العودة   منتديات سكس صح > اقسام سكس صح العربي > قصص السكس العربية

قصص السكس العربية قصص سكس عربية,قصص سكس محارم ,قصص سكس كاملة ,قصص جنس,قصص لواط ,قصص سكس الفنانين,قصص سكس الممثلين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع  انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2013, 09:21 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
Hadeel
عضو مميز





Hadeel غير متواجد حالياً

Post قصص سكس سنتيان رنا ومفاتيح السياره محارم 2013



سنتيان رنا ومفاتيح السياره


ختى رنا 19سنة …تصغرنى بسنتين …نشأنا فى أسره متحرره .. أسبور كما يقولون فى المجتمعات الراقيه .. و نعيش بطريقه الاجانب تقريبا.. و بابا يعمل فى السلك الدبلوماسى .. عشنا سنوات كثيره فى الخارج .. و نقضى أجازتنا السنويه فى فيلتنا فى ارقى مصايف الساحل الشمالى.. ورغم أن رنا تصغرنى فى السن الا أن لهاتجاربها الحياتيه والجنسيه..وكثيرا ماكنت أراها فى أوضاع غراميه ساخنه .. مع شباب من جيراننا أو لأصدقائها ونحن فى الخارج … المهم أنها كانت شبقه لا تتحمل أن تعيش يوما بلا جنس … وبحكم اننا قضينا معظم حياتنا في الخارج .. فكنت لا أعترض وماما وبابا لا يعترضون كذلك بأعتبار أنها حره فى بحياتها الشخصية …وفي الخارج يعتبرون البنت التي لا تعمل علاقات مع أصدقائها من الشبان شاذة بل ويجب عرضها علي طبيب نفسي ليعالجها في عدم عمل علاقات مع شباب من الجنس الآخر….
كانت رنا جميله بشكل كبيير .. كانت تشبه الفتيات ألاجنبيات وتقلدهم .. فعندما تتحدث بلغه أجنبيه .. كان كثير من الناس وخصوصا الشباب يتعاملوا معها على انها أجنبية ….
وكانت تلبس دائما ملابس متحرره وغير محجبة.. وجسمها نار .. صدر كبير طرى بعض أجزاءه مكشوفه فى اغلب الاحيان .. حلماته منتصبه بارزة فى كل الاحيان .. وهي طويلة .. ممتلئة الارداف بشكل جميل .. مكورة البطن بأنوثة وفتنة .. طيازها ممتلئة بأستدارة و ترتدى الجينز لتلفت الانظار لها وربما رأت بعض الانتفاخات فى مقدمات بنطلونات الرجال والشباب فتسعد وتبتسم وتتمايع ..حتى تصيد المناسب لها منهم .
وكان لايهمها سن .. كبير أم صغير .. كانت لها رغبات وميول في إختيار الجنس الآخر لها…
ورغم أننى كنت أيضا لى علاقات كثيره جدا .. مع كيثر من النساء والفتيات .. فقد كنت وسيما جدا .. تنجذب النساء لى بسهولة ويسر .. ولكننى أشعر بالملل بسرعة .. ودائما ما أحب التجديد والتغيير .. وكانت رنا مثلي في ذلك ..
وأثناء أجازتنا ألاخيره حدث ما سأرويه لكم … فيلتنا من طابقين بحديقة كبيرة ..ملآنة بالورود والفاكهة وبها حمام سباحة ليس بالكبير يتوسطها ويقسمها نصفين …
عدت ذات يوم من الخارج وجدت رنا فى المطبخ تقوم بعمل كيك .. فهى تحب عمل المخبوزات بيديها وتستمتع بذلك .. سالتها عن ماما أخبرتنى أنها فى زياره لبعض الا صدقاء .. طلبت منها مفتاح الباب الكبير لإدخال السيارة… وكانت من عادتها أن تضع كل ما تخاف ان تفقده من مجوهراتها أو مفاتيح صغيرة او نقود .. فى سوتيانها .. كنساء الاحياء الشعبية تماما … وبما أن يدها كانت ملوثة بمكونات العجين .. فلم تستطع أن تضعها فى صدرها فأقتربت منى لأدس يدىفى صدرهاوأخرج المقتاح .. ترددت بعض الوقت ولكن ما المانع فأنها أختى … وهى لم تتمنع أو ترفض .. دسست أصبعى الكبيران فى فتحه الصدريالتى شيرت وبدأت أتحسس المفتاح … ولكن لم أتمكن بسهوله فكبر حجم بزازها كان يمثل مشكلة فى البحث .. تلمست طراوة بزازها وأصابعى تندس فيه .. حتى وجدت شئ حسبته المفتاح أو ماشابه .. فأمسكته بأطراف أصابعى لآسحبه .. ـصرخت رنا وهى تتمايل وتتأوه ….أى أى أووووه ….حاسب بتمسك أيه … . كانت حلمات بزاها هى ما أمسكتها ومن غير قصد عصرتها بين أصابعى .. كانت حلماتها المنتصبة كبيرة مستديرة ناعمة .. أبعدت يدى بسرعة ..ولكن كنت كمن كان فى صدره مارد نائم واستيقظ … شعرت بشعور غريب بين الرغبة والنشوة والتشوق لهذا الصدر وهذه الحلمات .. وحسيت برنا بتبص لى بصات غريبة وعلى فمها أبتسامة …مددت يدى مرة أخرى بحرص حتى وجدت المفتاح وتأسفت لها من باب المجاملة المطلوبة …ولكن شعرت بزبى أنتصب وانتفخ منه بنطلوني وكأن حلماتها مغناطيس شد زوبري له .. ولفت نظر رنا ألانتفاخ فتعلقت عينها به وأحمر وجهها وأرتعشت شفتاها … أخذت المفتاح وذهبت .. أدخلت السيارة بالجراج.. وكنت فى حاجة لحمام .. أرتديت المايوه وذهبت الى البيسين وأرتميت فيه أبرد جسمى من حرارة الجو وحرارة ماأشعر به بلمسى بزاز رنا … كنت أأخذ الحمام من أوله لآخره مرات ومرات .. حتى سمعت صوت يقترب من البيسين .. فرفعت رأسى .. كانت رنا تقترب .. كانت ترتدى مايوه قطعة واحدة أسود يضغط بزازها و يخرجها بأستدارة من فتحة الصدر الواسعة ومحرود من أسفله يظهر فلقتا طيزها كاملة .. فلما شعرت بأننى رأيتها .. قالت .. ممكن أأخد غطس معاك … أشرت لها بيدى .. أتفضلى .. فأرتمت غاطسة فى الماء وأختفت لحظة … حتى ظهرت برأسها بجوارى وهى تنظر لى وتبتسم … قضينا وقتا طويلا نتسابق ونسبح ونغطس حتى تعبت .. فأتجهت ناحية السلم لتصعد .. وأنا خلفها … صعدت رنا ووقفت بجوار السلم .. كنت أسفل منها .. ورأيت طرف خيط يتدلى من أسفل المايوه بتاعها .. نبهتها له .. مدت يدها بعفوية تشده .. لتنفك الخياطة من أسفل المايوه ….. ويرتفع المايوه الى اعلى بقوة جذبت الصدر والاكتاف .. فوقعت عينى على شعر عانتها الاصفر الناعم وهو يحيط بكسها الصغير .. فأستدارت وهى تشد المايوه من الامام لتخبئ كسها عن عينى .. فأرتفعت لتظهر طيازها عاريه تماما و ظهرها .. صعدت أنا ألسلم بسرعة ووقفت خلفها واقول خلاص ما تنكسفيش أنا شوفت كل حاجة .. ضربتنى على صدرى وهى تجرى بميوعة وبزازها وطيازها تترجرج بجمال وأنوثه تذهب العقل … جريت ورائها وأنا أمسك بها وأقول .. يلا أدخلى ناخذ دش مية حلوة .. قبل ما تطلعى أوضتك .. سارت معى الى كابينة الدش ودخلت وهى تنزع عنها المايوه لتقف عاريه وراء الباب النصفى للحمام .. خلعت المايوه أنا كمان ودخلت ورائها ووقفنا عاريين تماما فى هذا المكان الضيق والتصقت بها .. وبدأ زبى فى الانتصاب وهو يخبطها فى جنبها … كانت رنا تقف تحت الماء تستحم … فشعرت بزبى فنظرت نحوه وهى تمسح المياه من فوق عينها ,, فتحت عينيها على أتساعهما من الدهشة من منظر زبى المنتفخ الكبير .. ألتفتت وهى تخفى وجهها بكفيها وتقول .. أيه ده أيه ده دا كبير قوي ياي .. وقفت خلفها وأنا أحيطها بذراعى وكفى يمسك ببزازها أقفشهم وزبى أندس بين ساقاها تحت كسها مباشرة ولامس شفراتها…فشهقت وهى تتمايل وتقول لا بلاش كدة عيب … دفنت شفتاى فى كتفها ورقبتها أحرقهم بشفايفى المشتعلة .. وبدأت تترعش وتزووم … ولفت جسمها و إحتضنتى وزبى مرشوق فى بطنها بقوة ثم نزل أسفل منها ورشق بكسها … تلاقت شفتانا فى بوسة شهوانية ساخنة جدا … ومدت يدها تأخذ زوبري من بين شفايف كسهاتفركه وهى تتمايل وتقول … عندك كل الزب ده .. يخرب عقلك … ونزلت على ركبتها وهى تدس زبى فى فمها تمصه يهياج واضح … وأنا أمسك برأسها مستمتع بما تفعله بزبى .. حتى سوتنى من النشوة والهياج .. أمسكت يدها وسرت بها الى خارج كابينة الحمام ولففتها ببشكير كبير وحملتها وهى متعلقة برقبتى الى داخل الفيلا … صعدت بها السلم الى غرفتى .. أنزلتها على الباب .. أرتمت على السرير وهى تفتح فخادها تمسح كسها بأصابعها وبزازها تهتز ككرتين من القشطة متأرجحة فوق صدرها .. أرتميت فوقها ويدى تعصر بزازها وشفتاى تقطع شفتاها مصا وعضا وهى تتأووه … بصوت مكتوم … أرتفعت بجسمى وأنا أقترب بزبى من كسها أمسحه على شفراتها .. وهى تصرخ وترتفع ببطنها تمسح بشفرات كسها رأس زبى المنتفخه… وهى تتأوه أح أح أح حلو … حلو … كمان ..بالجامد .. دلكه بالجامد قوى .. أووووووه … أووووه … كنت فى منتهى الهياج .. وكنت أخاف من أن يندس منى فى كسها فأفض بكارتها … نظرت لى وهى ترتعش وعرفت ما أنا أفكر فيه .. فألتفت بساقاها خلف ظهرى وهى تضمنى فأندفع زبى بقوة داخل كسها .. وهى تقول .. يلا .. نيك .. انا مش بنت .. أنت خايف من أيه ..حسيت ببعض الغضب فقد كنت أظن أن مغامراتها لا تتعدى بوس وتفريش وربما نيك فى الطيز ولكن أن تكون أمراة كفتيات ألاجانب .. فلم أكن متوقع ده… ولكن شهوتى غلبتنى.. كان كسها دافئ يجنن وهو يحيط بزبى المنتصب ,,, وهى تهز وسطها تدلك زبى فيها .. وتنظر فى عينى بهياج وترجى … سحبت زبى شهقت وهى تتأوه أوووووووه .. مش بسرعة كدة … يلا دخله تانى .. فدفعته بقوة فى كسها فتعلقت بيديها فى رقبتى وهى تقول أسند ضهرك على الحيطة هناك .. حملتها وسرت بظهرى الى الحائط وأستندت عليها .. فوضعت قدميها على الحائط خلفى وهى ترتفع وتنزل بجسمها فيخرج ويدخل زبى من كسها بقوة وهى تتعلق فى رقبتى حتى لا تسقط .. وكانت ترتعش من جنونها هى وتصرخ .. أه أه أه أه أوعى تجيب بسرعة…. أأقتلك .. أوعى تجيب بسرعة .. حرام تموتنى .. أه أه أه أوووووه .زبك حلو .. زبك حديد… وهى تأتى ماء شهوتها وترتعش وتنتفض .. ولحسن حظها أننى كنت نايك صاحبتها الصبح فكنت مش هايج قوى وتقريبا كان اللبن عندى مافيش .. .. فـتأخرت فى قذف لبنى فى كسها … صرخت رنا وهى تأتى بشهوتها ألاخيرة .. ودينى على السرير مش قادرة ..خلاص .. حاأقع على الارض .. الحقنى … سرت أحملها خطوات الى السرير وهى ترتخى وتكاد ترتمى على الارض .. نامت على السرير وهى تنقلب على وشها فأنسحب زبى من كسها يهتز بين ساقاى .. وأرتفعت برجليها وضع السجود وهى تقول بصوت ضعيف جدا .. يلا كمل نيكك فى طيزى .. يلا .. بسرعة .. مش قادرة ..حا أتجنن من زبك ده …عندك كريم .. بلاش على الناشف .. لم يكن عندى أى كريم للنيك بالطيز حاليا … وفكرت بسرعه وأنا أجرى ناحيه المطبخ وبحثت عن زجاجة زبت الزيتون….. وجدتها … رجعت بسرعة .. قالت وهى تنظر لى من الجانب .. روحت فين كل ده وسايبنى كدة … لم أتكلم ولكن فتحت غطاء الزجاجة ووضعتها فى خرم طيز ها .. وبدأ الزيت ينزل فى داخل طيزها ويسيل حولها .. رفعت الزجاجة وأكملت بأصابعى بعبصتها ودفع الزيت فى جوفها وهى تتأووه بنعومة ومنيكة تهيج الميت … أوه أوه أوه …بتعمل أيه بصباعك الشقى ده .. أحوووووووه أووووووووه .. أيوة جوة كمان… كمان … عاوزة طيزى ناعمه علشان زبك يتدلع جواها , أح أح أووووووف أحووووه وهى تتمايل تدلك أصبعى بخرمها .. أصبحت جاهزة .. سحبت أصبعى وأنا أقترب بزبى من خرمها الكبير .. والمستعمل بكثرة وعنف … ووضعت رأس زبى .. فرجعت للخلف .. لينزلق زبى كله فى جوفها النارى الحارق … مسكتها من جنبيها وأنا أحاول سحب زبى من طيزها .. ولكنها ضمت عليه خاتمها لتعصره وتمنعه من الخروج … حتى خفت قبضتها على زبى .. فعرفت أنها سمحت لى أن أسحبه .. فسحبته وهى تزووم أووووه .. أه أه أه ,, زبك عسل .. يلا نيك .. وبقيت أنيكها بقوو أدخل زبى واسحبه بقوة وهى تتمايل مستمتعة … أرتمت على وجهها وأستلقت بكامل جسمها على السرير كاد زبى يخرج من طيزها .. وهى تقول .. خلاص أنا أتهديت مش قادرة .. ماعنديش شهوه تانى أجيبها .. كسى فاضى خالص .. بلاش تجيب لبنك فى طيزى بيحرقنى قوى .. طلع زبك أجيبلك لبنك على بزازى او فى بقى … كنت مش مستحمل حرارة جوفها وسخونة كلامها .. وبقيت هايج مجنون .. أخرجت زبى من طيزها وقربته من بقها .. مسحته على شفايفها من بره .. طلعت لسانها تلحسه وهى بتمسكه بأيدها تحطه فى بقها زى ما تكون حا تقطم خيارة … وعضعضته بنعومة و أيدها شايلة بيوضى تعصرها برقة .. ومالت على ظهرها وهى بتقول يلا أدفسه بين بزازى وجيبهم .. وضمت بزازها الكبيره المنتصبة وهى تنظر لى بعين شهوانية قاتلة … دفنت زبى بين بزازها فأختفى من كبرهم .. وبدأت أدلكه بالراحة وهى تطبق عليه بطراوة .. ليقدف لبنه بقوة على وجهها ورقبتها وشعرها وهى تتضاحك من قوة القذف … وأرتميت جنبها ويدى تمسح لبنى توزعه على صدرها الجميل الكبير الشقى ورقبتها وهى تخرج لسانها تلحس ما حول شفتيها من لبن … وحضنتها وأنا أقول .. عاوز أعرف مين اللى فتحك من قدام وورا يالبوة … ضحكت وهى تسحب يدى تضعها على بزازها .. وتقول .. ياااااااااه .. مش فاكرة .. كل راجل شوفته وعجبنى ناكنى .. ماكانش فاضل غيرك .. علشان أكمل المجموعة .. عاوز أحكيلك بالتفصيل .. قرصتها فى حلمة بزها بقوة .,, أيوة …. صرخت بميوعة مستمتعة من قرصتى وهى تمسك زبى تشده وتعصره .. .. قالت .. بص ياسيدى ………وبدأت تحكى…
…..عاوزه أقول لك أنك أنت السبب … عارف ليه … كنت دايما بتجيب البنات فى جراج الفيلا وبأشوفك وانت تعمل فيهم عمايل تهيج الحجر .. وكان منهم صحباتى .. اللى كانوا بيقولولى كل حاجة .. وكنت بأعرف المواعيد بتاعتكم ومكان اللقاء .. فاكر..صحبتى سها .. سرحت ثوانى .. تذكرتها .. أيوة .. سها صاحبتك .. اللى كانت دايما تلبس بيكينى أحمر أو مش فاكر روز .. البنت الهايجة دى.. قالت .. ايوووووه .. قلت .. بس دى كانت دايما شرقانة قوى … دى أتناكت من كل الرجالة اللى هنا ويمكن الشجر والصخر كمان …
- ماهى كمان السبب فى هيجانى وخلتنى زى ما أنت شايف ..
