لوحة التحكم

تذكرني

نتائج البحث: اخي

قصتى مع بنتى واخت زوجتى

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص محارم سكس

قصتى مع بنتى واخت زوجتى



أنجــــــــــى
أنا أسمى باهر كبير مهندسين بفرع شركه عالميه ببلدنا .. متزوج من حوالى 15سنه وزوجتى تعمل سكرتيره تنفيذيه بنفس الشركه … ولظروف عمل زوجتى ولسفرياتها الكثيره وأنشغالها خارج البيت بأستمرار .. قررنا أننا لا ننجب الا طفل واحد فقط… وكان الطفل ده .. أو الطفله هى أنجى … ولظروف عمل زوجتى كنت أنا المسئول دائما عن أنجى … من رعايه شبه كامله يوميا … حتى تعود زوجتى .. وفى أوقات كثيره تكتفى بالاطمئنان عنا فى التليفون لتأخرها فى العمل أو بسبب سفرها …
أنجى عندها دلوقتى حوالى 14سنه لونها خمرى وشعرها أسود طويل وعينها سوده واسعه بجمال… مكحله ربانى زى ما بيقولوا..جسمها طويل ممشوق لا سمينه ولا نحيفه …وهى بتكبر كل يوم عن اليوم اللى قبله .. طفلتى الجميله .. بدأت تهتم بنفسها وبجمالها وأنوثتها يمكن وهى عندها عشر سنين … وبدأت الاحظ فورن جسمها .. وكبر صدرها بشكل ملفت … ووقوفها بالساعات قدام المرايه وخصوصا وهى خارجه زى الستات الكبار .. كانت ماماتها دائما تجيب لها أخر صيحات الموضه من البلاد اللى بتسافر لها .. كنوع من التعويض عن غيابها … علشان كده كانت أنجى بتلبس القصير والمحزق والعريان .. كل ده بشكل عادى …. من أكثر من سنه بدأت الحظ علامات البلوغ واضحه على أنجى وكمان علامات الدوره الشهريه .. برغم أنها كانت بتحاول تخفى ده .. لكن أنا بحكم سنى وتجاربى أأقدر أعرف …
المهم … كنت بأحافظ على خصوصيه أنجى بأعتبارها أنسه كبيره .. كنا متعودين نفطر ونتغدى ونتعشى سوا على السفره فى الصاله … فى يوم جهزت العشا … ناديت عليها … لم ترد … خبطت الباب .. برضه مافيش رد … خبطت الباب تانى ووقفت شويه .. وبعدين فتحته .. كانت أنجى نايمه على السرير .. ناديت عليها … قربت منها .. هزيتها .. كانت عرقانه بشكل ملفت .. حطيت أيدى على جبينها .. كانت نار .. البنت محمومه وجسمها كله بيترعش … جريت بسرعه جبت الترمومترعلشان أعرف الحراره … كانت أسنانها بتقرض على بعض .. تخوفت من أنها تكسر الترمومتر .. مسكت التليفون بسرعه وأتصلت بالدكتور شفيق .. وقلت له اللى بيحصل وطلبت منه الحضور بسرعه … قال لى أنه عنده مرضى حاجزين فى العياده .. وقدامه ساعه على الاكثر وحا ييجى … وسألنى عن درحه الحراره..قلت له أنى مش عارف أأخدها لخوفى من أن الترمومتر ينكسر … قال .. خللى مامتها تقيس الحراره عن طريق فتحه الشرج .. ولما عرف ان مامتها مش موجوده .. قال لى ببساطه .. خد أنت الحراره ياسيدى .. أنجى دى طفلتك .. مش راح تنكسف منك بعد كده .. ولولقيت الحراره فوق ال 38ونص أعمل لها كمادات .. وأنا زادت عن كده أملئ البانيو ميه ساقعه ونيمها فيه لما الحراره تنزل .. لغايه لما أأجى لك … بسرعه جبت الكريم اللى بنستعمله أنا ومامتها لما بتطلب معانا نيك فى الطيز .. عدلت جسم أنجى .. نيمتها على وشها وبدأت أرفع قميص النوم وأيدى بتترعش .. وسحبت الكيلوت الصغير وحطيت تحت بطنها مخده وأنا خايف ومكسوف .. بس أعمل أيه … دهنت الترمومتر … وأنا بأقرب من فتحه شرجها … صعقت … يانهار أسود … البنت النونو دى .. الطفله البريئه دى .. مستعمله .. خرم طيزها عليه علامات مش حا تخفى على اللى فى سنى وبخبرتى … البنت بتتناك فى طيزها .. والواضح أنه كمان من مده طويله .. كنت حاأموت من الغيظ.. تمالكت نفسى .. وحطيت الترمومتر فى شرجها … كانت الحراره قربت على ال40درجه … جريت بسرعه ومليت البانيو وشلتها وأنا بأغطسها فى البانيو … شهقت أنجى من بروده الميه … ورجعت لآغمائها … كنت بأمسح راسها وشعرها وجبينها بالميه … لما حسيت الحراره بدأت تنزل … رفعتها من البانيو ومشيت بيها للسرير .. كان قميص النوم بتاعها مبلول خالص … قلعتها ونشفت جسمها ونيمتها فى السريروأنا بأبحلق فى جسمها العريان .. البنت فعلا كبرت وجسمها حلو قوى .. بزازها .. كتافها .. فخادها .. كل حته فيها بتقول أنا أهو.. غطيتها بكوفرته وفوقها بطانيه … بدأت أنجى تترعش شويه وبعدين هديت … أديتها مخفض حراره …
بعد شويه ميلت جسمها تحت الغطا وأنا بأقرب بالترمومتر بأدفسه فى شرجها مره ثانيه … كانت الحراره نزلت بشكل كويس … قبل أل38 بكام شرطه كده…هديت وقعدت جنبها على السرير وأنا بأمسح على شعرها المبلول شويه وجبينها العرقان .. وباأقول لها .. رغم أنى عارف أنها أكيد مش سمعانى .. كده ياأنجى … أنتى الطفله الصغيره البريئه … بس لما أعرف مين اللى عمل فيكى كده …
بدأت أنجى تتقلب وتزيح الغطا وهى تهلوس … وهى بتفرك بزازها تعصرهم .. برغم أنى كنت بأشوف صدرها من زمان وكمان شايف بزازها وهى بتكبر قوى .. بس كنت برضه شايفها طفله صغيره … وقعت عينى على بزازها المدوره … كانت حبتين رمان كبار .. طريين زبده .. وهى بتعصرهم بأيديها .. وبتهلوس … أح أح بالراحه ياشادى .. بالراحه … بزازى بتوجعنى … يلا ورينى زبك .. عاوزه أشوفه .. بلاش ثقل .. مش أنت بتحبنى أمصه لك … أه أه أه أه … زبك الشقى بيعورنى فى طيزى وهوه داخل .. نيكنى بالراحه … مش أنا بحبك … أه أه أح أح .. وهى بتتمايل زى ما تكون بتتناك فعلا مش بتهلوس …أنتبهت على أنها كانت بتنادى شادى .. يانهار مهبب .. ده شادى أخويا .. يخرب بيتك ياشادى .. أنت اللى بتعمل فى البت كده .. كنت دايما أسيبك توصلها المدرسه وأنت رايح الكليه بتاعتك … وكنت دايما بتذاكر لها .. بس كنت مش متخيل أن دى هى المذاكره …
أتنبهت أن ميعاد الدكتور قرب… وكانت أنجى نايمه عريانه خالص … رفعت الغطا وأنا بأحاول البسها قميص نوم تانى .. كنت بأشوفها دلوقتى بعين غير العين بتاعه ألنهارده الصبح .. فعلا البنت جسمها فاير قوى .. بزازها كبيره حلوه مغريه … ودوران بطنها مثير .. وكمان شعر كسها اللى سايباه على شكل مثلث مقلوب بيشاور على كسى المقبب الاحمر …وفخادها ملفوفه مليانه بأنوثه .. البنت مش طفله زى ما كنت بأشوفها .. دى أمراه كامله الانوثه والفتنه …
وصل الدكتور شفيق كشف .. قال أنها أتعرضت لنوبه برد وأهملت علاجها … وسألنى هى دايما بتلبس هدوم خفيفه قوى كده فى الجو ده .. قلت له أيوه .. أعطانى شويه أرشادات عن اللبس والاكل والعلاج وقال أن الحراره حا ترتفع وتنخفض كده لمده 48 ساعه لغايه لما الدوا يعمل مفعول .. فلا تقلق … … وأنصرف .. كنت حاطط أيدى على قلبى بعدين تهلوس قدام الدكتور … لكن عدت على خير …
أتصلت بالصيدليه وجبت العلاج … ميلت جسمها وأنا بأعطيها الحقنه فى اليتها … وأنا بأبص من تانى على أثار النيك فى فلسها … الوسخ شادى كان بينكها بشراسه …بس لما أشوفه …. مش عارف هوه اللى كان شرس ولا هى اللى كانت هايجه وبتطلب منه كده … وفكرت .. يمكن مش شادى بس .. يمكن فيه غيره .. ده خرم طيزها ملون بكل ألوان الطيف .. أزرق على أحمر … من كثر النيك .. سألت نفسى ياترى البت بتتناك فى طيزها بس ولا كمان فى كسها … تعبت من التفكير …
مددت جسمى جنبها على السرير.. بدأت الحراره ترتفع من تانى وبدات تهلوس من جديد … مالت بجسمها ناحيتى وهى بتمسح على جسمى … كنت بأحاول أبعد أيدها .. لكن هى كانت زى المجنونه من الحمه … مسكت زبى مش عارف أزاى .. وعرفت طريقه برضه أزاى من تحت بنطلون الترننج … قالت بهلوسه … ليه زبك نايم … هوه أنا مش عجباك ولا أيه .. ليه ياحبيبى … ده كان زبك دايما زى الحديد لما بتشوفنى أو بتلمسنى … وقفت وأنا بأبعد عنها وقعدت على الكرسى اللى جنب السرير .. وهى بتفرك فى بزازها وكسها وبتتقلب زى الفرخه على الشوايه … فزعت على صوت التليفون .. كان ده ميعاد أتصال مراتى .. أتكلمنا وسألت عنى وعن أنجى .. قلت لها اللى عن الحراره العاليه والكمادات والدكتور .. قلقت وقالت حا تحاول تنزل … ولكن هى حا تكلم مامتها تبعت لى أختها أمل الصبح ..
