعد هذه الحادثة

وبدأت أمي تقوم بالزيارات لجيراننا حتى تتعرف عليهم وكانت تأخذني معها

وعندما يروني الجيران يندهشون لجمالي كانوا أغلبية الجيران من ذوي البشرة السمراء

وكان لديهم أبناء من سني وأكبر مني قليلاً

كانت تتركني مع أبناء الجيران لألعب معهم لتوطيد علاقتي بهم فمضى أول يوم وثاني يوم على خير ،وفي رابع يوم ونحن نلعب لعبة الأب والأم جعلوني امثل دور الأم في الفراش وقد نام بقربي ابن الجيران وأخرج قضيبه الأسمر وكان أطول من قضيبي فقال لي: يجب أن تنبطح على بطنك لأقوم أنا بدور الأب فنقلبت على بطني وقام فوقي وأمسك مكوتي وفلقها نصفين وبصق فيها فتذكرت رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم ثم بداء يدخل قضيبه في طيزي وبحكم أن قضيبه كان صغيراً وليس كقضيب رجل البناء فقد أستطعت أن أبتلع قضيبه بأكمله في طيزي وكان شعور جميل جداً جداً ، حتى تأوه أبن الجيران وسقط فوقي معلناً نهاية النيكه وقد قذف حليبه بداخل طيزي ثم جاء دور ابن الجيران الثاني وكان فنان في النيك ناكني أحلى نيكه وقذف حليبه داخل طيزي أيضاً وكنا كل يوم نأتي بأصدقاء جدد وكانوا كلهم يتناوبون في نيكي حتى ناكوني كل أبناء هذا الحي الجديد لدرجة أني كنت اتناك في اليوم 15 مره أو أكثر وكبرت وأن في هذا الحي وأنا الآن أصبحت أستطيع أن أبتلع بطيزي أكبر زب في العالم يواجهني ،فأين أنت يارجل البناء ليتك تأتي لنيكي الآن

وبعد مرور كل تلك السنين أصبحت في سن 35 سنه اعمل في مجال التدريس

مدرس لغة إنجليزية في المرحل المتوسطة أقوم بتدريس الأولاد في المدرسة

وبحكم خبرتي الطويلة في الأعيرة ونوعها وطولها وقوتها

كان أي شاب أرى أن له قضيب طويل أخذه إلى منزلي بحجة أني سوف أقوم معه بدروس التقويه وهناك في منزلي أجعلهم ينيكوني وإلا سوف أقوم بترسيبهم في هذه المادة

وفعلاً كنت أحصل على ما أريد من شباب هذا اليوم جيل المستقبل ياااا لهم من نياكه

أنا تامر وعمري الآن 35 سنة وهذه هي قصتي من يوم ما كان عمري 12 سنة

تحياتي لكم ..


اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

وادي المحارم

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

وادي المحارم



عمر شاب عمره 20 سنة وسيم الوجه طويل القامة طوله 180 و وزنه 80 عمر ابن عائلة مثقفة و محترمة والده يعمل مهندس في الخليج و والدته طبيبة عمرها 39 عاما و هو شبيه بوالدته بعض الشيئ إلا أنه برونزي البشرة أما والدة عمر فكانت شديدة البياض شعرها بني و متوسطة الطول 165 و كان اكثر ما يلفت النظر في ام عمر هو صدرها كانت تملك صدر اشبه بمدينة الأحلام …… وصوتها العذب يأسر عقول الرجال الا أنها كانت حازمة و جدية و قوية الشخصية .. فهي يجب أن تكون كذلك
بما أنها وحدها تتحمل أعباء تربية عمر الوحيد المدلل 20 سنة طالب هندسة و ريم الدلوعة و الوحيدة أيضا 18 سنة طالبة الثانوية …. وكانت حياتهم رغيدة هادئة لكنها روتينية و مملة ….. عمر في جامعته و ريم في مدرستها و الأم في عيادتها …. و في المساء بعد تناول العشاء عمر يخرج مع اصدقائه و اخته ريم تستغل الفرصة و تقفل باب غرفتها و تستمتع بالمواقع الإباحية .. و اكيد هي طالعة لامها حيث كانت تجلس في الصالون مترقبة انسجام ابنتها ريم في حالة هياجها فالام اكيد تعلم لكنها لن تعاقبها ما دامت لن تسيئ لسمعة العائلة و تستمتع سرا عبر النت و ايضا من جهة اخرى تستغل فرصة وحدتها و خلو الجو لتتابع بعض الافلام الاباحية على الدش… هكذا هي حياتهم اليوميه إلى أن بدأت التغيرات تحدث تدريجيا في حياة هذه الأسرة …وكانت البداية من عند ريم الفتاة التى بدأت تبحث عن أجمل شيئ في الدنيا و تحاول كشف أسرار الجنس … وكانت ريم تتميز بذكائها الحاد و دقة ملاحظتها إضافة الى جمالها و صباها المتفتح مما يجعلها مغرية و لذيذة اكثر من اي فتاة اخرى … و بدأت الأن بالتقرب من أمها اكثر و بطرق غير مباشرة تحاول معرفة اول ماكان يتبادر الى ذهنها عندما كونت القليل من الافكار عن الحب و الجنس و اول شخص تبادر الى ذهنها هو امها فكانت كثيرا ما تتساءل اذا ماكانت امها ذات الشخصية القوية و الجمال الجذاب تفعل مثلما تفعل الجميلات الاتي شاهدتهن في مواقع السكس … و بدأت تحاول تركيب هذيه الصورة المعقدة في ذهنها و تحاول ان تتخيل امها عارية راكعة بين فخذي وزوجها ابو ريم و تلعق و تمص قضيبه الذي رسمته ريم في خيالها على انه سيكون اضخم قضيب في العالم تخيلته اضخم من قضيب صديقها في المراسلة و اضخم من قضيب اخوها عمر و اضخم من قضيب عمها وخالها و الشبان من اقربائهم و معارفهم … ولكن يا حسرتها كانت كلها تخيلات و صور جميلة ترسمها في مخيلتها لتنتقم من واقع جهلها الجنسي و حرمانها من شاب جذاب بقضيب صلب ينعش مراهقتها و يلون صباها بأجمل الوان الحب … و
وذات مرة في ليلة هادئة روتينية كالعادة دخلت ريم الى الصالون و قالت ماما اعملك قهوة شو رأيك …
قالت ام عمر : اي والله مامي حبيبتي ساوي وكتريون اههههه .
قالت ريم : يلا ماما ثواني و بتكون القهوة جاهزة .
عملت ريم القهوة و كانت قهوتها كتير طيبة ( حولو) ههههه ودخلتها لعن امها عالصالون
شغلت ام عمر سيكارة و قال : اي حياتي رمرومه شكلو عندك حكي .
قالت ريم : بصراحة في شوية حكي بدي احكي معك بس شوي خجلانة
قالت امها : ماما حبيبتي شبك انا امك احكي البدك ياه بلا خوف او خجل . شو عشقانة يا ملعونة .
قالت ريم : لا ماما بصراحة لسا بس كنت حابة اعرف انت و بابا كيف حبيتو بعض
كيف ……. بصراحة خجلانة كمل .
قالت امها : لا ماما عادي كملي كيف شو .
قالت ريم : انو كيف كانت اول بوسة بينكون … سكتو التنتين و صار هدوء مخيف و بيتخللو صوت الأغاني الخفيف من التلفزيون …….
قالت امها : ماما حبيبتي انا بتفهم فضولك هاد بس انت يمكن ما تكوني فهمانة صح و خاف فوت معك بالحديث و نستفيد شي ……. ليكي ماما بدي قلك شي كتير مهم …. المتعة حلوة كتير ولازم نحصل عليها بس اهم شي ما نضر سمعتنا … اوك ريم حبيبتي …. و من الآخر … انا بعرف انك عنك كتير معلومات و انك بتقعدي عمواقع السكس بالساعات بس ما عندي اي مشكلة بالعكس ريم هاد شي عادي و كل الناس هيك …….. خجلت ريم شوي لكن بعد صفنة انتبهت على شي مهم انو معد في داعي تخاف او تخجل من امها و خاصة انو امها رضيانة و مو زعلانة منها . وصارت تفكر كيف تفهم امها انها حابة تستمتع اكتر و تساعدها امها ومتل ما قالت تحافظ عسمعتها
فجأة الام بتشق الطريق و بتسألها : ماما ريم انت كم مرة بتمارسي العادة السرية
تفاجأت ريم ….. قالت ماما بصراحة انا سمعت عنها بس ما فهمت شو يعني و يمكن انا بعملها بس ما بعرف شو بعمل …..
هون عرفت الأم انو بنتها فايتة بالحيط و معلوماتها عن السكس مو كتير منظمة و لازم تساعدها و طبعا بخبرة الطبيبة و الأم الحنون و الامرأه السكسية قالت : حبيبتي ريم انت لما تشوفي صورة شب قالع تيابو او بنيك بنت و زبو واقف متل الصاروخ شو بتحسي ……
انبسطت ريم كتير من الأريحية يلي حستها مع امها و صارت تتغابى قصدا حتى تحصل على نوع جديد من المتعة ……. قالت : بصراحة بحس احساس حلو كتير
قالت الام طيب ماما حبيبتي بتعملي شي عفوي او لاارادي
قالت ريم : ما فهمت ماما
قالت : مثلا تحطي ايدك على صدرك ……. او بين فخادك او على بطنك او شي من هاد النوع
هون ريم حست انو صار تراجع كبير بالحديث لانو ماما ما قالت كسك .
فقالتها ريم : اي ماما بحب حط ايدي على كسي ….. او احيانا حط دبدوبي بين فخادي و شدو كتير على كسي و افرك كسي فيه …… لحتى حس انو كسي غرق ….. شوفو كم مرة قالت كسي مشان تدرج الكلمة بالحديث و تصير عادية …..
انبسطت امها كتير و قالت برافو ريم هي هي العادة السرية و ليكك طلعتي محترفة فيها
شعرت ريم بالفخر و قالت بس ما كنت بعرف انو هيك
قالت الام : يا ملعونة لوين بدك توصلي
قالت ريم : ماما بصراحة
قاطعتها الام وقالت : حبييبتي ريم هي اسما عادة يعني كل الناس بيعملو هيك أنا مثلا
بس أنا مو متلك انا بفوت عالحمام و بقعد بالبانبو و بفتح فخادي و بمسك الدوش و بفتح المي السخنة و بوجه المي السخنة على كسي على بظري هيك حتى ينزل عسل كسي ….( عفكرة حلوة كتير جربوا صبايا و ادعولي ).. اما خالتك فهي متلك بس هي من لما كنا صغار ببيت جدك بتحط مخدة بين فخادها و بضلها تفرك فيها حتى تتشتش المخدة
هاد الحكي اكيد هيج ريم الامورة و هيج امها و هيجنا كلياتنا … بس الفلم لما ريم تتمنيك و تقول ماما و الشباب كيف يعملوها لهي العادة ؟
قالت الام : حبيبتي ريم الشب …. واول ما خطر عبال الام و بنتها هو اكيد ابو عمر …
الشب ماما بحاول يشوف او يتخل شي حلو بحبو حسب هو شو بحب و شو بهيجو و بيمسك ايرو و بصير يفركو هيك حتى ينزل منو حليب ساخن و حلو دافي هاد الحليب لما يفوت بكس بنت تحبل …… وهون انتبهت ريم الفطينة و قالت ماما : بابا هيك سوى معك ….. يعني …..قالت الام : المنظوم ابوكي هلكني لانو قبل ما يعرفني كان يمارس العادة بايدو القوية وبعد ما ناكني اجا عبالو انو انا اعملو هيك ….. و كنت شد على ايرو بايدي التنتين و بكل قوتي و افركلو زبو و احلبو و تطلع روحي ليكب عسل زبو …….
هاجت ريم أكتر و أكتر و ….. و سألت امها ماما طيب و اخي عمر هيك كمان ..
قالت ام عمر : اي طبعا حبيبتي اكيد بس انا مو مصدقة ايمت افرح فيه و جوزو
ما بتصدقي حبيبتي ريم و بكر لما تصيري ام بتعرفي …….. كتير بتمنى يكون ابني عمر عشقان و عمنيك و يستمتع بحبيبتو كتير احيانا بتخيلو رجال طالع لابوكي فاتح فخاد حبيبتو و عمنيكا
اه ه ه ه ه ه …. أكيد ابني عمر زبو كبير متل زب ابوكي و اكيد حليب زبو ساخن نااااااااار وقالتها الام بشهوة و بثقة … قالت ريم يعني اخي عمر لما يكون بالحمام ساعات بكون عميلعب بزبو ……. قالت هي ليكك منتبهة يا ملعونة . اي اكيد حبيبتي بس معلش خليه يفش خلقو و يرتاح يؤبر قلبي وحيدي …….
قالت ريم طيب ماما بلكي كان اخي عمر في شغلات ما بيعرفا متلي انا ….. قالت الام : ماما حبيبتي انا كتير فاقدة لابوكي هو لازم يكون معو بهالمرحلة و علمو صح ….. هيك انا حاملة همك و همو……. قالت ريم طيب ماما بما انو حكينا انا رحخبرك سر ……. انا مرة استغليت انو اخي عمر بالحمام و رحت اخدت موبايلو و فتشتو كنت متأكدة اي حلاقي افلام سيكس و ليكون عندي نقلتون عجهازي ….. قالت الام و بلهفة : بسرعة ورجيني ……لنشوف هالملعون اخوكي شو بحب يشوف
وتفاجأت امو باول مقطع كان كتير حلو كان فيه بنتين و شب وحدة ترضع زبو و التانية بيضاتو حتى كب حليب زبو على بزازون و شفافون ….. قالت الام : واااااااااااااو هاد عمر الدرصان مزوق ….. و رجيني التاني و كان التاني فيه تلت شباب حلوين و معهون بنت بيتناوبو عليها ينيكوها من تما و من كسا و من طيزا و بين بزازا و حمموها بحليب زبابون ….. تهيجت الام كتير و قالت لبنتا انت كمان حضرتيون حبيبتي ريم …. قالت ريم : اي و كتير بنبسط عليهون ….. بس ماما انا بدي ورجيكي شي يمكن مو متوقعتي ….. قالت الام شو قوليلي بسرعة . قالت ريم انا ما رحاحكي شي شوفي بنفسك ماما … و شغلت المقطع و حطت الموبايل بينا و بين امها و هنون التنتين ماسكين الجهاز و عميتفرجو بلهفة … المقطع كان 20 دقيقة أولو بنت حلوة كتير لابسة بلوز بضي بيضا طالع نص صدرها منو و جينزكحلي ضيق مفصل فخادها و طيظا و شب قلها تعي لعندي و اركعي بين فخادي و هو قاعد على كنبة و عميصور البنت السكسية و قعدت بين فخادو و قلها شو شو حابة تاكلي …… راحت البنت فورا حاطة ايديها الناعمين عفخادو و حطت تمها على زبو المفصل من ورى البنطلون طبعا بدون ما تقلعو بنطلونو و بلشت تاكلو الجينز عند زبو و بيضاتو و يكبر و يقسى اكتر و اكتر حتى ما عد يساعو جوا الجينز قامت البنت فتحت السحاب و فكت الجينز و نزلتو لعن ركب الشب و بين البوكسر الأبيض الضيق المفصل زبو و بيضاتو و بلشت تاكلو البوكسر هيك حتى بللتو كتير من ريقها و من حليب زبو يلي على ما يبدو نزل شوي و وقتا قلا الشب سلتي البوكسر و خدي زبي كلي لتشبعي ….. وهو ماسكلها ايدها مشان تنزلو ببطء وهون الام و البنت ريم عمينتظرو عجمر يشوفو هالزب ومع انو ريم شافة المقطع اكتر من 100 مرة قبل ممحونة و مشتهية يمكن متل امها الدكتورة ….. و طلع زبو من البوكسر ….. اما شو زب على كيف الدكتورة تمام منتصب و متصلب و طويل و تخين و راسو منفوخ نفخ و العروق بتزينو ولونو حنطي و راسو محمر وقالب عزهر من كتر المحن و مبلول من عند بخشو حتى نازل البلل على بيضاتو من عسل زبو …… و بلشت البنت تمص و ترضع و تاكول حتى جابون كلون بتما وبلش حليب زبو يسيل على شفافا و قطر على رقبتها………… هون الام صارت تقول يا ويلييييييييي شو حلو و شو بشهي شو هالزب لك بموت و آكلو عضة بس عضة هههههههههه و تضحك بشرمطة و اخدت راحتها عالاخير …… قالت ريم عنجد ماما حبيتي لهدا الزب
قالت : ما ببالغ اذا بقلك هاد احلى زب شفتو بحياتي
وهون المقطع لسا شغال و الشب بقول للبنت امسكي الكميرا لاقلع كل تيابي و مسكت البنت الكاميرا و من كتر مو منيوكة دارت الكاميرا عالشب و هو عميتعرى ……… و صعقت الدكتورة لما اكتشفت انها كانت عمتنمحن عزب ابنها همر و انها لسا مستمتعة و مو قادرة تشيل عيونها عنو وهي شايفتو عميتعرى قداما …..
سكتت الام و قالت لبنتا ريم يلا حبيبتي فوتي عالنوم بكرى عندك مدرسة و هلق بيوصل عمر ….. قالت ريم : ماما انت زعلانة مني شي
قالت الدكتورة : لا حبيبتي انت شو سويتي مو انا كمان كنت عمشوفو معك و مكنت متوقعتو انو اخوكي
قالت ريم : احذف المقططع ماما
قالت الام : حبيبتي عراحتك اذا مبسوطة فيه خليه . بس المهم ما حدى يعرف
وراحت ريم على غرفتها و نامت بالتخت و تغطت و شغلت المقطع و حطت دبدوها الصغير بين فخادها و صارت تفرك كسا عزب اخوها عمر و حبيبتو …. هيك حتى غفيت
واكيد الام ما حبت تشوف اي فلم اباحي تاني حتى ما تروح صورة احلى زب شافتو وفاتت عالحمام و جابت ضهرا بس هالمرة عزب ابنا عمر
طلعت تعبانة و نعسانة و دغري فاتت نامت
رجع عمر عالبيت لقا امو و اختو نايمين و وقتا قال هي احلى فرصة لاحكي مع حبيبتي هناء و اسهر معها عالتلفون
لانو عمر و هناء لما كان يمضى وقت وما يقدرو يلتقو ….. يمارسو السكس عالتلفون
فات عمر عالمطبخ سوا كاسة نسكافيه و دخل غرفتو و سكر الباب و حست امو عصوت الباب لكن و لاول مرة ما قامت ولاحتى حسستو انها فايقة كانت لسا مصدومة من الي صار معها قبل ساعات
……….
وبالحلقة الجاي رحنعرف تطورات الاحداث وعلاقة عمر الغامضة مع بنت عمو رجل الاعمال
وكيف عمر و ريم مارسو الجنس مع بعض بدون ما يعرفو بعض … و كيف الام الدكتورة بتنقذ الموقف وبتنتقم

اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

أنا و أمي متزوجين من رجل واحد

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

أنا و أمي متزوجين من رجل واحد



أنا منال عمري 35 سنة مطلقة و لدي بنت عمرها 4 سنوات و قصتي مع أخي ليست غريبة و لدي تجارب جنسية مع شقيق زوجي و رب عملي و مع أصدقائي لما كنت بالمدرسة و اليوم أحكي لكم حكايتي مع زوج أمي القاسي السكير منذ طلاقي من زوجي و هو يراقب تحركاتي و أنا أحس به ورغم ذلك أوافق طلباته و أمتعه من جسدي و أقولها ثانيا أنا عاهرة و الجنس هوا حياتي و أود أن أجرب جميع أزبار الرجال و لا أكذب عليكم أنا أمارس الجنس تلاث رجال في اليوم و جسدي فاتن بشهادة الجميع يعني سكسي أنا أمارس الجنس بالمجان و لما كنت متزوجة كان زوجي يشك بي دوما و كان لا يشبع رغباتي للأسف طلقته !!
كنت في عطلة يوم أحد و كان أفراد العائلة ذهبوا إلى عائلة زوجي و أنا رفضت الدهاب معهم و بقيت أنا وحدي و عند المساء كنت أنظف المنزل و دخل زوج أمي و ترك أمي عند والديه و عاد وحده سكرانا و رآني منهمكة في تنظيف المنزل و ملابسي مثيرة و دخل و كأنه لم يستوعب ما رآه و أحسست به ينظر إلي متلصصا يسرق النظرات من جسدي و تمنيت لو كان يجلس أمامي لأنني وحدي معه و استمريت في التنظيف و أتحرك بطريقة مغرية و أمام مرايا و أنظر إلى نفسي و إلى طيزي و سروالي الشفاف أبيض اللون يظهر منه البيكيني من نوع سترينغ أزرق اللون و أنتقل من غرفة إلى أخرى و دخلت عنده و بدأت أغريه مدعية أنني أنظف غرفته وهو يسرق مني النظرات و رأيت بأم عيني زبره منتصبا و افتتحت رغبتي و استفاق زوج أمي من سباته العميق و طلب مني أن يكلمني ووافقت له و كان قد أفرط في شرب الخمر و نهض و قبضني من يدي و أخرج قنينة الخمر و علبة السجائر و قال لي ممكن يا حبي أن نفعل شيئا حيث أنني وهدي معه و قال لي لدي أخ سيأتي الآن و سيحضر معه عاهرة و أنا أريد أن أقضي الليل بأكمله معك و لا تخافي لن أبوح بهذا السر و يكلمني على أنه يكلم حبيبته و صوته يشع بالحنان و الرومانسية ففرحت كثيرا و طلبت منه أن يقول لأخيه ألا يحضر معه أي بنت وافقت له أن يمارسوا الجنس معي و قبل هذا الطلب و أكملت العمل المنزلي بسرعة و جاء أخوه و معه ما يلزم من الخمر و ووووو
ولما انتهيت انضممت إليهم و أنا عرقانة من شدة التعب و جلست وسطهم و بدأو يسكبوو لي الخمرة و الضحك و الموسيقى و أنا ألمس أزبارهم و هم يلتمسو دبري أي طيزي و يضعوا أنوفهم عليها و و في الأخير السهرة أزالو ملابسهم و كانت صدمتي هي أن أزبارهم كانت أكبر من الحجم الطبيعي و كان أصلب من الحديد و بدأت ألتمسهم و أمصهم و عرفو أنني مشتهية أي ممحونة و لحضة طلبو مني الوقوف و بدأو في إزالة ثيابي و زوج أمي من الأمام يلحس فرجي و و أخوه يلحس عورتي أي فتحة طيزي و بيكيني من براز ويصفعها أحسست ببول شديد جراء شرب الخمر معهم و طلبو مني أن أتبول عليهم و أفرغت بولي عليهم و هوم يلحسونه و الغريب هو أنهم لحسوني بالكامل و بدأت العملية الجنسية بألم شديد حيث أزبارهم أكبر من اللازم و ماراسوه علي الجنس من كل مكان من جسدي طيزي و فرجي و ثديين و فمي السوائل المنوية أفرغت على كل منهما
و مازال لحد الآن زوج أمي يشتهيني و ألبي له رغباته


اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »

قصتى مع بنتى واخت زوجتى

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

قصتى مع بنتى واخت زوجتى



أنجــــــــــى
أنا أسمى باهر كبير مهندسين بفرع شركه عالميه ببلدنا .. متزوج من حوالى 15سنه وزوجتى تعمل سكرتيره تنفيذيه بنفس الشركه … ولظروف عمل زوجتى ولسفرياتها الكثيره وأنشغالها خارج البيت بأستمرار .. قررنا أننا لا ننجب الا طفل واحد فقط… وكان الطفل ده .. أو الطفله هى أنجى … ولظروف عمل زوجتى كنت أنا المسئول دائما عن أنجى … من رعايه شبه كامله يوميا … حتى تعود زوجتى .. وفى أوقات كثيره تكتفى بالاطمئنان عنا فى التليفون لتأخرها فى العمل أو بسبب سفرها …
أنجى عندها دلوقتى حوالى 14سنه لونها خمرى وشعرها أسود طويل وعينها سوده واسعه بجمال… مكحله ربانى زى ما بيقولوا..جسمها طويل ممشوق لا سمينه ولا نحيفه …وهى بتكبر كل يوم عن اليوم اللى قبله .. طفلتى الجميله .. بدأت تهتم بنفسها وبجمالها وأنوثتها يمكن وهى عندها عشر سنين … وبدأت الاحظ فورن جسمها .. وكبر صدرها بشكل ملفت … ووقوفها بالساعات قدام المرايه وخصوصا وهى خارجه زى الستات الكبار .. كانت ماماتها دائما تجيب لها أخر صيحات الموضه من البلاد اللى بتسافر لها .. كنوع من التعويض عن غيابها … علشان كده كانت أنجى بتلبس القصير والمحزق والعريان .. كل ده بشكل عادى …. من أكثر من سنه بدأت الحظ علامات البلوغ واضحه على أنجى وكمان علامات الدوره الشهريه .. برغم أنها كانت بتحاول تخفى ده .. لكن أنا بحكم سنى وتجاربى أأقدر أعرف …
المهم … كنت بأحافظ على خصوصيه أنجى بأعتبارها أنسه كبيره .. كنا متعودين نفطر ونتغدى ونتعشى سوا على السفره فى الصاله … فى يوم جهزت العشا … ناديت عليها … لم ترد … خبطت الباب .. برضه مافيش رد … خبطت الباب تانى ووقفت شويه .. وبعدين فتحته .. كانت أنجى نايمه على السرير .. ناديت عليها … قربت منها .. هزيتها .. كانت عرقانه بشكل ملفت .. حطيت أيدى على جبينها .. كانت نار .. البنت محمومه وجسمها كله بيترعش … جريت بسرعه جبت الترمومترعلشان أعرف الحراره … كانت أسنانها بتقرض على بعض .. تخوفت من أنها تكسر الترمومتر .. مسكت التليفون بسرعه وأتصلت بالدكتور شفيق .. وقلت له اللى بيحصل وطلبت منه الحضور بسرعه … قال لى أنه عنده مرضى حاجزين فى العياده .. وقدامه ساعه على الاكثر وحا ييجى … وسألنى عن درحه الحراره..قلت له أنى مش عارف أأخدها لخوفى من أن الترمومتر ينكسر … قال .. خللى مامتها تقيس الحراره عن طريق فتحه الشرج .. ولما عرف ان مامتها مش موجوده .. قال لى ببساطه .. خد أنت الحراره ياسيدى .. أنجى دى طفلتك .. مش راح تنكسف منك بعد كده .. ولولقيت الحراره فوق ال 38ونص أعمل لها كمادات .. وأنا زادت عن كده أملئ البانيو ميه ساقعه ونيمها فيه لما الحراره تنزل .. لغايه لما أأجى لك … بسرعه جبت الكريم اللى بنستعمله أنا ومامتها لما بتطلب معانا نيك فى الطيز .. عدلت جسم أنجى .. نيمتها على وشها وبدأت أرفع قميص النوم وأيدى بتترعش .. وسحبت الكيلوت الصغير وحطيت تحت بطنها مخده وأنا خايف ومكسوف .. بس أعمل أيه … دهنت الترمومتر … وأنا بأقرب من فتحه شرجها … صعقت … يانهار أسود … البنت النونو دى .. الطفله البريئه دى .. مستعمله .. خرم طيزها عليه علامات مش حا تخفى على اللى فى سنى وبخبرتى … البنت بتتناك فى طيزها .. والواضح أنه كمان من مده طويله .. كنت حاأموت من الغيظ.. تمالكت نفسى .. وحطيت الترمومتر فى شرجها … كانت الحراره قربت على ال40درجه … جريت بسرعه ومليت البانيو وشلتها وأنا بأغطسها فى البانيو … شهقت أنجى من بروده الميه … ورجعت لآغمائها … كنت بأمسح راسها وشعرها وجبينها بالميه … لما حسيت الحراره بدأت تنزل … رفعتها من البانيو ومشيت بيها للسرير .. كان قميص النوم بتاعها مبلول خالص … قلعتها ونشفت جسمها ونيمتها فى السريروأنا بأبحلق فى جسمها العريان .. البنت فعلا كبرت وجسمها حلو قوى .. بزازها .. كتافها .. فخادها .. كل حته فيها بتقول أنا أهو.. غطيتها بكوفرته وفوقها بطانيه … بدأت أنجى تترعش شويه وبعدين هديت … أديتها مخفض حراره …
بعد شويه ميلت جسمها تحت الغطا وأنا بأقرب بالترمومتر بأدفسه فى شرجها مره ثانيه … كانت الحراره نزلت بشكل كويس … قبل أل38 بكام شرطه كده…هديت وقعدت جنبها على السرير وأنا بأمسح على شعرها المبلول شويه وجبينها العرقان .. وباأقول لها .. رغم أنى عارف أنها أكيد مش سمعانى .. كده ياأنجى … أنتى الطفله الصغيره البريئه … بس لما أعرف مين اللى عمل فيكى كده …
بدأت أنجى تتقلب وتزيح الغطا وهى تهلوس … وهى بتفرك بزازها تعصرهم .. برغم أنى كنت بأشوف صدرها من زمان وكمان شايف بزازها وهى بتكبر قوى .. بس كنت برضه شايفها طفله صغيره … وقعت عينى على بزازها المدوره … كانت حبتين رمان كبار .. طريين زبده .. وهى بتعصرهم بأيديها .. وبتهلوس … أح أح بالراحه ياشادى .. بالراحه … بزازى بتوجعنى … يلا ورينى زبك .. عاوزه أشوفه .. بلاش ثقل .. مش أنت بتحبنى أمصه لك … أه أه أه أه … زبك الشقى بيعورنى فى طيزى وهوه داخل .. نيكنى بالراحه … مش أنا بحبك … أه أه أح أح .. وهى بتتمايل زى ما تكون بتتناك فعلا مش بتهلوس …أنتبهت على أنها كانت بتنادى شادى .. يانهار مهبب .. ده شادى أخويا .. يخرب بيتك ياشادى .. أنت اللى بتعمل فى البت كده .. كنت دايما أسيبك توصلها المدرسه وأنت رايح الكليه بتاعتك … وكنت دايما بتذاكر لها .. بس كنت مش متخيل أن دى هى المذاكره …
أتنبهت أن ميعاد الدكتور قرب… وكانت أنجى نايمه عريانه خالص … رفعت الغطا وأنا بأحاول البسها قميص نوم تانى .. كنت بأشوفها دلوقتى بعين غير العين بتاعه ألنهارده الصبح .. فعلا البنت جسمها فاير قوى .. بزازها كبيره حلوه مغريه … ودوران بطنها مثير .. وكمان شعر كسها اللى سايباه على شكل مثلث مقلوب بيشاور على كسى المقبب الاحمر …وفخادها ملفوفه مليانه بأنوثه .. البنت مش طفله زى ما كنت بأشوفها .. دى أمراه كامله الانوثه والفتنه …
وصل الدكتور شفيق كشف .. قال أنها أتعرضت لنوبه برد وأهملت علاجها … وسألنى هى دايما بتلبس هدوم خفيفه قوى كده فى الجو ده .. قلت له أيوه .. أعطانى شويه أرشادات عن اللبس والاكل والعلاج وقال أن الحراره حا ترتفع وتنخفض كده لمده 48 ساعه لغايه لما الدوا يعمل مفعول .. فلا تقلق … … وأنصرف .. كنت حاطط أيدى على قلبى بعدين تهلوس قدام الدكتور … لكن عدت على خير …
أتصلت بالصيدليه وجبت العلاج … ميلت جسمها وأنا بأعطيها الحقنه فى اليتها … وأنا بأبص من تانى على أثار النيك فى فلسها … الوسخ شادى كان بينكها بشراسه …بس لما أشوفه …. مش عارف هوه اللى كان شرس ولا هى اللى كانت هايجه وبتطلب منه كده … وفكرت .. يمكن مش شادى بس .. يمكن فيه غيره .. ده خرم طيزها ملون بكل ألوان الطيف .. أزرق على أحمر … من كثر النيك .. سألت نفسى ياترى البت بتتناك فى طيزها بس ولا كمان فى كسها … تعبت من التفكير …
مددت جسمى جنبها على السرير.. بدأت الحراره ترتفع من تانى وبدات تهلوس من جديد … مالت بجسمها ناحيتى وهى بتمسح على جسمى … كنت بأحاول أبعد أيدها .. لكن هى كانت زى المجنونه من الحمه … مسكت زبى مش عارف أزاى .. وعرفت طريقه برضه أزاى من تحت بنطلون الترننج … قالت بهلوسه … ليه زبك نايم … هوه أنا مش عجباك ولا أيه .. ليه ياحبيبى … ده كان زبك دايما زى الحديد لما بتشوفنى أو بتلمسنى … وقفت وأنا بأبعد عنها وقعدت على الكرسى اللى جنب السرير .. وهى بتفرك فى بزازها وكسها وبتتقلب زى الفرخه على الشوايه … فزعت على صوت التليفون .. كان ده ميعاد أتصال مراتى .. أتكلمنا وسألت عنى وعن أنجى .. قلت لها اللى عن الحراره العاليه والكمادات والدكتور .. قلقت وقالت حا تحاول تنزل … ولكن هى حا تكلم مامتها تبعت لى أختها أمل الصبح ..
أنتهت المكالمه .. تنبهت على كلمه مراتى أنها حا تبعت أختها أمل بكره الصبح … كانت أمل أخت مراتى أكبر من أنجى بحوالى سنه ونصف .. حلوه وشها مدور وشعرها أشقر .. وجسمها فاير زى أنجى وبزازها كبيره ولبسها مغرى ضيق وعريان ودلعها عليا زايد شويه … وهى كمان صاحبه أنجى المقربه وسرهم مع بعض .. كنت بأبص لها على أنها برضه طفله .. أبتسمت بسخريه .. وقلت لنفسى .. طفله مين ياعم .. ده أنت اللى طفل ….
( 2 )
قعدت طول الليل جنب أنجى .. أنام شويه وانا قاعد على الكرسى … وحاولت زى ما الدكتور ما قال .. أنى أعطيها عصاير طبيعيه كثير وزبادى بالعسل كميات قليله على فترات قريبه .. كانت بتاكل وتشرب وهى فى غيبوبه الحراره … شويه تنام وشويه تهلوس .. قرب الفجر كان النوم طار من عينى … لمحت اللاب توب بتاعها … مسكته وأنا بأقول .. أتسلى … بس أنا فى الحقيقه .. كنت عاوز أعرف عليه أيه … فتحت الجهاز وبدأت أتصفح اللى فيه … لما وصلت لملف جنس … كان عليه كميه من الصور لشبان عرياينن ماسكين أزبارهم الواقفه الكبيره بيستعرضوها … وكمان شويه أفلام سكس … وصور لها وهى بتستعرض جسمها عريانه وبتعمل أوضاع مثيره … وفيلم لشادى وهوه عريان ماسك زبه المنتصب بيهزه وهوه بيقول لها .. صورى زبى ياهايجه .. علشان يكون عندك تذكار … أيه رأيك فيه….حلو .. وصوتها بيجاوب عليه .. حلو قوى … عاوز يتمص بشفايفى السخنين دول … بعدها وضعت الكاميرا على حاجه عاليه وهى بتقرب تتصور مع شادى وتمسك زبه وتمص فيه وهى بتبص للكاميرا … وبتضحك لما شادى جاب لبنه عليها .. غرق وشها وشفايفها .. وهى بتلحس اللبن بمتعه … كانت عينى رايحه جايه بين اللى بأشوفه وبين الملاك اللى نايم .. او اللى كنت فاكره ملاك .. كنت مستغرب من كميه الجراءه اللى بيتمتع بيها الجيل ده….بصراحه البنت جسمها حلو قوى وهوه عريان .. ولقيت نفسى هايج.. مش كفايه الست هانم مراتى دايما مسافره .. وحياتى زى العزاب… وكنت فى أوقات كثيره بأضطر للعاده السريه من مخزون اللبن عندى .. ولما كنت بأتفرج على أفلام سكس فى الدش او على النت …
صحيت على صوت جرس الباب .. كان اللاب توب لسه قدامى .. قفلته بسرعه ورجعته مكانه … وقمت أفتح الباب…
كانت أمل أخت مراتى ..جايه تتطمئن على أنجى وكمان تساعدنى فى تمريضها .. دخلت بسرعه وهى بتقول .. مالها أنجى يا أبيه … ومشيت بسرعه ناحيه أوضه أنجى.. كنت بأتكلم معاها وبأتفحصها بشكل جديد .. زى ما أكون أول مره أشوفها … كانت لابسه بنطلون جينز ضيق قوى .. وفوقه بلوزه بيضاء .. بأستك على دوران الذراعين العريانين .. ذراعها يهبل مليان ومربرب مثير.. ودوران على الصدر واسع.. بيكشف بزازها الكبيره لما تنحنى … تحتها سوتيان أبيض رافع بزازها والشق بين بزازها واضح من قماش البلوزه الشفاف …جست أنجى بأيدها وهى بتقول … دى سخنه قوى يا أبيه .. قلت لها .. أيوه الحراره مش حا تنزل وتبقى طبيعى الا بعد 48ساعه زى ما الدكتور ما قال … وقمت أحضر الكمادات… أديتها لأمال وأنا بأقول لها أعملى لها على جبهتها ودراعها وبطنها .. لما الحراره تنزل شويه .. وأنا حا أجهز لها العصير والزبادى علشان نفطرها … كانت الحرار ه بدأت ترتفع عند أنجى وبدأت تهلوس … وقالت تقريبا نفس الكلام اللى كانت بتقوله أمبارح … وأمال بتحاول تحط كف أيدها على شفايف أنجى تكتم صوتها .. وهى بتبص لى … قالت عاوزه أقيس الحراره بتاعتها .. قلت لها عندك الترمومتر فى الكبايه على الكومودينو جنب السرير… بس أوعى تحطيه فى بقها لتكسره … قالت مستغربه .. حا أقيس الحراره أزاى … قلت .. من فتحه الشرج … زى الدكتور ما قال … أترددت شويه وزى ما تكون عاوزه تعرف أنا عرفت أيه .. وهى بتقول .. حضرتك قست لها الحراره كده أمبارح … قلت أيوه وأنا بأعطيها الكريم تدهن الترمومتر… وخرجت … أكيد عرفت أنى شوفت أثار النيك فى طيز أنجى ..