-عارفة أنها كانت ما تصدق تكون مع شاب او راجل وحدهم ألا وتهجم عليه بشهوانية وماتسيبوش الا لما ينيكها — وتخلص عليه وتسيبه فاضى مش قادر يمشى …
- تصور أنها من سن15سنة وهى مفتوحة …وأول اللى فتحها باباها ..
- باباها .. لا أنتى شوقتينى .. عاوز أعرف الحكاية دى …
- تصدق كمان أنها خلتنى أشوفها وهى بتغرى باباها وكمان وهو بينكها .. لما كنت حا أتجنن
- أحكى أحكى .. ده أنت طلعت حكايه ..
شوف ياسيدى .. فى يوم قالت لى سها وهى بتترعش .. رنا .. أنا مش قادرة .. كسى مولع نار .. عاوزة راجل يطفيه .. مش قادرة .. خلاص حا أتجنن … تصورى لسة من يومين شايفة بابا وهو ماسك الهوس كيبر الفلبينية ونازل فيها نيك .. كنت حا أتجنن من اللى كان بيعمله فيها واللى تعمله فيه … كان منظرهم يخبل .. تصدقى أن النيك أمتع وأجمل حاجة فى الدنيا … أنا كنت ساعات بأصحى بالليل على بابا وهو نازل نيك فى ماما .. كانوا بيبقوا عريانين خالص وزب بابا واقف وكبير قوى يجنن وهوة بيدعك فى ماما بيه ويدخله فيها وهى بتتأوه وتترجاه شوية ينيك بالراحه وشوية يكون بالجامد … كنت مش بازعل قوى علشان دى ماما .. وشوفتها بتبقى سعيدة بعد كدة .. لكن برضه كنت بهيج وبيبقى نفسى يتعمل فيا زى ما بيتعمل فيها … وكملت رنا …
فى مرة كنا فى الصاله بنتفرج على فيلم سكس فيه مناظر تجنن .. بنات ورجالة عريانين أجسامهم نار والنيك نازل زى المطر .. كل الناس بتنيك فى بعض .. لما كنا بنحضن بعض أنا وسها و نقفش بزاز بعض وكان نفسنا نقلع عريانين خالص ونعمل فى بعضنا زى الفيلم من الهيجان لكن كنا خايفيين حد ييجى … كانت مامتها على البلاج مع صاحباتها .. وأحنا قعدنا ماروحناش البلاج علشان الشمس كانت جامدة قوى .. وسها كانت بتحب تكون بشرتها بيضا .. بتخاف من السمار … كانت بتقول جسمى الابيض بيبقى مغرى للشبان … المهم .. وأحنا مندمجين فى الفيلم سمعنا صوت عربية وقفت قدام الفيلا .. بصت سها وهى بتقول بابا جه … قفلنا الفيلم بسرعة وجريت أنا بسرعة وخرجت من الباب الثانى للفيلا من ناحية المطبخ .. ووقفت شوية لغاية باباها ما يطلع فوق علشان نكمل الفيلم .. كنت حا أتجنن عاوزة أكمله من اللى كنت فيه من هيجان … لقيت بابا سها دخل عليها .. سلمت عليه .. بص لها وهو بيقول .. وشك أحمر كده ليه وشكلك غريب .. قالت سها بسرعة .. كنت نايمة … سألها عن مامتها والهوس كيبر .. قالت له أنهم فى البلاج …. قال .. طيب تعرفى تجهزى الحمام ليا .. قالت .. طبعا هوه أنا لسة صغيرة .. وهى تلف بجسمها وتضم التى شيرت على صدرها وتقول ..حتى شوف .. نظر اليها باباها وأبتسم ..وطلع السلم لفوق …أشارت لى سها بيدها ..تعالى .. وهى تقول .. بابا منظره هايج .. وماما والهوس كيبر مش موجودين .. والظاهر انه شارب له كاسين فى الطيارة .. يعنى ممكن أهيجه .. تعالى ورايا شوفينى حا أعمل أيه مشيت وراها زى المتنومة مغناطيسى .. دخلت الحمام معاها .. وقفتنى ورا ستارة الغسالة وهى بتقول خليكى هنا أوعى تعملى صوت مهما حصل .. أرجوكى .. بدأت تجهيز الحمام .. مليت البانيو وحطت صابون الشاور والمعطر .. ودخلت الحمام تمام … شوية وباباها جه وكان لابس الروب .. قال لها شكرا .. أتفضلى بقى علشان أأخذ حمامى .. قالت .. لا أنا معاك حا أساعدك زى ماما ما بتعمل … ضحك وهو يقول .. لا مش للدرجة دى ماما بتساعدنى بطريقة ما تقدريش عليها .. خرجت سها وهى تختبأ وتنظر من فتحة الباب الموارب … خلع باباها الروب ووقف عريان وهو يضع قدمه داخل البانيو … وقعت عينى على مابين فخديه .. أوووووه .. صعقت .. أيه ده ..حاجة كدة كبيرة مكورة مدلدل منها كيس ثقيل عليها شعر خفيف …طرى مش زى اللى فى الفيلم … شوية وبدأ بابا سها يدعك فيه بأيديه .. ألا وفوجئت بيه يتمدد ويبقى زى اللى فى الفيلم بالضبط .. كبير بشكل ملفت .. وبدأ الكيس اللى تحت يصغر ويرتفع لفوق … والزب يتصلب ويتمدد لقدام … حطيت أيدى على بقى من المفاجأة وكانت دى أول مره أشوف زب لراجل كبير في السن… فى الوقت ده .. فتحت سها الباب وهى ماسكة فوطة أو بشكير مش فاكرة وهى بتقول لباباها .. نسيت أجيب لك بشكير .. بسرعة لقيت باباها قعد فى مية البانيو يخبئ زبه الواقف … قربت منه سها وهى بتقول تحب أدلك جسمك زى ماما ما بتعمل … نطق باباها ولسانه ثقيل من الخمر .. لا .. لا.. شكرا … ولكنها بكل برود أقتربت وهى تمسح كتفاه بيديها كالمساج … وبدأت تنزل لصدره .. ونزلت بسرعة بين فخديه المختفيين فى الماء .. عرفت انها تمسك زبه أو تدلكه .. من منظر وجه باباها .. مالت كأنها فقدت توازنها لتسقط فى البانيو فوق باباها .. صرخ باباها حاسبى تنجرحى .. وحملها ليخرجها من الماء وجسمها كله يقطر ماء …وبسرعة بدأت تتخلص من ملابسها المبتلة لتقف عارية تماما .. كان جسمها جميل بض .. بزازها مستديرة كبيرة ناهدة … تنتصب فى وسطها حلمات وردية وحولها دائرة كبيرة بلون أغمق من لون الحلمات .. كان صدرى يقارب شكل صدر سها .. ولكن حلماتها كانت أكبر و هالتها أوسع وأغمق .. المهم ……رجعت سها بسرعة للبانيو لتستلقى بجوار باباها وترتمى بصدرها على صدره … وبدأت بكفها تمسح صدره وبطنه وهى تجلس على فخاده بفخادها العريانة .. وباباها .. يتأوه .. مش كدة يا سها .. لا أطلعى .. مش حا ينفع كدة .. وشفتاه تنتفخ وهو يلف وجهه بعيدا عن وجهها … ولكن بشقاوة أو بهياج … قبلته فى شفتاه بسخونة .. أستسلم …
ركبت فوقه ..الوجه فى الوجه .. ويده أمتدت تعصر بزازها .. ويدها كانت تمسح بين فخاده أو تشد زبه تدلكه كما كنت أتخيل ده من حركة المياه فى البانيو … لم أكن أرى يدها ولكن كنت أشعر بتأثيرها على باباها … كانت سها زى المجنونة وهى تمسح جسمها العريان بجسم باباها … وهو كمان بقى يعصرها لصدره وشفايفه ملصوقة فى رقبتها .. زى دراكيولا بيمص دم ضحيته … لكن كانت تترعش من اللى بتعمله شفايفه فى رقبتها … كنت سامعاها بتتأوه وبتضرب المية برجليها كأنها بتسبح فى البيسين مش فى البانيو من الهيجان .. شوية ولقيت باباها قام وقف وجسمه وجسمها كله شاور .. كان زبه يجنن .. واقف قدامه .. كبير قوى قوى .. زى الرجالة اللى فى الفيلم رأسه من قدام مكورة زى كورة البنج بونج بس لونها أحمر … فتح باباها الدش بأيدين بتترعش .. ووقفوا يشطفوا أجسامهم من الرغوة .. وسها متعلقة فيه كأنها ما صدقت تلاقى راجل … لفت سها بجسمها وهى يتمسح طيازها بزب باباها … ومالت بجسمها لقدام تدلك زبه بين الفلقتين…مد باباها أيده يبعبصها فى طيزها ويختبر فتحة شرجها .. كانت لسة بكر من الطيز والكس.. نزل على ركبه وهو بيفتح الفلقتين بأيده .. قال لها .. أنت لسة ضيقة قوى .. مش راح أقدر أدخله هنا فى خزم طيزك.. زبى كبير .. يموتك …طيزك عاوزة شوية تجهيز … أرتفعت سها بجسمها وهى تستدير ناحية باباها وهى تمسك زبه بيدها تمسحه وتقول .. مش عاوزاه فى طيزى .. عاوزاه قدام ..زى ما بتعمل مع ماما … وباهونى ( الهوس كيبر ) فتح باباها عينه مندهشا من كلمة باهونى .. وهو يحملها بين يديه ويخرج بها من الحمام وهو يقول .. لا أنت كبرتى بصحيح ولازم بقك ده يسكت … سار الى أوضة النوم .. خرجت أنا ورائهم متلصصة .. ووقفت وراء الباب ..رمى سها على السرير .. فأستلقت على ظهرها تفتح فخادها وركبتها مثنية ترتفع بكسها لفوق وهى تتمايل كأنها ترقص .. مال باباها على كسها وهو يضعه كله فى بقه ليختفى .. ويمص بقوة وعنف … صرخت سها … أحوووووووه … أنت بتعض .. أنت بتعض … أه أه أه أه أه .. حلو ..حلو قوى .. عضنى كمان .. كل كسى أكل … أووووووووه أووووووه وهى تتمايل وترتفع بصدرها لترى ما يفعله أبوها بكسها … كنت أسمع باباها وهو يمص كسها بصوت عالى زى مايكون بيشرب من زجاجة مياه … عرفت أنه كان يشرب مية شهوتها الغزيز … كانت سها ترتفع بجسمها وترميه للخلف مستلقية على ظهرها من النشوة والمتعة والهياج … حسيت بمية شهوتي على فخادى نازلة كأنى شخيت على روحى .. لكن كانت بأحساس تانى خالص .. مية سخنة بتنزل بمتعة ولذة … وجسمى بيتنفض .. حطيت أيدى على بقى علشان أكتم صوتى أحسن أ نفضح ..سمعت باباها بيقولها .. لا .. مافيش فايدة .. أنت لازم تتناكى فى كسك .. انا مولع وأنت هايجة قوى … وسحبها من رجليها فشخها .. وهو بيقرب من كسها بزبه الكبير .. وبيقول لها أوعى تصرخى .. أوعى تصرخى .. ومسح زبه مرتين ثلاثة على كسها من برة من فوق لتحت … ودفسه بالراحة … بدأ يغيب حبة حبة فى كسها .. لغاية لما لقيتها أرتفعت بجسمها حضنته بالجامد وصرخت … فضلوا على كدة شوية صغيرين .. وبعدين سابت أيديها ونامت على ضهرها وهى بتبص عليه وتبتسم … عرف باباها أن ألالم خف شوية .. بدء يسحب زبه بالراحة لبرة … كان زبه مليان دم … دخله فيها تانى بالراحه وهو بيسألها .. بيوجعك … قالت بصوت يتسمع بصعوبة .. لا .. حلو … وفضل يسحبه بالراحة ويدخله بالراحة كأنه يبرد حتة دهب خايف يهدر منها حاجة … بدأت سها تستجيب للنيك وتتأوه من الهياج ونسيت الجرح من المتعة .. وكان باباها خبير وخبرة … بدأ يسرع فى النيك وهى تتمايل وتتأوه من المتعة والهيجان … ترتفع بجسمها لفوق تمسح صدره بكفوفها .. وتترمى على ظهرها بقوة .. ترتفع بكتافها تبص على زبه بيعمل ايه فى كسها وهى بتمايل وتهز بزازها وترجع تترمى على ظهرها تانى ,, وهى مش فى حالتها الطبيعية .. كانت زى المجنونو … تتأوه أووووووه .. بييحرق بس حلو… أه أه أه أه أه كمان عاوزه أحس بالشطة جواه ..أحووووووووه نار جوايا لذيذة … أسسسسسس أغ أغ أغ أغ أغ … بابا .. بابا … أممممممممم حرام عليك جننتنى .. النيك لذيذ .. النيك حلو … عاوزة أتناك كدة على طول ,, أحووووووه .. أووووه أح أح أح ـ وصوتها يعلو مرة ويختفى مرة وجسمها ينتفض مرة ويهدأ مرة .. وانا كنت زى المجنونة أيدى بتدعك كسى لما أتهرا من الدعك … ومية سخنة بتنزل منى حنفية… وجسمى كله مولع نا ر…..
سحب باباها زبه بسرعة من كسها وهو يتهز جامد جامد ويندفع منه مية بتروح بعيد قوى من شدة خروجها من زبه .. يمكن وصلت لغا ية باب الدولاب … ومال بجسمه على السرير وهو يحط بقه على كسها يمصه بشهوة وهى ترقص من تحته .. كانت فعلا بترقص من المتعة .. وكسها بينزل ميته فى بقه وهو يلحس زى القطة الجعانة … قعدت أنا على الغسالة .. كانت رجلى مش شيلانى من التعب اوالمتعة أوالهيجان مش عارفة … شوية وحسيت باباها عاوز يخرج وبيقولها .. حاأخد حمام بسرعة وأروح لماما على البلاج .. ولما تحسى أنك بقيتى أحسن حصلينا … جريت أنا بسرعة وأختبأت …
أخد باباها حمامه بسرعه ولبس هدومه وخرج .. كانت سها لسة نايمة عريانة على السرير مش قادرة تقوم … لما عرفت أناأن باباها أبتعد .. دخلت وقعدت جنبها على السرير وأنا بأمسح على شعرها .. بصت لى بعين لسة مغمضة .. أبتسمت لى فأبتسمت لها .. قالت شوفتى صحبتك كان بيتعمل فيها أيه … وضحكنا ….