أنتهت المكالمه .. تنبهت على كلمه مراتى أنها حا تبعت أختها أمل بكره الصبح … كانت أمل أخت مراتى أكبر من أنجى بحوالى سنه ونصف .. حلوه وشها مدور وشعرها أشقر .. وجسمها فاير زى أنجى وبزازها كبيره ولبسها مغرى ضيق وعريان ودلعها عليا زايد شويه … وهى كمان صاحبه أنجى المقربه وسرهم مع بعض .. كنت بأبص لها على أنها برضه طفله .. أبتسمت بسخريه .. وقلت لنفسى .. طفله مين ياعم .. ده أنت اللى طفل ….
( 2 )
قعدت طول الليل جنب أنجى .. أنام شويه وانا قاعد على الكرسى … وحاولت زى ما الدكتور ما قال .. أنى أعطيها عصاير طبيعيه كثير وزبادى بالعسل كميات قليله على فترات قريبه .. كانت بتاكل وتشرب وهى فى غيبوبه الحراره … شويه تنام وشويه تهلوس .. قرب الفجر كان النوم طار من عينى … لمحت اللاب توب بتاعها … مسكته وأنا بأقول .. أتسلى … بس أنا فى الحقيقه .. كنت عاوز أعرف عليه أيه … فتحت الجهاز وبدأت أتصفح اللى فيه … لما وصلت لملف جنس … كان عليه كميه من الصور لشبان عرياينن ماسكين أزبارهم الواقفه الكبيره بيستعرضوها … وكمان شويه أفلام سكس … وصور لها وهى بتستعرض جسمها عريانه وبتعمل أوضاع مثيره … وفيلم لشادى وهوه عريان ماسك زبه المنتصب بيهزه وهوه بيقول لها .. صورى زبى ياهايجه .. علشان يكون عندك تذكار … أيه رأيك فيه….حلو .. وصوتها بيجاوب عليه .. حلو قوى … عاوز يتمص بشفايفى السخنين دول … بعدها وضعت الكاميرا على حاجه عاليه وهى بتقرب تتصور مع شادى وتمسك زبه وتمص فيه وهى بتبص للكاميرا … وبتضحك لما شادى جاب لبنه عليها .. غرق وشها وشفايفها .. وهى بتلحس اللبن بمتعه … كانت عينى رايحه جايه بين اللى بأشوفه وبين الملاك اللى نايم .. او اللى كنت فاكره ملاك .. كنت مستغرب من كميه الجراءه اللى بيتمتع بيها الجيل ده….بصراحه البنت جسمها حلو قوى وهوه عريان .. ولقيت نفسى هايج.. مش كفايه الست هانم مراتى دايما مسافره .. وحياتى زى العزاب… وكنت فى أوقات كثيره بأضطر للعاده السريه من مخزون اللبن عندى .. ولما كنت بأتفرج على أفلام سكس فى الدش او على النت …
صحيت على صوت جرس الباب .. كان اللاب توب لسه قدامى .. قفلته بسرعه ورجعته مكانه … وقمت أفتح الباب…
كانت أمل أخت مراتى ..جايه تتطمئن على أنجى وكمان تساعدنى فى تمريضها .. دخلت بسرعه وهى بتقول .. مالها أنجى يا أبيه … ومشيت بسرعه ناحيه أوضه أنجى.. كنت بأتكلم معاها وبأتفحصها بشكل جديد .. زى ما أكون أول مره أشوفها … كانت لابسه بنطلون جينز ضيق قوى .. وفوقه بلوزه بيضاء .. بأستك على دوران الذراعين العريانين .. ذراعها يهبل مليان ومربرب مثير.. ودوران على الصدر واسع.. بيكشف بزازها الكبيره لما تنحنى … تحتها سوتيان أبيض رافع بزازها والشق بين بزازها واضح من قماش البلوزه الشفاف …جست أنجى بأيدها وهى بتقول … دى سخنه قوى يا أبيه .. قلت لها .. أيوه الحراره مش حا تنزل وتبقى طبيعى الا بعد 48ساعه زى ما الدكتور ما قال … وقمت أحضر الكمادات… أديتها لأمال وأنا بأقول لها أعملى لها على جبهتها ودراعها وبطنها .. لما الحراره تنزل شويه .. وأنا حا أجهز لها العصير والزبادى علشان نفطرها … كانت الحرار ه بدأت ترتفع عند أنجى وبدأت تهلوس … وقالت تقريبا نفس الكلام اللى كانت بتقوله أمبارح … وأمال بتحاول تحط كف أيدها على شفايف أنجى تكتم صوتها .. وهى بتبص لى … قالت عاوزه أقيس الحراره بتاعتها .. قلت لها عندك الترمومتر فى الكبايه على الكومودينو جنب السرير… بس أوعى تحطيه فى بقها لتكسره … قالت مستغربه .. حا أقيس الحراره أزاى … قلت .. من فتحه الشرج … زى الدكتور ما قال … أترددت شويه وزى ما تكون عاوزه تعرف أنا عرفت أيه .. وهى بتقول .. حضرتك قست لها الحراره كده أمبارح … قلت أيوه وأنا بأعطيها الكريم تدهن الترمومتر… وخرجت … أكيد عرفت أنى شوفت أثار النيك فى طيز أنجى ..
…فطرنا أنجى وغيرنا هدومها بقميص قطنى ثقيل.. ولفينا عليها الغطا كويس .. وخرجنا للصاله … قالت أمال .. نسيت أجيب هدوم بيتى معايا .. علشان الهدوم دى مش مستريحه فيها .. قلت .. عندك دولاب أنجى أختارى اللى يناسبك منه … لقيت أمل بتبص لى .. وهى بتقول .. شكلك مرهق ياأبيه .. خش خد لك حمام بسرعه .. وأنا حا أغير هدومى وأأخد بالى من أنجى .. كنت فعلا محتاج حمام وحلاقه دقن …
المهم أستحميت وخرجت عريان لافف الفوطه على وسطى بس .. فوجئت ب أمل ماشيه فى الصاله شايله هدومها على أيدها بعد ما غيرت . ولبست طقم أحمر قطعتين عباره عن بدى حمالات قصيركاشف بطنها المدوره الصغيره.. وعاصر بزازها المليانه رافعها لفوق كورتين قشطه دايبه من ضيقه عليها لآنها أسمن شويه من أنجى … وبنطلونه أسترتش برامودا لاصق فى فخادها وبطنها خالص.. كان اللون الاحمر على جسمها الابيض المرمر وشعرها الاشقرالناعم محوط وشها المدور الجميل … يطير العقل … صفرت صفاره أعجاب وأنا بأأقول .. أيه ياواد الحلاوه دى … ضحكت بمياصه وهى بترمينى بالسوتيان بتاعها … مسكته فى أيدى ورفعته أشمه .. بصت لى وأبتسمت … مديت شفايفى أبوس السوتيان من جوه … مكان بزازها … أتمايلت وهى بتتدلع ورميت لى الكيلوت وهى بتقول .. طيب خد ده كمان … لقفته بأيدى وشميته وأنا بالحس مكان كسها بلسانى … أتغيرت تعبيرات وشها من أبتسامه الى تقلصات شهوه وهيجان .. قربت أمل منى وهى بتقول .. على فكره أنت شقى أوى يا أبيه … وهى بتمسح جسمها بجسمى … سقطت الفوطه من وسطى .. لقيت نفسى واقف عريان خالص … لمعت عينها وهى بتمسح جسمى العريان وأتعلقت عينها بين فخادى .. على زبى …..وأترعشت رعشه واحده هزت جسمها كله …بعدها جريت مكسوفه ناحيه أوضه أنجى … أتجهت أنا ناحيه أوضتى علشان أكمل لبس هدومى .. لقيت أمال ورايا .. وهى بتمسح ظهرى العريان لمااا نزلت على قباب طيزىوبتقول … عاوزه أعرف منك .. هوه أنا مش حلوه .. ألتفت لها وانا بأقول .. لا ..مين قال كده .. ده أنت جميله جدا .. قالت .. طيب ليه لما كنت باأقرب منك بتبعد … قلت بهزار .. أهوووو أنا جنبك مش حا أبعد … قربت منى وهى بترفع جسمها على أطراف صوابعها .. و بتبوسنى فى شفايفى .. بوسه سريعه .. وبتبص لى تشوف رد فعلى … أبتسمت .. أطمئنت … قربت تانى وهى بتطلع لسانها تمسح بيه شفايفى .. طلعت لسانى أنا كمان ألحس لسانها … هوب .. شفايفنا لصقت ولسانا يلف على بعض وروحنا فى بوسه سخنه نار … حسيت بأيدها نزلت لتحت بتمسك زبى براحه أيدها وتعصره .. مديت أيدى تحت البدى عصرت بزها … سمعنا صوت أنين أنجى .. دخلنا بسرعه نشوفها .. كانت نايمه بتهلوس وبتتكلم كلامها الجنسى أياه … أتنبهت أنى واقف عريان لسه … وزبى واقف على الاخر بزاويه 90درجه..