…فطرنا أنجى وغيرنا هدومها بقميص قطنى ثقيل.. ولفينا عليها الغطا كويس .. وخرجنا للصاله … قالت أمال .. نسيت أجيب هدوم بيتى معايا .. علشان الهدوم دى مش مستريحه فيها .. قلت .. عندك دولاب أنجى أختارى اللى يناسبك منه … لقيت أمل بتبص لى .. وهى بتقول .. شكلك مرهق ياأبيه .. خش خد لك حمام بسرعه .. وأنا حا أغير هدومى وأأخد بالى من أنجى .. كنت فعلا محتاج حمام وحلاقه دقن …
المهم أستحميت وخرجت عريان لافف الفوطه على وسطى بس .. فوجئت ب أمل ماشيه فى الصاله شايله هدومها على أيدها بعد ما غيرت . ولبست طقم أحمر قطعتين عباره عن بدى حمالات قصيركاشف بطنها المدوره الصغيره.. وعاصر بزازها المليانه رافعها لفوق كورتين قشطه دايبه من ضيقه عليها لآنها أسمن شويه من أنجى … وبنطلونه أسترتش برامودا لاصق فى فخادها وبطنها خالص.. كان اللون الاحمر على جسمها الابيض المرمر وشعرها الاشقرالناعم محوط وشها المدور الجميل … يطير العقل … صفرت صفاره أعجاب وأنا بأأقول .. أيه ياواد الحلاوه دى … ضحكت بمياصه وهى بترمينى بالسوتيان بتاعها … مسكته فى أيدى ورفعته أشمه .. بصت لى وأبتسمت … مديت شفايفى أبوس السوتيان من جوه … مكان بزازها … أتمايلت وهى بتتدلع ورميت لى الكيلوت وهى بتقول .. طيب خد ده كمان … لقفته بأيدى وشميته وأنا بالحس مكان كسها بلسانى … أتغيرت تعبيرات وشها من أبتسامه الى تقلصات شهوه وهيجان .. قربت أمل منى وهى بتقول .. على فكره أنت شقى أوى يا أبيه … وهى بتمسح جسمها بجسمى … سقطت الفوطه من وسطى .. لقيت نفسى واقف عريان خالص … لمعت عينها وهى بتمسح جسمى العريان وأتعلقت عينها بين فخادى .. على زبى …..وأترعشت رعشه واحده هزت جسمها كله …بعدها جريت مكسوفه ناحيه أوضه أنجى … أتجهت أنا ناحيه أوضتى علشان أكمل لبس هدومى .. لقيت أمال ورايا .. وهى بتمسح ظهرى العريان لمااا نزلت على قباب طيزىوبتقول … عاوزه أعرف منك .. هوه أنا مش حلوه .. ألتفت لها وانا بأقول .. لا ..مين قال كده .. ده أنت جميله جدا .. قالت .. طيب ليه لما كنت باأقرب منك بتبعد … قلت بهزار .. أهوووو أنا جنبك مش حا أبعد … قربت منى وهى بترفع جسمها على أطراف صوابعها .. و بتبوسنى فى شفايفى .. بوسه سريعه .. وبتبص لى تشوف رد فعلى … أبتسمت .. أطمئنت … قربت تانى وهى بتطلع لسانها تمسح بيه شفايفى .. طلعت لسانى أنا كمان ألحس لسانها … هوب .. شفايفنا لصقت ولسانا يلف على بعض وروحنا فى بوسه سخنه نار … حسيت بأيدها نزلت لتحت بتمسك زبى براحه أيدها وتعصره .. مديت أيدى تحت البدى عصرت بزها … سمعنا صوت أنين أنجى .. دخلنا بسرعه نشوفها .. كانت نايمه بتهلوس وبتتكلم كلامها الجنسى أياه … أتنبهت أنى واقف عريان لسه … وزبى واقف على الاخر بزاويه 90درجه..بصت لى أمل .. هاجت أكثر . بسرعه قلعت البدى .. أتحررت بزازها تتمرجح وتتهز على صدرها من طراوتها وكبرها … ونزلت بسرعه على ركبتها بين فخادى… ثوانى وكان زبى كله فى بقها بتهرسه مص وعض ولحس .. أتجننت وأترعشت وشهقت ولقيت نفسى من متعتى بأتأوه أسسس أسسس أسسسس وهى ماصدقت مسكت زبى … كانت اللبوه مشتاقه له … وأنا خلاص حا أكبهم عليها من هيجانى … لكنى كنت عاوز أتمتع بيها أكثر .. مسكتها من ذراعتها العريانه ورفعتها لفوق … وقفت وهى بتأن من النشوه والهيجان … دفعتها بأيدى ناحيه الكرسى .. قعدت وهى فاتحه فخادها … مديت أيدى اسحب البنطلون بتاعها .. أترفعت بجسمها .. نزل البنطلون بين رجليها .. قربت من كسها المبلول .. أشمه .. ومديت لسانى أمسحه من فوق لتحت … شهقت .. وهى بتقول .. أه ياأبيه .. أه أه كمان .. لسانك يجنن … وهى بتعصر وتقفش بزازها بأيدها …وبتبص فى عينى تشوف درجه هيجانى عليها …كنت هايج نار .. أنقلب اللحس.. لمص وبعدين عض بسنانى لشفرات كسها الصغيره اللذيذه .. وأمل تدب برجلها على الارض من النشوه وهى مافيش على لسانها غير كلمه أه أه أه … بصيت ناحيه أنجى كانت لسه رايحه فى النوم أو ألاغماء …. وقفت وأنا بأستعرض زبى لآمل .. هزيته لها علشان تتأكد من قوته وصلابته وانا بأقول .. عاوزاه قدام ولا ورا … قامت تتسند بأيدهاعلى مسند الكرسى وهى تركب بركبتها على القعده بتاعته وبتباعد بين فخادها … زى حرف زد… وهى بتقول بصوت ضعيف مبحوح .. ورا ياأبيه … كانت أمبوبه الكريم قريبه منى … دهنت زبى وأخدت على صباعى الوسطانى لحسه كريم بعبصبتها فى خرم طيزها .. كانت علامات النيك واضحه فيه قوى.. …. دخل صباعى بسهوله كله فيها… قربت براس زبى على بوابه طيزها …حشرتها بالراحه … غاص زبى بسرعه فى جوفها … شهقت .. أوووووه أووووه ….خليه كده شويه ياأبيه … أرجوك .. أوعى تسحبه .. أرجووووووك .. أح أح أح لذيذ .. لذذذذذذذذذذيذ ….. وراحت تتمايل وتترقص يمين شمال تمرغ زبى فى جوفها وعلى حواف خرم طيزها المولع نار …. أترعشت وهى بتجيب شهوتها وتتأوه أه أه أوووف أح أح حلو حلو … أه أه أه وأنا بأتهز من رعشتها وزبى خلاص مش مستحمل … بصيت ناحيه أنجى أللى كانت بتتقلب .. كنت خايف تفوق و ترجع لوعيها… لكنها رجعت لآغمائها تانى… هديت شهوتى شويه … سمعت أمل بتقول … يلا يا أبيه أشتغل … ضحكت من تعبيرها … وبدأت أسحب زبى كله لبره .. أخرجه منها .. تشهق .. أدفسه بقوه فى خرمها .. تصرخ … فتحت أنجى عينها بصت علينا .. وبعدين غمضت تانى ونامت .. مش عارف هى واعيه ولا لسه فى غيبوبتها … وأمل مش داريه بالدنيا .. بتشهق وتتأوه أه أه أه … وجسمها يتنفض ويترعش ويتمايل ورشاش ميه بيدفق من كسها كنت بأشعر برشات ميه زى بخاخه بللت رجلى وفوق ركبتى …و بدأ صوت أمل ينخفض وصوتها بح من التأوهات والنشوه …عرفت أنها خلاص .. أرتوت … سحبت زبى وأنا بأرمى لبنى على ظهرها العريان الجميل … عصرت زبى بين أخدود فلقتين طيازها.. ومشيت خطوه وقعدت على الارض أسترد أنفاسى .. مالت أمل وهى بترمى جسمها فوقى ..و قعدت على فخدى بطيزها المربربه الطريه .. وهى بتقول … بوسنى ياأبيه … قربت شفايفى من شفايفها .. لصقوا .. وأيدى بتمسك بزها الناهد الطرى تقفشه وتعصر فيه وتفرك حلمتها …
قامت أمل من فوق فخدى وهى بتحاول تحقظ توازنها بصعوبه .. مشيت وهى بتقول .. عندك حاجه تتاكل .. عاوزه أفطر …قمت وأنا بأمسك أيدها ومشينا ناحيه المطبخ.. وقفت أمل تجهز لنا لقمه نفطر بيها وأنا واقف وراها أمسح زبى بين طيازها .. وأاقفش بزازها وأبوس كتافها وابعبص فيها وهى بتترقص بمياصه وبتقول .. لا مش كده .. مش كفايه اللى عملته فيا جوه ياابيه …أخدنا صينيه الاكل .. وقعدنا على الارض عريانين ملط جنب سرير أنجى نأكل … بناكل بأيد وبأيدنا الثانيه .. أنا بصوابعى أمسح كسها واحسس عليه . .. وامل ماسكه زبى بتدلكه وتصحى فيه… وقف زبى بين أيديها وأتصلب .. وكسها غرق أيدى ميه …وأحنا الاثنين بنتهز من الهيجان اللى أحنا فيه واللى بنعمله فى بعض … قربت شفايفى من حلماتها .. مصيت فيهم وأنا بأمضع اللقمه معاهم … جابت شهوتها فى أيدى وهى بتترمى بجسمها لورا نامت على ظهرها… وبتقول أح أح أووووف .. حرام عليك جننتنى … كفايه عليك طيزى .. بلاش تفتح كسى … سيب حاجه مقفوله … أرحمنى كفايه … وضمت فخادها على أيدى بكل قوتها .. حسيت بكف أيدى أتهرس من شده تقلص فخادها عليه … فرغنا من الاكل .. قامت وهى بتقول .. يلا نأخد حمام … يمكن تهدا شهوتك عليا شويه … مليت البانيو .. قعدت فاتح فخادى .. قعدت بينهم .. ونامت على صدرى بظهرها .. أيدى لفت تمسك بزازها وأيدها بتحضن أيدى فوق بزازها .. كنت بأقفش بزازها الطريه زى الفلاحه لما تدلك ضرع بقرتها قبل الحلب … ساحت ورجعت براسها لورا بتقرب شفايفها من شفايفى … وعضت دقنى بالراحه ومشطته بأسنانها … كان زبى بيتمدد يرشق بين طيازها … وهى بتتمايل تمرغه بين فخادها … رفعت جسمها لفوق وهى بتمسك زبى بأيدها وقربته من خرمها … مسحته على البوابه .. وقعدت عليه بالراااااحه .. كان مش محتاج كريم .. البت كان هايجه وكمان واسعه شويه … زبى كله أختفى فى جوفها وهى راكبه وقاعده بثقلها فوق فخادى … أنتظرت أنها تقوم .. أبدا … رشقت ونامت على كده … بدأت تتحرك حركه دائريه تلف زبى فى طيزها زى الجرس …وأنا من هيجانى بأعصر بزازها وبأقفش فيها وبأقرص حلماتها بصوابعى جامد …وأمل حا تتجنن … وتقول .. أه أه أه .. زبك حلو قوى ياأبيه .. ناشف ولذيذ … سخن .. سخن .. أه أه أه … أوعى تجيب دلوقتى .. أستنى .. لما أشبع منه .. أرجوك .. أه أه أه أزعل منك لو جبت دلوقتى .. أحووووه .. أ ه أه أه .. وزبى حا ينفجر جوه طيزها من الهيجان … بقيت مش حاسس بيه … زى ما يكون أنفصل عن جسمى أو أتخدر من سخونه جوفها … اترعشت أمل وهى بتجيب شهوتها فى ميه البانيو مش عارف للمره الكام دلوقتى … قامت وقفت.. أنسحب زبى من طيزها .. حسيت بالميه الساقعه عليه .. أترعشت من البروده .. أنحنت أمل على حافه البانيو وبترفع طيزها ناحيتى لفوق … وبتقول ..يلا لبسهولى ..يلا يا أبيه … طفى النار اللى جوايا …وقفت وأنا باقرب من خرم طيزها الملزق … كان كسها بينقط ميه مش عارف ميه شهوتها ولا بيصفى الميه اللى دخلت فيه من البانيو … رجعت لورا وأتقدمت ناحيه طيزها وأنا ماسك زبى .. طعنتها بيه … مرق فى جوفها زى السهم … صرخت .. أه أى أى أى أ ى مش جامد قوى كده ياأبيه … حرام عليك .. أح أح أح أح بيوجعنى .. بيوجعنى …أووووه زبك فشخنى نصين …أه أه أه أنا مخصماك … أووووه .. وهى بتتمايل تدعك زبى فيها … عرفت أنها بتقول كلام كده من هيجانها .. وسحبت زبى جامد .. شهقت .. أه اه أه بالراحه أوووه بالراحه … أه أه أه .. دفسته من جديد فى طيزها … أترعشت وهى بتجيب شهوتها وبتأن أنين مكتوم وبتحاول تقف على رجليها … وقفت…حسيت بزبى أنثنى فيها وأتعصر … و رجليها بتترعش ومفشوخه لبره … رفعتها من تحت بزازها لفوق … أتعلقت رجليها فى الهوا تتهز زى الطفل لما يكون عاوز ينزل على الارض غضبان … أتسندت بأمشاط أقدامها على حرف البانيو وهى بترفع نفسها لفوق تخرج زبى من جوفها … فضلت ثانيه واحده على الوضع ده ونزلت بسرعه .. تغمد زبى فى جوفها وهى بتمايل وتتأوه .. حرااااااام …, حراااااام مش قادره .. مش قادره …وهى بتترعش قوى .. حسيت بثقل جسمها على ذراعاتى.. عرفت انها أغمى عليها تقريبا … بباقى القوه اللى عندى .. بدأت أرفعها وانزلها على زبى .. وأنا منحنى بجسمى للخلف زى بائع العصايرأو الخروب وهو بيرجع لورا من ثقل حمولته المتعلقه بأكتافه وفوق بطنه …ولعت نار… أنتهيت .. وبدأ زبى يدفق اللبن فى طيزها .. أرتخت قوتى .. نزلت أمل تنام ببطنها على حافه البانيو نصها بره ونصها جوه ..خرج زبى من جوفها وهو بيدفق باقى اللبن على ظهرها والحيطه …
و أمل بتحاول تستجمع قوتها وعاوزه تقف على رجليها .. وأنا بأساعدها وبأرفعها من ذراعتها لفوق ..
. أتنبهنا على أنجى واقفه على الباب بتسند راسها على الجدار من التعب والارهاق وبتقول .. عاوزه أعمل حمام يابابا ….