…… قلت لرنا وأنا أمسح زبى المنتصب .. لا .. لا أنا عاوز أعرف حكايتك أنت مش سها وغيرها .. أحكيلى مين اللى فتحك وناكك كده فى طيزك وكسك .. وبعدين تحكيلى عن صحباتك ومغامراتهم …بصت لزبى المنتصب ومدت أيدها تمسحه وبدأت تدلكه وهى بتبص فى عينى وبتقول وبعدين فى زبك المنفوخ ده أنا باأموت لما أشوف زب كده … كسى بيولع نار وعاوز يتناك .. أمسكت يدها أبعدها عن زبى وأنا أقول .. مش حا تشوفى من زبى ولا نيكة الا لما تحكى الاول … سمعنا أصوات تقترب من الفيلا فعرفنا أن هناك زوار لنا .. فقامت رنا وهى تلف جسمها ببكشير وتجرى ناحية أوضتها وأختفت .. أرتميت على السرير وأنا ألف الغطاء الخفيف على وسطى ليخفى زبى وعانتى وروحت فى نوم عميق وأنا أحلم ب.. رنا ومتشوق لحكايتها …
شعرت بأيد ناعمة صغيرة وشفايف سخنة بتمسح صدرى العريان .. فتحت عينى .. كانت رنا … قالت وهى تضحك قوم ياكسلان .. مش حا تتغدى .. أحنا بقينا المغرب.. بصيت لها … كانت لابسة لبس الخروج .. قلت لها على فين ….. رايحة الديسكو أهد جسمى شوية … طيب ما تخليكى معايا وأنا أهده لك … لا ياروحى معايا ميعاد مع صحباتى وحاأجيلك بالليل … صحباتك ولا صحابك … يالبوة … لا وحياتك صحباتى .. ماعنديش صحاب دلوقتى غيرك .. كلهم شبعت منهم وزهقت .. أنت اللى جديد لنج… طيب حا نشوف وحاأعرف أذا كنتى أتشاقيتى مع حد … أوكيه .. باى ….. باى .. وخرجت…
قمت بكسل دخلت الحمام .. ودقائق كنت فى الصالة السفلية .. وجدت بعض العلب لطعام جاهز خاص بى وعليه ورقة تخبرنى بذلك … قمت بتسخينه وأكلت بشراهة … وخرجت للقاء الاصدقاء …
مرت الساعات بطيئة وأنا أستعجلها ليأتى الليل … فقد كنت فى شوق لرنا وحكايتها …
رجعت البيت .. صعدت ناحية غرفة نوم رنا .. أقتربت أتسمع على الباب… لم أسمع صوتا بالداخل.. فتحت الباب بهدوء وأنا أدفع براسى أنظر داخل الغرفة .. كانت الغرفة خالية … قلت فى نفسى لعلها لسه فى الديسكو .. وأتجهت ناحية أوضتى .. فتحت الباب .. فوجئت .. برنا مستلقيه على وشها فوق سريرى تغطى جسمها بملاية السرير الستان الخفيفة .. وحول السرير ملابسها ملقاه بأهمال كأنها خلعتها على عجل .. سوتيان وكيلوت وبنطلون جينز وبلوزة … لتعرفنى بأنهاعريانة خالص تحت الملاية … وكانت تنظر فى الللاب توب بتاعى .. أقتربت وأنا أمسح على ظهرها .. كانت تشاهد فيلم جنسى نار على النت … بمجرد لمسى ظهرها بيدى تأوهت .. وهى تقول .. أوووه بأموت من القماش الناعم وهو بيمسح جسمى العريان … قلت .. تعرفى وأنا كمان .. لما بأكون لابس بيجامة او روب حرير على جسمى العريان .. زبى بيقف من غير حاجة كدة وبأبقى عاوز أنيك حالا .. أستدارت ناحيتى .. ووقعت عينى على بقعة بلل قدام كسها فى الملاية الستان .. شاورت على البقعة وانا أقول ايه ده بقى ؟ ضحكت وهى تقول بميوعة .. أعمل أيه الفيلم كان سخن وكسى مش مستحمل .. شايف دموعه وهو بيبكى .. بدأت أقلع هدومى وأرميها جنب هدومها … وبقيت عريان خالص ودسيت جسمى جنبها تحت الملاية ولفيت ذراعى حضنتها … لقيت أيدها بسرعة مسكت زبى تعصره وتدلك فيه … ملت على بقها ومسكت شفايفها بشفايفى ومصيتها مص جامد .. وهى تترعش وتدفع لسانها جوة بقى عوزانى أمصه لها .. مصيته بلذة وهى بتتنفض وتتمايل بجسمها فى حضنى زى الطفل وهو يحاول ان يتخلص من حضن أمه لينزل على الارض ليلعب ..تخلصت من حضنى وهى ترتعش وصوت أنفاسها عالية قوى وركبت فوقى بفخديها على فخد ساقى اليمنى وبدأت تعصر كسها بركبتى وتدلكه من ألامام للخلف وبالعكس .. حسيت بمية غرقت ركبتى نازلة من كسها …ومالت تبوسنى تانى .. تلامست السنتنا .. سحبت لسانى فى فمها وفركته مصا وهى تتأوه بصوت مكتوم .. كانت يداى تعصر بزازها بقوة .. لتزداد هياجا على هياج …. ويدها تفتك بزبى تعصره … ملت أوشوشها فى أذنها بأنفاسى الساخنة .. مش قلنا مافيش نيك قبل ما تحكى لى .. نظرت لى بعين نصف مغمضة .. أرجوك .. مش قادرة ..نيكنى دلوقت .. وأنا حاأحكيلك للصبح .. حرام عليك حد يسيب اخته هايجة كدة.. كسى بيغلى .. طفينى أرجوك … كانت تتكلم وهى تقترب بكسها من زبى وبيدها وضعته بين شفراتها الملهلبة ونزلت بثقل جسمها .. أخترقها زبى كله وتلامست عا نتها بعانتى … وجسمها كله يرتعش بقوه وعنف من تأثير دخول زبى فيها .. أحتضنت رقبتى بيديها وأرتمت رأسها على كتفى وسكتت حركتها كأنها غابت عن الوعى .. ليس فيها من حياة سوى جسمها الذى يرتعش ويهتز …لغاية لما سمعتها تتكلم بصوت ضعيف … لا .. لا .. مش ممكن .. زبك جبار …أنا ماكنتش متصوراه كدة .. لا ..لا .. ده كدة أنا اموت … وهى ترتفع بجسمها ليخرج زبى من كسها حتى رأسه … وتجلس بقوة .. فتصفق بطنى على بطنها … وتعود ترتمى على كتفى بلا حركة .. كانت كل مرة ترتفع وتنزل على زبى تغيب عن الوعى دقيقة .. أقل أو أكثر ولكن كانت ربما تستريح أو تنتشى أو تستمتع … كنت مستمتع بما أراه منها .. كانت جنسية مميزة … عدة مرات تصعد وتهبط .. لغاية لما سمعتها بتقول .. مش قادرة … رجلى مش شايلانى … حملتها وأنمتها على ظهرها وركبت فوقها وزبى لسة راشق فى كسها .. لفت ساقاها وراء ظهرى متخوفة أن أسحب زبى من كسها وشبكت قدميهاخلف ظهرى… حاولت بصعوبة أن أخرج زبى من كسها لم أتمكن ألا بأخراج جزء بسيط .. فرجعته فيها بقوة .. شهقت .. وهى تتمايل بوجهها وتتأوه .. وفكت قدماها لتعطينى حرية أكثر … بدأت أنيكها بعنف وقوة .. وزبى يخبط فى كسها ليدفع جسمها للوراء من قوة ألاصطدام … وهى تصرخ .. أحووووووه أحوووووووه أوووووف أوووف أوووف أح أح أح .. مش بالجامد كدة .. زبك حا يموتنى ..أنا أختك حبيتك… فخففت من ضرباتى فى كسها .. صرخت … أوووووه أووووف أووووف أح اح اح نيكنى بالجامد .. مش بالراحة كدة..وجسمها يتقلص وشهوتها تأتيها مرة بعد مرة وكنا كأننا فى معركة من بعثرة السرير ونصفها العلوى يقترب من السقوط من فوق السرير ….سحبت ساقاها لآعيدهاللسرير .. وجسمها كقطعة لحم بلا روح … وذراعاها مرفوعان لآعلى ووجهها ينظر الى الشمال بلا حركة… سوى صدرها الذى يرتفع وينخفض بقوة وبسرعة ..وأنفاسها عالية …. قلبتها بيداى لتنام على وجهها… أنقلبت … مددت يدى أمسح ظهرها العريان وأقتربت بفمى قبلت قباب طيازها الناعمة .. فأنتفضت مرة وسكنت … وهى تزووم .. أه أه أه مش قادرة … أه أه أه عاوزة أنام .. غطينى وسيبنى أنام شوية صغيرة .. كانت كأنها تتكلم وهى نائمة .. سحبت الملاية على جسمها العريان ووضعت مخدة تحت رأسها .. نامت … نظرت لزبى المنتصب بقوة .. وأنا أقول له كأنه يفهمنى ويسمعنى … خلاص .. نستنى شوية لما تقوم البنت حا تموت من شهوتها… وزحفت بجسمى على السرير أتيت باللآب توب وبدأت أتفرج على فيلم … كان جنسى عنيف .. فزادنى هياجا .. أغلقته .. وقمت للحمام وأنا عارى أتلصص حتى لا يكون هناك أحد يرانى … ووقفت تحت الدش البارد أغسل جسمى وزبى .. لغاية لما هديت … و ما أشعر الا برنا تقف خلفى تمسح ظهرى ببزازها وهى تقول .. روحت فين ياهراب … وجلست على ركبتيها تبوس طيازى وتلحسهم وهى بتقول أه أه طيازك تجنن .. كان نفسى أبوسهم من زمان لما كنت بأشوفهم وهما مكورين فى البنطلون .. كنت بأتجنن … بأحب طياز الرجالة المدورة الحلوة زى دى … كانت تتكلم ويدها اليمين بين فخداى من الخلف تحلب زبى حلبا .. لم يكد يستريح .. ليقف من جديد من شدها فيه …التفت بجسمى أعطيتها وجههى .. فصار زبى منتصبا أمام شفتاها .. وجدتها كأسد يفتح فمه أخذت زبى كله فى فمها وأقفلت عليه شفتاها وكفها يحمل بيضاتى تفركهم برقة ونعومة .ونزلت مص فى زبى ودلكه فى أجناب خدودها وهى بتبص لى بعينها تشوف العذاب اللى أنا فيه وعينها تضحك …أمسكت رأسها أبعدها عن زبى وأنا أقول .. كفاية .. كفاية .. حاأجيب فى بقك … كفاية … أخرجت رنا زبى بسرعة من بقها .. وهى تقف تحضنى وتتمايل بدلع … وتقول عاوزة واحد سخن كدة ورا .. عاوزاك تقطع طيزى نيك … ممكن … وهى تمسكنى من يدى وتخرج من الحمام بسرعة لغرفة نومى ….
كانت تلف يدها حول وسطى ونحن نسير وهى تقول ..عندك كريم … وترد على نفسها .. عموما أنا عملت حسابى وجبت الكريم بتاعى .. بمجرد دخولها الاوضة .. وقفت مستندة على قائم السرير الخلفى وهى تدفع طيازها للخلف وتتراقص للناحيتين .. وأنحنت واقفة وهى تشير بيدها الى الكريم وتقول .. يلا جيبه وتعالى .. عاوزة أتناك وأنا كدة … وضعت قطعة من الدهان على راس زبى وفركتها لتذوب من سخونة الرأس فى لحظتها .. ومشيت ناحية رنا وعيناها متعلقة بزبى وهى تعض شفتها السفلى كأنها تقطعها من الهياج … وقفت خلفها ومسحت زبى بين فلقتاها أتحسس خرمها .. مدت يدها تمسك زبى وهى تضعه فوق خاتمها وتدسه .. فيختفى فيها كله بسرعة … شبت على أطراف أصابعها كراقصة باليه وهى تتأوه .. أوووووووووه أوووووووووووووه جبار … ويدها الممسكة بقائم السرير تدفع بجسمها للخلف كأنها لا تريد جزء من زبى بالخارج .. وساقاها ترتعش تهز جسمها وجسمى معها … كانت تعصر زبى فى جوفها وتعضعضه بشكل يجنن .. …. سحبت زبى بهدوء زادت رعشتها … لفيت ذراعى مسكت بزازها أدلكهم وأحلبهم وبأصابعى أقرص حلماتها بقوة .. بدأت تترتعش وتجيب شهوتها…وتسقط من كسها نقط على مشط قدمى..وهى تهز قائم السرير بقوه كأنها ستخلعه من مكانه من شدة أتيانها شهوتها. كانت تزداد هياجا وشهوة .. وتدفع بوسطها للخلف وهى تتمايل للناحيتن تدلك زبى فى أجناب جوفها الحارق … تأوهت وهى تنتفض أه أه أه أه أه أه أحووووووووووه .. ايه أنت زبك بقى مش راح يتهد .. أنا أتهريت من قدام وورا .. جيب لبنك بقى … طيزى عاوزة تشرب لبنك … يلا … يلا … وزبى كأنه يعاند .. أسحبه وأدفعه فى طيزها وأنا خلاص مش قادر .. لكن مش عاوز يجيب لبنه ويريحنا … بدأت رنا تترنح ورجليها مش شايلاها فعلا .. وعاوزة ترتمى على الارض .. مسكتها من وسطها أرفعها وأحضنها وهى مش عارف بترقص ولا عاوزة تهرب بطيزها من زبى .. لكن كانت زى المجنونة من النشوة …. مشيت بيها وأنا شايلها لغاية السرير نامت عليه بوشها وأترميت عليها راكبها من ورا وزبى مرشوق فيها مش عاوز يجيب اللبن … وفييييييين حسيت بزبى بيرمى بركان من اللبن .. يلسعنى من فتحة خروجه فى زبى … وهى تتنفض .. تتأوه .. أحححححححححححح نار نار نار … أووووووووه ,,,, وهى تزحف بيديها كجندى فى الميدان لتبتعد عن مرمى نيران مدفعى فى طيزها …. وأرتميت فوقها بثقلى هرستها بجسدى الثقيل … تأوهت وهى تقول أ وووووووووه خليك كدة عاوزة أحس بجسمك الثقيل فوقى .. أه أه أه أه … بأموت فى جسمك الثقيل فوقى .. أه أه أه أه .. وخمدت حركتنا وربما نمنا من المتعة والإرتواء …
بعد مدة حسيت بالراحة .. هززتها .. زامت بفمها كأنها لا تريد الاستيقاظ…. قمت من فوقها وأنا أحملها وأسير بها ناحية الحمام بهدوء ووضعتها فى البانيو وفتحت عليها المياه وأنا أستلقى بجانيها لننشط …سألتنى وهى نايمة براسها على كتفى .. يلا نخرج أحسن ماما او بابا ييجوا … قلت لها .. لسة بدرى الساعة ماجتش واحدة وهما مش بيجوا الا أربعة خمسة .. صرخت بميوعة وهى تضربنى على صدرى ضربات خفيفة .. لسة ثلاث ساعات تعمل فيا كدة .. ده أنا حأموت منك ياعسل أنت .. سلامتك .. من الموت .. أنا أكتفيت .. مش راح أنيك النهارده حا تكملى حكايتك بس … أوكيه … نظرت لى بعين هيجتنى .. وهى تقول .. لا ياسيدى لو هجت مش راح أسيبك ..