بصت لى أمل .. هاجت أكثر . بسرعه قلعت البدى .. أتحررت بزازها تتمرجح وتتهز على صدرها من طراوتها وكبرها … ونزلت بسرعه على ركبتها بين فخادى… ثوانى وكان زبى كله فى بقها بتهرسه مص وعض ولحس .. أتجننت وأترعشت وشهقت ولقيت نفسى من متعتى بأتأوه أسسس أسسس أسسسس وهى ماصدقت مسكت زبى … كانت اللبوه مشتاقه له … وأنا خلاص حا أكبهم عليها من هيجانى … لكنى كنت عاوز أتمتع بيها أكثر .. مسكتها من ذراعتها العريانه ورفعتها لفوق … وقفت وهى بتأن من النشوه والهيجان … دفعتها بأيدى ناحيه الكرسى .. قعدت وهى فاتحه فخادها … مديت أيدى اسحب البنطلون بتاعها .. أترفعت بجسمها .. نزل البنطلون بين رجليها .. قربت من كسها المبلول .. أشمه .. ومديت لسانى أمسحه من فوق لتحت … شهقت .. وهى بتقول .. أه ياأبيه .. أه أه كمان .. لسانك يجنن … وهى بتعصر وتقفش بزازها بأيدها …وبتبص فى عينى تشوف درجه هيجانى عليها …كنت هايج نار .. أنقلب اللحس.. لمص وبعدين عض بسنانى لشفرات كسها الصغيره اللذيذه .. وأمل تدب برجلها على الارض من النشوه وهى مافيش على لسانها غير كلمه أه أه أه … بصيت ناحيه أنجى كانت لسه رايحه فى النوم أو ألاغماء …. وقفت وأنا بأستعرض زبى لآمل .. هزيته لها علشان تتأكد من قوته وصلابته وانا بأقول .. عاوزاه قدام ولا ورا … قامت تتسند بأيدهاعلى مسند الكرسى وهى تركب بركبتها على القعده بتاعته وبتباعد بين فخادها … زى حرف زد… وهى بتقول بصوت ضعيف مبحوح .. ورا ياأبيه … كانت أمبوبه الكريم قريبه منى … دهنت زبى وأخدت على صباعى الوسطانى لحسه كريم بعبصبتها فى خرم طيزها .. كانت علامات النيك واضحه فيه قوى.. …. دخل صباعى بسهوله كله فيها… قربت براس زبى على بوابه طيزها …حشرتها بالراحه … غاص زبى بسرعه فى جوفها … شهقت .. أوووووه أووووه ….خليه كده شويه ياأبيه … أرجوك .. أوعى تسحبه .. أرجووووووك .. أح أح أح لذيذ .. لذذذذذذذذذذيذ ….. وراحت تتمايل وتترقص يمين شمال تمرغ زبى فى جوفها وعلى حواف خرم طيزها المولع نار …. أترعشت وهى بتجيب شهوتها وتتأوه أه أه أوووف أح أح حلو حلو … أه أه أه وأنا بأتهز من رعشتها وزبى خلاص مش مستحمل … بصيت ناحيه أنجى أللى كانت بتتقلب .. كنت خايف تفوق و ترجع لوعيها… لكنها رجعت لآغمائها تانى… هديت شهوتى شويه … سمعت أمل بتقول … يلا يا أبيه أشتغل … ضحكت من تعبيرها … وبدأت أسحب زبى كله لبره .. أخرجه منها .. تشهق .. أدفسه بقوه فى خرمها .. تصرخ … فتحت أنجى عينها بصت علينا .. وبعدين غمضت تانى ونامت .. مش عارف هى واعيه ولا لسه فى غيبوبتها … وأمل مش داريه بالدنيا .. بتشهق وتتأوه أه أه أه … وجسمها يتنفض ويترعش ويتمايل ورشاش ميه بيدفق من كسها كنت بأشعر برشات ميه زى بخاخه بللت رجلى وفوق ركبتى …و بدأ صوت أمل ينخفض وصوتها بح من التأوهات والنشوه …عرفت أنها خلاص .. أرتوت … سحبت زبى وأنا بأرمى لبنى على ظهرها العريان الجميل … عصرت زبى بين أخدود فلقتين طيازها.. ومشيت خطوه وقعدت على الارض أسترد أنفاسى .. مالت أمل وهى بترمى جسمها فوقى ..و قعدت على فخدى بطيزها المربربه الطريه .. وهى بتقول … بوسنى ياأبيه … قربت شفايفى من شفايفها .. لصقوا .. وأيدى بتمسك بزها الناهد الطرى تقفشه وتعصر فيه وتفرك حلمتها …
قامت أمل من فوق فخدى وهى بتحاول تحقظ توازنها بصعوبه .. مشيت وهى بتقول .. عندك حاجه تتاكل .. عاوزه أفطر …قمت وأنا بأمسك أيدها ومشينا ناحيه المطبخ.. وقفت أمل تجهز لنا لقمه نفطر بيها وأنا واقف وراها أمسح زبى بين طيازها .. وأاقفش بزازها وأبوس كتافها وابعبص فيها وهى بتترقص بمياصه وبتقول .. لا مش كده .. مش كفايه اللى عملته فيا جوه ياابيه …أخدنا صينيه الاكل .. وقعدنا على الارض عريانين ملط جنب سرير أنجى نأكل … بناكل بأيد وبأيدنا الثانيه .. أنا بصوابعى أمسح كسها واحسس عليه . .. وامل ماسكه زبى بتدلكه وتصحى فيه… وقف زبى بين أيديها وأتصلب .. وكسها غرق أيدى ميه …وأحنا الاثنين بنتهز من الهيجان اللى أحنا فيه واللى بنعمله فى بعض … قربت شفايفى من حلماتها .. مصيت فيهم وأنا بأمضع اللقمه معاهم … جابت شهوتها فى أيدى وهى بتترمى بجسمها لورا نامت على ظهرها… وبتقول أح أح أووووف .. حرام عليك جننتنى … كفايه عليك طيزى .. بلاش تفتح كسى … سيب حاجه مقفوله … أرحمنى كفايه … وضمت فخادها على أيدى بكل قوتها .. حسيت بكف أيدى أتهرس من شده تقلص فخادها عليه … فرغنا من الاكل .. قامت وهى بتقول .. يلا نأخد حمام … يمكن تهدا شهوتك عليا شويه … مليت البانيو .. قعدت فاتح فخادى .. قعدت بينهم .. ونامت على صدرى بظهرها .. أيدى لفت تمسك بزازها وأيدها بتحضن أيدى فوق بزازها .. كنت بأقفش بزازها الطريه زى الفلاحه لما تدلك ضرع بقرتها قبل الحلب … ساحت ورجعت براسها لورا بتقرب شفايفها من شفايفى … وعضت دقنى بالراحه ومشطته بأسنانها … كان زبى بيتمدد يرشق بين طيازها … وهى بتتمايل تمرغه بين فخادها … رفعت جسمها لفوق وهى بتمسك زبى بأيدها وقربته من خرمها … مسحته على البوابه .. وقعدت عليه بالراااااحه .. كان مش محتاج كريم .. البت كان هايجه وكمان واسعه شويه … زبى كله أختفى فى جوفها وهى راكبه وقاعده بثقلها فوق فخادى … أنتظرت أنها تقوم .. أبدا … رشقت ونامت على كده … بدأت تتحرك حركه دائريه تلف زبى فى طيزها زى الجرس …وأنا من هيجانى بأعصر بزازها وبأقفش فيها وبأقرص حلماتها بصوابعى جامد …وأمل حا تتجنن … وتقول .. أه أه أه .. زبك حلو قوى ياأبيه .. ناشف ولذيذ … سخن .. سخن .. أه أه أه … أوعى تجيب دلوقتى .. أستنى .. لما أشبع منه .. أرجوك .. أه أه أه أزعل منك لو جبت دلوقتى .. أحووووه .. أ ه أه أه .. وزبى حا ينفجر جوه طيزها من الهيجان … بقيت مش حاسس بيه … زى ما يكون أنفصل عن جسمى أو أتخدر من سخونه جوفها … اترعشت أمل وهى بتجيب شهوتها فى ميه البانيو مش عارف للمره الكام دلوقتى … قامت وقفت.. أنسحب زبى من طيزها .. حسيت بالميه الساقعه عليه .. أترعشت من البروده .. أنحنت أمل على حافه البانيو وبترفع طيزها ناحيتى لفوق … وبتقول ..يلا لبسهولى ..يلا يا أبيه … طفى النار اللى جوايا …وقفت وأنا باقرب من خرم طيزها الملزق … كان كسها بينقط ميه مش عارف ميه شهوتها ولا بيصفى الميه اللى دخلت فيه من البانيو … رجعت لورا وأتقدمت ناحيه طيزها وأنا ماسك زبى .. طعنتها بيه … مرق فى جوفها زى السهم … صرخت .. أه أى أى أى أ ى مش جامد قوى كده ياأبيه … حرام عليك .. أح أح أح أح بيوجعنى .. بيوجعنى …أووووه زبك فشخنى نصين …أه أه أه أنا مخصماك … أووووه .. وهى بتتمايل تدعك زبى فيها … عرفت أنها بتقول كلام كده من هيجانها .. وسحبت زبى جامد .. شهقت .. أه اه أه بالراحه أوووه بالراحه … أه أه أه .. دفسته من جديد فى طيزها … أترعشت وهى بتجيب شهوتها وبتأن أنين مكتوم وبتحاول تقف على رجليها … وقفت…حسيت بزبى أنثنى فيها وأتعصر … و رجليها بتترعش ومفشوخه لبره … رفعتها من تحت بزازها لفوق … أتعلقت رجليها فى الهوا تتهز زى الطفل لما يكون عاوز ينزل على الارض غضبان … أتسندت بأمشاط أقدامها على حرف البانيو وهى بترفع نفسها لفوق تخرج زبى من جوفها … فضلت ثانيه واحده على الوضع ده ونزلت بسرعه .. تغمد زبى فى جوفها وهى بتمايل وتتأوه .. حرااااااام …, حراااااام مش قادره .. مش قادره …وهى بتترعش قوى .. حسيت بثقل جسمها على ذراعاتى.. عرفت انها أغمى عليها تقريبا … بباقى القوه اللى عندى .. بدأت أرفعها وانزلها على زبى .. وأنا منحنى بجسمى للخلف زى بائع العصايرأو الخروب وهو بيرجع لورا من ثقل حمولته المتعلقه بأكتافه وفوق بطنه …ولعت نار… أنتهيت .. وبدأ زبى يدفق اللبن فى طيزها .. أرتخت قوتى .. نزلت أمل تنام ببطنها على حافه البانيو نصها بره ونصها جوه ..خرج زبى من جوفها وهو بيدفق باقى اللبن على ظهرها والحيطه …
و أمل بتحاول تستجمع قوتها وعاوزه تقف على رجليها .. وأنا بأساعدها وبأرفعها من ذراعتها لفوق ..
. أتنبهنا على أنجى واقفه على الباب بتسند راسها على الجدار من التعب والارهاق وبتقول .. عاوزه أعمل حمام يابابا ….