( 3 )

…. فى الليل نامت أمل فى السرير جنب أنجى ومددت أنا على الارض جنب السرير على مرتبه سفارى … كان الجو حر مش عارف ولا أنا كان جسمى سخن … نمت بالشورت … حسيت فى نص الليل بأيدين بتمسح زبى من فوق الشورت .. فتحت عينى .. كانت أمل نازله بنصها من فوق السرير وبتقرب تحسس على زبى .. كانت لسه عريانه خالص .. شديتها من أيدها .. سقطت فوقى تحضنى … وتفرك زبى بفخدها ..قلعتنى الشورت وبدأت أمسح زبى على شفرات كسها السخنه المبلوله … فرشتها برأس زبى بقوه… شهقت وهى بتكبش لحم صدرى العريان بأيديها الاثنين وبتتأوه من الهيجان .. كنت خايف أنها تتجنن وترشق كسها فى زبى من شهوتها وهيجانها.. علشان كده كانت كل ما تقرب منى أبعد أنا لورا … فهمت أمل أنى خايف من زبى ليدخل فى كسها … مالت على جنبها وهى بتنحنى تدعك طيزها فى زبى وهى بتقول …طيب يلا دخله.. طيزى مولعه نار… أنا مش قادره … وبتدفس صباعها بالدهان فى فلسها .. وبباقى الدهان مسحت راس زبى وقربته من خرم طيزها تضغط بيه وتتمايل يمين وشمال … أنغرس زبى فى جوفها بنعومه … شهقت وهى بتتأوه أح أح أح أح أى أى زبك يهبل .. يجنن … أه أه أه .. كنت بأحاول أنى أكتم صوتها العالى علشان أنجى ما تسمعش اللى بيحصل .. لكن أمل كانت زى المجنونه مش داريه بحاجه عاوزه تتناك وبس ويحصل اللى يحصل .. أو أنها كانت متعوده تتناك هى وأنجى مع بعض.. محتمل وجايز …علشان كده كانت مش مكسوفه ولا خايفه …. مالت اللبوه .. نامت على وشها ….ركبت أنا فوقها بأهرسها بصدرى على ظهرها وزبى غايص فى جوفها بيحرقها وبينحرق من نارها … سمعتها بتقول .. أمسك بزازى أقفشها وأعصرها جامد … أرجوك …أرجوك … مش قادره ….. لسه حا أمسك بزازها ويادوب حا أعصرها كانت أمل بتتهز وتهزنى معاها .. رعشتها المحمومه وتأوهاتها المجنونه … أه أه أه أحوووه أووووه.. أه أه أه خلاص ..خلاص جبت جبت…. … وميه نازله من كسها تبلل فخادى وبيضاتى …
أكثر من مره تترعش وتجيب شهوتها وأنا راكب فوقها طالع نازل بأدلك زبى فى أجناب طيزها المولعه وحاسس بنار جوفها بتلسع رأس زبى وتشويها .. وهى شويه تضحك وشويه تغنى وشويه تترجانى وشويه ترفع جسمها زى ما تكون عاوزانى أأقوم من فوقها من الوجع وشويه تلف أيدها تمسح ظهرى … وأيدى لسه نازله عصر فى بزازها الطريه وأأقرص حلماتها الواقفه … وتنزل تمسح شفرات كسها الغرقانه المنفوخه..ثوانى وأرفعها أعصر بزازها تانى … أتهديت وهديتها معايا ……..أترعشت وأنا بأوشوشها .. أنا خلاص .. حاأجيب … حاأجيب .. قالت بصعوبه … جيب جوه … جيب … ولعنى .. وأحرقنى بلبنك النار … ودفق زبى النار فى جوفها .. رفعت أمل جسمها لفوق من سخونه اللبن اللى بيندلق فى جوفها وهى بتصرخ نار نار نار … أه أه أه أه … بيحرق بيحرق … أحوووووه …وبعدين هديت وهمدت حركتها … وأنا كمان سكنت فوقها وزبى لسه بيتنفض جواها زى السمكه وهى بتصارع الموت
. سمعنا صوت أنجى بتقول .. أنا جعانه يابابا .. قمنا أنا وأمل بسرعه.. كانت أنجى نايمه على وشها مكتفه أيديها تحت دقنها بتبص علينا من فوق …. ووشها أحماااااار والعرق خطوط على خدودها وجبينها …. جهزنا عشا خفيف .. وقعدنا نتعشى أحنا الثلاثه …
بدأت أنجى تتحسن وتسترد عافيتها .. وثانى يوم طلبت أنجى من جدتها تسيب أمل معاها يوم كمان .. أتصلت مراتى تتطمئن على أنجى وطمناها أنه مافيش لزوم لنزولها …
أمل كانت مصره تقعد عريانه أو يمكن بالكيلوت بس … زى ما تكون بتقول لآنجى أنا مش مكسوفه خلاص أنتى شوفتنى أنا وباباكى وهو بينكنى ..وساعات كانت بتتعمد تتمسح فيا وتمسك زبى من فوق الشورت وهى بتبص لأنجى ….
لقيت أنجى هى كمان بتخفف هدومها بحجه أنها حرانه … وطلبوا منى أنى كمان أأقعد بالشورت بس …
قربنا من الليل …قعدنا بعدها أحنا الثلاثه على السرير نتفرج على التليفزيون .. أنجى فى النص وأنا وأمل على الجانبين … كانت أمل بتمد أيدها تحسس على بطن أنجى وبزازها وهى بتقول سلامتك يانوجا … وبتبص لى وبتعمز بعينها … قالت لى أنجى .. بابا … عاوزه أأكل كباب … نفسى فيه … قمت بسرعه وأنا بأقول .. حاضر ياقلبى .. وبالمره أجيب شويه بقاله وعصاير …
فتحت الباب وأنا بأقول بصوت عالى .. مش حا أغيب يابنات … وقفلت الباب ونزلت … وصلت للكبابحى وصيته على المطلوب … وكان المحل زحمه .. وعرفت أن طلبى حا يكون جاهز بعد ساعه مش أقل.. أعطيتهم العنوان ودفعت الحساب ورجعت أنتظرالدلفيرى فى البيت … مشيت أشتريت البقاله .. ورجعت البيت …
فتحت الباب .. ماسمعتش صوت .. قلت جايز البنات ناموا … لكن لما قربت من الثلاجه .. سمعت أصوات غريبه جايه من أوضه أنجى … زى ما يكون تأوهات ودلع … قربت من باب الاوضه الموارب وبصيت بشويش …
كان البنات الاثنين عريانين خالص وراكبين على بعض 69 وكل واحده منهم بتلحس للثانيه كسها .. والاثنين هايجيين على الاخر … وكمان كانت أمل ماسكه خياره دفساها فى طيز أنجى وبتنكها بيها .. تدخلها وتخرجها وأنجى بتصرخ وبتتأوه .. أه أه أه .. جوه كمان يامولا .. أوووه أوووه بالجامد يابت … أحووووووه … الحسى كسى كمان … أووووه … دخلى لسانك جوه قوى …. أح أح أح …أه أه أه أه … وكانت أنجى كمان بتبعبص أمل فى طيزها بصباعها وبتلفه فى خرمها الورمان …. وأمل بتصرخ .. بالراحه يامتناكه .. بالراحه يالبوه .. طيزى أتهرت منك ومن أبوكى .. أه أه أه أه أووو أح أح أح…… وانا واقف مش قادر … زبى حا يقطع البنطلون ويخرج.. كانت البنت أنجى هايجه هيجان يجنن .. وكنت خايف أدخل عليهم أأقطع شهوتهم ومتعتهم .. وقفت مكانى أتفرج وأنا بأعصر المسكين زبى بأيدى …
أرتفع صريخ أنجى وهى بتجيب شهوتها … أه يامولا أه يامولا .. أه أه أه .. وحشنى زبك ياشادى … زبك السخن المولع .. مش خياره مولا البارده … أح أح أح … وأمل هى كمان بتتهز من لحس أنجى لكسها وهى مش بتقول غير كلمه أه وأح أه أح أه أح … وسكتوا من غير حركه …………….. أنقلبت أمل على ظهرها ونامت جنب أنجى .. ولقيت ألاثنين نايمين فاشخين فخادهم كسهم بيملع من الميه اللى عليه وبزازهم المكوره نايمه على صدرهم المرمر … كان منظرهم يطير العقل .. وكان نفسى أدخل عليهم وهم كده أنيكهم فى كساسهم الحلوه هما ألاثنين ويحصل اللى يحصل .. كانوا البنتين وهما نايمين عريانين شكلهم يهبل ……أأأأأأأأأأه وعضيت صباعى ومشيت قعدت فى الصاله …….
ركنت أيدى على خدى .. وروحت فى غفوه … صحيت على جرس الباب … كان الكباب وصل … أخدته وصحيت البنات … أتعشينا من غير ولا كلمه .. بس عين البنات كانت كله شويه تتلاقى ويبتسموا لبعض …. هما مش عارفين أنى شوفت اللى كانوا بيعملوه اللبوتين …..
أخدتهم فى حضنى ونمنا … صحينا الصبح على أمل بتصحينا وهى بتقول أنا نازله .. النهارده عندى كورس رياضه … يادوب ساعتين وحا أرجع بسرعه … وفتحت الباب وخرجت …..
قامت أنجى وهى بتقول … ممكن تسيبنى أعمل لك الفطار …. يادوب تخرج من الحمام تلاقى الفطار جاهز ….
فطرت … وقلت لها .. أدخلى أنت كمان خدى لك حمام .. تقدرى ولا عاوزانى أساعدك … قالت لا ياسيدى.. خليك مستريح .. أنا بقيت كويسه خالص …
قعدت فى سريرى ساند راسى من ورا على كفوفى وراجع بجسمى على المخده العاليه بأتفرج على التليفزيون … دخلت عليا أنجى بتمسح شعرها المبلول … كانت لابسه قميص أبيض رجالى من بتوعى وسايبه الزرايراللى فوق مفتوحه … القميص عليها ميكروجيب مبلول من جسمها ولاصق عليها بيشف كل اللى تحته .. وفخادها العريانه تجنن فيه وشق بزازها واضح من فتحه القميص وكمان حروف حلماتها الورديه لاصقه فى القميص بارزه تهيج … عينى كانت بتاكلها أأكل … وزبى بدأ يتمدد ….
قربت منى وهى بتقعد جنبى على السرير وبتلسعنى بشعرها المبلول ولقيت أيدها بتزحف ناحيه زبى ..لمسته ولما لقيتنى مش معترض…. مسكته وعصرته جامد …لقيتنى شهقت من حلاوه مسكتها لزبى ومديت أيدى من فتحه القميص وقفشت بزها المليان المدور…. أتعجن فى أيدى زى الملبن ….قرصت حلمتها الناعمه .. لقيتها بتبص فى عينى ومنظرها هاجت قوى وبتقول .. دا أنت طلعت شقى قوى قوى ياسى بابا …
( 4 )ــــــ