هدئنا من ترطيب جسمنا بالمياه .. وقفت وحملتها كطفلة صغيرة وهى تتعلق فى رقبتى وتضحك … خرجت من الحمام الى أوضة النوم .. تمددنا عاريين نمت على صدرها أبوس بزازها وأمص والحس حلماتها وهى مدت يدها تفرك زبى بكفها … وبدأت تحكى …
فاكر أول ما أشترينا الفيلا دى… مش سافرنا العزبة علشان نجيب جدو سعيد معانا.. هززت رأسى … فاكر … مش أحنا بيتنا ليلة عند جدو علشان نيجى سوا الصبح … أه من اللى حصل واللى شوفته فى الليله دى .. كنت بألعب ورا الاستراحة … وبعدين مشيت ناحية زريبة المواشى … سمعت صوت غريب .. فى الاول خوفت .. لكن قربت أشوف أيه الصوت ده … لقيت جدو .. عريان خالص وواقف ورا حمارة نتاية … تصدق كان بينيكها… أنا فى الاول حسيت بذهول .. لكن فضلت أتفرج وأنا منبهرة .. كان زب جدو واقف عمال يدخله ويخرجه مش عارفة فى طيز ولا كس الحمارة …كان رافع ديلها بأيده وهى مستسلمة ولا مش عارفة مستمتعة … وجدو بيتأوه وجسمه يترعش … وكان بيجيب لبنه فيها بأستمتاع غريب .. وبعدين لبس البنطلون وخرج وهو بيطبطب عليها كأنها عشيقته … قلت .. أأأأأأه علشان كده كان بيحب الحمارة دى بالذات وكمان بيديها سكر دايما .. وسايبها تبرطع فى الارض براحتها …أكملت رنا .. كان زب جدو يجنن وهو واقف جامد قوى .. وكمان جسمه العريان كان جميل … قلت .. يخرب بيت عقلك .. أوعى تقولى أن جدو ناكك .. ضربتنى على صدرى وهى تقول … بس أصبر على رزقك … أنت مستعجل ليه كدة …
تانى يوم جينا هنا .. وأنت عارف أن جدو غاوى صيد … أخرج اللانش من الجراج وأستعد للرحلة .. كلكم رفضتوا تروحوا معاه .. لكن أنا قلت له أنا حأروج معاك ياجدو … وخرجنا لعرض البحر … كان الوقت نهار .. قلت له .. جدو…. عاوزة أأخد لون ممكن أنام هنا بالمايوه شوية … وأشرت لمكان مرتفع فى مؤخرة اللنش … كان جدو .. مشغول بأعداد السنانير والبوص .. ولكنه قال بسرعة .. بلاش كلمة جدو دى .. علشان بأحس أنى عجوز .. طيب عاوزنى أناديك بأيه .. نادينى سعيد بس .. أو أقولك قوليلى دودو … كويس كدة ……. طيب ياسى دودو أنا حا أتمدد هناك كدة .. وأن كنت عاوز حاجة أنده لى… خلعت الترننج ووقفت بالبيكينى الاصفر الصغير .. تمشيت أمام دودو … لقيته بيتابعنى بعينيه .. قربت منه وأنا بأقول .. حلو البكينى ده … مسح شفايفه بلسانه وهو بييقول .. ده أنت كبرتى وأحلويتى … ده بزازك كبرت كمان … ومد يده يداعبنى وعصر بزازى بالجامد … صرخت .. لا يادودو بالراحة مش كدة أيدك بتوجع … أنا مخصماك … شدنى من يدى يحضنى وهو يبوسنى فى جبينى وخدى.. بس حسيت أنها مش بوسة أبوية أبدا … حسيت كمان بزبه مرشوق فى جنبى .. كان زبه واقف .. وأتصورته زى ما كان واقف وهو بينيك الحمارة … قلت أجننه .. وأشوف أخرتها معاه …قربت منه وانا بأتمايص .. قلت .. عاوزة أصطاد معاك علمنى …وقفت قدامه وهو وقف ورايا ومسكت السنارة وبدأت أعمل نفسى بأصطاد وأنا بأمسح بطيزى فى زبه بنعومة .. حسيت بزبه أترشق فى ظهرى ولسعتنى أنفاسه السخنة فى رقبتى ولف أيديه يمسك بزازى وهو بيعصرهم وبيقولى كبرتى يا رنا وبقيتى تجننى … قلت له .. دودو أيدك حلوة… بتعمل أيه فى صدرى … لم يرد ولكنه دفس أيديه من تحت السوتيان وهو بيمسك حلماتى .. صرخت .. لا يادودو الحتة دى بتخلينى أترعش .. بلاش تمسكها … ولكنه فضل يقرص حلماتى ويقفش بزازى لغاية لما بقى كسى شوربة من المية اللى نازلة منه .. ولما حس أنى مش ممانعة .. مد أيده تحت ودخلها من جنب الكيلوت وهو بيفرك كسى … ومسك شعر كسى وكان طويل وكثير .. وهو بيشده ويقول .. أيه ده .. فيه مودمازيل كبيرة وحلوة زيك كدة تسيب الشعر طويل كدة … تعالى أحلقه لك …مسك السنارة من ايدى وهو بيعلقها فى الحلقة وسابها تصطاد لوحدها ومسكنى من أيدى وهو بيقول تعالى معايا أنا دايما معايا عدة الحلاقة تحت .. ونزلنا السلم .. لآستراحة اللانش وقعدنى على السرير الصغير وهو بيقول لى أقلعى الكيلوت .. ولا أنت مكسوفة من دودو .. قلت له لا مش مكسوفة .. ووقفت وأنا أقلع الكيلوت وفتحت فخادى له .. شهق وهو بيبص على كسى وعينيه بتلمع .. وطلب أنى أقلع المايوه خالص وأكون عريانة … قلعت .. مسك ماكينة الحلاقة ودهن كريم كدة زى الصابون على شعر كسى وبدأ يحلق لى الشعر وأيده بتترعش .. كنت خايفة يجرحنى .. أخذت منه الماكينى وأنا بأقول .. هات هات .. أنت بقيت عجوز يادودو أيدك بتترعش .. وقعدت أحلق الشعر .. ودودو ماسك زبه يدلك فيه من الهيجان .. وهو بيقول دى أخر مرى تحلقى بالماكينة .. بعد كده حاأحلق لك بالشمع .. قلت .. هو لسة فيه حلاقة تانى يادودو .. طبعا .. كل أسبوع لازم تنعمى الحتة دى وتشيلى شعر جسمك كله علشان تبقى حلوة وناعمة .. هما صحباتك مش بيعملوا كدة .. لا مافيش لسة حد من صحباتى عنده شعر كثير كدة … دول يادوب صدرهم بيكبر شوية شوية وهما حا يتجننوا من صدرى الكبير ده … وأنا أهزه فيترجرج .. ودودو حا يموت من الهيجان والدم طلع فى وشه وبقى أحمر..قربت ببزازى من بقه وأنا أمسح حلماتي فى شفايفه … . أخد الماكينه منى رماها بعيد وهو بيمسك بزازى يقفشهم بالجامد وبيعض حلماتى وبيمصهم بالجامد ولسانه الخشن يلحس فيهم .. لما كنت حا أتجنن وأترعشت من الهيجان … وتأوهت أح أح أح أح حلو قوى مصك بزازى بيجننى كمان .. قطعهم ببقك … لقيته وهو بيسحبنى من أيدى ويقول .. يلا بقى نطلع فوق علشان تأخدى حمام شمس وجسمك ياأخد لون … مشيت معاه عريانة خالص وطلعنا فوق لقيته بيفرش بشكير آخر اللانش ووبيقولى نامى على وشك هنا …. أتمددت على وشى وأيدى تحت خدى وغمضت عينى … شوية ولقيته بيقرب منى وقعد جنبى وحسيت بزيت يندلق على ظهرى .. وأيده بتدلكه وتمسح ظهرى العريان … دهن جسمى كله من رقبتى لغايه ظهر قدمى من تحت وصوابعى .. وبعدين حسيت بيه بيدفس صباعه فى خرم طيزى بالزيت … رفعت راسى وصرخت .. أيه اللى بتعمله يادودو … قال بصوت بينهج … علشان الشمس ما تحرقكيش هنا كمان .. طيب بالراحة صوباعك جامد … حاضر حا أدخله بالراحة .. وبدأت أحس بصباعه بيغوط فى جوفى .. وملانى زبت .. وهو بيقول .. لما الحتة دى توجعك شويه أستحملى .. علشان حا تلاقى الوجع لذيذ بعد كدة .. أوكيه .. قلت وقد بدأت أحس بلذه من تدليكه شرجى بصباعه … دودو حس بأنى سحت وهجت وبدأ جسمى يترعش … ضربنى على فلقة طيزى بالراحة وهو بيقول .. أنا حا أخليكى زى الستات الكبار مش البنات الصغيرين .. أيه رأيك .. قلت .. أيوة يادودو نفسى أكبر … وأعمل زى البنات الكبار وهما ماشيين على البلاج أو قاعدين بالليل فى جنينة الديسكو .. قال .. هما بيعملوا أيه .. قلت .. لا ياسيدى .. أنا مش حا أقولك .. لا صحيح بتشوفيهم بيعملوا أيه .. بأشوفهم بيبوسو بعض وساعات بيبقوا عريانين خالص وبيحضنوا بعض جامد جامد … والبنات ساعات تصرخ بصوت واطى خالص وتترعش .. هما بيعملوكده ليه يادودو…لم يرد ولكنى حسيت بأنه بدء يدخل صباعين مش صباع واحد فى خرمى … كنت مستمتعة بكلامه وبصوابعه .. وصوابعه بتلف فى فتحة طيزى .. أتجننت … لفيت بجسمى ونمت على ظهرى وبزازى بتتهز على صدرى .. بص لهم قوى وهو بيقول نامى بقى خالص على ظهرك .. وكانت أيده خرجت من طيزى لما لفيت .. دلق زيت على صدرى وبدء يمسحه يوزعه على بزازى ورقبتى وبطنى وهو بيقفش بزازى ويعصرهم .. بالراحه يادودو .. بزازى بتوجعنى من أيدك … وهو ولا هوه هنا .. نازل دعك فى بزازى… وهو بيبص على كسى .. أبتسم لما شاف كسى بينزل ميه وقال .. خلاص أنا قربت أخلص … وايده بتمسح كسى بصوابعه الاربعة بالزيت … وايده التانية دفس صوابعه تانى فى طيزى … بقى يدلك كسى وصوابعه بتخرم من ورا فى طيزى .. رفعت جسمى وأتستندت على ذراعاتى وفضلت أبص هو ببعمل أيه فيا وحا يجننى وبزازى بتتهز وتتمرجح… قلت له .. تحب تنام أنت كمان وأنا أدهن جسمك بالزيت … من غير ما يتكلم لقيته قلع المايوه وزبه قدامه بيتهز ويشاور عليا .. كان زبه حلو وناعم .. مش كبير قوى زى زبك ده .. لكن كان لذيذ ما بيوجعش زى زبك يامجرم …نام على ظهره .. وزبه مرفوع لفوق .. مسكت الدهان ودهنت صدره وبطنه .. لغايه لما قربت على زبه .. اتنفض .. مسكت زبه وأنا بأدهنه من فوق لتحت بالزبت .. كان دودو حايموت منى … كان بيتلوا زى ما يكون عنده مغص شديد.. وقام وقف بسرعه وهو بيسحبنى وبيقول تعالى تحت عاوز أعلمك حاجة حلوة وهو مش عارف اني عارفة هو عاوز يعمل في ايه هو ناسي اننا كنا عايشين في الخارج ومش ممكن بنت مثلي تتعتق من الشبان سواء نيك الطيز أو الكس وعملت نفسي عبيطة ومش عارفة حتجة علشان استمتع بزب حدي الليخلاني سحت ومحتاجة النيك في طيزي وكسي… نزلنا بسرعة وأنا متشوقة وحاسة بأحساس حلو فى جسمى كله …..طلب أنى أنام بنص جسمى العلوى فوق على السرير الصغير على وشى ورجلى على الارض وطيازى مفلقسة ناحيته … ورجع تانى يمسح فتحة طيزى بصباعه ويبعبصنى بنعومة تجنن .. بدأت أزووم … وأتأوه .. دودو .. بتعمل فيا أيه … حلو قوى .. صباعك حا يجننى … كمان .. حلو .. أوووه حلو … وكسى بيعمل حاجات غريبة بيفتح ويقفل لوحده ونازل منه مية بحر … شوية وحسيت بحاجة جامدة بتدخل فى خرم طيزى بالراحة … لكن كانت بتوجع … حاولت أأقوم .. لكن دودو كان حاطط أيديه ورا ضهرى منعنى من أنى أأقوم … وطبعا كان راشق زوبره في شفايف طيزي وفاكر اني مش عارفة انه عاوز ينيكني من طيزي….
أنا ورنا سمعناأصوات كلام بتقرب من الفيلا .. عرفنا أنهم بابا وماما وجايز معاهم صحابهم جايين يكملوا السهرة عندنا .. قامت رنا تجرى وهى عريانة خالص … ودخلت أوضتها بسرعه …
لفيت جسمى فى الملاية الستان ومن التعب نمت .. شوية وكأنى ما نمت الا دقايق .. حسيت برنا تهزنى وهى بتسحب الملاية وتلصق جسمها العريان فى جسمى وتحضنى وهى بتقول مش عارفة أنام لوحدى .. عاوزة أحضن راجل .. وهى تمسك زبى المرتخى تحمله بكفها .. وكمان عاوزة أعمل فى زبك كدة .. عاوزاه يبات فى ايدى للصبح .. مش مهم نايم ولا واقف .. المهم أحس بيه فى ايدى … قلت .. مش خايفة يكونوا لسة صاحيين تحت .. قالت .. لا ياروحى كله نام .. بابا وماما وأنكل عزت وطنط سعاد وتيته بثينة معاهم أنا نزلت سلمت عليهم ولما أطمنت أنهم ناموا وبيشخروا .. جيت على طول … مسحت بأيدى على شعرها وأنا أقول .. طيب نامى شوية … النهار طلع … وضعت رأسها على كتفى وهى تقبلنى من صدرى ويدها لسة بتفرك زبى فاكرة أنه حا يصحى … وروحنا فى النوم …
فتحت عينى بتكاسل .. كانت صاحية تنظر فى وجهى .. أبتسمت وأنا أقول أنت ما نتمتيش ليه … قالت .. عارف أنت حلو قوى .. تجنن .. مش وسيم وبس .. لا دا أنت جميل… برجولة مش حاجة ثانية … وصعدت بجسمها تركبنى وتنام بكل جسمها على جسمى … تركت من يدها زبى النائم … وبدأت تمسح كسها وعانتها ببطنى وفخادى … وهى بتبوسنى شوية من خدى وشوية من رقبتى وشوية تعضعض دقنى .. عاوزة تهيجنى وخلاص … راح النوم من عينى … قلت .. مش على الصبح كدة .. طيب نشرب شاى .. نأكل حتة كيك …. ولا أيه رأيك .. قامت وهى تترقص بجسمها العريان الهايج وخرجت دون أن تتكلم …. قمت أستند على السرير .. لبست الشورت .. وخرجت الى الحمام … تبولت وأخذت دش بسرعة … ورجعت.. وجدتها تجلس على طرف السرير وأمامها صينية كبيرة عليها براد وسكرية ولبانة وأطباق بتى فور وكيك وبسكويت … نظرت لى وهى تقول طلبات عشيقى أوامر … وهى تمسح زبى بيدها من فوق الشورت … وأمسكت بطرفى الاستك للشورت تسحبه لأسفل ليقع بين قدماى وهى تقول .. أنت عاوز تفطر وأنت لابس رسمى كدة .. خليك أسبور … وبسرعة أجلستنى وجلست بفخادها العريانة على فخادى وهى تمسح كسها بزبى الذى بدء يصحوا ويفرد ذراعه…كنت أأكل وأأكلها معى .. مرة فى فمى ومرة فى فمها .. وهى تشرب شفطة شاى وتميل برأسها تقبلنى وتضخ الشاى فى فمى …أشربه .. وتعطينى شفطة شاى وتشربها من فمى …. فطرنا وكنا هايجيين على الاخر .. وهى كانت مولعة مش هايجة بس … مسحت على صدرى وهى تقول .. ياحرام .. مش عاوزة منك حاجة دلوقتى .. كفاية أكون فى حضنك عريانين .. وأكمل لك الحكاية .. وأحنا مؤدبين .. وهى تمد أيدها تمسك زبى تدلكه … قلت .. لا صحيح ونعم ألادب …ورفعت أيدى قفشت بزها ودلكته بحنية .. تأوهت وهى ترتمى برأسها لورا وتستند على كتفى وتقول .. أحنا وصلنا فى الحكاية لحد فين …… سكتت فترة وهى تقول أأأأأأه …لما دودو كان بيدخل زبه الجميل فى فتحه طيزى بالراحة ..