( 3 )

…. فى الليل نامت أمل فى السرير جنب أنجى ومددت أنا على الارض جنب السرير على مرتبه سفارى … كان الجو حر مش عارف ولا أنا كان جسمى سخن … نمت بالشورت … حسيت فى نص الليل بأيدين بتمسح زبى من فوق الشورت .. فتحت عينى .. كانت أمل نازله بنصها من فوق السرير وبتقرب تحسس على زبى .. كانت لسه عريانه خالص .. شديتها من أيدها .. سقطت فوقى تحضنى … وتفرك زبى بفخدها ..قلعتنى الشورت وبدأت أمسح زبى على شفرات كسها السخنه المبلوله … فرشتها برأس زبى بقوه… شهقت وهى بتكبش لحم صدرى العريان بأيديها الاثنين وبتتأوه من الهيجان .. كنت خايف أنها تتجنن وترشق كسها فى زبى من شهوتها وهيجانها.. علشان كده كانت كل ما تقرب منى أبعد أنا لورا … فهمت أمل أنى خايف من زبى ليدخل فى كسها … مالت على جنبها وهى بتنحنى تدعك طيزها فى زبى وهى بتقول …طيب يلا دخله.. طيزى مولعه نار… أنا مش قادره … وبتدفس صباعها بالدهان فى فلسها .. وبباقى الدهان مسحت راس زبى وقربته من خرم طيزها تضغط بيه وتتمايل يمين وشمال … أنغرس زبى فى جوفها بنعومه … شهقت وهى بتتأوه أح أح أح أح أى أى زبك يهبل .. يجنن … أه أه أه .. كنت بأحاول أنى أكتم صوتها العالى علشان أنجى ما تسمعش اللى بيحصل .. لكن أمل كانت زى المجنونه مش داريه بحاجه عاوزه تتناك وبس ويحصل اللى يحصل .. أو أنها كانت متعوده تتناك هى وأنجى مع بعض.. محتمل وجايز …علشان كده كانت مش مكسوفه ولا خايفه …. مالت اللبوه .. نامت على وشها ….ركبت أنا فوقها بأهرسها بصدرى على ظهرها وزبى غايص فى جوفها بيحرقها وبينحرق من نارها … سمعتها بتقول .. أمسك بزازى أقفشها وأعصرها جامد … أرجوك …أرجوك … مش قادره ….. لسه حا أمسك بزازها ويادوب حا أعصرها كانت أمل بتتهز وتهزنى معاها .. رعشتها المحمومه وتأوهاتها المجنونه … أه أه أه أحوووه أووووه.. أه أه أه خلاص ..خلاص جبت جبت…. … وميه نازله من كسها تبلل فخادى وبيضاتى …
أكثر من مره تترعش وتجيب شهوتها وأنا راكب فوقها طالع نازل بأدلك زبى فى أجناب طيزها المولعه وحاسس بنار جوفها بتلسع رأس زبى وتشويها .. وهى شويه تضحك وشويه تغنى وشويه تترجانى وشويه ترفع جسمها زى ما تكون عاوزانى أأقوم من فوقها من الوجع وشويه تلف أيدها تمسح ظهرى … وأيدى لسه نازله عصر فى بزازها الطريه وأأقرص حلماتها الواقفه … وتنزل تمسح شفرات كسها الغرقانه المنفوخه..ثوانى وأرفعها أعصر بزازها تانى … أتهديت وهديتها معايا ……..أترعشت وأنا بأوشوشها .. أنا خلاص .. حاأجيب … حاأجيب .. قالت بصعوبه … جيب جوه … جيب … ولعنى .. وأحرقنى بلبنك النار … ودفق زبى النار فى جوفها .. رفعت أمل جسمها لفوق من سخونه اللبن اللى بيندلق فى جوفها وهى بتصرخ نار نار نار … أه أه أه أه … بيحرق بيحرق … أحوووووه …وبعدين هديت وهمدت حركتها … وأنا كمان سكنت فوقها وزبى لسه بيتنفض جواها زى السمكه وهى بتصارع الموت
. سمعنا صوت أنجى بتقول .. أنا جعانه يابابا .. قمنا أنا وأمل بسرعه.. كانت أنجى نايمه على وشها مكتفه أيديها تحت دقنها بتبص علينا من فوق …. ووشها أحماااااار والعرق خطوط على خدودها وجبينها …. جهزنا عشا خفيف .. وقعدنا نتعشى أحنا الثلاثه …
بدأت أنجى تتحسن وتسترد عافيتها .. وثانى يوم طلبت أنجى من جدتها تسيب أمل معاها يوم كمان .. أتصلت مراتى تتطمئن على أنجى وطمناها أنه مافيش لزوم لنزولها …
أمل كانت مصره تقعد عريانه أو يمكن بالكيلوت بس … زى ما تكون بتقول لآنجى أنا مش مكسوفه خلاص أنتى شوفتنى أنا وباباكى وهو بينكنى ..وساعات كانت بتتعمد تتمسح فيا وتمسك زبى من فوق الشورت وهى بتبص لأنجى ….
لقيت أنجى هى كمان بتخفف هدومها بحجه أنها حرانه … وطلبوا منى أنى كمان أأقعد بالشورت بس …
قربنا من الليل …قعدنا بعدها أحنا الثلاثه على السرير نتفرج على التليفزيون .. أنجى فى النص وأنا وأمل على الجانبين … كانت أمل بتمد أيدها تحسس على بطن أنجى وبزازها وهى بتقول سلامتك يانوجا … وبتبص لى وبتعمز بعينها … قالت لى أنجى .. بابا … عاوزه أأكل كباب … نفسى فيه … قمت بسرعه وأنا بأقول .. حاضر ياقلبى .. وبالمره أجيب شويه بقاله وعصاير …
فتحت الباب وأنا بأقول بصوت عالى .. مش حا أغيب يابنات … وقفلت الباب ونزلت … وصلت للكبابحى وصيته على المطلوب … وكان المحل زحمه .. وعرفت أن طلبى حا يكون جاهز بعد ساعه مش أقل.. أعطيتهم العنوان ودفعت الحساب ورجعت أنتظرالدلفيرى فى البيت … مشيت أشتريت البقاله .. ورجعت البيت …
فتحت الباب .. ماسمعتش صوت .. قلت جايز البنات ناموا … لكن لما قربت من الثلاجه .. سمعت أصوات غريبه جايه من أوضه أنجى … زى ما يكون تأوهات ودلع … قربت من باب الاوضه الموارب وبصيت بشويش …
كان البنات الاثنين عريانين خالص وراكبين على بعض 69 وكل واحده منهم بتلحس للثانيه كسها .. والاثنين هايجيين على الاخر … وكمان كانت أمل ماسكه خياره دفساها فى طيز أنجى وبتنكها بيها .. تدخلها وتخرجها وأنجى بتصرخ وبتتأوه .. أه أه أه .. جوه كمان يامولا .. أوووه أوووه بالجامد يابت … أحووووووه … الحسى كسى كمان … أووووه … دخلى لسانك جوه قوى …. أح أح أح …أه أه أه أه … وكانت أنجى كمان بتبعبص أمل فى طيزها بصباعها وبتلفه فى خرمها الورمان …. وأمل بتصرخ .. بالراحه يامتناكه .. بالراحه يالبوه .. طيزى أتهرت منك ومن أبوكى .. أه أه أه أه أووو أح أح أح…… وانا واقف مش قادر … زبى حا يقطع البنطلون ويخرج.. كانت البنت أنجى هايجه هيجان يجنن .. وكنت خايف أدخل عليهم أأقطع شهوتهم ومتعتهم .. وقفت مكانى أتفرج وأنا بأعصر المسكين زبى بأيدى …
أرتفع صريخ أنجى وهى بتجيب شهوتها … أه يامولا أه يامولا .. أه أه أه .. وحشنى زبك ياشادى … زبك السخن المولع .. مش خياره مولا البارده … أح أح أح … وأمل هى كمان بتتهز من لحس أنجى لكسها وهى مش بتقول غير كلمه أه وأح أه أح أه أح … وسكتوا من غير حركه …………….. أنقلبت أمل على ظهرها ونامت جنب أنجى .. ولقيت ألاثنين نايمين فاشخين فخادهم كسهم بيملع من الميه اللى عليه وبزازهم المكوره نايمه على صدرهم المرمر … كان منظرهم يطير العقل .. وكان نفسى أدخل عليهم وهم كده أنيكهم فى كساسهم الحلوه هما ألاثنين ويحصل اللى يحصل .. كانوا البنتين وهما نايمين عريانين شكلهم يهبل ……أأأأأأأأأأه وعضيت صباعى ومشيت قعدت فى الصاله …….
ركنت أيدى على خدى .. وروحت فى غفوه … صحيت على جرس الباب … كان الكباب وصل … أخدته وصحيت البنات … أتعشينا من غير ولا كلمه .. بس عين البنات كانت كله شويه تتلاقى ويبتسموا لبعض …. هما مش عارفين أنى شوفت اللى كانوا بيعملوه اللبوتين …..
أخدتهم فى حضنى ونمنا … صحينا الصبح على أمل بتصحينا وهى بتقول أنا نازله .. النهارده عندى كورس رياضه … يادوب ساعتين وحا أرجع بسرعه … وفتحت الباب وخرجت …..
قامت أنجى وهى بتقول … ممكن تسيبنى أعمل لك الفطار …. يادوب تخرج من الحمام تلاقى الفطار جاهز ….
فطرت … وقلت لها .. أدخلى أنت كمان خدى لك حمام .. تقدرى ولا عاوزانى أساعدك … قالت لا ياسيدى.. خليك مستريح .. أنا بقيت كويسه خالص …
قعدت فى سريرى ساند راسى من ورا على كفوفى وراجع بجسمى على المخده العاليه بأتفرج على التليفزيون … دخلت عليا أنجى بتمسح شعرها المبلول … كانت لابسه قميص أبيض رجالى من بتوعى وسايبه الزرايراللى فوق مفتوحه … القميص عليها ميكروجيب مبلول من جسمها ولاصق عليها بيشف كل اللى تحته .. وفخادها العريانه تجنن فيه وشق بزازها واضح من فتحه القميص وكمان حروف حلماتها الورديه لاصقه فى القميص بارزه تهيج … عينى كانت بتاكلها أأكل … وزبى بدأ يتمدد ….
قربت منى وهى بتقعد جنبى على السرير وبتلسعنى بشعرها المبلول ولقيت أيدها بتزحف ناحيه زبى ..لمسته ولما لقيتنى مش معترض…. مسكته وعصرته جامد …لقيتنى شهقت من حلاوه مسكتها لزبى ومديت أيدى من فتحه القميص وقفشت بزها المليان المدور…. أتعجن فى أيدى زى الملبن ….قرصت حلمتها الناعمه .. لقيتها بتبص فى عينى ومنظرها هاجت قوى وبتقول .. دا أنت طلعت شقى قوى قوى ياسى بابا …
( 4 )ــــــ