قربت منى أنجى بتتمايل بمياصه ودلع .. وأيدى لسه ماسكه بزاها بأعصر فيه … شهقت بميوعه .. أى أى أيدك بتوجع أه .. بالراحه على بزى .. ده مش مستحمل ….هوه فيه حد يعمل فى بزار حبيبته كده …أنا بزازى متعوده على الدلع.. المص واللحس بس ……..و مسكت زبى بتهرسه من قبضتها عليه .. وبتقول .. أموت فى بتاعك الحديد ده .. مسكت شفايفها بصوابعى وأنا بأقول أسمه ايه بتاعى .. قولى أسمه أيه .. قالت .. لا أنا أتكسف .. قلت .. طيب سيبى بقى بتاعى .. مش حا تلمسيه الا لما تقولى أسمه أيه .. قالت بدلع .. قول أنت أسمه أيه … قلت … زب .. وأنا بأشاور على كسها … وده أسمه كس … مصيت صباعى وبللته بريقى وأنا بادفسه فى خرم طيزها وأنا بأقول .. طبعا عارفه ده أسمه أيه.. يامتناكه .. وضعت كفها على شفايفى وهى بتقول .. بلاش تقول لى الكلمه دى .. عيب … طيب تعرفى تكررى اللى قلته لكى .. قالت وهى بتميل على زبى … هات زبك ألحلو ده ألحسه وأمصه وأدوبه بشفايفى المولعين دول … وسحبته من تحت الشورت وهى بتبص عليه بشهوه وهيجان … ولقيته كله فى بقها بتمص فيه وتمسحه بلسانها وتعضعض فيه بأسنانها … لماااا كنت حأ أتجنن من الهياج … سحبت القميص من عليها .. أنقلع .. وبقيت عريانه خالص .. وشعرها الناعم الاسود نازل على كتافها وجبينها وحولين خدودها .. يزيدها جمال ويزيد من شهوتى وهيجانى عليها .. حسست على ظهرها العريان الناعم أتمايلت مستمتعه من تحسيسى ..وسرحت بأيدى.. لماااا وصلت لشق فلقات طيازها .. دفست صباعى الوسطانى فى خرمها السخن وبعبصتها .. شهقت وعضت زبى جامد .. زبى وجعنى قمت صرخت وأنا بأسحبه من بين شفايفها و بأأقول .. يخرب عقلك … أنتى بتمصى ولا بتاكلى زبى … ضحكت بميوعه وهى بترجع تمص زبى تانى .. رجعت نزلت أيدى وبكل صوابعى أمسح شفرات كسها … طالع نازل … أترعشت ونامت فوق فخادى بخدها وهى بتتنفض .. البت الهايجه …جابت شهوتها على أيدى من لمسه واحده … ولقيتها هايجه نار .. يخرب عقلها … رفعتها من تحت باطها وأنا بأقول .. يلا نامى على ظهرك .. عاوز ألحس لك شويه … نامت بسرعه وهى بتفتح فخادها على الاخر وبتبص لى وعينها مليانه شقاوه ورغبه … نزلت على ركبتى وقربت من فخادها الملفوفه الناعمه وفتحتها بأيدى وقربت بشفايفى من كسها .. بوستها بوسه سريعه … أترعشت وشهقت .. أه أه أه أه … جنان … أووه .. كمان … قربت بلسانى مسحت كسها من تحت لفوق .. صرخت .. أووووه … وكسها بينقط على لسانى أفرازات من كسها خيوط خيوط…. لحستها بلهفه … وأنجى بتترعش زى ما كانت محمومه من أيام …. نزلت لحس ومص فى شفرات كسها المخفيه ورا شق كسها الصغير.. وهى بتتمايل وتترجى وتتأوه .. أه أه أه بأموت .. بأموت … أح أح أح أرحمنى … أح أح أح حا أتجنن خلاص .. مش قادره .. أه أه أه أأأأأأأأأأه….قامت قعدت وهى بتمسكنى من راسى تبعدها عن كسها وهى بتتأوه .. لا كفايه مش قادره .. أوووه أح أح أح… جننتنى … ومسكت أيدى ترفعها تحطها فوق بزازها الملبن … عرفت أنها عاوزانى أأقفش لها بزازها … كانت بزازها طريه كبيره .. ضميت كفوفى الاثنين كل كف على بز أعصره ووببطن كفى أدعك حلماتها الصغيره الواقفه … وكسها بيزيد دفق الخيوط اللزجه العسل .. وأنا بأمصها والحسها بمتعه ..
ضمت فخادها بقوه على كسها وهى بتبعد راسى بأيدها .. ومالت على جنبها .. وجسمها بيتلوى … وبتقول .. أه أه أه أووووه أه أه أه أستنى بأجيب شهوتى ..أه أووووووه أووووووه …. وميه شهوتها بتدفق من كسها … كثير كثير …
وسكنت عن الحركه والتأوه … زى ما تكون نامت …قمت بعدت عنها وسبتها تسترد أنفاسها … وأنا ماسك زبى الواقف بأيدى أدلكه .. خايف لينام منى الجبان … وقفت وأنا بأجيب علبه الدهان .. دهنت زبى كويس قوى وأنا بأقرب من أنجى .. دفعتها بأيدى .. نامت على وشها … بحنيه قربت بوز عبوه الدهان وحسست بيه على خرم طيزها .. أستجاب وأنفتح .. دخلت البوز شويه شويه … وأنجى بتزووم بصوت ضعيف … دفقت شويه زيت جوه جوفها وخرجت البوز … بدأ الزيت ينزل منها … بسرعه بصباعى بقيت أرجع الزيت جوه جوفها .. منه دهان ومنه بعبصه … وأنجى بتتأوه وتزووم من غير كلام …. ركبت فوق ظهرها وأنا بأمسح زبه بين شق طيازها … ولمست خرمها براس زبى السخنه … شهقت وهى بتحاول ترفع جسمها لفوق …. مسحت رأس زبى كمان شويه فى بوابه شرجها ودفسته بالراااااحه… أختفت الراس كلها فيها … أتشجعت .. ودخلت زبى كله فى جوفها … ياخراااااابى … جوفها نار .. تدوب الحديد … حسيت براس زبى بتخبط فى أجناب مصارينها المولعه … سحبت زبى بشويش لبره .. شهقت … أه أأأأأأأأأه أأأأأأأأأه … وقامت بجسمها …وضعيه الكلبه .. على ركبتها وأيديها … وقفت معاها …وكان الوضع ده بيمكنى أنيكها أحسن .. اللبوه بخبرتها عارفه كده …مسكتها بأيديا ألاثنين من وسطها .. وبدأت أسحب زبى وأدخله فى طيزها .. رايح جاى .. وأنجى توحوح … أح أح أح أح … حلو … أح أح أح … ومالت تنام على وشها .. كانت أيدها مش شيلاها … وكسها بيرمى ميه شهوتها وجسمها كله بيتنفض . .. وبتقول كلام يجنن .. أه يابابا .. زبك حلو .. أه أه بأموت فيه وهوه بينيك فيا … أه أأأأأأأأأأأه …. أه ياطيزى .. أه ياكسى .. أه ياكل جسمى أأأأأأأأأأه ..وسكتت زى ما تكون أتخدرت…. حسيت بزبى زى ما يكون منمل من سخونه جوفها .. سحبته .. كان متوسخ شويه من برازها الطرى .. رفعته بكفى وروحت على الحمام .. غسلته ورجعت بسرعه … قعدت جنبها على السرير وأنا بأحسس على جسمها الحلو الناعم .. رفعت أنجى راسها وهى بتقول .. هديتنى ياسى بابا … بأحبك … بأموت فيك وفى زبك الشقى ده…. وزحفت على أيديها وقربت منى أتعلقت فى رقبتى وهى بتقعد فوق فخادى بوراكها الطريه الناعمه .. ولعت من الهيجان…. قفشت بزها وأنا بأقول .. تحبى أجيب بين بزازك الحلوين دول ولا بشفايفك السخنه دى … زقتنى من كتافى .. نمت على ظهرى .. ركبت فوقى وهى بتعصر زبى بين مثلث فخادها ( فخادها وبطنها وكسها ) وزبى متمدد واقف فوق بطنى .. وبدأت تروح بجسمها لقدام وورا تدلك زبى بكسها المبلول بميه شهوتها اللزجه …وماسكه رأس زبى بأيدها ترفعه تمسح بيه زنبورها البارز بين شفراتها السخنه و بتمسك أيدى تحطها على بزازها .. مسكت بزازها أأقفش فيهم وأتعلقت فى حلماتها بصوابعى … أترعشت تانى وهى بتميل تنام فوقى وهى بتمسك شفايفى بين شفايفها النار… تمص فيهم وبزازها لسه بتتعصر بكفوفى … دقيقه ولقيتها بترمى ميه شهوتها الدافيه على بطنى …. وغرق زبى بشلال شهوتها… وهى لسه بتمسح زبى بكسها … لقيت نفسى بأجيب أنا كمان لبنى طلقات رصاص وصلت لصدرى وصدرها … مدت أيدها تمسح اللبن فى بزازها وبتلحس شويه من صباعها … هدينا شويه على الوضع ده زى ما نكون متحجرين من النشوه اللى مالكه كل جسمنا ..
….. سمعت جرس الباب .. قمت بسرعه وأنا بأجرى عريان وماسك تى شيرت طويل فى أيدى .. لو كان حد غريب .. ألبسه بسرعه .. وزى ما توقعت … كانت أمل … فتحت لها الباب … وأنا واقف وراه .. دخلت … فوجئت أمل بأنى عريان خالص .. شهقت وهى بتدفعنى ناحيه الحيطه وبتقفل الباب برجلها وبتقول .. معقول .. تفتح لى الباب بالشكل ده .. أنت عاوز تجننى … بأموت فيك وأنت عريان خالص كده ياأبيه … وقربت منى تدينى شفايفها علشان أبوسها … وهى بتدعك بزازها الطريه فى صدرى …. وبأيدها بتدور على زبى علشان تمسكه … قبضت بأيدها على زبى .. بعدها قالت .. أيه ده .. زبك ملزق كده ليه … أنت وأنجى عملتو شقاوه من غيرى ولا أييييييه … وشدتنى ناحيه الاوضه … كانت أنجى نايمه على ظهرها عريانه خالص … فخادها مفتوحه وبطنها وصدرها بتلمع من السوايل اللى نزلت عليهم مننا أحنا ألاثنين … وبتبص لأمل وبتبتسم….
لقيت أمل بتزقنى ناحيه كرسى الفوتيه وهى بتقلع هدومها بسرعه … وقربت منى وهى عريانه وركبت على فخد من فخادى بكسها وحضنته بفخادها … زى ما تكون راكبه فرس .. وهى بتفرك كسها فى فخدى العريان … رايحه جايه .. لقدام وورا … رفعت لها بكفوفى بزازها المدلدله بتتهز من طراوتها وكبرها … وقفشتهم بالجامد … مالت وهى بتقرب شفايفها من شفايفى وأتقابلنا فى بوسه سخنه نار … وضوافرها أنغرست فى لحم كتافى من هياجها … حسيت بأنجى بتقرب من ظهر أمل … شهقت أمل وهى بتبعد بشفايفها عن شفايفى وسقطت براسها على كتفى … كانت البت أنجى دفست صباعين من صوابعها فى خرم أمل بعبصتها بقوه… لآنى سمعت أمل بتقول وهى بتترعش .. حرام عليك ياأنجى … صباعين .. صباعين … أه أه أه … وأترعشت وغرقت فخدى ميه .. كانت ميه شهوتها بتدفق من كسها كثير قوى … وحضنتنى ونامت على كتفى …شويه و لقيت أمل بتزوم وتشهق وتتأوه …كانت أنجى بتسحب صوابعها من طيز خالتها … أه أحووووووه .. بالراحه مش كده ياأنجى. .. قربت منى الشقيه أنجى وقعدت على فخدى الثانى … أخدتهم فى حضنى بأيديا ألاثنين ورجعت بظهرى لورا أتسند على الفوتيه وهما نايمين على صدرى ….
و صورتهم وهما نايمين على السرير عريانين فاتحين فخادهم وكساسهم بتلمع مش عاوزه تفارق خيالى
فاجئتنا أنجى وأنا بأنيك خالتها أمل وواقفين عراينين ملط ومحتمل أنها كانت واقفه من مده طويله وشافت النيك من بدايته وشافتنى وأنا بأغرس زبى فى طيز خالتها … وهى بتتأوه وبتصرخ من زبى .. ….. وقفت أمل وهى بتمشى بصعوبه بسبب وجع طيزها من النيك وأتجهت ناحيه أنجى تسندها … وأنا بسرعه مسكت البشكير ألفه حوالين وسطى وأنا بأقرب كمان أساعد أمل .. مسكت أنا أنجى من أيدها الثانيه ومشينا ناحيه البيديه .. قعدت أنجى وسندناها أنا وأمل … لمااااا خلصت وبدأت تحاول تقوم … مسكت أمل خرطوم الدش وقربت من فخاد أنجى تشطفها من قدام وورا وأنا رافع حرف الفستان أحسن يتبل ميه …. وقعت عينى على فخاد أنجى العريانه…حلوه وملفوفه وناعمه …شيلتها بأيديا ألاثنين ومشيت بيها لغايه السرير ونيمتها .. كانت أيدها المدلدله بتمسح زبى .. مش عارف قاصده ولا بدون قصد … وسقط منى البشكير لما ضغطت عليه بركبتى وأنا بأمدد أنجى على السرير … أتعلقت عينين أنجى بزبى … وصلت أمل ومالت تسند راس أنجى بأيدها وبتقول لى يلا روح خد حمام بسرعه .. علشان أأخد أنا حمام وراك …