صرخت بتعمل أيه يادودو … قال لى مش عاوزة تبقى زى البنات الكبار …البنات الكبار بيتعمل فيهم كدة و.لا مش عاوزة .. قلت .. لا لا عاوزة بس بالراحة .. قال وهو يتنفض من الشهوة .. شوفى لما تحسى بوجع قولي لى أستنى ولما الوجع يروح قولى يلا دخل .. أوكيه .. أنت عارفة أيه اللى بأدخلة فيكى ده .. قلت بجراءه شديدة .. أيوة .. زبك ..ضحك وهو يقول ده أنتم جيل منيل …. وبدأ ينيكنى … كنت أقول له كفاية يستنى شوية … لما أحس بطيزى أستريحت .. أقول له دخل شوية ..لغااااية لما حسيت بزبه كله جواى .. كنت حاسة بأنى مفشوخة من زبه المرشوق فى طيزى .. لكن كنت حاسة بأن دى حاجة لذيذة .. وحا تمتعنى بعد كدة ,, أستحملت وتركته يعمل اللى يحبه ويريحه فى طيزى …لما حس دودو بأنى ساكتة .. بدء يسحب زبه لبرة وهو يدلق عليه زيت ويرجعه بالراحة جواى … لغاية لما حسيت بأن زبه يتحرك داخل خارج بنعومة تجنن… ولقيته بيسرع فى الدخول والخروج بينيكنى بسرعة وقوة الشباب … وأيده بتضغط على ظهرى تمنعنى من الوقوف … كنت حا أتجنن من الشعور الجديد عليا ده من راجل طاعن في السن… وزبه السخن الجامد بيمسح جوفى من جوة مثل فرشاة … وجسمى يتمايل وعاوزة أاقوم أقف لكن أيدين دودو فى ظهرى منعانى .. وكسى بيخر مية وبأترعش ومية شهوتى نازلة شوية مية طخينة وشوية مية خفيفة زى البول وبقيت حا أتجنن من الاحساس ده … زى ما كنت بأمارس العادة السرية وبأدعك زنبورى وشفراتى .. بس ده حاجة ثانية خالص مش زي الشباب الخايب.. لغايه لما حسيت بدودو بيزوم قوى زى صوته لما كان بيجيب لبنه فى الحمارة تينا … لكنه بسرعة سحب زبه من طيزى .. شهقت … ولقيته بيقرب من بقى بزبه وهو بيقول .. أفتحى بقك .. أشربى .. ما تقرفيش منى .. أشربى .. ده حا يخليكى تكبرى بسرعة زى البنات الحلوة .. بسرعة فتحت فمى .. ليدس زبه فيه ويتدفق سائل غليظ دافئ… كان طعمه غريبا .. دافئ مملح .. ولكننى بلعته بسرعة .. على أمل أن شربته ابقى زى البنات الكبار الحلوين مثل ماهو عاوز… وأخدنى فى حضنه وهو بيبوس فيا وانا كمان حضنته كان صدره العريان على صدرى يجنن ويكمل متعتى وهيجانى ونشوتى …
فى اليوم ده ناكنى فى طيزى 3 مرات فشخنى فيهم وفضلت باقى اليوم مش بأمشى كويس ولما سألتنى ماما عن العرج اللى أنا فيه .. قلت لها وقعت من اللانش على رصيف المارينا..ورجعنا يومها من غير ولا سمكة … وقال لهم دودو أن البحر كان النهاردة مش كويس .. وهو يوعدهم بأنه بكرة حا يصطاد سمك كثير قوى .. كان بيقول الكلام ده وهو بيغمز لى بعينه … فهمت ….وعرفت أنه ناوى يعمل معايا كدة بكرة كمان …
مسحت رنا على صدرى العريان بكفها وهى بتبص فى عينى بعينها اللى مليانة شهوة وهيجان وبتبقولى .. عجبتك الحكاية .. قلت .. حلوة قوى زيك .. وبعدين كملى … قالت وهى تتمايل .. يعنى مافيش مكافأة ..قلت عاوزة أيه مكافأة … أمسكت زبى تحركه … مكافأة من ده .. طيزى بتاكلنى لما أفتكرت دودو … يالبوة … طيزك بقيت زى المغارة من دودو ..ولسه بتاكلك… أه وحياتك … بتاكلنى جامد .. يلا بقى أهرشها بزبك … لفيت أيدى وبصباعى بعبصتها فى طيزها .. شهقت ,, أووووووه وتترقص بجسمها وبزازها بتتمرجح على صدرها يجننوا … أيوة عاوزة بعبصة بصباعك الكبير ده وهى تهز زبى … تدحرجت على السرير لتصل للكمود وهى بتمسك أمبوبة الكريم .. فتحتها وأخدت منها حتة على صباعها ومالت تدفسها فى فتحة طيزها وهى تتأووه .. ياخرابى … نار .. فين خرطوم المطافى ….ومالت تركب فوقى 69وهجمت على زبى تمصه بشهوة وجنون … مديت صباعى أبعبصها وأمسح الكريم فى عمق طيزها بصباعى كله .. لقيت خرم طيزها بيفتح ويقفل وجسمها بيتهز ويترعش .. قربت لسانى لحست حولين فلسها وبطرف لسانى دخلته جوة طيزها ألحس الكريم وأدخله جوة جوفها.. كانت من الهياج بتقطع زبى مص وعض …بدأت أنيكها بصوابعى أدخلهم واخرجهم وأنا بأمص كسها وبالحس بظرها وأعضعضه بسنانى … بدأت تمص زبى جامد من الشهوة والهيجان وهى بتصرخ بصوت مكتوم .. كفاية .. طيزى ولعت .. أه أه أه أه أح أح أح أح أووووه …. ومالت بجسمها وأعتدلت وهى ترتمى بوجهها على وجهى وتمسك شفتاى بأسنانها تعضعضم وتمصهم وهى ترتعش من النشوه .. بادلتها العضعضة والمص لشفتاها .. وأحترقنا من البوس … أيدى بتعصر بزازها عصر جامد قوى .. كنت بأفركهم لها وحلماتها بين صوابعى باشدهم جامد لما وقفوا زى الرصاصة وهى حا تتجنن من الهيجان … حسيت بأيدها بتلف تمسك زبى تحسس بيه على فتحة طيزها …..ولبسته … وزبى زى الحيوان المحبوس اللى فتحت له باب القفص .. كان بسرعة جوا جوفها كله … سندت بأيدها على صدرى ونزلت تقرص فى حلمات بزازى … كانت بتقرصهم بالجامد … وتشد الشعر من حوليهم من النشوة والمتعة … وهى بتتحرك كفارسة تركب فرس .. شوية يمين وشوية شمال وشوية قدام وشوية ورا .. وزبى يلف فى طيزها زى مقورة الكوسه … وتتأوه بألحان وكلام يزودنى هيجان … أوووووه أسسسسسس أحووووووووه بأموت فى زبك وهو راشق فى طيزى كدة .. يجنن … أسسسسس سخن قوى .. زى الحديد … أه أه أه أه وكسها غرق بطنى مية شهوتها .. بقيت أمسح بأيدى الميه اللى بتنزل منها من على بطنى وامسح بيها كسها من تانى أبرده من السخونة اللى هوة فيها … وفجأة لقيتها بتقوم من فوقى وهى بتترمى جنبى على وشها وهى بتقول .. مش قادرة خلاص .. مش قادرة خلاص .. أه أه ياماما .ياماما .. الحقينى .. أبنك موتنى خالص .. الحقينى … طيزى أتهرت من زبه الجميل ده ..أعتدلت بجسمى وركبتها….لقيت زبى راح متزفلط.. وهرب منى فى كسها السخن .. صرخت وهى بترفع راسها … أووووووووه … أوووووووف … حلو قوى … حلو .. بأموت فيه وهو بيجرى كدة جوايا … أحوووووووووه … نيك بقى .. يلا أنت حا تنام ولا أيه .. وبدأت أسحبه بهدوء وادخله بهدوء .. نادتنى حبيبى .. حبيبى .. مش كدة … جامد ..جامد قوى … قطعنى … أه يانى أه يانى أه جميل….جميل جمال … مالوش مثال … وهى تضحك وتتأوه وترقص بجسمها تحتى .. قلت لها وأنا ألهث .. أنت باين أتجننتى … قالت وهى تزووم .. أتجننت خالص .. بقيت مجنونة بزبك ده .. أوووووه .. وأنا أفرك كسها بزبى فرك … وشهوتها تأتيها فترتفع بجسمها ترفعنى لفوق .. وتهبط بسرعة من ثقلى فوقها وتهمد حركتها ثوان … وأنا لسة نازل فرك فى كسها … شوية وسحبته من كسها .. ودخلته فى طيزها … وأنا أقول عارفة مفعول البلسم .. أهو زبى هوه البلسم ده… وفضلت أضرب زبى فى أعماق طيزها وهى تتهز وتزووم بصوت واطى من التعب والهيجان … لغايو لما حسيت بزبى بيرمى كل اللى فيه من لبن فى جوفها .. رفعت رأسها وهى بتحاول تلفها تبص لى .. وعينها كانت محولة من المتعة …. وأترمت تانى بجسمها بلا حركة … ونمت فوقها بثقل جسمى وجسمها يطقطق تحتى ….
فتحت عينى لقيت الاوضة منورة قوى .. بصيت فى الساعة لقيتها الواحدة والنصف .. هزيت رنا … وأنا بأقول .. يلا ياعسل أصحى بقى . روحى أوضتك .. قامت بتكاسل وهى تميل على زبى تبوسه وهى تتجه ناحية الباب عريانة خالص فتحت حتة صغيرة وأتسمعت .. لما شعرت أنه مافيش أى صوت .. رجعت لى بسرعة تبوسنى وهى بتقول .. بعد الغدا حا أجيلك أكمل لك الحكاية .. بعبصتها فى كسها .وأنا بأقول منتظرك على نار يانار
.. أنتفضت وهى تجرى بخفة وتخرج متلصصة ….
أخذت حمام ونزلت بسرعة .. كنت ميت من الجوع ,,, سمعت ماما بتقول .. انت فين .. لسة كنا حا نطلع نصحيك .. مش عاوزين نتغدى من غيرك .. بصيت على السفرة كانت مفروشة أسماك وجمبرى واستاكوزا وبلح بحر وحاجات كلها فوسفور .. ضحكت فى سرى وأنا بأقول .. وهو المطلوب .. وقعت عينى على رنا .. كانت هى كمان بتبتسم وهى بتبص لى .. أكلنا وضحكنا .. قاموا كلهم وهما بيقولوا يلا بينا نروح البلاج .. أعتذرت لهم بأنى عندى ميعاد مع صحابى .. خرجوا كلهم ومعاهم رنا .. ولكنها رجعت تانى بسرعة بحجة أنها نسيت حاجة .. قربت منى وهى بتمسح على زبى وبتقول .. شوية وراجعة لك … حا أقولهم أى حجة وارجع لك .. أستنانى عريان فى أوضتك .. يامجننى ….وخرجت تجرى بشقاوة وهى تمص صباعها بأشارة جنسية …


طلعت اوضتى وقلعت هدومى زى ما رنا طلبت الا الكيلوت الصغير الضيق وقعدت على السرير .. ,انا بأفكر فيها وفى جنانها الجنسى الحراق .. عشر دقايق ويمكن أقل لقيتها بتفتح الباب وبتدخل رأسها تبص عليا.. لما شافتنى نايم على السرير .. دخلت بسرعه وقفلت الباب وراها وهى بتقلع هدومها بأستعجال .. نطت على السرير بركابها وبزازها بتتهز .. تجنن.. بصت لى وهى بتقول .. ده اللى قلت لك عليه .. مش قلت لك تقلع عريان .. ومدت يدها تشد طرف كيلوتى وهى تقول .. وده .. ماأتقلعش ليه .. ده هوه المهم .. وهى تشده .. قلعته لى .. وهى بتبص على زبى المرتخى .. مدت يدها مسحته بباطن كفها وهى تقول .. أنا عارفة أنه تعبان .. حا أسيبه يستريح .. بس ما تحرمنيش أنى أشوفه وأمسكه وأبوسه … وأرتمت فى حضنى .. فعصرتها فى صدرى .. تأوهت.. وأمسكت يدى وضعتها على بزازها وهى تقول .. أنت تقفش بزازى وأنا أدلك زبك … من غير نيك .. كدة للتسخين…….مسحت شعرها أرتبه بأصابعى وأرفعه من فوق جبينها .. وأنا أقول .. يلا كملى الحكاية …
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات سكس صح http://www.sexs7.com/sex/showthread.php?t=2393
سرحت ببصرها تنظر للسقف كأنها سترى ما ستحكى …
تانى يوم جهز دودى لوازم الصيد .. نده لى علشان نروح للنش فى المارينا … جريت مسكت أيده ومشينا ناحيه القارب .. سمعنا أونكل عزت بينادى علينا من فوق وبيقول أستنونى .. أنا جاى معاكم … بصينا أنا ودودو لبعض .. وحنموت من الغيظ… قلت لدودو أيه الغلاسةدى … حا نعمل أيه دلوقتى … شدنى دودو من أيدى وهو بيقول .. ولا يهمك … ده أبنى وانا عارفه .. حا نشوف حل .. ما تقلقيش …
ركبنا اللانش وخرجنا فى عرض البحر …. بطل دودو محركات اللانش ورمى الهلب… أنشغل أونكل عزت فى الصيد .. وأنا ودودو شغالين .. يقفش بزازى وأمسك له زبه .. يبعبصنى فى طيزى … أأقعد على فخاده أحك طيزى فى زبه … لما أتجننا وهجنا خالص … بصيت له وقلت وبعدين يادودو .. عاوزة أتناك .. طيزى بتاكلنى بتسأل على زبك … بعبصنى وهو بيقول ما تروحى لعزت ألعبى عليه .. هيجيه .. يمكن يبرد لك طيزك المولعة دى … تفتكر يادودو … أيوة .. وحياتك ده راجل على كيفك هوه عارف أنى نكت له مراته وأمك كمان نكتها .. مافيش ولا لبوة من نسوان ولادى ما نكتهاش .. ضحكت وأنا أقول صحيح ياجدو أحكيلى … ضربنى على طيزى وهو بيقول مش وقته .. يلا روحى لعزت .. علشان تتناكى نيكة دوبل …. قلعت التى شيرت والشورت وكنت لابسة تحتهم كيلوت أسود فتلة بس .. ومشيت بمياصة ناحية أنكل عزت ووقفت جنبه وأنا بأقول .. أصطدت حاجة يأونكل…. أتلفت أونكل عزت لى وعينه أتعلقت ببزازى اللى بتترجرج وهو بيقول .. أنتى قالعة كدة ليه .. قلت بأأخد لون .. عاوزة الشمس تلفحنى شوية … لقيت الشورت بتاعه بيتنفخ من بين فخاده .. أبتسمت وأنا بأقول لنفسى .. حاأنجح …. بص لى وهو بيقول .. طيب ما ده حا يسيب علامة على جسمك .. وهو بيشاور على الكيلوت … بسرعة قلعته … ووقفت عريانة خالص … شاف كده شفايفه أتنفخت وصدره كان بيطلع وينزل من سرعة تنفسه .. والسنارة تغمز والبوصة أتقوصت من شد السمكة وهو مش حاسس …. ميلت عليه وأنا بأقول سنارتك علقت يلا شد .. كنت بأعمل نفسى باأساعده وأنا لاصقة بجسمى العريان بأمسح جسمه وذراعاته ووقفت قدامه .. ظهرى فى صدره .. وبأفرك طيزى فى زبه .. لقيته حديد .. كان مش عارف يسحب السمكة وأتلبخ وصب عرق … سمعنا دودو وهو بيقرب مننا وبيقول .. أيه الخيبة دى . مش عارفين تسحبوا سمكة … كانت سمكة كبيرة فرحت بها .. فأرتميت فى حضن أونكل عزت كأننى فرحانة .. وأنكل عزت ينظر لدودو ليرى رد فعله وهوه شايفنى عريانة كدة خالص … ليفاجأ بدودو بيدفس صباعه فى طيزى وهو بيقول … كدة يالبوة.. خليتى زيزو كان حا يضيع السمكة الحلوة دى … قعدت على فخاد أونكل عزت وأنا بأقول صحيح الكلام ده ياأونكل .. وأنا بأمسح بأيدى بين فخاده .. حسيت بزبه بيتنفض ومتصلب قوى ….