قربت منى أنجى بتتمايل بمياصه ودلع .. وأيدى لسه ماسكه بزاها بأعصر فيه … شهقت بميوعه .. أى أى أيدك بتوجع أه .. بالراحه على بزى .. ده مش مستحمل ….هوه فيه حد يعمل فى بزار حبيبته كده …أنا بزازى متعوده على الدلع.. المص واللحس بس ……..و مسكت زبى بتهرسه من قبضتها عليه .. وبتقول .. أموت فى بتاعك الحديد ده .. مسكت شفايفها بصوابعى وأنا بأقول أسمه ايه بتاعى .. قولى أسمه أيه .. قالت .. لا أنا أتكسف .. قلت .. طيب سيبى بقى بتاعى .. مش حا تلمسيه الا لما تقولى أسمه أيه .. قالت بدلع .. قول أنت أسمه أيه … قلت … زب .. وأنا بأشاور على كسها … وده أسمه كس … مصيت صباعى وبللته بريقى وأنا بادفسه فى خرم طيزها وأنا بأقول .. طبعا عارفه ده أسمه أيه.. يامتناكه .. وضعت كفها على شفايفى وهى بتقول .. بلاش تقول لى الكلمه دى .. عيب … طيب تعرفى تكررى اللى قلته لكى .. قالت وهى بتميل على زبى … هات زبك ألحلو ده ألحسه وأمصه وأدوبه بشفايفى المولعين دول … وسحبته من تحت الشورت وهى بتبص عليه بشهوه وهيجان … ولقيته كله فى بقها بتمص فيه وتمسحه بلسانها وتعضعض فيه بأسنانها … لماااا كنت حأ أتجنن من الهياج … سحبت القميص من عليها .. أنقلع .. وبقيت عريانه خالص .. وشعرها الناعم الاسود نازل على كتافها وجبينها وحولين خدودها .. يزيدها جمال ويزيد من شهوتى وهيجانى عليها .. حسست على ظهرها العريان الناعم أتمايلت مستمتعه من تحسيسى ..وسرحت بأيدى.. لماااا وصلت لشق فلقات طيازها .. دفست صباعى الوسطانى فى خرمها السخن وبعبصتها .. شهقت وعضت زبى جامد .. زبى وجعنى قمت صرخت وأنا بأسحبه من بين شفايفها و بأأقول .. يخرب عقلك … أنتى بتمصى ولا بتاكلى زبى … ضحكت بميوعه وهى بترجع تمص زبى تانى .. رجعت نزلت أيدى وبكل صوابعى أمسح شفرات كسها … طالع نازل … أترعشت ونامت فوق فخادى بخدها وهى بتتنفض .. البت الهايجه …جابت شهوتها على أيدى من لمسه واحده … ولقيتها هايجه نار .. يخرب عقلها … رفعتها من تحت باطها وأنا بأقول .. يلا نامى على ظهرك .. عاوز ألحس لك شويه … نامت بسرعه وهى بتفتح فخادها على الاخر وبتبص لى وعينها مليانه شقاوه ورغبه … نزلت على ركبتى وقربت من فخادها الملفوفه الناعمه وفتحتها بأيدى وقربت بشفايفى من كسها .. بوستها بوسه سريعه … أترعشت وشهقت .. أه أه أه أه … جنان … أووه .. كمان … قربت بلسانى مسحت كسها من تحت لفوق .. صرخت .. أووووه … وكسها بينقط على لسانى أفرازات من كسها خيوط خيوط…. لحستها بلهفه … وأنجى بتترعش زى ما كانت محمومه من أيام …. نزلت لحس ومص فى شفرات كسها المخفيه ورا شق كسها الصغير.. وهى بتتمايل وتترجى وتتأوه .. أه أه أه بأموت .. بأموت … أح أح أح أرحمنى … أح أح أح حا أتجنن خلاص .. مش قادره .. أه أه أه أأأأأأأأأأه….قامت قعدت وهى بتمسكنى من راسى تبعدها عن كسها وهى بتتأوه .. لا كفايه مش قادره .. أوووه أح أح أح… جننتنى … ومسكت أيدى ترفعها تحطها فوق بزازها الملبن … عرفت أنها عاوزانى أأقفش لها بزازها … كانت بزازها طريه كبيره .. ضميت كفوفى الاثنين كل كف على بز أعصره ووببطن كفى أدعك حلماتها الصغيره الواقفه … وكسها بيزيد دفق الخيوط اللزجه العسل .. وأنا بأمصها والحسها بمتعه ..
ضمت فخادها بقوه على كسها وهى بتبعد راسى بأيدها .. ومالت على جنبها .. وجسمها بيتلوى … وبتقول .. أه أه أه أووووه أه أه أه أستنى بأجيب شهوتى ..أه أووووووه أووووووه …. وميه شهوتها بتدفق من كسها … كثير كثير …
وسكنت عن الحركه والتأوه … زى ما تكون نامت …قمت بعدت عنها وسبتها تسترد أنفاسها … وأنا ماسك زبى الواقف بأيدى أدلكه .. خايف لينام منى الجبان … وقفت وأنا بأجيب علبه الدهان .. دهنت زبى كويس قوى وأنا بأقرب من أنجى .. دفعتها بأيدى .. نامت على وشها … بحنيه قربت بوز عبوه الدهان وحسست بيه على خرم طيزها .. أستجاب وأنفتح .. دخلت البوز شويه شويه … وأنجى بتزووم بصوت ضعيف … دفقت شويه زيت جوه جوفها وخرجت البوز … بدأ الزيت ينزل منها … بسرعه بصباعى بقيت أرجع الزيت جوه جوفها .. منه دهان ومنه بعبصه … وأنجى بتتأوه وتزووم من غير كلام …. ركبت فوق ظهرها وأنا بأمسح زبه بين شق طيازها … ولمست خرمها براس زبى السخنه … شهقت وهى بتحاول ترفع جسمها لفوق …. مسحت رأس زبى كمان شويه فى بوابه شرجها ودفسته بالراااااحه… أختفت الراس كلها فيها … أتشجعت .. ودخلت زبى كله فى جوفها … ياخراااااابى … جوفها نار .. تدوب الحديد … حسيت براس زبى بتخبط فى أجناب مصارينها المولعه … سحبت زبى بشويش لبره .. شهقت … أه أأأأأأأأأه أأأأأأأأأه … وقامت بجسمها …وضعيه الكلبه .. على ركبتها وأيديها … وقفت معاها …وكان الوضع ده بيمكنى أنيكها أحسن .. اللبوه بخبرتها عارفه كده …مسكتها بأيديا ألاثنين من وسطها .. وبدأت أسحب زبى وأدخله فى طيزها .. رايح جاى .. وأنجى توحوح … أح أح أح أح … حلو … أح أح أح … ومالت تنام على وشها .. كانت أيدها مش شيلاها … وكسها بيرمى ميه شهوتها وجسمها كله بيتنفض . .. وبتقول كلام يجنن .. أه يابابا .. زبك حلو .. أه أه بأموت فيه وهوه بينيك فيا … أه أأأأأأأأأأأه …. أه ياطيزى .. أه ياكسى .. أه ياكل جسمى أأأأأأأأأأه ..وسكتت زى ما تكون أتخدرت…. حسيت بزبى زى ما يكون منمل من سخونه جوفها .. سحبته .. كان متوسخ شويه من برازها الطرى .. رفعته بكفى وروحت على الحمام .. غسلته ورجعت بسرعه … قعدت جنبها على السرير وأنا بأحسس على جسمها الحلو الناعم .. رفعت أنجى راسها وهى بتقول .. هديتنى ياسى بابا … بأحبك … بأموت فيك وفى زبك الشقى ده…. وزحفت على أيديها وقربت منى أتعلقت فى رقبتى وهى بتقعد فوق فخادى بوراكها الطريه الناعمه .. ولعت من الهيجان…. قفشت بزها وأنا بأقول .. تحبى أجيب بين بزازك الحلوين دول ولا بشفايفك السخنه دى … زقتنى من كتافى .. نمت على ظهرى .. ركبت فوقى وهى بتعصر زبى بين مثلث فخادها ( فخادها وبطنها وكسها ) وزبى متمدد واقف فوق بطنى .. وبدأت تروح بجسمها لقدام وورا تدلك زبى بكسها المبلول بميه شهوتها اللزجه …وماسكه رأس زبى بأيدها ترفعه تمسح بيه زنبورها البارز بين شفراتها السخنه و بتمسك أيدى تحطها على بزازها .. مسكت بزازها أأقفش فيهم وأتعلقت فى حلماتها بصوابعى … أترعشت تانى وهى بتميل تنام فوقى وهى بتمسك شفايفى بين شفايفها النار… تمص فيهم وبزازها لسه بتتعصر بكفوفى … دقيقه ولقيتها بترمى ميه شهوتها الدافيه على بطنى …. وغرق زبى بشلال شهوتها… وهى لسه بتمسح زبى بكسها … لقيت نفسى بأجيب أنا كمان لبنى طلقات رصاص وصلت لصدرى وصدرها … مدت أيدها تمسح اللبن فى بزازها وبتلحس شويه من صباعها … هدينا شويه على الوضع ده زى ما نكون متحجرين من النشوه اللى مالكه كل جسمنا ..
….. سمعت جرس الباب .. قمت بسرعه وأنا بأجرى عريان وماسك تى شيرت طويل فى أيدى .. لو كان حد غريب .. ألبسه بسرعه .. وزى ما توقعت … كانت أمل … فتحت لها الباب … وأنا واقف وراه .. دخلت … فوجئت أمل بأنى عريان خالص .. شهقت وهى بتدفعنى ناحيه الحيطه وبتقفل الباب برجلها وبتقول .. معقول .. تفتح لى الباب بالشكل ده .. أنت عاوز تجننى … بأموت فيك وأنت عريان خالص كده ياأبيه … وقربت منى تدينى شفايفها علشان أبوسها … وهى بتدعك بزازها الطريه فى صدرى …. وبأيدها بتدور على زبى علشان تمسكه … قبضت بأيدها على زبى .. بعدها قالت .. أيه ده .. زبك ملزق كده ليه … أنت وأنجى عملتو شقاوه من غيرى ولا أييييييه … وشدتنى ناحيه الاوضه … كانت أنجى نايمه على ظهرها عريانه خالص … فخادها مفتوحه وبطنها وصدرها بتلمع من السوايل اللى نزلت عليهم مننا أحنا ألاثنين … وبتبص لأمل وبتبتسم….
لقيت أمل بتزقنى ناحيه كرسى الفوتيه وهى بتقلع هدومها بسرعه … وقربت منى وهى عريانه وركبت على فخد من فخادى بكسها وحضنته بفخادها … زى ما تكون راكبه فرس .. وهى بتفرك كسها فى فخدى العريان … رايحه جايه .. لقدام وورا … رفعت لها بكفوفى بزازها المدلدله بتتهز من طراوتها وكبرها … وقفشتهم بالجامد … مالت وهى بتقرب شفايفها من شفايفى وأتقابلنا فى بوسه سخنه نار … وضوافرها أنغرست فى لحم كتافى من هياجها … حسيت بأنجى بتقرب من ظهر أمل … شهقت أمل وهى بتبعد بشفايفها عن شفايفى وسقطت براسها على كتفى … كانت البت أنجى دفست صباعين من صوابعها فى خرم أمل بعبصتها بقوه… لآنى سمعت أمل بتقول وهى بتترعش .. حرام عليك ياأنجى … صباعين .. صباعين … أه أه أه … وأترعشت وغرقت فخدى ميه .. كانت ميه شهوتها بتدفق من كسها كثير قوى … وحضنتنى ونامت على كتفى …شويه و لقيت أمل بتزوم وتشهق وتتأوه …كانت أنجى بتسحب صوابعها من طيز خالتها … أه أحووووووه .. بالراحه مش كده ياأنجى. .. قربت منى الشقيه أنجى وقعدت على فخدى الثانى … أخدتهم فى حضنى بأيديا ألاثنين ورجعت بظهرى لورا أتسند على الفوتيه وهما نايمين على صدرى ….
و صورتهم وهما نايمين على السرير عريانين فاتحين فخادهم وكساسهم بتلمع مش عاوزه تفارق خيالى
فاجئتنا أنجى وأنا بأنيك خالتها أمل وواقفين عراينين ملط ومحتمل أنها كانت واقفه من مده طويله وشافت النيك من بدايته وشافتنى وأنا بأغرس زبى فى طيز خالتها … وهى بتتأوه وبتصرخ من زبى .. ….. وقفت أمل وهى بتمشى بصعوبه بسبب وجع طيزها من النيك وأتجهت ناحيه أنجى تسندها … وأنا بسرعه مسكت البشكير ألفه حوالين وسطى وأنا بأقرب كمان أساعد أمل .. مسكت أنا أنجى من أيدها الثانيه ومشينا ناحيه البيديه .. قعدت أنجى وسندناها أنا وأمل … لمااااا خلصت وبدأت تحاول تقوم … مسكت أمل خرطوم الدش وقربت من فخاد أنجى تشطفها من قدام وورا وأنا رافع حرف الفستان أحسن يتبل ميه …. وقعت عينى على فخاد أنجى العريانه…حلوه وملفوفه وناعمه …شيلتها بأيديا ألاثنين ومشيت بيها لغايه السرير ونيمتها .. كانت أيدها المدلدله بتمسح زبى .. مش عارف قاصده ولا بدون قصد … وسقط منى البشكير لما ضغطت عليه بركبتى وأنا بأمدد أنجى على السرير … أتعلقت عينين أنجى بزبى … وصلت أمل ومالت تسند راس أنجى بأيدها وبتقول لى يلا روح خد حمام بسرعه .. علشان أأخد أنا حمام وراك …