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

العائلة المنويكه

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس


العائلة



القصة طويلة وليس كلمعتاد تكون قصيرة
كنت اعيش انا واختي وابي وامي حياة عادية متحررة بحيث نكون في البيت بكل حرية بلبس ومشاهدة التلفزيون وكثير ما منا نحضر افلام رومنسية لا تخلو من مشاهد جنسية وخصوصة الافلام الجنبية فكنت انا اكون بلشرت فقط وكذلك ابي اما اختي وامي فيكونن بمالبس خفيفة تضهر كل مفتن جسمهن وكنت ككل شاب استمتع بمنضر اختي وامي وكانت صديقة اختي تاتي وتبقى معها في الغرفة وكانت اسمع اصوات اهات او ما شابه وفي احدى الايام كنت انا واختي لوحدنا لنا ابي وامي يسافرون كثيرا فقلت لختي اريد ان انام مع صديقتك فقالت اخش ان لا توافق فقالت له اسئليها وبعدين نشوف وبعد فترة قالت اختي انها موافقة فقلت له عندما يسافر ابي وامي تطلبي منها ان تنام عندك وبعدها انام معها فقالت لي ولكن عندها شرط فقلت لها لتشرط وما هو شرطها قالت ان تكون اختي موجودة معها فقلت وانتي ما ريك فقالت اذا انتي موافق وحبب انا ليس عندي مانع فوافقتها وعند الموعد اتت وسهرنا ودخلن لخذ دش ولما خرجتا قلت انا جاهز فقالت اختي نحن في غرفتي فدخلن وبعد خمس دقائق لحقتهم بعد ما اخذت دش سريع ولفيت المنشفة على وسطي وتعطرت ودخلت كانت صديقة اختي تلبس قميص نوم شفاف وكذلك اختي فجلست على طرف التخت وجلست صديقة بجانبي وبدائت اقبلها بين شفايفها وامص لسانها وهي كذلك ثم وضعت ايدي على كسها وبدائت افرك بها ونزلت الى كسها وبدائت الحس لها وكانت اختي تمص لها شفايفها ثما قمت ونكتها من طيزها وكانت مبسوطة كثير فقالت اختي اتقبل ان تنيكني من طيزي فقالت اذا بدك ما عندي مانع ونكتها وصرت ايكهم معن وسترينا لمدة اكثر من عدة اشهر الى ان جائنا خبر ان ابي وامي توفيا بحادث سير فحزنا كثير وبعد شهر عنا الى ما كنا عليه وفي احد الاسابيع طلب من العمل السفر لمدة اسبوع لدورة وذهبت ولن سوف تكمل اختي القصة كما قالتها لى فيما بعد بعد سفري بيومين طلبت صديقتها ان يئتي اخوها لينيكها هي واختي عندنا في البيت فات وبداء ينيك بها وانا لم اكمل الاسبوع عدة بعد خمسة ايام مساء واذا اختي وصديقتها واخوها في غرفة النوم يتنايكو فقامت اختي وعرفتني على اخو صديقتها فتفقت مع اخوها ان يتزوج اختي وانا اتزوج اخته فوفق واتممنا حفل الازواج ودخلنا في يوم واحد في تلك اليل فتحنهن مع بعض ثم تبادلنا النياكة وبعدها صرنا نعيش مع بعض ونتانيك وطلبت اختب منب وزوجها ان ننبكها معن فنام زوجها وطلعت فوقه وحط زبه بكسها واتيتها من فوق واوضعت زبي بطيزها الى ان قذفنا مع بعض وقامت زوجتي وطلبت كذلك فنكنا انا واخوها وصرنا نتبادل ونتنايك الى ان جاء يوم وبدائت زوجتي تلعب بطيزي وتريدني ان انتاك من اخوها وانيك اخوها فوافقت وفي ليلة انياك وانا فوق اختي ات زوج اختي ووضع زبه بطيزي فزادت محنتي الى ان قذف في طيزي وكذلك فعلت انا ونيكته وصرنا نستمتع انا وزوج اختي بلواط واختي وزوجتي بلسحاق وبقينا هاكذا الى يومنا هذا

اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

احاديث محارم حقيقي

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

احاديث محارم حقيقي

""

انا كما اوصف لكم في اواسط الثلاثينات ضخم لي قصص مع محارمي في صغري و حتى الان لكنني لا استطيع وصف او كتابه القصه لانها ستكون طويله لذا اليكم جزء من القصه الاخرى كان لدينا اي مجموعتنا الخاصه بسرد القصص المحارميه و الطفوليه و كيف نتعايش معها و ان قصه ايام مراهقتي و مقابله الام هي منشوره الاصل منذ سنه تقريبا المهم كانت مجموعتنا تتعدى 3 لكن من يريد نصائح يمكن يكلمني و تذكرو انني لا ابالي بالاسم او العنوان او العمر و اليكم القصه كنت بالنت و فاجئت بشاب يريد ان يكلمني فتعارفت عليه كان عمره 19عاما طويل ابيض و حياة عائلته متوسطه و انه لديه اب و ام و بنات صغيرات و اخوه اصغر منه و لديه بالبيت المقابل دار عمه اخو ابوه و زوجه عمه اخت امه اي خالته و لديه اولاد خالته كلهم صغار اصغر منه بحكم ان عمه تزوج متاخرا من كثره اسفاره وهذا ملخص الموضوع عن اوصافه و بالبدايه اخبرني انه بالعطله الصيفيه و انه انتهى من الامتحانات و تبادلنا المقابلات و بعد المقابلات الاخري دخل الى الموضوع الخاص بخالتي قلت له هل اعجبك قصتي قال نعم و قلت هل لديك خاله قال نعم

قلت كم عمر خالتك 41 و قلت امك كم عمرها قال لماذا تريد ان تعرف امي قلت هل تريد الصراحه من دون زعل قال نعم قلت انت لا تعرفني و انا لا اعرفك و لا ابالي بك لكنك تريد مني نصائح مع خالتك حتى لا تندم صح قال صح قلت انا اسالك لكي اعرف كيف تعيش و ماذا تفعل و ما تريد عمله و ما عليك عمله فربما تبطل فلا باس لكن عليك ان تتوقف عن مقابلتي ان كنت كتوما فانا لا اعطي المعلومات دون ان اكون متاكدا و الكل مسرورون مني الا انت لا اريد عمل شيء من شانه انني مفسد العلاقات لا و السلام قال حسنا ساكون صريحا معك قلت طيب لكن الان علي الذهاب و عند الغد قابلته قال بعد السلام ان اباه و امه كثيرا ما يمارسون الجنس و انه يستمع بالليل الى غرفتهم و ان الحمام بالصباح يكاد المياه السخنه شبه معدوم بسبب استعمالهم اليومي ما عدا الجمعه و انه ينفر من التفكير بامه جنسيا و انه يحب خالته كثيرا قلت كم عمر خالتك بصراحه قال بصراحه لا تزعل مني قلت عفوت عنك لكن كن صريحا قال 37 و قلت حجمها قال متوسطه طويله بيضاء ممتلئه و امك قال 41 قلت ورثت عن اباك قوه فحولتك قال لماذا عمي ليس كذلك قلت ليس الكل بنفس التفكير و التفكير الجنسي هو معظم الحالات هو سبب الجنس المستمر وقلت هل لامست خالتك قال لا قلت لا