لقيت دودو بيقول .. قوم يازيزو أنزل تحت أنت واللبوة دى … ريحها وطفى نارها .. أحسن مش حا نصطاد كدة ولا سمكة … كان زيزو بيبص لى ولدودو عينه رايحة جاية بينا … مسكت البوصة منه رميتها على الارض وسحبته من ايده .. مشى معايا زى الطفل فى أيد أمه وهوه مذهول… نزلنا السلالم .. مديت أيدى أأقلعه التى شيرت … لقيته بسرعه سحب الشورت والمايوه اللى تحته مع بعض ورماهم بعيد وهو بيحضنى وبيمسح ظهرى العريان بأيديه .. وأنا بأحاول أجننه وبأعمل نفسى بابعد بجسمى عنه وانابأقول أستنى بس .. أستنى بس … بس كنت بأقول لمين .. كان بيعصرنى ويبوسنى وزبه مرشوق فى بطنى بيوجعنى من صلابته ..مديت أيدى مسكت زبه أبعده عن بطنى .. شهق ولقيت أيدى مبلولة .. كان زبه بينقط ميه بتلزق كدة ودافية …. قعد على طرف السرير وقعدت على فخاده ومسك بزازى يعصرها وقرب شفايفه أخد بيها حلماتى يمص فيهم وجسمه بيترعش … جننى من مص حلماتى وتقفيشه بزازى وأنا بامسح بفخادى العريانة فخاده وزبه وبطنه ……رفع وشه من بزازى وهو بيقرب شفايفه من شفايفى مسكها .. كان بيمصها مص .. ويشدها ويعصرها بجنون ولسانه بيخبط فى لسانى .. مصارعة يابانى .. ملت بجسمى نمت على السرير وفتحت فخادى … بص لكسى ولمعت عينيه .. نزل على ركبه وهو بيفتح فخادى بأيديه أكثر .. وبشفايفه النار .. لسعنى فى شفايف كسى .. و … أترعشت .. وكسى كان مش مستحمل … حنفية واتفتحت … مية نازلة منه مليت وغرقت وش زيزو.. وهو يلحس فيها بلسانه الخشن السخن .. جننى زيادة ..قام وقف وهو بيقرب بزبه من كسى المبلول الغرقان ومسح راسه السخنة فى شق كسى الصغير وبدأ يضغط بحنية … رفعت أيدى لصدره كأننى أصده.. وأنا بأقول .. بالراحة يازيزو أنا مش مفتوحة … لم يكن فى حالة تسمح له بسماعى … أخترقنى بزبه الحارق ..صرخت من فض بكارتى… حسيت بحرقان كطعم الشطة الخفيفة على اللسان .. عوضه أحساس رائع ممتع من ضم كسى بالضيف العزيز وأمتلاءه به عن أخره ..نام زيزو على صدرى بلا حركة … وكسى يعصر زبه .. مش عارفة .. كسى اللى كان ضيق ولا زب زيزو اللى كان غليظ جدا .. من صرختى نزل لنا دودو… شاف زيزو راكب فوقى وزبه باين أنه جواى … قال .. يخرب بيتك يازيزو فتحت البت .. يبقى أنت اللى حا تعملها العملية ياحلو …. بصيت لدودو لقيته بيبتسم وبيبوسنى بوسة فى الهوا .. ولف يطلع السلم .. سحب زيزو زبه بالراااااااحة من كسى وشد شوية مناديل ورق من العلبة اللى جنبه مسح بيهم كسى من برة وكمل بيهم مسح زبه .. بصيت لقيت المناديل عليها بقع دم … قرب منى زيزو باسنى من شفايفى وقال .. يلا لفى أفتحك من ورا .. لغاية لما كسك يستريح .. لفيت بسرعة وأنا أقول .. طيزى مفتوحة جاهزة .. دودو عمل اللازم … زعق زيزو بصوت عالى ليسمعه دودو فوق .. أيوة ياعم … ده أنت مش سايب حاجة …. ناولته الكريم من شنطتى .. وضع منه قطعة على عقلة أصبعه وهو يدسها فى شرجى ويدلكها … رفعت مؤخرتى لآساعده … شوية ورأس زبه الناعم يمسح فتحه شرجى بنعومة وحنيةة … ( كان زيزو حنين جدا فى أول النيك .. وبعدين يتجنن) حسيت بزبه يشقنى من تخانته .. كان زب دودو مش طخين.. بس طويل وحلو لنيك الطيز قوى.. أما ده … أيد جرن …..صرخت أىىىىىىىىىىىىىى زبك طخين .. زبك طخين .. أنا أتشقيت نصين … وفعلا .. وجعنى جدا بعد كدة… ولكن ساعتها من شهوتى وشهوته لم نكن نشعر بشئ … دخل زبه كله جواى لآخره .. لما حسيت بكيس بيضاته يخبط بين فلقتاى …. شوية وبدأ يسحب زبه يخرجه بهدوء ونعومة … أستمر كام مرة كدة يدخل زبه بهدوء ويسحبه بالراحة … وأنا حأتجنن من أحساسى بيه فى جوفى … لقيت نفسى بأصرخ شوية.. وأتأوووه شوية.. وأزووم شوية وأتمايل أرقص شوية ….لما أتجننت وجننته معايا … بدء يزيد من سرعته وقوة دخول وخروج زبه فيا … وبيضانه تخبطنى فى طيزى بصوت عالى … تأوهت .. أحووووووووه يالراحه … بيوجع … أووووف أح أح أح .. صدقنى بيوجع … أنت أيه اللى حصل لك … أتجننت … بالراحة … حرام مش كدة … أه أه أه أه أوووووووه … حأزعل منك ياأونكل …. زعلانة منك … أووووووه أووووووه .. يلا جيب .. يلا هات لبنك … ده مش زب ده أيد شمسية ….. أحوووووووه… وكسى بيشر ميه بتلسعنى وهى نازلة تكوى الجرح… لقيته بيقول لى بصوته اللى بيقطع … عاوزه اللبن جوة ولا برة … صرخت .. جوة ..جوة .. جوااااااااااااا,, كل لبنك جوة … لقيت زبه بيصب مية مغلية فى جوفى … وزيزو بيترعش جامد قوى قوى .. وكأن عضلات جسمه كلها أتشنجت … وأبتدأ جسمى يتنفض وأنا بتنزل منى شهوتى شلال … مال بجسمه بجوارى على السرير .. ورجلينا تلامس الارض… هدأنا … مسكنا أيد بعض وطلعنا السلم .. بص لنا دودو شوية وبعدين أبتسم وهو بيقول .. أه ياشراميط …. أمسكنى زيزو من يدى وقال يلا نطى معايا .. وهوبينط فى المية …. صرخت من لسعة المياه المالحة لكسى وطيزى وأتعلقت برقبة زيزو .. وأنا بأقول .. المية بتحرق ياأونكل.,……
بدأت أحس بالتعب من السباحة. ضربت المية برجلى جامد وقربت من سلم اللانش وأنا بأحاول الطلوع لقيت أونكل زيزو بيساعدنى وبيرفعنى من طيزى .. وهو فى الحقيقة بيحسس عليها وبيلمس بصوابعه كسى وفتحة شرجى … أترقصت وأنا بأطلع السلم بسرعة وباأقول وأنا بأضحك بدلع .. أيدك ياأونكل …بصيت عليه لقيت زبه واقف وبيتهز بين فخاده مع حركه جسمه … وعينه متعلقة بطيازى .. كان هايج … هايج قوى …عضيت شفايفى علشان يشوفنى ويهيج أكثر .. وقلت وأنا باأشاور بصباعى على زبه .. هو ناوى على أيه الشقى ده ….جريت ناحية البشكير المفروش بمؤخره اللانش وتمددت على وشى وكتفت ذراعاتى وحطيت راسى عليهم ونمت شوية ….حسيت بزيزو بيقرب منى بيمسح ظهرى بحرف البشكير وهو بيقول .. كدة الشمس تحرقك … تعالى تحت خدى دش مية حلوة وبعدين اطلعى خدى حمام الشمس بتاعك …
سحبت أيد من تحت راسى وأنا بأزحف بيها ناحية فخاد زيزو .. لمست زبه .. كان شادد وسخن قوى … قلت بمياصة .. عاوزنى تحت علشان حمام مية حلوه ولا عاوز تحمينى بمية دافية من ده ….
سمعنا دودو بيقول بصوت عالى علشان نسمع من صوت الهوا والمية حوالينا .. ياسى عزت تعالى هنا أمسك السنارة دى وخدبالك من البوص التانى .. وأنا حاأقوم حا أنزل معاها .. ولا أنا جاى أتفرج …
حسيت بزيزو أتضايق .. ومشى وهو بيمسك بشكير صغير من على الحامل يلف بيه وسطه يدارى زبه المشدود ويروح ناحية دودو … شوية ولقيت دودو بيحسس على ظهرى العريان وبيقول .. تعالى معايا ياعسل أنت قوليلى الولد ده عمل فيك الواوة فين … مسكت أيده أتسند عليها ووقفت ومشينا ناحية السلم علشان ننزل تحت .. وعينى لمحت زيزو متضايق وهو بيرمى السنارة من أيده …والبشكير اللى كان حوالين وسطه واقع على الارض وراه وزبه مرتخى بين فخاده .. كان واقف عريان وجسمه حلو قوى .. بصيت له .. أتجننت من جسمه العريان .. لقيته باصص علينا .. شاورت له بكف أيدى من ورا ضهرى .. خمس دقايق وحصلنا … فهم .. أبتسم وهو بيهز رأسه .. حاضر ….كان حمام اللانش صغير … يادوب فرد واحد يقف تحت الدش … لكن دودو كان لاصق فيا وزبه راشق بين طيازى من هيجانه .. وشفايفه بتمسح كتافى ورقبتى من ورا .. وأيده بتقفش بزازى .. … وشوية أيده تمسح كسى .. عامل نفسه كأنه بيحمينى .. وسمعته بيكلمنى بصوت طالع منه بصعوبة .. مش حا تدوقينى الكس اللى فتحة زيزو … قفلت حنفية الدش .. عرف أنى خلصت حمامى .. وسع لى سكه علشان أخرج … خرجت وأنا ماسكة بأيده مشيت خطوتين للسرير الصغير ونمت على ظهرى وفتحت فخادى … من غير كلام …
نزل بجسمه .. لقيت شفايفه السخنة لصقت بكسى .. زى مايكون بياخد حتة شيكولاتة ببقه من الورقة السوليفان اللى مغلفاها.. دغدغنى بلسانه .. شهقت أحيييييييييه بتعمل فيا أيه يادودو … شفايفك تجنن .. ولا كأنى باأكلمه … كان بيمص ويعض بالراحة … جننى … بطنى بقيت تترقص وتتقلص غصب عنى من عمايله … ولقيته كمان مد أيديه الاثنين مسك بزازى يفركهم ويشد حلماتى ويقرص فيهم .. خلاص … أتجننت … رفعت جسمى .. قعدت نص قعدة وأنا بأرفع بأيدى رأسه من فوق كسى وانا بأتنفض وباأقول .. كفاية .. كفاية … مش قادرة … فيه عمايل كدة … لا .. مش قادرة .. أه أه أه أه أه جننتنى …..وحسيت بوشه أتغرق من مية شهوتى اللى أندفعت من كسى زى أندفاع البول ويمكن أشد … وأترميت بظهرى على السرير .. باأخذ نفسى بصعوبة من الهيجان والمتعة …وأغمى عليا تقريبا ….
بعد شوية فتحت عينى بصعوبة .. لقيت دودو واقف بين فخادى وهو بيمسح زبه فى كسى من برة .. بصوت قريب من مسح الصباع بزجاج مبلول … بصيت له وأنا بأبتسم بأرهاق .. وقلت .. حرام عليك حا تموتنى .. مش كدة مرة واحدة .. حبة .. حبة … والا وزبه اللذيذ يتزحلق بشويش جوايا … رفعت جسمى لفوق شوية من أحساسى بيه وهو داخل …وشهقت … أوووووووووه … أووووووووه … حلو قوى .. حلو قوى … ورأسى بتميل يمين وشمال من المتعه …( كان زبه يجنن ) … أمسك بفخدى ورفعه فوق كتافه .. لقيت نفسى بأمسك ذراعاته من فوق الكوع .. مش عارفة مسكته كدة ليه .. لكن كنت حاسة بأنى كدة حاأحس بزبه فيا أكثر …وبدء ينيك فيا بحرفنة وأستاذية … يضرب زبه فى كسى … أحس بيه بيخبط الجنب اليمين شوية والجنب الشمال شوية وأحس بيه خرجه منى بيمسح بيه شفرات كسى وزنبورى .. وبعدين يدخله تانى .. لما هرانى نيك … وأنا بأترعش واتنفض وأترجاه يرحمنى .. وأتأووه .. وأغنج .. وأناديه ..دودو ..بالراحة .. بأحب نيكك .. بس بالراحة .. أموت فيك .. أووووووه … مش قادرة … أنا بقيت مجنونة … أحووووووووووه … أوووووووف … زبك يهبل … نيكك يجنن … عاوزاك راكبنى كدةة للصبح …. أغغغغغغغ أمممممم أسسسسسس احووووه .. أوووف أح أح أح أح… أنه يرحمنى ويخف عليا … أبدا …يمكن عشر دقايق .. مرت عليا كأنها عشر ساعات … وأنا بأتمايل بوشى يمين وشمال .. لمحت زيزو واقف على السلم بيبص براسه علينا .. وبيعض شفايفه جامد .. صعب عليا قوى … بس أعمل أيه فى المجنون اللى بين فخادى ده …
فكرت بسرعه وانا بأقول لدودو .. عاوزاك تنام على ظهرك .. وأركب أنا فوقك … لقيت دودو نزل فخادى من فوق كتافه ولسه زبه جوايا وشالنى وبيلف .. كان قوى جدا رغم سنه … وقعد على ظهره وركبت عليه الوجه فى الوجه … وركبتى مسنودة على السرير بأترفع بيها وأنزل على زب دودو … لما حسيت أن ألوضع أصبح فى ايدى أنا .. شاورت لزيزو بأيدى من ورا ظهرى بصباعى .. يعنى تعالى … مافيش ثانية ألا ولقيت خابور زى الحديد .. بيزحف جوه طيزى .. زب زى النار مدهون وجاهز ..من شدة دخوله فيا أترفعت بجسمى لفوق … كان دودو مغمض ما شافش زيزو ولا حس بيه ألا لما أترفعت بجسمى .. لقيته بيقول .. يخرب بيتك .. أنت ورايا ورايا .. حتى النيكة مش مهنينى عليها … وزيزو فى دنيا ثانية من شهوته وهيجانه ,,, مش سامع حاجة ولا حاسس بحاجة غير بزبه وهو مخنوق جوةة طيزى …كان لما زيزو يدفع بزبه جوايا أترفع لفوق .. يخرج زب دودو من كسى .. ولما يسحب زبه من طيزى أنزل ألبس زب دودو فى كسى تانى … لما جننونى وجننتهم … كان زب زيزو بيوجعنى .. بس كان لذيذ … شوية ولقيت دودو بيمسك بزازى بيعصرهم وهو بيتأوه .. ويتنفض ويزووم وسقطت رأسه للخلف مش قادر يرفعها وهو بيدفق لبنه جواى كثير لسعاته حلوة قوى .. تطفى النار اللى قايدة فى كسى ده رغم أنه سخن قوى … وكمان زيزو بدأ يرمى حمم لبنه فى جوفى وأيده بتكبش فى كتافى من الهيجان وبيتهز جامد جامد … لدرجه أن دودو .. بصوت ضعيف قال يخرب بيتك .. حا تغرق اللنش ياحيوان ,.. أنت بترمى خرسانة … ربنا يهدك … وأرتمى زيزو بجسمه فوقى .. عصرونى بينهم .. قبل ماأزيح زيزو بكوعى وأنا بأقول قوم بقى .. مش عارفة أأخذ نفسى … فمال على جانبه كالمغمى عليه … طلعنا أنا ودودو فوق .. كانت كل السنانير مقوصة من شد السمك اللى علق فيها .. بقى دودو يجرى عريان وهو بيسحب الشعر وهو بيضحك ويدينى السمك اللى بيخلصه من السنارة وأنا أضحك فرحانة وأركب عليه من فوق كتافه بأمسح لحمى العريان بجسمه وأنا لسة هايجه قوى … ماشبعتش نيك .. رغم أنى ماشية بأعرج برجلى من النيك وفلسى بيحرقنى من زب زيزو الطخين ….
- قالت رنا وهى تقرب من زبى تشمه بمتعة .. تعرف بأن زبك يشبه زب أونكل زيزو كثير .. بس زبك أنت حاجة ثانية خالص … له طعم ثانى .. ومالت بشفتاها تبوسه وتلحس راسه بلسانها .. وبتغمغم أممممممم عسل .المهم أكملك الحكاية…..
لقينا زيزو طالع من تحت بيترنح زى السكران .. وقف ورائى ومسكنى من شعرى وهو بيشدنى وبيقول .. يلا معايا تحت لسة ماشبعتش من كسك ..