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

شر البلية ما يضحك

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص لواط و سحاق

شر البلية ما يضحك


أنا عادل سأحكي لكم قصتي المضحكة بعنوان ( شر البلية ما يضحك )

على أيام طفولتي في سن 14 سنة وكان لي صديق

اسمه خليل وكان عمره 16 سنة كان أسمر اللون

كنا أنا وعائلتي الصغيرة نسكن في شقة في عمارة وبالقرب من منزل

صديقي خليل أنا كنت ولد جميل دبدوب ولكن ليس بمتين وكانت لي مكوه

مثيرة وبارزه للخلف وهي التي كانت تميزني وتبهر الناس فيني

وكنا دائماً أنا وخليل نركب فوق سطح العمارة ونقذف الماره بكرات الماءفي الأسفل

و في ذات يوم كان خليل يلتصق فيني من الخلف بحجة أنه يريد قذف كرة الماء

وكنت أحس بقضيبه المنتصب يخرق طيزي وقد أعجبني

هذا الشعور في طيزي وارتحت كثيراً لهذه الحركة فتركت له المجال

والحرية لكي يلتصق فيني أكثر ولأطول مده ممكنه فزاد من التصاقه بي وبداء

يتفنن في حركاته وعندما رأني قد تجاوبت معه أنزل سرواله وأخرج قضيبه

وكان أكبر حجماً وأطول من قضيبي وجردني بنطالي وهو يقول لي:

سأريك شيئاً جميل وقام والتصق فيني وبداء في تقبيلي من رقبتي ومصها

وجتاحتني أحاسيس رهيبة دوختني وبدأت أذبل كالوردة بين يديه كنت

لا أعرف ما لذي يحصل لي ولكنه كان شعور جميل ومريح فرجعت بطيزي إلى الوراء

وستندت على الجدار ملقياً برأسي على حافة الحائط

فما كان من صديقي خليل إلا الجلوس عل ركبتيه خلفي وأمسك بمكوتي

وفتح أردافي وبصق في طيزي ثم قام ووضع زبه على خرم طيزي وبداء يدفعه

قليلاً قليلاً حتى استطاع أن يخترق برأس قضيبه فتحت طيزي الوردية وكان

إحساس مؤلم وفي نفس الوقت لذيذ وبداء بالشروع في نيكي وأنا

أصبحت في عالم ثاني كنت فقط أستطيع أن أبتلع رأس قضيبه وكلما كان

يضقط بقضيبه ليدخله أكثر فيني كنت أتألم وأتأوه أاااه أاااه وأقول له: بأنني

لا أستطيع أبتلاعه أكثر وكان كلما نشف طيزي من لعابه يخرج قضيبه من طيزي

ويبصق في يده ويمسح به زبه ثم يضعه في طيزي مرة آخرى حتى

سألني وقال لي: إني أريد أن أنزل خرمتي فهل إنزلها بداخل طيزك أو خارجه

وكنت لا أعلم ماذا يقصد بإنزال خرمته فقلت له: إنزلها بداخلي

فضمني بقوة وفاجأني وأدخل قضيبه بالكامل فيني فصرخت وتأوهت

من شدة الألم الذي شق طيزي وأحسست بتدفق ماء دافئ يسري في

طيزي من الداخل حتى إنتهى من تفريق ما في خصيتيه ثم أخرج قضيبه

وجلس مستند على خزان المياه يأخذ أنفاسه ومدد أرجله يستريح وكان

العرق يتصبب من جبينه ثم جلست بقربه وكان الألم قد زال فنظرنا إلى بعضنا

وصرنا نضحك ثم قال لي: ما هذا يا عادل أن لك مكوه جميلة جداً جداً

ولينه وطريه وكأني كنت أنيك فتاة وكان مدحه لي قد أخجلني

فتبسمت وقلت له: هل أنت الآن مرتاح فقال لي: بكل تأكيد نعم وأنت منذ الآن

أصبحت أعز أصدقائي ولن أتخلى عنك ما حييت وأصبحنا في كل صباح

نكرر هذه العملية فو ق سطح العمارة وأصبحت لا أكتفي بنيكة واحدة في اليوم

وكذلك صديقي خليل فتطورت العلاقة من بيننا فأصبحتُ أتلقى نيكتان في اليوم

واحده في الصباح على سطح العمارة وواحدة في المساء قبل النوم

في منزل صديقي خليل بغرفته ومع مرور الأيام زاد حبي لهذا الصديق الوفي

حيث أنه لم يفضح سرنا لأي شخص وكان كتوم جداً ومرت الأيام

والسنين وكبرنا وكبرت مكوتي من نيك خليل والظرب عليها وكبر زب خليل

وأصبح طويل أكثر وذو عضلات وإستمرينا ونحن على هذا الحال

نيكتان في اليوم الواحد لم تنقص بل كانت تصبح ثلاث نيكات في بعض

الأيام والآن أصبحت أبتلع هذا الزب الكبير بالكامل وطبعاً لا تخلو علاقتنا

من المداعبات والحركات الجميلة التي قبل النيك كالحسي لقضيب خليل ومصه

حتى البلعوم والقبلات الشفوية الحارة والعنيفة وكان يموت في لحس طيزي

وتقبيله واستنشاق رائحتة التي ترد روحه وهذا على حد قوله ومرت السنين

وتم طرد خليل من المدرسة ولم يكمل دراسته وأصبح متشرداً يتسكع في

الشوارع باحثاً عن عمل وواصلت أنا دراستي حتى أكملت المرحلة الثانوية

ولم أنقطع عنه لأن كان له الفضل في إكمال دراستي حيث كان يهددني

ويقول لي: إذا لم تذاكر دروسك سأحرمك من النيك ولن أجعلك تذوق قضيبي

مرة آخرى وكان هذا دافع كبير لي أن أكمل دراستي خوفاً من

حرماني من قضيبه الذي أصبح مرسوم على فلقتاي وبعد إكمالي الثانوية

عملت بوظيفة محاسب بإحدى البنوك وأصبح عمري 22 سنة وكنت

اخصص جزاء من راتبي مصروف لحبيبي خليل وكنت بعد كل عملية نيك

أعطيه مبلغاً من المال وهذا غير مصروفة فكلما زدته مالاً كان يزيد

النيكات لي لدرجة أنهُ ناكني في إحدى الأيام 8 نيكات وكانت كل نيكه

أطول من الثانية وأذكر إني نمت في ذلك اليوم من تعب النيك 28 ساعة

وبعد مرور سنة ونصف من عملي تكونت علاقة حب بيني وبين زميله

في العمل وتطورت علاقة الحب بيني وبينها فطلبت مني أن أتقدم لخطبتها

من والدها ومن هنا بدأت المشكلة التي لا أعرف كيف أحلها وأنتهي منها

وهي صديقي خليل ، كيف أبتعد عنه أو أتخلص منه فهو أصبح يعشقني

ويعتبرني كزوجته وأن روحة ترد عندما يشم رائحة طيزي وإحترت كثيراً

ولم أعرف ما أفعل فبدأت بالإبتعاد عنه وعدم الإتصال به وأحاول أن أشغل

نفسي وأمنعها من الإشتياق له ولكنه كان وفياً جداً لدرجة أنه كان يبحث عني

في كل مكان إذا لم إتصل به حتى يجدني ويأخذني إلا منزله ويبدأ

في تجريدي من ملابسي وأنا ليس لدي رغبة في النيك ولكنه كان فنان

في لمساته وهمساته يذوبني قصباً عني ثم يبدأ بمطارحتي الفراش

وينيكني نيكاً جنونياً ومرت الأيام وزميلتي تلح علي أن أتي لخطبتها فجاءتني

فكرة عبقرية وهي بأن أجعل صديقي خليل يتعرف على إحدى البنات اللاعابات

ويا مكثرهم لدينا في العمل فطرحت عليه الموضوع فزعل مني كثيراً وقال لي:

بأنه لا يريد غيري وأن جميع فتيات العالم لن تغنيه عني وعن طيزي

فتعجبت وإسغربت منه وما هذا الحب وما هذا الوفاء لدى صديقي خليل

ثم طرحت الموضوع على أحد أصدقائي في العمل وقلت له: بأن هذه

القصة حدثت لصديق لي وكان هذا الصديق يريد حلاً لمشكلته

فأعطاني حلاً جهنمياً لأعطيه لصديقي وقال يجب على صديقك أن يشرب

ثلاثة أكواب من الحلول وهذا الدواء عبارة عن ملين ومسهل للبطن ويذهب

لنياكه لينيكه وعندما يدخل قضيبة في طيزه ويخرجه منه

يقوم هو بعصر نفسه والضغط على معدته ويرشق مافي معدته من خرى

على نياكه وهذه هي الفكرة الجهنمية التي أعجبتني كثيراً

وفعلاً ذهبت إلى الصيدلية وإشتريت هذا الدواء الحلول وشربت منه 3 أكواب

وبعد ساعة ونصف ذهبت لمنزل صديقي خليل وكانت الساعة الرابعةعصراً

وبعد الترحيب بي والمداعبة بطحني على بطني وسحب بنطالي

وفلق بين أردافي وبصق في طيزي وأدخل قضيبه وبدأ في نيكي ثم وقف على

ركبتيه خلفي وجعلني اوزمبر له ثم أدخل قضيبة مرة آخرى بالكامل في طيزي

وبدأت أعصر على نفسي حتى أخرج هو قضيبه مني وعلى الفور

رشقت مافي داخل معدتي عليه ، فصاح وبداء يقول: وهو يضحك أوه أوه أوه ماهذا

وأخيراً وبعد 13 سنة من النيك والحفر في هذا الطيز خرج البنزين

ومد يده على خرم طيزي ومسح بإصبعه الخرى ووضع إصبعه بالقرب من أنفه

وبدأ يستنشق وبكل قوه هذا الخرى الذي خرج من طيزي

ثم انبطح فوقي وشرع في تقبيلي وقال لي هامساً: بأنهُ من زمان وهو ينتظر

فيها هذه اللحظة التي سيخرج مني بنزين الحياة الذي سيعيد شبابه مرةآخرى

فصمت قليلاً وأمسكت برأسي لا أعرف ماذا أفعل وبلا شعور قمت أضحك

وبصوت عالي لهذا الموقف الذي أوقعت نفسي به

فستغرب خليل على ضحكاتي التي بدون سبب فبدأ يضحك معي وهو لا يعرف

ماهو السبب الذي جعلني أضحك

وطبعاً هنا أصبحت أصدق على المثل القائل ( شر البلية مايضحك )

ولكن مع ذلك تزوجت وأصبحت أنيك زوجتي في الليل وفي الصباح كنت أذهب

اليه لينيكني

وهذه هي قصتي المضحكة

لكم تحياتي



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »

وادي المحارم

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس عربية قصص محارم سكس

وادي المحارم



عمر شاب عمره 20 سنة وسيم الوجه طويل القامة طوله 180 و وزنه 80 عمر ابن عائلة مثقفة و محترمة والده يعمل مهندس في الخليج و والدته طبيبة عمرها 39 عاما و هو شبيه بوالدته بعض الشيئ إلا أنه برونزي البشرة أما والدة عمر فكانت شديدة البياض شعرها بني و متوسطة الطول 165 و كان اكثر ما يلفت النظر في ام عمر هو صدرها كانت تملك صدر اشبه بمدينة الأحلام …… وصوتها العذب يأسر عقول الرجال الا أنها كانت حازمة و جدية و قوية الشخصية .. فهي يجب أن تكون كذلك
بما أنها وحدها تتحمل أعباء تربية عمر الوحيد المدلل 20 سنة طالب هندسة و ريم الدلوعة و الوحيدة أيضا 18 سنة طالبة الثانوية …. وكانت حياتهم رغيدة هادئة لكنها روتينية و مملة ….. عمر في جامعته و ريم في مدرستها و الأم في عيادتها …. و في المساء بعد تناول العشاء عمر يخرج مع اصدقائه و اخته ريم تستغل الفرصة و تقفل باب غرفتها و تستمتع بالمواقع الإباحية .. و اكيد هي طالعة لامها حيث كانت تجلس في الصالون مترقبة انسجام ابنتها ريم في حالة هياجها فالام اكيد تعلم لكنها لن تعاقبها ما دامت لن تسيئ لسمعة العائلة و تستمتع سرا عبر النت و ايضا من جهة اخرى تستغل فرصة وحدتها و خلو الجو لتتابع بعض الافلام الاباحية على الدش… هكذا هي حياتهم اليوميه إلى أن بدأت التغيرات تحدث تدريجيا في حياة هذه الأسرة …وكانت البداية من عند ريم الفتاة التى بدأت تبحث عن أجمل شيئ في الدنيا و تحاول كشف أسرار الجنس … وكانت ريم تتميز بذكائها الحاد و دقة ملاحظتها إضافة الى جمالها و صباها المتفتح مما يجعلها مغرية و لذيذة اكثر من اي فتاة اخرى … و بدأت الأن بالتقرب من أمها اكثر و بطرق غير مباشرة تحاول معرفة اول ماكان يتبادر الى ذهنها عندما كونت القليل من الافكار عن الحب و الجنس و اول شخص تبادر الى ذهنها هو امها فكانت كثيرا ما تتساءل اذا ماكانت امها ذات الشخصية القوية و الجمال الجذاب تفعل مثلما تفعل الجميلات الاتي شاهدتهن في مواقع السكس … و بدأت تحاول تركيب هذيه الصورة المعقدة في ذهنها و تحاول ان تتخيل امها عارية راكعة بين فخذي وزوجها ابو ريم و تلعق و تمص قضيبه الذي رسمته ريم في خيالها على انه سيكون اضخم قضيب في العالم تخيلته اضخم من قضيب صديقها في المراسلة و اضخم من قضيب اخوها عمر و اضخم من قضيب عمها وخالها و الشبان من اقربائهم و معارفهم … ولكن يا حسرتها كانت كلها تخيلات و صور جميلة ترسمها في مخيلتها لتنتقم من واقع جهلها الجنسي و حرمانها من شاب جذاب بقضيب صلب ينعش مراهقتها و يلون صباها بأجمل الوان الحب … و
وذات مرة في ليلة هادئة روتينية كالعادة دخلت ريم الى الصالون و قالت ماما اعملك قهوة شو رأيك …
قالت ام عمر : اي والله مامي حبيبتي ساوي وكتريون اههههه .
قالت ريم : يلا ماما ثواني و بتكون القهوة جاهزة .
عملت ريم القهوة و كانت قهوتها كتير طيبة ( حولو) ههههه ودخلتها لعن امها عالصالون
شغلت ام عمر سيكارة و قال : اي حياتي رمرومه شكلو عندك حكي .
قالت ريم : بصراحة في شوية حكي بدي احكي معك بس شوي خجلانة
قالت امها : ماما حبيبتي شبك انا امك احكي البدك ياه بلا خوف او خجل . شو عشقانة يا ملعونة .
قالت ريم : لا ماما بصراحة لسا بس كنت حابة اعرف انت و بابا كيف حبيتو بعض
كيف ……. بصراحة خجلانة كمل .
قالت امها : لا ماما عادي كملي كيف شو .
قالت ريم : انو كيف كانت اول بوسة بينكون … سكتو التنتين و صار هدوء مخيف و بيتخللو صوت الأغاني الخفيف من التلفزيون …….
قالت امها : ماما حبيبتي انا بتفهم فضولك هاد بس انت يمكن ما تكوني فهمانة صح و خاف فوت معك بالحديث و نستفيد شي ……. ليكي ماما بدي قلك شي كتير مهم …. المتعة حلوة كتير ولازم نحصل عليها بس اهم شي ما نضر سمعتنا … اوك ريم حبيبتي …. و من الآخر … انا بعرف انك عنك كتير معلومات و انك بتقعدي عمواقع السكس بالساعات بس ما عندي اي مشكلة بالعكس ريم هاد شي عادي و كل الناس هيك …….. خجلت ريم شوي لكن بعد صفنة انتبهت على شي مهم انو معد في داعي تخاف او تخجل من امها و خاصة انو امها رضيانة و مو زعلانة منها . وصارت تفكر كيف تفهم امها انها حابة تستمتع اكتر و تساعدها امها ومتل ما قالت تحافظ عسمعتها
فجأة الام بتشق الطريق و بتسألها : ماما ريم انت كم مرة بتمارسي العادة السرية
تفاجأت ريم ….. قالت ماما بصراحة انا سمعت عنها بس ما فهمت شو يعني و يمكن انا بعملها بس ما بعرف شو بعمل …..
هون عرفت الأم انو بنتها فايتة بالحيط و معلوماتها عن السكس مو كتير منظمة و لازم تساعدها و طبعا بخبرة الطبيبة و الأم الحنون و الامرأه السكسية قالت : حبيبتي ريم انت لما تشوفي صورة شب قالع تيابو او بنيك بنت و زبو واقف متل الصاروخ شو بتحسي ……
انبسطت ريم كتير من الأريحية يلي حستها مع امها و صارت تتغابى قصدا حتى تحصل على نوع جديد من المتعة ……. قالت : بصراحة بحس احساس حلو كتير
قالت الام طيب ماما حبيبتي بتعملي شي عفوي او لاارادي
قالت ريم : ما فهمت ماما
قالت : مثلا تحطي ايدك على صدرك ……. او بين فخادك او على بطنك او شي من هاد النوع
هون ريم حست انو صار تراجع كبير بالحديث لانو ماما ما قالت كسك .
فقالتها ريم : اي ماما بحب حط ايدي على كسي ….. او احيانا حط دبدوبي بين فخادي و شدو كتير على كسي و افرك كسي فيه …… لحتى حس انو كسي غرق ….. شوفو كم مرة قالت كسي مشان تدرج الكلمة بالحديث و تصير عادية …..
انبسطت امها كتير و قالت برافو ريم هي هي العادة السرية و ليكك طلعتي محترفة فيها
شعرت ريم بالفخر و قالت بس ما كنت بعرف انو هيك
قالت الام : يا ملعونة لوين بدك توصلي
قالت ريم : ماما بصراحة
قاطعتها الام وقالت : حبييبتي ريم هي اسما عادة يعني كل الناس بيعملو هيك أنا مثلا
بس أنا مو متلك انا بفوت عالحمام و بقعد بالبانبو و بفتح فخادي و بمسك الدوش و بفتح المي السخنة و بوجه المي السخنة على كسي على بظري هيك حتى ينزل عسل كسي ….( عفكرة حلوة كتير جربوا صبايا و ادعولي ).. اما خالتك فهي متلك بس هي من لما كنا صغار ببيت جدك بتحط مخدة بين فخادها و بضلها تفرك فيها حتى تتشتش المخدة
هاد الحكي اكيد هيج ريم الامورة و هيج امها و هيجنا كلياتنا … بس الفلم لما ريم تتمنيك و تقول ماما و الشباب كيف يعملوها لهي العادة ؟
قالت الام : حبيبتي ريم الشب …. واول ما خطر عبال الام و بنتها هو اكيد ابو عمر …
الشب ماما بحاول يشوف او يتخل شي حلو بحبو حسب هو شو بحب و شو بهيجو و بيمسك ايرو و بصير يفركو هيك حتى ينزل منو حليب ساخن و حلو دافي هاد الحليب لما يفوت بكس بنت تحبل …… وهون انتبهت ريم الفطينة و قالت ماما : بابا هيك سوى معك ….. يعني …..قالت الام : المنظوم ابوكي هلكني لانو قبل ما يعرفني كان يمارس العادة بايدو القوية وبعد ما ناكني اجا عبالو انو انا اعملو هيك ….. و كنت شد على ايرو بايدي التنتين و بكل قوتي و افركلو زبو و احلبو و تطلع روحي ليكب عسل زبو …….
هاجت ريم أكتر و أكتر و ….. و سألت امها ماما طيب و اخي عمر هيك كمان ..
قالت ام عمر : اي طبعا حبيبتي اكيد بس انا مو مصدقة ايمت افرح فيه و جوزو
ما بتصدقي حبيبتي ريم و بكر لما تصيري ام بتعرفي …….. كتير بتمنى يكون ابني عمر عشقان و عمنيك و يستمتع بحبيبتو كتير احيانا بتخيلو رجال طالع لابوكي فاتح فخاد حبيبتو و عمنيكا
اه ه ه ه ه ه …. أكيد ابني عمر زبو كبير متل زب ابوكي و اكيد حليب زبو ساخن نااااااااار وقالتها الام بشهوة و بثقة … قالت ريم يعني اخي عمر لما يكون بالحمام ساعات بكون عميلعب بزبو ……. قالت هي ليكك منتبهة يا ملعونة . اي اكيد حبيبتي بس معلش خليه يفش خلقو و يرتاح يؤبر قلبي وحيدي …….
قالت ريم طيب ماما بلكي كان اخي عمر في شغلات ما بيعرفا متلي انا ….. قالت الام : ماما حبيبتي انا كتير فاقدة لابوكي هو لازم يكون معو بهالمرحلة و علمو صح ….. هيك انا حاملة همك و همو……. قالت ريم طيب ماما بما انو حكينا انا رحخبرك سر ……. انا مرة استغليت انو اخي عمر بالحمام و رحت اخدت موبايلو و فتشتو كنت متأكدة اي حلاقي افلام سيكس و ليكون عندي نقلتون عجهازي ….. قالت الام و بلهفة : بسرعة ورجيني ……لنشوف هالملعون اخوكي شو بحب يشوف
وتفاجأت امو باول مقطع كان كتير حلو كان فيه بنتين و شب وحدة ترضع زبو و التانية بيضاتو حتى كب حليب زبو على بزازون و شفافون ….. قالت الام : واااااااااااااو هاد عمر الدرصان مزوق ….. و رجيني التاني و كان التاني فيه تلت شباب حلوين و معهون بنت بيتناوبو عليها ينيكوها من تما و من كسا و من طيزا و بين بزازا و حمموها بحليب زبابون ….. تهيجت الام كتير و قالت لبنتا انت كمان حضرتيون حبيبتي ريم …. قالت ريم : اي و كتير بنبسط عليهون ….. بس ماما انا بدي ورجيكي شي يمكن مو متوقعتي ….. قالت الام شو قوليلي بسرعة . قالت ريم انا ما رحاحكي شي شوفي بنفسك ماما … و شغلت المقطع و حطت الموبايل بينا و بين امها و هنون التنتين ماسكين الجهاز و عميتفرجو بلهفة … المقطع كان 20 دقيقة أولو بنت حلوة كتير لابسة بلوز بضي بيضا طالع نص صدرها منو و جينزكحلي ضيق مفصل فخادها و طيظا و شب قلها تعي لعندي و اركعي بين فخادي و هو قاعد على كنبة و عميصور البنت السكسية و قعدت بين فخادو و قلها شو شو حابة تاكلي …… راحت البنت فورا حاطة ايديها الناعمين عفخادو و حطت تمها على زبو المفصل من ورى البنطلون طبعا بدون ما تقلعو بنطلونو و بلشت تاكلو الجينز عند زبو و بيضاتو و يكبر و يقسى اكتر و اكتر حتى ما عد يساعو جوا الجينز قامت البنت فتحت السحاب و فكت الجينز و نزلتو لعن ركب الشب و بين البوكسر الأبيض الضيق المفصل زبو و بيضاتو و بلشت تاكلو البوكسر هيك حتى بللتو كتير من ريقها و من حليب زبو يلي على ما يبدو نزل شوي و وقتا قلا الشب سلتي البوكسر و خدي زبي كلي لتشبعي ….. وهو ماسكلها ايدها مشان تنزلو ببطء وهون الام و البنت ريم عمينتظرو عجمر يشوفو هالزب ومع انو ريم شافة المقطع اكتر من 100 مرة قبل ممحونة و مشتهية يمكن متل امها الدكتورة ….. و طلع زبو من البوكسر ….. اما شو زب على كيف الدكتورة تمام منتصب و متصلب و طويل و تخين و راسو منفوخ نفخ و العروق بتزينو ولونو حنطي و راسو محمر وقالب عزهر من كتر المحن و مبلول من عند بخشو حتى نازل البلل على بيضاتو من عسل زبو …… و بلشت البنت تمص و ترضع و تاكول حتى جابون كلون بتما وبلش حليب زبو يسيل على شفافا و قطر على رقبتها………… هون الام صارت تقول يا ويلييييييييي شو حلو و شو بشهي شو هالزب لك بموت و آكلو عضة بس عضة هههههههههه و تضحك بشرمطة و اخدت راحتها عالاخير …… قالت ريم عنجد ماما حبيتي لهدا الزب
قالت : ما ببالغ اذا بقلك هاد احلى زب شفتو بحياتي
وهون المقطع لسا شغال و الشب بقول للبنت امسكي الكميرا لاقلع كل تيابي و مسكت البنت الكاميرا و من كتر مو منيوكة دارت الكاميرا عالشب و هو عميتعرى ……… و صعقت الدكتورة لما اكتشفت انها كانت عمتنمحن عزب ابنها همر و انها لسا مستمتعة و مو قادرة تشيل عيونها عنو وهي شايفتو عميتعرى قداما …..
سكتت الام و قالت لبنتا ريم يلا حبيبتي فوتي عالنوم بكرى عندك مدرسة و هلق بيوصل عمر ….. قالت ريم : ماما انت زعلانة مني شي
قالت الدكتورة : لا حبيبتي انت شو سويتي مو انا كمان كنت عمشوفو معك و مكنت متوقعتو انو اخوكي
قالت ريم : احذف المقططع ماما
قالت الام : حبيبتي عراحتك اذا مبسوطة فيه خليه . بس المهم ما حدى يعرف
وراحت ريم على غرفتها و نامت بالتخت و تغطت و شغلت المقطع و حطت دبدوها الصغير بين فخادها و صارت تفرك كسا عزب اخوها عمر و حبيبتو …. هيك حتى غفيت
واكيد الام ما حبت تشوف اي فلم اباحي تاني حتى ما تروح صورة احلى زب شافتو وفاتت عالحمام و جابت ضهرا بس هالمرة عزب ابنا عمر
طلعت تعبانة و نعسانة و دغري فاتت نامت
رجع عمر عالبيت لقا امو و اختو نايمين و وقتا قال هي احلى فرصة لاحكي مع حبيبتي هناء و اسهر معها عالتلفون
لانو عمر و هناء لما كان يمضى وقت وما يقدرو يلتقو ….. يمارسو السكس عالتلفون
فات عمر عالمطبخ سوا كاسة نسكافيه و دخل غرفتو و سكر الباب و حست امو عصوت الباب لكن و لاول مرة ما قامت ولاحتى حسستو انها فايقة كانت لسا مصدومة من الي صار معها قبل ساعات
……….
وبالحلقة الجاي رحنعرف تطورات الاحداث وعلاقة عمر الغامضة مع بنت عمو رجل الاعمال
وكيف عمر و ريم مارسو الجنس مع بعض بدون ما يعرفو بعض … و كيف الام الدكتورة بتنقذ الموقف وبتنتقم

اكمل قراءة القصة »
تعليق (1) »
صفحه 1 من 1