تخف و قول لي منذ كم من الوقت و انت تحاول مع خالتك قال منذ سنتين قلت احكي لي قال انني بحكم العاده ادخل الى دار خالتي وقت ما شئيت و كذلك اولاد خالتي ياتون الى بيتي و عندما كانت بالحمام و بعد خروجها من الحمام بالقرب من غرفه النوم و قد مرت بينهما رايت خالتي عاريه تقريبا و كانت شعرها مبللا و بعد دخولها الغرفه خرجت من الغرفه غاضبه ذعرت و ذهبت لبيتي و بعد قليل ادبت اولادها لانهم تركو البيت مفتوحا المهم بالليل احتلمت بها بعد كم يوم ازداد تفكيري بها و بعد مضي شهر على الحادثه طلبت مني خالتي جلب الاغراض من السوق و بعد دخولي قلت لخالتي و نحن بالمطبخ انت حلوه قالت ليش بتحكي هيك عيب عليك مسكت اذني فهممت بالبكاء قالت لا تبكي يا حبيبي و بعد ان هداتني قالت شو قلت قبل شوي فلم اقل (و قد كنت جامدا كالصخر اي ما بين انا غاضب او من الخجل) قالت انت شفتني بالحمام كيف كنت و نظرت لها و كانت باسمه و قالت كيف كنت قلت بعد الاصرار حلوه خالتي قامت ضاحكا وقلت انت ما بتزعلي مني اذا قلت كلام مش منيح قالت معليش بس ما حدش بيعرف اللي بيننا من كلام سافل يا سافل و طقت قلبي فرحا و شعرت شعرت بفرح عارم لانها بدايه حياتي ومن يومها و انا اتحدث معها يا حلوتي و يا حبيبتي و لكن لم اتجاوز عن هذا الكلمات وكنت اترصد بها في الحمام او بكل انحاء البيت دون ان اراها مره عاريه ابدا و كانت تنحني و احيانا تلتقط من على الارض و حتى انني تعمدت القاء شئيا على الارض لكي تلتقطها و بيوم حينما التقطته بشكل يوازي

جسمي بحيث الانحناء كشفت حجم مكوتها و لما وقفت دخلت ملابسها داخل فلقه طيزها فصفرت استدارت خالتي و كانت تبتسم دائما لي و لكن هذا المره كان ما بين زعل و بسمه فخفت و لما نظرت خالتي لوجهي كانها تقول لا تفعله المره الجايه و لما رات علائم الخوف في وجهي استدارت مع ابتسامه صعبه ذهبت و انا انظر الى الارض و المهم بعدها انها اخبرتني انه لا يجوز التفكير بها ابدا لانها اخت الماما اخبرتها انني لا استطيع و لمست رجلها بحنان قامت هلعا و قالت لا تفعله ابدا و الا طردتك و قلت حسنا و ذهبت و لي شهر انا خائف منها لكنني اعشقها و اتي الى بيتها و نتحدث مثل اي يوم و تاتي الى بيتنا كان الموضوع دي كابوس مرت صرنا عاديين لكنني اخجل من النظر الى عينيها و زلنا منذ اشهر لم انظر خوفا من رد فعلها و رجاء قل لي ماذا سافعل حتى تكون خالتي مثل خالتك قلت ان خالتي كانت كذلك من البدايه كما وصفته قال لكنك لم تكتب ان هناك مشاكل بينك و خالتك في القصه قلت انني جملت القصه و قلت الكثير منها محسنه قال اذا كانت مشكلتك مثل مشكلتي فاذن انت توقفت قلت لا قال كيف قلت انها ليس مشابهه بالضبط لكنك ستفهمه بالنهايه( انني عندما كنت بعمر السابعه عشر كان ابي اصبح ثريا و طلبت نياكتها رفضت و زعلت مني اشد الزعل و بعد ايام ذهبت الى دار جدتي و قلت لها ان هذا فلوس قالت ليش قلت لها اريد ان تجدي فتاة مثلك و الفلوس لك

بعد نياكتها قالت ليه الا تبع مني قلت بدي غير الروتين قالت يا سافل بعدين نرى و بعد كم يو م اخبرتني ان هناك فتاه بعمر الثامنه والعشرين و هي تقبل النياكه بالطيز و كنت لاول مرة بسمع عن الطيز و كانت اسرار البنات ووصفه سمينه قصيره جميله و لكن بسبب سمعه اهلها لم يتزوجوها و لما سمعت عنها عرفت سبب عدم زواجها و كنت من يومها افكر بها وبعد كم يوم انفردت بخالتي و قالت هل تعرف كيف تنيك قلت لا قالت تضع زبك في طيزها و عندما تكاد تنتهي اخرج زبك من طيزها و اذهب للحمام سريعا و عليك اجتناب الناس و خصوصا العائله قلت لماذا قالت بكون على زبك رائحه خرا بعد النياكه و عليك بغسل ملابسك و جسمك اكثر من مرة و قد كان علي الذهول و الخوف من الفضائح و قلت اين سانيكها قالت بالحظيره تحت دارها و عليك الانتظار حتى تاتي هي وعليك ان يكون قضيبك قائما جاهزا لكي يكون سريعا تدخل زبك و تخرج و تنتظر حتى ذهابها بعد وقت حتى لا يشك الجيران بشيء ثم تخرج انت و قلت لها متى الموعد قالت ايام المهم هل انت مستعد قلت لها بعد وقت قصير انني مستعد و بعدعده ايام قالت ان الموعد غدا عند الغروب قلت حسنا و بالغد مررت بالفتاة و لم تشير بل قالت روح من هنا فخفت و ذهبت لخالتي و قالت انتظر ايام اخرى و بعد ايام اخبرتني خالتي ان ابو الفتاه كان بالبيت و عندها مشاكل و بلاش تعمله قلت لها حسن قالت انت عنجد ستعمله قلت نعم قالت الا تفكر بالفضايح و قلت شو قصدك قالت ان الفتاة خبيثه و انها خايفه علي من ان اتزوجها غصبا عني بسبب ثراء والدي و المشاكل الاخرى كالابتزاز و قلت لها انها لم تفعل حتى الان وقالت انها كذبت علي لكي ترى رد فعلي و لكن كنت انت عازم لولاي يا حبيبي لا يوجد فضائح و اشعر بالاطمئنان و قلت لها ماذا قلت لها قلت لها انه يريد محادثتك و رؤيه جسدك و يدفع المال لقاء ذلك من خالتي و طبعا هي وافقت ما دام بدون نياكه و قالت ان دي سهله عليها و هذا ما حدث يا حبيبي و بعد قليل من الوقت خاب املي وقالت هل تريد النياكه حتى الان قلت نعم قالت معي قلت

نعم وقام قضيبي و قالت انتظر هنا لكي تتاكد من البيت و كان البيت خاليا و اتت الي و رفعت فستانها و انزلت كلسونها و قالتلي لما تكاد تنتهي انزله على كلسوني و كانت كلسونها ملاصقه لها فوطه صحيه من اجل الدوره و كانت خططت من البدايه و هو ان اكب بكلسونها عند الانتهاء فلا يبقى احد يشك بشيء و ركعت و نزلت كلسونها ووضعت زبي من دون ان اعرف من اين ادخله مسكت زبي و قالت ادخله و لما دخلته نكتها وم قالت بشويش عليا فتماهلت حتى ادخلته كله وبقوة حتى اتى شهوتها بالاول و شهوتي بعد ثانيه و كبيت بكلسونها شعرت بالراحه لكن انا شعرت بعد قليل بالندم و كذلك خالتي لا اعلم لماذا لكن لم احب نياكتها انما مداعبتها و هكذا انتهت بان سامحنا بعضنا و استمررنا بالمداعبه الجنسيه )و انتهت القصه قال حلوة حلوة و ما علاقه القصه بي قلت عليك ان تجعل خالتك تغار عليك قال كيف قلت هل لدي امك صديقه او يكون عمتك او ما شابه ذلك تزور امك دائما قال عمتي تاتي دائما و هي اصغر من خالتي و متزوجه قلت هل تكون عمتك و امك دائما بالبيت لوحدهم قال لا خالتي دائما عندنا قلت عليك بالتحديق بعمتك من دون ان تلاحظك عمتك او امك مفهوم و الا فضحت نفسك فاهم قال بجرب وفهمتك و انتهت مقابلتي معه وبعد حوالي الشهر هذا القصه

الكامله له مع خالته قال بعد انتهت المقابله معي بعد كم يوم اتت عمتي و نظرت اليها بشهوة نظرت خالتي الي نظره شزراء اي شريره فلم انظر الى عمتي مره اخرى بعد ذهاب عمتي نادتني خالتي الى بيتها و قالت شو عم تسوي مع عمتك قلت لا شيء قالت خائف مني قلت نعم قالت ليش عامل مع عمتك هيك( و كانت تظن انني فعلت كل شيء مع عمتي) قلت و### ما عملت شيء مع عمتي ولما طمانت نفسها قالت اقعد و ذهبت تلتقط شيء من الارض و مكوتها واضح فوق الفستان و نظرت محدقا صوب المكوه لكن خالتي نظرت من جهتها الي و ابتسمت كثيرا و علمت في نفسها انني لم افعله مع عمتي و لما قامت قالت يا سافل قلت لها بجراءه انا بحبك يا خالتو من بعيد و بعد قليل لحقت بها بالمطبخ وقلت لها هل تسمحين بان اقبلك قالت تفضل بستها على اليمين و الشمال مرات كثيرة حتى قالت بكفي يا وسخ و من يومها و انا ازداد دلعي معها حتى انها سمحت لي بان ارى رجليها لفوق كالرقاصه و بين الايام امسك رجليها و اقول خليني اقبل رجليك و قبلتها و مع الايام قلت لها انا بدي اروح للحمام قالت تلعب مع حالك قلت لها نعم قالت اقعد و اقبل قدمي و بعدين روح للحمام و لما قعدت اقبل رجليها قامت تضغط برجليها على قضيبي حتى اتاني الشهوه و توقفت جامدا قالت شفيك خلصت قلت لها و راسي مدقع بالم الشهوة نعم ابتسمت و قالت روح الحمام تغسل و غسلت وذهبت و بيوم كنت عند الكمبيوتر دخلت خالتي و طرقت باب غرفتي و فتحت لها و قالت شو عم تسوي بالكمبيوتر وقلت انني اقرا قصص جنسيه قالت اريني فاريتها قصتك عن ايام مراهقتك فاعجبها و تناقشنا طويلا و بعد كم يوم عندما كنت امر

بالبيت نادت خالتي عليا و قالت اقعد قلت يا حبيبتي شو بدك قالت بطلب طلب لا ترفضها و لا تطلب المزيد قلت شوبدك انا كلي لك قالت تلحس كسي قلت ايوه متى قالت الان و بلشت تقعد فوق وجهي و انا لم ارى كسها و تجعلني الحس كسها من دو ان ارى البظر او اي شيء و قلت انتظري يا حبيبتي قالت نعم قلت اقعدي على الارض من دون جهد و انا بعمل اللي بدك اياه و على الفور قعدت على الارض و رفعت فستانها بطريقه مهيجه ووقفت جامدا احدق بكسها و كان نظيفا اوى حمراء مائله للسمار و قالت يلا فش وقت قلت طيب وبلشت الحس كسها كانني محترف وبالفعل كانت تصرخ بصوت مهموس اه اه اه ياي وتحرك مكوتها بقوه حتى اتت رعشتها بقوه و نظرت لوجهها وكانت منظرها مهيجا ووصلت هيجاني لذروتها على منظرها الجميل و بعد الانتهاء قالت انت حلو وقبلتني و ذهبت من دون ان تراعي مشاعري وبثاني يوم ذهبت لبيتها قالت بدك كمان قلت لها ان علينا المبادله قالت شو بدك قلت لها ان عليها ان تريني مكوتها بالحمام قالت طيب يا حبيبي و شو كمان و قلت اولا الحس كسك قالت طيب يلا و ذهبنا للحمام ولحست لها و انا امسك مكوتها و الاعب فتحه طيزها ختى اتت شهوتها و بعده انظر اليها و المسها حتى اتت شهوتي و من يومها كل الاوصاف العمليه الجنسيه الا النياكه و شكرا لك والسلام


اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »
صفحه 1 من 3