بصيت بين فخاده كان زبه حا ينفجر من الانتصاب .. مديت أيدى مسكته أدلكه .. ولفيت بجسمى ونزلت على ركبتى وبوسته كام بوسة بسرعة كدة .. وأنا بأبص لزيزو من تحت … تلاقت عيوننا .. هاج زيادة … سمعنا دودو بيقول .. يلا ياأختى أنزلى معاه .. أتناكى منه وريحى زبه .. بعدين ينكنى أنا من هيجانه ,, سحبنى زيزو من شعرى .. مشيت معاه .. ونزلنا تحت … زقنى بقوة .. طلعت على السرير بركبتى وظهرى لزيزو وأنا مفنسة طيازى وفاتحة فخادى شوية … لقيت زيزو دس وشه بين فلقتينى مش عارفة كان بيبوس ولا بيعض ولا بيمص ولا بيلحس فى كسى .. كان بيعمل حاجات غريبة هيجتنى خالص … أترميت على وشى على السرير .. شدنى من وسطى ..نزل رجلى على الارض وقعد على ركبتيه ورايا ورجع يدفس وشه على كسى بياكله .. أتجننت .. بقيت أترعش واصرخ من عمايله … وسامعه دودو .. بيقول بصوت عالى.. بالراحة…..بالراحة .. يخرب بيوتكم .. حا تجيبوا لنا حرس السواحل من صراخ اللبوة دى … كنت فى حالة مش ممكن أقدر أكتم فيها صراخى .. كان زيزو مجنون .. بيقطع كسى بشفايفه ولسانه وأسنانه … كنت حاسة بيه بيمضغ فيه مضغ … لقيت نفسى بأصرخ .. نيك بقى .. أنت بتعذبنى كدة .. حرام .. وكسى بيدفق مية شهوتى .. لما كان حا يجيلى جفاف ….وجسمى بيتقلص بشدة ورجلى بتترعش جامد جامد …لغاية لما حن عليا وحسيت برأس زبه بيملس شفراتى بنعومة … ودخل زبه كله جوايا وخبط سقف كسى بالجامد.. أرتفعت أنا بجسمى من لمس رأس زبه السخنة عمق كسى وسقفه وشعرت بأنه حا يخرجه من بقى ..كان بينكنى زى المجنون .. وهو بيقول .. كسك ضيق قوى يجنن … من زمان ما نكتش كس صغيور كدة… أه أه .. عاوز أقطعه من النيك … أتجننت أنا كمان وقمت بجسمى وقفت … ولسة زبه مرشوق فى كسى .. وأنا بأتهز بالجامد ورجليا بتترعش قوى قوى … وكسى بيدفق شهوتى .. سد وأتكسر … لف أيده مسكنى من بزازى يعصرهم .. جننى زياده .. تأوهت بمتعة .. أوووووووه أووووووووه … مش كده .. أنت بتعمل فيا أيه … وصوتى بيخرج يتهز من أهتزاز جسمى كله … دفعنى من ظهرى علشان أنام تانى على صدرى على السرير .. ملت بجسمى ونمت على وشى وأيدى بتعصر بزازى من الهيجان … وهوه بيرشق زبه ويسحبه بقوة وهيجان شديد ..
سحب زبه وهى بيعصره بأيده .. بصيت له وأنا بأقول بهيجان .. خرجت زبك ليه دلوقتى .. لقيته قرب منى وهو بيمسك أيدى يحطها على زبه ويقول أعصرى بالجامد … مديت أيدى عصرت زبه على قد ما قدرت .. وهو يصرخ بالجامد بالجامد .. مش عاوز أجيب دلوقت .. لسه ماشبعتش من كسك … زودت العصر شوية على زبه .. لما هدأ شوية … رفعنى من كتفى .. وقفت .. لف جسمى ولقيته شفط شفايفى بشفايفه يمصها مش بيبوسها .. كان بيقطعها .. وأنا بأحاول أخلص شفايفى من شفايفه .. كنت حاسة أن شفايفى ورمت من اللى بيعمله فيها ..(. وفعلا ورمت بعد كدة ) شالنى من وسطى ورفعنى .. أتعلقت بذراعاتى فى رقبته ,, وحضنته … مش عارفة أزاى لقيته بيرشق زبه فيا ونزلنى عليه ….. صرخت من الاحساس ده … وزبه اللى مالى كسى من كبره وغلظته … وبدأت أرفع جسمى لفوق وهو بيساعدنى بأيديه من وسطى .. لفيت فخادى ورا ظهره وشبكتهم .. وأنا بأحاول أرفع جسمى .. أحساس رهيب .. وزبه المنفوخ بيدخل ويخرج من كسى بصعوبة … بسبب ضيق كسى وثخانة زبه ….كنت اتعلق فى رقبته ورجلى الملفوفة ورا ظهره بتساعدنى فى رفع جسمى لفوق .. يخرج زبه من كسى وأرتاح شوية .. القاه بأيديه اللى فى وسطى بيشدنى لتحت يرشق زبه فى كسى من تانى …أنا أرفع وهو يرشق … أتجننت وجننته …. خرجت لسانى أحركه زى لسان الكلب .. لقيته بيعمل زيي وهو بيلحس لسانى ومسكه بشفايفه وهو بيمص فيه بلذة … وجسمى طالع نازل على وسطه .. وزبه بيعمل عمايل فى كسى …. أترعش وهو بيقول .. أنزلى بسرعة حاأجيب ..حا أجيب … فكيت رجليا من ورا ظهره وأيدى من رقبته ونزلت اتزحلق بجسمى العريان على جسمه العريان وانا مستمتعة من خشونة ملمس الشعر اللى فى جسمه على جلدى الناعم بيخربشه … وبركت على ركابى ..كان وشى بالضبط قدام زبه المنفوخ … وكان منتظرنى .. مسكت زبه بأيدى أدعكه ولسانى تلحس راسه السخنة الملهلبة ..غرقنى لبن .. كان زبه بيرمى دفعات لبن كثيرة ولذيذة .. شوية على شعرى وشوية فى بقى وشوية على صدرى .. استحميت من لبنه الدافى .. أخدت منه بصباعى ألحسه .. كان طعمه زى العسل .. المالح….
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات سكس صح http://www.sexs7.com/sex/showthread.php?t=2393
حضنا بعض قوى .. ونمنا على السرير الصغير مش عارفة ازاى … ماحسناش الا ب دودو بينادى علينا … يلا بقى … ما شبعتوش … الليل حا يدخل .. وأدار محرك اللانش وبدأنا التحرك للعودة …
برغم أنى كنت مهدودة من التعب اللى سببه دودو وزيزو .. الا أنى لما رجعت الفيلا .. أخدت حمام بسرعة ونزلت الديسكو … كانت الشلة كلها هناك .. رقصنا وحكينا وضحكنا لغاية الفجر .. ورجعت ميتة من التعب عاوزة أنام يومين بحالهم من الارهاق …
كانت أنوار الفيلا كلها منورة وصوت ضحك عالى طالع منها .. عرفت أنه عندنا ضيوف … قررت أنى أسلم عليهم بسرعة وأطلع أوضتى أناااااااااااام ….. كانو ا أعمامى الثلاثة ومراتتهم وأولادهم .. الظاهر جايين على بيات … جيت أنسحب وأأقوم … وأنا طالعة السلم .. سمعت ماما بتقولى .. رنا .. معلش .. الليلة بس حا تبات أنجى بنت عمك معاكى فى أوضتك … وبكرة حا ينقلوا على الشاليه بتاعهم … قلت .. طيب ما يروحوش ليه النهاردة يباتوا هناك … قالت .. لما وصلوا لقيوا شوية مشاكل فى المية والصرف بتاع الشاليه والعمال شغالين هناك … لم أعلق وطلعت السلم وأنا متضايقة … أصلى مش باأعرف أنام مع حد وخصوصا البنات … فتحت باب الاوضة .. لقيت الباب مقفول من جوة بالمقتاح … خبطت .. سمعت أنجى بتقول مين … ولما سمعت صوتى .. فتحت الباب مسافة يادوب تدخلنى .. وهى واقفة ورا الباب .. قلت لها قافلة الباب ليه .. لم ترد .. وقد عرفت الجواب .. كانت أنجى عريانة خالص … بصيت لها وأنا بأقول عندك هدومى فى الدولاب خدى منها اللى أنت عاوزاه لومش عاملة حسابك فى هدوم … أعطتنى ظهرها وهى تمشى الى السرير وترتمى عليه وهى تقول .. لا أنا بأحب أنام كده عريانة بلبوص …. أنت بتتكسفى … قلت لها بلا مبالاه .. حاأتكسف من أيه أحنا بنات زى بعض …
—— قالت رنا موجهة كلامها لى أنت طبعا عارف أنجى .. جسمها حلو ومليان ومربربة .. بزازها الكبيرة وحلماتها الواسعة تهيج ألاغا المخصى…وشعرها المفرود على ظهرها الابيض البض يهبل … ورجليها الطويلة وفخادها المدورة وطيازها المكورة الطرية .. كنت بأتأمل جسمها وبأقول ياعينى على الراجل اللى يشوف الجسم ده ومش قادر يعمل حاجة….
طلعت أنجى على السرير وحضنت المخدة ونامت وهى بتبص لى وبتقولى .. وانت بتنامى بهدومك ولا زيي كدة … قلت .. حسب الجو .. لما بيكون حر قوى باأنام زيك كدة … قالت .. ما الدنيا النهاردة حر …
بدأت أقلع هدومى وأنجى بتبص لى وهى بتتبسم .. كانت عينها بتلمع لغاية لما قلعت خالص ووقفت عريانة .. ومديت أيدى أمسك البيجامة الخفيفة علشان ألبسها .. قامت أنجى بسرعة وهى بتشدها من أيدى وهى بتقول .. لا نامى كدة .. ولو حسينا ببرد بالليل .. نحضن بعض … شكيت أنها ناوية على حاجة حأكملك بعدين……
ثم مالت رنا وهى تمسك زبى تشمه بهيام وتلحسه بلسانها بنشوة .. ووضعته فى فمها تمصه بشوق وهياج… لم يستجب لها فقد كان مازال مرهقا مما فعلته به .. أبتسمت وهى تنظر لى .. عارفة أنه لسه تعبان .. أنا صابرة عليه لما يقوم لواحده وساعتها أنا أللى حا أتدلع عليه .. قلت لها .. أنت ما تعرفيش أن أنجى سحاقية ,,, قالت .. لا قبل كدة ما كنتش أعرف .. لآنى كنت بأشوفها فى جنينة الديسكو مع شبان وهى بتمص لهم وساعات بتتناك فى أستراحة العمال ورا صالة الديسكو … قلت … كانت بتحب تجرب الرجالة وتشوف تأثيرها عليهم .. بس هى بتموت فى البنات والنسوان .. شوفتها مرة ماسكة بنت فى عربيتها ورا الشاليه بتاعهم ومقطعاها مص ولحس وعض والبنت حا تموت فى أيدها .. كان معايا سوسن فى عربية قريبة منهم.. سوسن قالت لى روح شوف قريبتك أحسن تعملنا مصيبة … أنا روحت خبطت لها على زجاج العربية بتاعتها وانا بأقول .. أرحمى .. البنت حا تموت .. وتروحى فى داهية … كانت أنجى والبنت هايجين على الاخر….
قلت لرنا وأنا ببعبصها فى كسها … شوقتينى … كمليلى الحكاية …….
وبدأت تحكى من جديد …. أنا من شدة التعب .. كنت عاوزة أنام .. أديتها ظهرى … لقيتها لصقت بصدرها العريان فى ظهرى وهى بتمسح بزازها فيا ولفت أيدها ألاول حضنتنى من بطنى … حسيت بيها بتحسس على بطنى .. قلت مش مهم … شوية وأيدها زحفت لتحت ولمست كسى .. قفلت فخادى أمنعها من اللعب فى كسى .. كنت تعبانة وعاوزة أنام … لما لقيتنى ضميت فخادى .. وما عرفتش توصل لكسى .. رفعت أيدها تمسك بزازى تلعب فيها وتقفشها بنعومة تجنن … وحسيت بسخونة أنفاسها تلسعنى فى رقبتى … عرفت أن البنت هاجت خالص ومش حا تسيبنى النهارده … شوية و دفست فخدها بين شق طيازى.. صرخت أىأى أى..( كان خرم طيزى بيوجعنى من اللى عملوه فيه أونكل زيزو وجدو دودو )… قالت لى مالك .. قلت لها بس هنا بيوجعنى .. قامت بسرعة وهى بتفتح فلقتى وبيتص … صرخت وهى بتقول .. يخرب عقلك … فلسك منفوخ وورمان كانه مجروح … أنت أتناكتى فى طيزك جامد قوى النهارده يالبوة .. قلت .. فى طيزى وكسى وكل حتة … سيبينى بقى .. أنا تعبانة .. عاوزة أنام …أتجرأت عليا وهى بتلف جسمى .. نيمتنى على ظهرى وهى بتركب فوقى وبتقول .. يعنى جات عليا أنا .. ودفست فخدها بين فخادى ولصقت شفايفها فى شفايفى بتمصهم وتشدهم بشهوة عاوزة تقطعهم .. وجسمها كله بيتنفض .. كانت شهوانية جدا … حاولت أهرب بشفايفى من شفايفها .. مسكتنى بأيديها ألاثنين من خدودى تمنعنى من أنى أبعد شفايفى أو أخلصها من شفايفها … وفخدها بيفعص كسى فعص … رفعت وجهها وهى بتبص لى وبتقول .. لو عندك كريم مسكن ممكن أدهن لك طيزك .. قلت لها .. لا ماعنديش .. قامت بسرعة من فوقى وهى تقول .. أنا كنت فاكرة أنى عندى .. بس مش عارفة أن كان معايا ولا لأ .. وأمسكت شنطتها قلبتها وهى بتدور … أمسكت أمبوبة وهى فرحانة .. حظك حلو .. لقيتها … يلا أدهن لك … حا تستريحى خالص … صعدت فوقى بوضع 69 وفتحت فخادى وهى تمسح فتحه شرجى بنعومة بأصبعها بالكريم وتدخل عقله أصبعها تدلك فلسى من جوة وهى بتقول .. حاسة بأن الوجع بدأ يروح … قلت لها .. ايوة .. وأنا بأبص على كسها .. كان تقريبا فوق عينى …..وهى تتهز وترقص بوراكها .. وكسها يفتح ويقفل … أحمر …بيملع ومبلول … مش عارفة أيه اللى حصل لى .. لقيت نفسى بأرفع رأسى أبوسه … كأنت كأنها أتكهربت … أترعشت قوى قوى … ولقيت كسها بيدفق مية عليا .. وجسمها كله بيترعش ويتهز بالجامد .. ضربتها على طيزها وأنا باأقول.. يخرب عقلك. كل ده من بوسة … حسيت بلسعة أنفاسها السخنة بتقرب من كسى .. وبدأت تمص وتعض وتسحب شفرات كسى بأسنانها تدغدغها وهى تلحس بلسانها جوة كسى .. أتجننت … أنا مش سحاقية .. بس اللى بتعمله ده .. يطير العقل … مديت أيدى حسست على كسها برهبة .. صرخت .. أيوة.. أيوة … أمسحى جامد .. بس حاسبى أنا مش مفتوحة … من برة … أمسحى زى ما بأعمل كدة .. وحسيت بصوابعها ألاربعة تمسح كسى من برةكأنها بتلمع حاجة معدن … كسى كان مهرى مش ناقص مسحها … صرخت عليها بالراحة .. بالراحة .. كسى مش مستحمل … وبدأت أمسح كسها بالجامد قوى .. وهى تشر مية من كسها غرقت وجهى خالص … أنا كنت مش قادرة أجيب شهوتى لآنى كنت شبعانة على الاخر .. لكن .. على رأى المثل .. البحر يحب الزيادة …
شويه ولقيتها بتلف بجسمها وهى بتبوسنى فى شفايفى وبتقول .. يلا نتساحق بقى … ورفعتنى من دراعاتى وهى بتدخل فخادى فى فخادها……مقصين داخلين فى بعض … مسكتها من كتفها أتسند عليها وهى مسكت بزازى بتقفش فيهم وتعصرهم وتسحب حلماتهم بصوابعها … وبتتهز تمسح كسها بكسى .. كل ما تهيج تمسح أجمد وأجمد… وهى بتشهق وتتأوه … أوووووف … كسك نار … حكى .. حكى جامد .. قطعيلى كسى … كسك حلو … أحووووووه أووووه … وهى تبوس شفايفى وتقفش بزازى جامد… وأنا بأعمل زيها فى بزازها الحلوة المربربة الطرية . وأنا حساسة بكسها ييخر ويسح منه مية شهوتها غرقتنى .. وبقبت أسمع صوت ضربها بكسها لكسى … فضلت مده تحك كسها فيا لما حسيت بكسى أتهرى من الحك وفيييييييييين.. مسكت دراعاتى الاثنين جامد وهى تترعش وتتنفض وهى بتأخد نفسها بصعوبه وبتقول أسسسسسس أح أح أح ونامت على كتفى .. وهى تتأوه أه أه أه أه أه أه أه .بحبك وبحب كل حته فى جسمك .. أحوووووه .. ومالت على جنبها وأخذتنى معها وأستلقينا على السرير وهى تتنفس بصوت عالى جدا من المجهود..كنت سامعة دقات قلبها ولقيتها بتعضعض رقيتى بالراحة وسخونة أنفاسها بتحرقنى .. عملت زى ما بتعمل فيا وعضعضت رقبتها .. لقيتها أترعشت جامد قوى وهى بترتخى أيدها…. وحسيت بأيديها بعدت عنى مفرودة على جانبيها … وغابت عن الدنيا …
…حسيت بحركه ناحيه الباب .. وشوفت ألاكره بتتحرك بالراحة تتفتح .. أترعبت .. لتكون ماما أو طنط سعاد .. دفعت أنجى وأنا أقوم بسرعة لمحاولة قفل الباب .. مالت أنجى لتنام على السرير كالمغمى عليها … وقفت وراء الباب أصده بقدمى …. وأمسكت أكرة الباب .. فتحت الباب بشويش وبأحاول أخرج رأسى أشوف مين ,,, لقيته جدو دودو . أطمئنيت وفتحت الباب أكثر علشان يدخل وأنا أضع أصبعى على شفتاى . يعنى . أسكت لا تتكلم …. وقعت عيناه على أنجى عارية مكومة على السرير … والسرير منكوش ومتبهدل من اللى حصل .. الملاية منكوشة والمخدات واقعة … كانت أثار معركة جنسية تظهر بوضوح على السرير … أشار بيده ناحية أنجى وهو يحرك شفتاه بدون صوت … مين … حركت شفتاى بدون صوت ليقرأ شفتاى … أنجى … قال.. بنت عزت … قلت نعم … ..أقترب بفمه من أذنى .. كنتم بتعملوا أيه … قلت وانا أقترب بشفتى من أذنه … كنا بنتساحق … قال بصوت خفيض .. هى منهم ( يقصد شاذة ) .. أشرت برأسى … نعم ….
خلع الروب اللى كان لابسه .. ووقف عريان خالص وهى بيقرب منى وهو بيحضنى قوى .. وبيقول .. أوعى تبقى زيها … مسحت صدره العريان الجميل وانا أقول .. أبدا .. أنا بأموت فى جنس الرجالة … ما أقدرش أستغنى عنهم ….وأنا أمسك زبه افركه بيدى … قال .. هى مش حاسة بينا ولا ايه .. قلت .. البنت كانت هايجة وانا عملت اللازم معاها وهى دلوقتى نايمة نوم عميق قوى … مشى خطوات ناحية أنجى وهو بيمسح جسمها بعنيه وهو بيقول مش خسارة جسم زى ده .. مالوش فى الرجالة .. بصيت لزبه كان بدأ يشد وهو بيمسحه بأيده .. من هيجانه على أنجى … قال وعينيه بتلمع وبيبلع ريقه بصعوبة.. عاوز أنيك البنت دى … عاوز أنيكها دلوقتى جسمها يجنن زى جسم أمها بس ده على صغير .. أحضنيها أو أمسكيها بالجامد وأنا حاأنيكها فى طيزها الحلوه دى … دى طياز أزاى تفضل كده من غير زب يرشق فيها ياناس .. مددت أيدى له بالكريم وانا بأقول بالراحة أحسن تصرخ .. تودينا فى داهية …البيت زحمة…………… دهن زبه بكمية من الكريم وأخذ مسحة كبيرة على عقلة أصبعه وهو يقترب من شرج أنجى ودفسها برفق .. أنتبهت أنجى .. حاولت القيام .. كنت أحتضنها بقوة .. فلم تتمكن من الافلات .. ولكنها أدارت رأسها .. وقعت عينها على دودو .. يقف وراها عريان … قالت وهى مرعوبة .. جدو … بتعمل أيه … قال … مش عاوز ولا كلمة ولا أنادى اللى فى البيت كلهم يشوفوكى وانت كدة مع اللبوة الثانية دى … طيب عاوز أيه مني ياجدو … قال بسرعة .. أوعى تفتحى بقك بكلمة .. فاهمة … لمس شرجها ومسحه بصباعه بحنية ونعومة دواير دواير … صرخت وهى تخفى وجهها فى صدرى ….شوية شوية وبدأت تتأوه مستمتعةة مش خايفة .بدأ.دودو يلف صوابعه جوة طيزها وهوة حا يموت من الهيجان … تركت أيدين أنجى وأنا بأقرب من دودو بأمسح فخاده بأيدى وبأقرب من زبه أبوسه علشان يهدأ … لكن كنت بأولعه أكثر من بأهديه … مالت أنجى بحسمها وهى بتنام على وشها وترفع طيازها لفوق .. ساجدة يعنى … مستمتعة بصوابع دودو اللى هرياها بعبصة … وكسها بينقط زى الصفيحة المخرومة … بصيت لخرم طيزها لقيته وسع .. قلت لدودو … كفاية البنت أستوت .. يلا أركب .. كان خرمها يأخد زب دودو بسهولة ..( أما لو كانت ناس تانية كان عاوز يوم بحاله علشان يوسعها .. كانت بتبص على زبى وهى بتقول الجملة دى ) لقيت دودو وقف بسرعة وهو بيشحط زبه فى خرمها بالرا حة … زى عادته فى النيك أول مرة …. شهقت أنجى وهى بترفع جسمها لفوق ووقفت على ذراعتها وهى بترجع طيزها ناحية دودو …. مسكها دودو من شعرها يشدة ناحيته علشان يملكها أكثر وبدء يسحب زبه بمعلمة وأستاذية …. جننها من الهيجان … صرخت أوووووووووووه … وهى ترفع رأسها لفوق من شدة جذب دودو لشعرها ..مرت. ثانية ,,, وبدء دودو يرجع زبه بالراحة جواها … تأوهت أوووووف اوووووف أووووف ,, أحووووووووه .. بيحرق ,,, بيلسع … يهوس … زبك حلو قوى … أممممممم … اسسسسسسسس.. فضل جدو يدخل زبه ويسحبه لما كنت أنا حا أتجنن من الهيجان مش أنجى …زحفت على السرير وقربت من وجه أنجى وأنا بأفتح فخادى .. حطيت كسى قدام بقها بالضبط .. وهى زى المجنونة سقطت بوشها على كسى وشفايفها ولسانها يقطعوا كسى مص ولحس … وهى بتزوم من المتعة .. مش عارفة من نيك دودو ولا من كسى المولع … حسيت بدودو بيتهز وهو بيجيب لبنه فى طيز أنجى … لقيت أنجى أترمت على وشها من أحساسها بسخونة لبن دودو فى طيزها … وركب فوقها دودو يكمل دلق اللبن فى طيزها .. وهى زى المجنونة من الهيجان وشهوتها اللى نازلة بحر من كسها .. عضت كسى بأسنانها .. صرخت وأنا بأسحب كسى من قدامها وبأرجع لورا وأنا بأقول .. يامفجوعة … ما بتاكليش لحمة … بصيت لكسى .. لقيت .. مكان أسنانها سايب أثر عض على الشفرتين من فوق زنبورى بالضبط … بنت المجنونة … بعد كدة نامت وجسمها كله بيتنفض … ( فتحت رنا ساقاها وهى تشاور على مكان العضة .. وهى تقول شوف لسة مكانها باين لغاية دلوقتى . بصيت لكسها من قرب .. كانت فعلا هناك أثار خطوط ثلاثة بجوار بعضها بلون أغمق من لون أحمرار شفرات كسها ).. أقتربت من كسها وبوستها بوسة سخنة فوق العضة … شهقت وهى ببتمسك رأسى تدسها فى كسها وهى تقول .. حلوة بوستك .. بوسه كمان .. كان كسها مبلول ومعطر … لونه ألاحمر مغرى … لزقت شفايفى فيه وبوسته كثير .. وهى ماسكة راسى تدسها فى كسها وتعصرها بفخادها … قلت فى نفسى .. أجننها .. ولحست كسها ..شهقت وهى بترجع بجسمها لورا ونامت على السرير قاتحة فخاده وركبتها مثنية بترفع كسها لفوق تقربه من شفايفى ولسانى … سمعتها وهى بتتكلم بهياج … لف .. لف .. هات زبك فى بقى … أرتفعت بجسمى وأنا أركبها بوضعية 69.. مسكت زبى تحلبه وتشده كالفلاحة لما تحنن ضرع العنزة … أنتصب زبى بقوة مما تفعله … وحسبت بيها تدسه فى شدقها اليمين مرة والشمال مرة وهى تعضعض فيه بالراحة خالص … حركت شفايفى أبوس بين فخادها جنب كسها .. أتجننت من لمس شفايفى … ولقيتها بتضربنى على طيزى .. وهى بتقول .. أح أح أووووف أوووف .. شفايفك نار … الحته دي بتجننى… وعلشان أجننها زيادة .. بدأت ألحسها بلسانى زى القطة وهى بتمسح شعرها بلسانها …. كانت ترتفع بجسمها لفوق وتسقطه بقوة وشدة من الهياج والمتعة.. وكسها يدفع شهوتها خيط رفيع من الماء … بلل وجهى وشفتاى … لحسته بلسانى وانا أقول عسل نحل .. كسك بينزل عسل نحل … أممممممممم,,حسيت بزبى شادد جامد وجاهز للنيك … رفعت جسمى وأستندت على ذراعى وجلست وظهرى مستند بظهر السرير وزبى بين فخداى منتصب بقوة يهتز .. مالت هى الاخرى تنظر لزبى تأكله بعينيها .. وزحفت على يديها وركبها وهى تقترب منه … أرتفعت بجسمها وهى تسير على ركبتها خطوتين وهى تباعد بين ساقيها .. أحتضنت رقبتى بيديها وبشفاه مرتعشة .. قالت بصوت ضعيف .. دخله فيا بأيدك .. لبسهولى فى كسى … مسكت زبى بيدى وأقتربت برأسه من بين فخديها وحسست به على شفرات كسها .. وأندست رأسه مختبئة فى كسها … شهقت وهى تنزل بجسمها بكل ثقلها .. فيندفع زبى فيها لآخره وتتلامس بطنى وبطنها … ترتمى بوجهها وهى تمسك شفتاى بشفتاها تمصها وهى تتأوه فى فمى من النشوه … و بدأت تتحرك بكسها فوق زبى كالفارسة تدلكه وتمسح به أجناب كسها الاربعة … وأنا أرفع طيازها بكفوفى أساعدها .. كانت طيازها الطرية الناعمة بتهيجنى ولقيت نفسى بأعصر فيها عصر جننها وهيجها زيادة … قربت ببزازها تفركهم بصدرى وجسمها كله بيتنفض … وكسها بيمصمص فى زبى كالرضيع فوق بز أمه … شوية ولقيتها مالت تنام على ظهرها وشهوتها تنزل من كسها حوالين زبى بصوت المية المحبوسة …. بعد شوية.. سحبت زبى من كسها .. شهقت وهى بتميل تحط أيدها تحت خدها كالطفل عندما يبدأ النوم … كان زبى شادد على الاخر .. وهى كانت مش حاسة بالدنيا من النشوة … كنت زى المجنون من الهيجان .. مسكتها من وسطها أميلها ونيمتها على وشها … لقيت قباب طيازها تجنن بتقوللى نيكنى … مديت أيدى أفتح فلقتها وأنا أأقرب لسانى ألحس خرم طيزها العسل … كانت عليه شوية أفرازات مش عارف أيه هى لكن كانت لذيذة … سمعتها بتزووووم .. مش عارف يعنى أبعد عنى .. ولا كان قصدها كمان .. مش مهم أنا كنت هايج ومش قادر خلاص … مسحت زبى بشوية كريم وقربت رأسه الملهلبة من خرمها السخن … وبأيدى أحسس على طيازها الطرية وأفتحهم شوية .. لقيت زبى بيشق طريقه فى طيزها وغاب فى جوفها الحارق … وهى بتضرب السرير بأيدها وجسمها بيترعش… وهى بتحاول تقوم على أيديها وركبتها .. كانت مش قادرة .. ركبت بجسمى فوقها ودفنت شفايفى فى رقبتها أبوسها وأعضها بنعومة … وأنا بأتحرك بجسمى السفلى طالع نازل .. وزبى داخل خارج فى طيزها المولعة نار… سمعتها بتقول بصوت ضعيف قوى .. أوعى تجيب فى طيزى .. أستنى أنا لسه ما شبعتش نيك … طلع زبك أمصه لك .. سحبت زبى من طيزها وانا أمسكه بيدى وأزحف على ركبتى لآقترب من وجهها .. مسحته فى شفايفها .. حركت يدها بصعوبة وهى تمسك زبى وتدسه فى فمها تمصه وتمسح بلسانها ماعليه مما كان عليه من جوفها … وهى تعصره بالجامد .. حتى هدأ ..انقلبت على ظهرها وهى تفتح فخادها وتسمح كسها بيدها وهى تنظر لزبى بشهوة … وتشير بأصبعها لى أى أقترب … نزلت بفمى على كسها أبوسه وأمصه والحسه وهى تزحف للخلف تهرب منى من هياجها وما أفعله بكسها .. أمسكت فخادها أمنعها من الهروب .. كانت تميل لليمين والشمال من المتعة والهياج… وكسها يدفع ماء شهوتها دفعات .. دفعات .. ومع كل دفعة رعشة ورقصة وتأوهات تشعل النار فى جسمى وزبى …وبصوت مجنون من الهياج .. قالت .. كفاية مص ولحس .. يلا نيك بقى .. أنا مش قادرة خلاص .. جننتنى … وقفت على ركبتى وأنا أرفع فخادها أعلقها فى وسطى .. بسرعة لفتهم رنا حولى وهى تعصرنى بنهم … وزبى ينغرس فى كسها كالخنجر المعكوف الحامى …شهقت من دخول زبى فيها … أوووووووووه .. حرام مش كده .. أحبك .. أحبك .. وأحب زبك ده .. أوووووووف أح أح أح … أرجوك سيبه شوية جوايا كدة … حلو قوى … وجسمها يهتز بعنف وبزازها تترجرج على صدرها كقطعه جيلى فراولة شهية … مددت يدى وقبضت على بزازها بكفوفى أقفشهم بقوة وشدة .. وهى تتأووه وتغنج وتتمايل تتراقص تحرك زبى فى أجناب كسها مستمتعة …وشفتاها ترتعش وتهتز بلا كلام … كانت شفتاها حمراء ملتهبة .. وكانت شفتاى كذلك .. ملت وقربت شفتاى على شفتاها وزدتهم أشتعالا وأحمرارا ….. حسيت بأفخادها ترتخى من فوق وسطى .. سحبت زبى للخارج بنعومة .. شهقت وهى تعض شفتاى بأسنانها برقة ومتعة … وتلف يدها تمسح ظهرى العارى وتضمنى اليها … وبدأت أنيكها برفق ونعومة فى أول ألامر .. وهى تتأووه بصوت ضعيف .. حرام .. أووووه … زبك موتنى خالص … أنا أختك حبيتك .. عشيقك .. منيوكتك … أنت اللى عرفت تطفى نارى … وتمتع جسمى وكسى … أه يا كسى … أوووووف أووووووف … كمان .. كمان .. هيجنى كلامها قوى … لقيت نفسى بأدفع زبى فيه بالجامد.. وبأرشقه فيها بقوة .. كان جسمها يرجع للخلف من شدة أصطدامى بها … وهى تصرخ بصوت واطى .. مش بالجامد كدة .. أرجوك .. بالراحة .. بالراحة … ما كنت حلو بتنيك بالراحة .. أنا اللى أستاهل علشان بأتكلم معاك .. أنت بتهيج عليا أكثر .. يامجنون .. بالراحة …
لم أكن اسمع ما تقول .. كان زبى فى حالة من الجنون والهياج والصلابة … لا تسمح لى بسماع ما تقول … وبدأت أرمى دفعات لبنى فى كسها وأنا وهى نرتعش .. تلاقت شهوتنا .. كانت تعصرنى وهى تدفن وجهها فى صدرى وأنا أمسح ظهرها العريان البض بكفوفى وأكبشهم بأصابعى بقوة .. كان السرير يهتز بعنف .. لدرجة أننى شعرت بالخوف للحظة أن يسمعنا من فى الفيلا … ولكن لحسن الحظ كان الكل مشغول عنا …..
بقينا ساعة أو أكثر على هذه الحالة …حتى سمعتها فى الحمام تملئ البانيو .. قمت وأنا أترنح .. وجدتها منحنية على البانيو وكسها منفوخ بين فخادها .. مغرى … يهيج .. بعبصتها بأصابعى الاربعة فيه .. صرخت وهى تتمايل وتقول … صوابعك حللللللللللوه … كمان


المصدر: منتديات نسوانجي - من قسم: قصص سكس المحارم

skjdhk vkh ,lthjdp hgsdhvi



rww s;s skjdhk vkh ,lthjdp hgsdhvi lphvl 2013







    رد مع اقتباس

Sponsored Links


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:14 PM بتوقيت مسقط
تعريب و ترقية أستايل سكس صح
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO Designed & TranZ By sexs7
 
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35